المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف الفساد في السودان


احمد ابراهيم
04-03-2011, 02:28 PM
الكل يعلم ان رئيس الجمهورية وجه الجهات المعنية بتكوين مفوضية لمحاربة الفساد تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة و ذلك للقضاء على الفساد و زرف دموع التماسيح في مسجد والدة الراحل عليه رحمة الله عندما ووجه بان الفساد استشرى .. و لكنها بالفعل كانت دموع التماسيح حيث ان التقارير و واقع الحال يشير الى استشراء الفساد في جميع اجهزة الدولة بدءا من صغار المتنفذين و نهاية الي راس الدولة و التقارير التالية توضح ذلك فالي تقرير صحيفة حريات الذي نشر هذا اليوم بصحيفة الراكوبة الالكترونية ..

الأسعار يحددها البائعان..ابقار التبرع لمصر من مزرعتي "المتعافي" وزير الزراعة و"الخضر" والي الخرطوم
http://alrakoba.net/newsm/18442.jpgحريات
اكدت مصادر موثوقة لـ (حريات) بان الابقار التي تبرع بها المشير عمر البشير لمصر اخذت من مزرعتى الدكتور عبد الحليم المتعافى – وزير الزراعة – (3 آلاف بقرة ) ومزرعة الدكتور عبد الرحمن الخضر- والي الخرطوم- (2 ألف بقرة ) .
وبحسب القرار الرئاسي تسدد مبالغ شراء الابقار من ميزانية ولاية الخرطوم على أساس الاسعار التي يحددها البائعان ( المتعافي والخضر) واللذان أحدهما والي الولاية المشترية !!
ولا يخفى على المشير البشير الفساد و( تضارب المصلحة) في هذه الصفقة ، ولكنه سبق وقدم وزير الزراعة المتعافي الذي يستثمر في الزراعة (!) كأنموذج للوزير المستثمر الناجح !
وتفسر مثل هذه الوقائع نفاق الحديث الجاري حالياً عن مكافحة الفساد ، والهادف اصلاً الى اسكات الاصوات الناقدة بالايهام بان هناك حملة لمكافحة الفساد في حين هدفها التغطية عليه ، لانه لا يمكن محاربة الفساد بدون الديمقراطية وما تتيحه من شفافية ومساءلة ومحاسبة ، عبر حرية وسائل الاعلام ، وحيدة أجهزة الدولة ، واستقلال القضاء ، ومحاسبة الحكام بواسطة برلمان منتخب انتخاباً حراً ونزيهاً .
وكذلك تفسر مثل هذه الوقائع لماذا أعلنت (حملة) العلاقات العامة عن مكافحة الفساد من مسجد بني على الفساد .

احمد ابراهيم
04-03-2011, 02:35 PM
و هذا ملف آخر لمن يعتقد ان البشير و زويه منزهون من الفساد

قاضي" فقه السترة " قوش" يطلع الرئيس على فساد شقيقه.."القاضي" البشير هائجا ومستنكراً : كيف يسيطر شخصان على الميزان التجاري للبلاد ؟ البشير يهرب من مواجه فساد شقيقه ويحوله للقاضي على عثمان طه .


حريات


كشفت لجنة حزبية تابعة للمؤتمرالوطني ان عبد العزيز محمد عثمان وعبد الباسط حمزة – من الاثرياء (الجدد) في المؤتمر الوطني – يحوزان على وضع احتكاري في الميزان التجاري للبلاد ، حيث بلغ حجم تعاملاتهما (630) مليون دولار ، (450) مليون دولار لعبد العزيز عثمان و(180) مليون دولار لعبد الباسط حمزة .

وقد تشكلت لجنة المراجعة بضغط الازمة الاقتصادية والانتقادات المتصاعدة للفساد
وأطلعت اللجنة المشير البشير على تقريرها المستند على معلومات بنك السودان ، فهاج البشير مستنكرا ً كيف يسيطر شخصان فقط على الميزان التجاري للبلاد ؟ وكون لجنة للتحقيق معهما برئاسة صلاح عبد الله ( قوش) مستشاره للشؤون الامنية .
وأكد مصدر مطلع لـ (حريات) بان المذكورين اجابوا قوش بان الاموال هذه ليست ملكهما وحدهما وانما معهما شركاء على رأسهم علي حسن البشير ( شقيق المشير البشير) . وحين التقى قوش مرة اخرى بالبشير وأبلغه بما قالا ، حول البشير الامر الى علي عثمان ، الذي أمر بتقسيم المبلغ الى قسمين ، (300) مليون تعود للحكومة – على حد زعمه – و330 مليون دولار تعاد لأصحابها دون تحديد من هم ومن أين لهم امتلاك كل هذه الثروة .
وتؤكد هذه الواقعة بان محاربة الفساد تصطدم بحقيقة ان معقل الفساد الرئيسي هو رأس النظام نفسه ، ولذا فان مكافحة الفساد اما ان تتخذ طابع العلاقات العامة الحالي فتستهدف بعض الاسماك الصغيرة للتغطية على التماسيح الكبيرة ، أو تذهب في اجراءات حقيقية للمكافحة فتصطدم برئيس النظام واخوانه وأسرته و(شُلة) شركائهم . مما يؤكد مرة اخرى ان مكافحة الفساد لا يمكن ان تتم بدون ديمقراطية ، تكفل الحريات ، وحرية وسائل الاعلام ، وحيدة أجهزة تطبيق القانون ، واستقلال القضاء ومحاسبة الحكام بواسطة برلمان منتخب انتخاباً حراً ونزيهاً ، وكذلك تكفل محاسبة الشعب لكل السلطات في الانتخابات الدورية .

ود..نقد
04-03-2011, 05:28 PM
ننتظرك بالمزيد...من التفاصيل....

احمد ابراهيم
04-05-2011, 04:16 PM
و هذا ملف و قضية فساد جديدة بطلها وزير الخارجية علي كرتي ...

قائد الدبابين السابق و رأس الدبلوماسية السودانية "على كرتي " يشترى فندق قصر الصداقة بـ (85) مليون دولار

http://www.alrakoba.net/newsm/18688.jpg
حريات


اشترى على كرتي- وزير الخارجية – فندق قصر الصداقة ببحري بمبلغ (85) مليون دولار ، دفع منها نقداً (55) مليون دولار ، على ان تقسط بقية المبلغ (30) مليون دولار على مدى ستة أشهر فقط .
والفندق من أملاك المحتال السعودي جمعة الجمعة المسجون في السعودية حالياً بعد ادانته بالنصب والاحتيال ، وقد جذبه للاستثمار في السودان – هو والنصاب الآخر بن خرباش ، من الامارات العربية المتحدة ، والمسجون ايضاً الآن بتهم الاختلاس – مناخ الفوضى وغياب سيادة حكم القانون في السودان ، واستقطبهما بصورة مباشرة عبد الله حسن احمد البشير – أخ المشير البشير – كما اعترف بذلك في حواره مع صحيفة (السوداني) .
وكان وزير شؤون مجلس الوزراء السابق الجنرال صلاح احمد محمد صالح يتابع اجراءات جمعة الجمعة وكأنه سكرتير خاص له ، وحين خرج من الوزارة تحول الى العمل علناً في استثمارات جمعة الجمعة .
وبعد سجنه في السعودية عجز جمعة الجمعة عن سداد ما عليه من التزامات مالية للبنك العقاري السوداني ، وامهل فترة محددة لتوفيق أوضاعه ، وعندما أوشكت الفترة على الانتهاء عرض مدير أعمال الجمعة الفندق للبيع ، وتفاجأ حضورالحفل الفخيم الذي اقيم للصفقة ، بوزير الخارجية علي كرتي الذي دفع (55) مليون دولار لحظة توقيع عقد البيع ، وقسط (30) مليون اخرى لمدة ستة أشهر فقط.
وشرع المالك الجديد كرتي في عمل اصلاحات فورية بالفندق لتدشين العمل به .
وفي غياب الديمقراطية ، حيث لا يمكن فحص ادعاءات الحكام عن انفسهم ، وحيث لا مراقبة ولا مساءلة لهم ، لا يمكن سؤال كرتي من اين له بـ (85) مليون دولار يدفعها لقاء استثمار واحد من استثماراته !

محمود اكمنتود
04-06-2011, 01:16 AM
التحايا النواضر !!!

غياب الديمقراطية و الإعلام الحر والشفافية والأخلاق وعدم سيادة القانون هى أسباب كافية لنهب مقدرات الوطن والشعب ..

فليس كرتي وحده بل عشرات المسئولين فى الدولة يملكون أضعاف ما يملكه كرتي !!

ولكن مهما ليل الظلم طول فجر الحرية مؤكد سيشرق قريباً ا!!!!

إنها المحسوبية والرشوة وإستغلال السلطة وفقدان الضمير !!!

لك التحية أحمد إبراهيم .. وللجميع ودي وتقديري !!

دكتور محمد
04-06-2011, 08:08 AM
لن نزل ولن نهان

لن نطيع الكيزان

وليد النوبي
04-06-2011, 09:35 AM
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
نهجو الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

( إذا كان ماذكر حقيقة فلا يحق لنا إن نكون في إطار دولة أو حتى العيش فهذه التجاوزات المذكورة أنفاً فهي أقرب لقانون الغابة لا البشر . وأين حواة الشعب السوداني الذين يرقصون الثعابين على مزمار الكلمات ؟؟ وأين قادة الأحزاب (الكرتونية) من فضح هذه الممارسات وتقديم من يقومون بها إلى العدالة إن لم تكن السودانية فالدولية . أم هي مهاترات للوصول لشي في نفس يعقوب لضعف الإرادة السياسية

احمد ابراهيم
05-05-2011, 06:18 PM
و هذا ملف عن الفساد في السودان بقلم دكتورة سعاد ابراهيم عيسي و لاهعميته نورده هنا نقلا عن الراكوبة و جريدة الصحافة ...

وزير العدل يعلن الجهاد على الفساد، فهل ينتصر؟..وماذا سيفعل الوزير مع حديث د.نافع ..!
http://alrakoba.net/newsm/20534.jpg
د.سعاد ابراهيم عيسي

بداية لابد من ان نشيد بجهد السيد وزير العدل ومجاهداته فيما يختص بمحاربة الفساد، كما ونكثر الاشادة بالحاقه القول بالفعل، مما يفتح بابا للأمل بان الحرب على الفساد قد تبلغ غاياتها بهزيمته والقضاء عليه، وان لم يكن كاملا، فانها ستغلق الأبواب في وجه أي فساد جديد من ان يجد فرصته في الممارسة، أو قديم من أن يجد فرصته في الاستمرارية. فهزيمة الفساد لها أكثر من فائدة، فقد تعيد لاقتصاد البلاد الكثير مما افتقد من عافيته، ومن ثم تعيد للسودان شيئا من الشفافية التي قد ترتفع باسمه من بين قائمة الدول التي تقبع في قاعها. ثم ان اعلان الحكومة التخلص من كل شركاتها التي ظلت أكبر منافس للقطاع الخاص ، بجانب كونها أحد أهم مداخل الفساد، قد يقود ذلك الى خفض الأسعار، وفق ما صرحت به قيادات القطاع الخاص، ومن ثم العمل على تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين، الأمر الذى يقلل من تعاستهم الحالية، ومن بعد يرتفع باسم السودان من بين قائمة الدول الأكثر تعاسة حسب التقييم العالمي.
وزير العدل بدأ مشوار جهاده في ساحات الفساد، بمطالبة الدستوريين باقرار ذمتهم، وربط الطلب بتوقيت محدد من لم يلتزم به فمصيره السجن والغرامة. وقد أوضح سيادته بأن هنالك نسبة كبيرة من الدستوريين قد استجابت لذلك الطلب، في مقدمتهم السيد رئيس الجمهورية، مما يجعل التقاعس من جانب الآخرين تجاه ذلك الطلب، أمرا يستحيل تجاوزه. ورغم أهمية تلك الخطوة في الحرب على الفساد أو محاصرته، الا أنها لا تعطى الصورة الكاملة لابراء الذمة. فابراء الذمة يعنى كشف كل الحقائق عن الوضع الاقتصادي للشخص المحدد، وهو قد لا يتيسر بما يجود به الجميع من معلومات حول ممتلكاتهم ومقتنياتهم. لذلك هنالك ضرورة للتحري من دقة وسلامة ما يقدم من معلومات، من حيث شموليتها وشفافية مصادرها، قبل قبولها كمبرئة للذمة. كما وان الطريق الوحيد للابراء الكامل للذمة، هو عبر السؤال، من أين لك هذا؟ الذى نرى ضرورة ان تلحق بخطوة ابراء الذمة لتكتمل الحقيقة. اذ لا يكفى ان يكشف احدهم عن ممتلكاته وثرواته التي لا تتسق مع وضعه السابق الذى عرف به، دون السعي لسبر غورها والوصول الى منبعها، وبغير تلك الدقة ستصبح اقرارات الذمة وكأنها غسيل للممارسات الفاسدة، تعمل على تنظيفها من أدران طرق ووسائل تحقيقها، ومن بعد اضفاء الشرعية الاقتصادية عليها وتبرئة صاحبها.
وقبل الخوض في محاولات الحرب على الفساد التي شرع السيد وزير العدل في خوضها، لابد من التأكد من أن السلطة الحاكمة على قناعة بوجود الفساد وممارسته، حتى تلتزم بما تمليه عليها نتائج تلك الحرب من معالجات، التي ربما تكون قاسية، خاصة وهى التي تكره ان تتم محاسبة كوادرها التي لا ترى في أفعالهم خطأ، حتى ان كان في وضوح ضوء الشمس. ولنا في حديث د. نافع حول الفساد ما يستوجب الوقوف عنده حتى لا يفاجأ وزير العدل وبعد الابحار في لجج الفساد بأنه يسبح عكس التيار. د. نافع لا زال في شك كبير فيما يختص بوجود فساد بين قيادات حزبه، لدرجة تصريحه، بأن من يمتلك من الأموال مثلما امتلك حسنى مبارك فليتم ضربه بالرصاص في ميدان أبو جنزير. ونحن لا نشك في أن د. نافع يعلم تماما بأن فساد الحكام لا يمكن كشفه، ولا نقول اكتشافه، وهم في السلطة، فهل سمع أحدكم بأن أي قيادة قد تمت محاكمتها بالفساد وهى لا زالت جالسة على عرش السلطة؟. فالفساد الذى عناه د. نافع هو الفساد المؤجل الذى لا مجال لتعريته الا بعد ازالة الأنظمة. ولعل المقصود بالحرب المعلنة من جانب وزير العدل على الفساد، ترمى الى محاربة النوع الآخر الذي كثر الحديث عنه أخيرا، وتعددت مجالاته بصورة تستوجب الوقوف عندها والبحث الجاد لأجل معالجتها. ويكفى ان نشير الى واحدة منها تمثلها قصة المجموعة التي تمت تعريتها على أيدي ذات وزير العدل الحالي، وهى المجموعة التي حصلت على تسهيلات من أحد البنوك، بلغت قيمتها 200 مليون من الجنيهات، يعنى 200 مليار بالقديم، وبلا ضمانات كافية لتغطية ذلك المبلغ، كما وكان من ضمن معالجات تلك الجريمة، الاعلان عن بيع مزرعة أحد الجناة لتسديد بعضا من دينه، فكانت الدهشة أن الشاري لتلك المزرعة جهة سيادية، وبمبلغ تعدى 6 مليارات من الجنيهات. وكالعادة لم يتم توضيح من هي تلك الجهة السيادية، ربما اعمالا لفقه السترة الذى نادي باعتماده د. نافع. ولا ندرى ان كانت تلك الجهة السيادية قد أقدمت على ابراء ذمتها، وان كان من بين ممتلكاتها تلك المزرعة؟ ثم ان كان ذلك كذلك، هل تمت مساءلتها عن مصدر كل تلك الأموال التي تمت بها عملية الشراء، خاصة أن أعلنت بعض الجهات السيادية عن بؤس مرتباتها قياسا بما كان يظنه المواطن؟، فما رأى د. نافع في تلك الجهة السيادية وبصرف النظر عن الكثير غيرها؟
والفساد تتعدد مجالاته وأنواعه، ومن ثم لن تستطيع وزارة العدل منفردة من محاربته والانتصار عليه، الامر الذى يتطلب توفير المعينات لها بما ييسر مهمتها ويمكنها من الوصول الى غاياتها. فالسيد رئيس الجمهورية بادر بالدعوة لمحاربة الفساد، باعلانه عن تكوين مفوضية خاصة بذلك،. فمفوضية محاربة الفساد تعتبر هامة جدا في هذا الظرف بالذات الذى يعلن فيه وزير العدل بداية تلك الحرب. فالمفوضية هي التي ستقوم بالبحث عن مخابئ الفساد والكشف عن فاعليه، ومن بعد تكمل مع وزارة العدل المعالجات اللازمة لاستئصال شأفته والقضاء عليه، باصدار الأحكام الرادعة لمرتكبيه حتى يصبحوا عبرة لمن يعتبر. ومحاربة الفساد لا يجوز ان تقتصر على محاصرة الدستوريين وحدهم، بمطالبتهم بابراء ذمتهم، ومن بعد بالمتابعة المستمرة لما يطرأ عليهم من تغييرات اقتصادية، ومساءلتهم عن مصادرها، حتى مصادرتها متى كانت نتاجا لممارسات فاسدة، بل لابد من أن تمتد الحرب لتشمل كل الذين اثروا حراما حتى ان تركوا المواقع الدستورية، فمظاهر الفساد المنتشرة بالأحياء أبراجا تعانق السحاب، وفى الأسواق وغيرها، تم الوصول اليها عن طريق التسهيلات التي أفقرت البنوك وأقعدت باقتصاد البلاد بل أصابته بالشلل، ومن بعد كشف سترها، واسترداد كل ما ليس لأصحابها من حق فيه. وذلك خير من ان يتم كشف ذلك الفساد في وقت لاحق، طال الزمن أو قصر لابد من أن يأتي
وملاحظة هامة جدا حول الستر والتستر التي أثيرت أيضا فيما يختص بمحاربة الفساد. فالتستر هو الممارسة التي اتبعها نظام الانقاذ طيلة الفترة السابقة، والتي تتمثل في تغطية الخطأ واخفائه والحرمان من مجرد التلميح حوله. فقصة خلوها مستورة، التي أصبحت مطلبا لكل فعل خاطئ يرتكب من أي من كوادر النظام، لا زالت عالقة بأذهان من عاصروا اطلاقها. والمدهش ما تم تقديمه من تبرير للمطالبة باتباع سياسة الستر، الذى قيل بان الاسلام يدعو لممارسته، وقد نتفق مع القائل حول ضرورة الالتزام بجعل ستر عورات المواطنين قاعدة، شريطة ان يتمتع بها الجميع دون تمييز بينهم، وألا تختصر على كوادر النظام ومنسوبيه دون غيرهم. ممن يسعى النظام ويجتهد في كشف عوراتهم عمدا ومع سبق الاصرار والترصد، لذلك نرى أن الحرب على الفساد يجب ان تكون شاملة لا تستثنى أحدا، ولا تتستر على احد، مهما كان موقعه وشأنه والا فلا مجال للنصر في حرب تشن على الضعيف وتستثنى الشريف. ونذكر بضرورة الابتعاد عن اخفاء أسماء الفاسدين، التي هي مدخل لنصرة الفساد، بل الاعلان عنها وكاملة، بما يجعل غيرهم يفكر أكثر من مرة قبل ان يقدم على ممارسة فاسدة.
ومشكلة أخرى تتصل باحدى طرق معالجة الفساد تتمثل في فكرة أن الذين تمكنوا من التحلل من فسادهم برد الأموال التي نهبوها الى مواقعها، قد يمكنهم ذلك الفعل من اطلاق سراحهم، ومخارجتهم من تبعات فسادهم. فالحرب على الفساد لا يجب أن تعنى مجرد اعادة الأموال المنهوبة الى أماكنها، حتى ان كانت كاملة، ومن ثم قفل ملفات فسادهم، بل يمثل ذلك الفعل جزءا من خطوات المعالجة وليست كلها. فالذي استفاد مما اغتصب من أموال، وقام باستثمارها بصورة أو أخرى، وعند اكتشاف جريمته ومحاصرة فساده، تمكن من ردها، فقد يكون ما تفضل برده من مال هو عبارة عن جزء من أرباح استثمار تلك الأموال، بينما يحتفظ سيادته برأس المال المغتصب، وربما كاملا لصالحه. فمثل هذه المعالجة لا يجوز أن تقود الى تبرئة ذمة الفاسد أو العفو عنه، حيث سيصبح مثل ذلك الفعل دافعا وحافزا لآخرين للسير على ذات نهجه وطريقه اعتقد أنه من اللازم في مثل هذه الحالات التي يستثمر فيها الفاسدون ما نهبوا من أموال، ان يكون الجزاء رد كل المال المغتصب مضافا اليه كل الأرباح التي تم اكتسابها عن طريق استثماره، ان لم يضف الى ذلك المزيد من العقوبات التي تحرم مجرد التفكير في السير على طريق الفساد.
والفساد لا يجوز ان يقتصر على نهب الأموال بغير حق، بل يجب ان يشمل الفساد الادارى أيضا والذي يفتح الكثير من مجالات الفساد المالي، نهبا كان أو منحا بلا وجه حق، وعليه لابد من مراجعته هو الآخر لسد كل الثغرات التي يتسرب منها الفساد.. فقد ذكرنا من قبل أن هنالك نوعا من الثراء يتم التمهيد له والانفراد به عبر منح فرصه للقلة من كوادر النظام الحاكم، لا نجد ما يبرره ومن ثم يعتبر نوعا من الفساد أيضا، ويتمثل ذلك في عضوية مجالس الادارات.التي أصبحت حصريا لكوادر النظام، الا تلك قليلة النفع والفائدة. فقد تلاحظ ان بعضهم لا يكتف بمجلس واحد، ولكنه يصبح عضوا لثانٍ وثالث وربما أكثر من ذلك، حتى يتمتع بما توفره له تلك المجالس من أموال لا نود ذكرها لغرابة الأرقام الفلكية التي يتحدث عنها المجتمع، والتي لا زلنا نتعجب حول الكيفية التي يتم بها منحها بمثل ذلك المقدار وبلا مبرر يتوازى مع حجمه. فهذه بدعة اقتصادية أتت بها الانقاذ لابد من ان يشملها الحرب على الفساد، من حيث العدالة في توزيع فرصها لتشمل الجميع ممن تؤهلهم خبراتهم للتمتع بها، بجانب معقولية ما تقدمه من مال يتوازى مع العطاء المطلوب. وهنالك اتجاه يدعو الى منع الدستوريين من المزاوجة بين القيام بمهامهم الدستورية مع استمرار مزاولة أعمالهم الخاصة، أيا كان نوعها. وعليه، نرى أن يضاف الى ذلك حرمان الدستوريين من عضوية مجالس الادارات اياها، أو رئاستها، حتى يتفرغوا لواجباتهم الأساسية، أو ان تصبح تلك العضوية لوجه الله، حيث سينفض عنها الجميع وسريعا.
وفساد آخر يتمثل في خلق يغض المؤسسات ولأسباب وأهداف غير معلومة للمواطنين، يكتشف أخيرا انها مجرد خلق فرص يستفيد منها البعض من كوادر النظام ومنسوبيه، ومنها ما أصبحت أوسع مدخل للفساد. وكمثال واحد من تلك المؤسسات المصنوعة، ما جاء بالصحف عن فساد لحق بما أسموه، صندوق دعم الشريعة. وقبل ان نشير الى نوع الفساد الذى لحق بذلك الصندوق، لعله من اللازم أولا، السؤال عن الهدف من صناعة ذلك الصندوق، ومن أين تتوفر الأموال التي تصب بداخله، وأي دعم للشريعة تقدم عبره؟ فاذا كانت أموال دعم الشريعة ذاتها، يتم نهبها من حماتها فلم البكاء على مجرد التفوه بغيابها ان دعت الضرورة، الذى قاد الى اعفاء قائله من منصبه؟ حقيقة هنالك العديد من علامات الاستفهام حول هذا الصندوق الذى يقال انه لدعم الشريعة، ومن ثم اتضح ان له استثماراته، مثل طلمبات بيع البترول، الذى كشفت الصحف عن عملية بيعها بأبخس الاثمان، وعن شبهة فساد لحقت بعملية ذلك البيع، ولا ندرى ان كان ذلك الصندوق هو من ضمن مؤسسات الحكومة، أم هو تابع لمنظمات طوعية، طبعا تابعة باللفة أيضا للحكومة، أم ما هي قصته أصلا؟
سيدي وزير العدل، هنالك رؤوس كثيرة قد أينعت فسادا، وحان قطافها، فهل الى ذلك من سبيل؟

احمد ابراهيم
05-09-2011, 10:15 PM
هذا رد السيدة زوجة وكيل اول وزارة التعليم العام في حق زوجها ننشره هنا عملا بمبدأ اتاحة الفرصة للراي و الراي الآخر و نعقب على ردها فيما بعد ...


دفاع زوجة المعتصم عبد الرحيم عن زوجها ورئيسها في العمل !!

ثِـــقْ برجالك يا عُمر !!! *

سمية هاشم القاضي :

ترددتُ كثيراً فى كتابة هذا المقال، ولكن واجبٌ عليّ أن أكتب لثلاثة أسباب: الأول: أني صاحبة قلم فلابد لهذا القلم أن يسطر للتاريخ والأيام قول حق لرد مفسدة. الثاني: أني أعرف الرجل جيداً ، والرجل يُظلم وأنا إحدى إخوته فى الإسلام وفى الوطن وفى العمل وهو رئيسي وتاج رأسي وفخري. الثالث: أنا الزوج، وأنا شاهدٌ من أهله. منذ فترة ليست بالقصيرة تعلمون جيداً أن هناك نفرٌ من الأخوان جاهدوا ورابطوا من أجل هذا السودان، ومن أجل المشروع الحضاري الإسلامي، وكان الهدف كبيراً والإحساس بالمسؤولية عالية بأن نقود عملاً خالصاً لله تعالى، بدأه إخوة لنا يكبرونا سناً لإحياء شرع الله وسنة رسوله، ليكون هذا السودان مركزاً للفكر الإسلامي الطموح، وكان لنا ما سعينا، وجاءت الإنقاذ بُشرى للسودانيين، أبناء المجاهدين القدامى، فأحيت الشريعة وطبّقت الفدرالية وأوقفت حرباً ضروساً استمرت خمسين عاماً أو تزيد.. وكان هناك مبدأ الشورى والنظام الأساسي والمحاسبة قبل أن يحاسبنا الآخرون، ومبدأ الثواب والعقاب، وأن تطيع إخوتك وتستمع لمشورتهم، والاستعانة بالخبرة والمؤسسية والكفاءة.. ومبدأ القوى الأمين.. والاستقطاب والاستيعاب.. والماعون الواسع الكبير.. وكان منهج التعاون والتعاضد وحبْ لأخيك كما تحب لنفسك .. والله يا إخوتي كنتُ أتنسم أيام الإسلام الأولى.. وأستنشق عبيرها.. وأذكر المهاجرين والأنصار وحياة الصحابة وفتوحات الإسلام.. وتجري فى دمي ودماء إخوتي هذه الروح والمحبة.. أما الآن وفى السنوات الأخيرة – أقولها وبحق ولا أخشى فى الله لومة لائم – قد تبدّل الحال بعض الشيء، وجاءت نفوس خربة عاثت فساداً، وتزامن ذلك مع تنبّه العالم لشأن السودان، فأرعبه ذاك المنهج وهذا التطور وتلك الشعارات المرفوعة، فانتبهوا لنا.. وبدلاً من أن نتمسك وبقوة لنتابع النصر الذي لاح لنا، تركنا مواقعنا وذهبنا نلتقط الغنائم وجاء العدو من خلفنا.. ولكن مازال أملنا قادماً.. ومازالت الفرصة أمامنا لنصلح ما في أنفسنا ليصلح الله حالنا. البداية جيدة وقوية، والخير جاء، وكثر المرجفون والمتسلقون والمنافقون، وكثرت النميمة والقطيعة بين الرجال أكثر من النساء، وظلّ رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه خلف الكواليس يؤدون دورهم محبةً لهذا العهد، وحرصاً على ألاّ يضيع جهدهم السابق، يسدون الثغرات ويرحمون الذي لا حول له ويغيثون من يقع.. وهم يعانون أشد المعاناة ويتحملون الظلم .( قلبي على ولدي إنفطر، وقلب ولدي عليّ حجر) والقلة القليلة الباقية الصادقة ويُبعدون عن الرجل الصادق الذي قبله كل السودانيين باختلاف مذاهبهم وأصبح محبوباً للصغير قبل الكبير، لكن وأنبّه سعادة الرئيس وأقول حباً وصدقاً، أنظر سيدي الرئيس، وتعمق في النظر، وأنا أختك فى الله وأحبك فيه ونشفق على تحملك هذه الأمانة التي أشفقت السموات والأرض أن تحملها، وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً.. ونحن لك خير عون، فثق برجالك ياعمر وانظر كم قدّموا.. فلا تبتعد عن الشورى من أهل الرأي والحكمة والصدق والذين صنعوا معك مجد هذا البلد، ودعموه بعلمهم وفلسفتهم ونظرياتهم وطوافهم في السودان وخارجه ليرفعوا هذا البرنامج عالياً، فهم مازالوا سندك وذخرك فى السودان.. وهم خُلّص ويشهد الله على ذلك. لقد آلمني ما تناولته الصحف عن عبد الرحيم محمد حسين، الرجل الذي يسعى ليل نهار، وقدّم من الإنجازات ما لم تكن في غير هذا العهد من قبل، من تطور في العدة والعتاد والسلاح للجيش.. وماذكره زملائي الصحفيين عنه أقول لهم خافوا الله في أقلامكم ولا تبيعوها بثمن بخس. سيدي الرئيس، أنظر لرجالك وتحقق منهم جيداً والمؤمن كيّس فطن.. يريدون النيل منك، أسأل الله أن يمدك بجنده، ويسخر لك بطانة الخير، ويبعد عنك بطانة السوء، أنت عمر ياعمر.. فاسمك من اسم عمر بن الخطاب.. فتفقد رعيتك بنفسك واستمع إليهم. جئتكم أيّها القرّاء لموضوع هذا المقال، قد تسألون لماذا كتبته ، وأقول لثلاثة أسباب:- الأول: وجدت من باب الوفاء والصدق أن أكتب وأقول الحق وأنصف المظلوم لأني صحفية ورئيسة تحرير صحيفة التعليم العام، فلابد أن أتحدث وأكتب عن من هو رئيس هيئة تحرير صحيفة التعليم العام ووكيل وزارة التربية والتعليم العام، وقد ظلمه قلمٌ من بعض المرجفين والذين يبيعون أقلامهم، أو ربما لا يتحققون مما يسمعون، ويسارعون للكتابة في أهل العلم والدين والتقوى، ويغضبون الله.. أو ربما كان هذا القلم أحد إخوتي الصحفيين الذين يريدون أن يكون لهم اسم صحفي بالتطاول على رؤسائهم بدلاً من أن يوجهوا أقلامهم للعدل والإنصاف ولكلمة الحق والمعلومات الصحيحة. والثاني أنا (وأعوذ بالله من أنا ) سمية هاشم القاضي أعرف رئيسي د. المعتصم عبد الرحيم الحسن.. الرجل الموسوعة.. العالم النقي الورع الصبور المنظَّم.. الذي يحترم الصغير قبل الكبير.. الذي يستمع للشكوى من الأرملة والمسكين والفقير والشيخ ولآ يتأذى من إعادتها ولا يقاطع أحداً في حديثه حتى يشعره بالأمان ويقضى له حاجته .. الرجل غني النفس قبل المال.. كريم شهم جواد.. حنينٌ رفيقٌ بإخوته عطوفٌ عليهم.. حتى أنا زوجه أغار من تعامله، فيقول هؤلا ء إخوتي وأخواتي في الله، فهم في حاجة لي فلا تغاري وكوني معي رفيقة عليهم . والثالث: أن د. المعتصم عوّد الناس وطالبيه فى الحاجات أن يأتوه في بيته، فيأتي أهلى عصراً ويرون الناس صفوفاً على الكراسى ويقولون تندّراً (العيادة بدأت) وكنت أسكن منازل البنك العقاري (ش61)، وتعلمون المساحة صغيرة والمسافرون كثر والغرف ضيقة، والله والله وأقول صدقاً أولادي طيلة الثلاث سنوات ينامون على كراسي الجلوس ( وفيما ندر على الأسرّة) من كثرة الذين يأتون للعلاج أو المعارف من الرجال الذين يستخدمون الصالون وطالبي الحاجات، هؤلاء داخل المنزل.. أمّا من يأتون الساعة السادسة صباحاً ينتظرون (في المتوسط عشرة وربما عشرون) وربما يأتي د. المعتصم ولا يستطيع الدخول لتناول الغداء ويرجع ثانية للقاءٍ مهم.. وضعُف الرجل واشتعل الرأس شيباً – وهو من مواليد 1953م- وحينما أوجهه كزوجة (استرح يا رجل، من أين لك بالمال لكل هؤلاء ونحن نحتاج ؟) فيقول لى بعضهم أُرسلهم لإخوة لي ولنا بند نصرف منه، وكثيراً ما أراه يصرف لهم من داخل جيبه حتى ولو حق المواصلات، وبعد فترة توقَّف البند ولم يتوقَّف هو.. وقال (لا أستطيع أن أردّ صاحب حاجة وماقلتُ لا إلاّ في لا إله إلاّ الله يا سمية)، فتمرستُ على الأمر، وأعطاني من الدروس ما أعطاني، وبيان بالعمل، أخبرني حينما يُهدي جلبابه الأبيض النظيف وأدعوه أن يهدي ما سواه، فيقول( الصدقة من أجود ما تنفقون).. وحينما يأتي بثوب جديد يقول لي (أنظري الحسنة بعشرة أمثالها) ففهمتُ وصرتُ مثله والحمد لله. وكنت- وأنا زوجه – أذهب الى المكتب وأطلب من مكتبه ألاّ يعطوه مرتبه في المكتب أو في سيارته لأنه غالباً ما يكون حوله سائلين أو ملحين فى السؤال بالمرض والعمليات المستعجلة، وكثيراً ما فعلها ودفع بكامل مرتبه في مثل هذه الحالات، فأقول له لا تبسطها كل البسط فتصبح ملوماً محسوراً. ولا أخفيكم سراً قد حدثت بعض النقاشات في هذا الأمر وأقنعني بمبدأ أنهم الحكومة وأقول له أنت لست من الحكومة، ويقول بلى أنا منهم وهي حكومتي، ونحن نسد الثغرات.. جاءت إمرأة يوماً لبيتنا، واستقبلنا بعض من أتانا بسيارة فقالت: (تجلسوننا فى حوش وتستقبلون غيرنا فى الصوالين)؟، وجاءت تسأل فتعجبتُ من المرأة وهي كثيراً ما تأتي وتُعطى، فتعجبتُ منها، فجاءها د. المعتصم وأدخلها مع من في الصالون وساعدها قبل أصحاب السيارة، فذهبت وهي تقول (لمن نذهب؟؟ ما إنتوا الحكومة !). أحداث كثيرة وكثيرة ولا أريد أن أقصم ظهر الرجل، ولكن تألمتُ ثم تألمت من إخوته فى المؤتمر الوطني ومن من يعرفونه، ومن الذين يقدِّم لهم المساعدة بوزارة التربية والتعليم العام وساندهم وعلَّمهم الإدارة، وهم من المتسلقين الذين يريدون أن يصلوا لمكانته، أقول لهم من حقكم أن تحلموا وتعملوا لكي تعلوا، ولكن ليس على خيانة وغدر وتآمر وخبث وطعن في الظهر.. يا من مدّ لكم المعتصم حبل الصبر فظننتم بالرجل الضعف وهو قوي ولا يوجد من يكسر شوكته وينخر في قوته.. ولا هو بالرجل الهيِّن، ولكنكم خُبثاء أصحاب منفعة وأنتم اللصوص الحرامية !!.. لقد كشفكم الرجل ونصحكم عدة مرات.. وأمّا عن قولكم في الحوافز التي ينالها الوكيل، فكيف تحسبونها ولا تحسبون لأنفسكم، هل كان يتقاضى الحوافز هو وحده فقط أم أن أن صغيركم وكبيركم كان له من الحوافز لو جُمعت لفاقت ما ذكرتموه عنه في الصحف ؟ هي لم تدخل على بيته، بل وزّعها مساعدات حوافز لمن يستحقها من أصحاب الحاجات بالوزارة، وأصحاب الحاجات الذين يأتون من مصالح أخرى وهم في حاجة .. وكل من هذه المستندات من الطلبات موجودة بطالبيها وأصحابها، وهناك من جار بهم الزمان وكانوا قيادات فى هذه الحكومة وكان المعتصم نعم الأخ والحبيب لهم، وكثيرون من هذه الوزارة – أنا شخصياً أعلمهم – بنى لهم المعتصم بيوتهم وساعدهم وهم يجتمعون على موائد الطعام ويخططون حتى يسقط الرجل، ويشوهون سمعته، وهم من ضمن المجموعة التي تسعى لإسقاط الإخوان وتفتنهم واحداً بعد الآخر، ليضعفوا المؤتمر الوطني ووحدة البلاد، وهم صدقاً لا ينتمون للمؤتمر الوطني بمعناه الذي نعرف، بل هم متسلقون ومرتزقة.. وهذا مخطط سري ضد جهاز الحكم والدولة، فانتبهوا لمثل هؤلاء.. هم في كل مكان يفسدون .. وهم منافقو الإنقاذ والإسلام والسودان والمشروع الحضاري.. خسئتم أيّها الجبناء ، ولكم مع الله موعد، والله لا يظلم عباده الصالحين.. والكريم إذا وقع وجد الله له متكأ.. ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) سورة آل عمران الآية (54). ( يا أيّها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها ) سورة الأحزاب الآية (69). ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ) سورة الأحزاب (70). * رئيسة تحرير صحيفة التعليم العام

احمد ابراهيم
05-20-2011, 04:54 PM
هذا هو وزير المالية الذي بشرنا بان نرجع للكسرة و الويكة ها هو يكشف احد انواع الفساد او الحقيقة يعترف به ضمنا من خلال تفنيده اعتقال الصحفي ابو القاسم ...


فساد في سوق الأوراق المالية ..شاهد فيديو الصحفي ابو القاسم يتحدث ووزير المالية يبرر عملية أمره باعتقاله : يقول لي ياخي قدام الناس ده توقيعك ؟ http://www.alrakoba.net/newsm/21470.jpg
فساد في سوق الأوراق المالية ..شاهد فيديو الصحفي ابو القاسم يتحدث ووزير المالية يبرر عملية أمره باعتقاله : يقول لي ياخي قدام الناس ده توقيعك ؟

تتفاعل قضية اعتقال صحفي من قبل حراس وزير المالية على خلفية حصول الصحفي على وثيقة تتهم الوزير المعني بالفساد. القضية اسالت العديد من المداد وتحولت قضية راي عام.

احمد ابراهيم
05-20-2011, 05:13 PM
http://www.youtube.com/watch?v=VzUHdfrqvnw&feature=player_emb

احمد ابراهيم
07-05-2011, 02:56 PM
على ذمة صحيفة الراكوبة الالكترونية و التي لا نشكك ابدا في مصداقية او صدقية مصادرها ننقل الموضوع التالي و لكم ان تحكموا و تميزوا الغث من السمين ...

شاهد الوثائق والمستندات الصادرة من وزارة المالية بخصوص سداد تكلفة علاج ابن وزير المالية السودانية


السيد/ وكيل وزارة المالية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: سداد تكلفة علاج السيد/ عمر علي محمود بواشنطن


أرجو أن أنقل لكم موافقة وزارة المالية والأقتصاد الوطني بالتصديق بمبلغ 32.391.70 دولار ما يعادل 87.458 جنيه عبارة عن تكلفة علاج وقيمة تذكرة سفر المذكور أعلاه على أن يُدفع من ايراد البعثة الدبلوماسية وذلك خصماً على بند العلاج بالخارج للعام 2011م.

وشكراً
منى السيد أبوحراز
وكيل وزارة المالية والأقتصاد الوطني بالأنابة

صورة للسادة:
- مدير عام الموازنة
- المراجع العام
- مدير المراجع العام والمالية
- مدير الايرادات
- مدير عام ديوان الحسابات

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e12be826fc43.jpg
http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e12be97c95d4.jpg
http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e12bec651772.jpg
http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e12bedb52f73.jpg

احمد ابراهيم
07-05-2011, 04:17 PM
وهذا ما جاء على لسان السيد الوزير شخصيا و التي وردت في صحيفة آخر لحظة .. اقراوا و احكموا كيف يتم الصرف على علاج ابن الوزير تمنياتنا له بالشفاء العاجل .. على ظهر الشعب السوداني و لو لم يكن ابن وزير المالية و لو كان ابن مواطن عادي هل كان في الامكان التصرف بعلاجة في امريكا مع عدو النظام الذي يحكون عنه ظاهرا و يتعاملون معها و بتعاون كامل خوفا من قرصة الاذن ( الجنائية الدولية ) انظروا و اجكموا و حكموا ضمائركم .. الي مضابط الحوار :-

القصّة الكاملة لعلاج ابن وزير المالية على حساب الدولة .. وزير المالية : كانت التكلفة عالية وكنت قد رتبت حالي لتحمل تكاليف العلاج الا أن بعض الأخوة في السفارة طلبوا إلى ألا أدفع شيئاً .
اجتمع عدد من رؤساء تحرير الصحف السياسية اليومية عند الثالثة من ظهر أمس في القاعة الملحقة بمكتب وزير المالية علي محمود لالقاء الضوء على نتائج زيارة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير والوفد المرافق له إلى جمهورية الصين الشعبية. وكان الاجتماع بناء على دعوة الوزير التي لباها الأساتذة فضل الله محمد (الخرطوم).. عادل الباز (الأحداث).. ضياء الدين بلال (السوداني).. رحاب طه (الوفاق).. حسن البطري (الصحافة) ومصطفى أبو العزائم (آخرلحظة). .

تحدث الوزير عن نتائج الزيارة وهي الأمر الذي أراد من أجله الحديث لرؤساء التحرير إلا أن الأخيرين أبوا ذلك لأن نتائج الرحلة كانت واضحة واهتم بها الخاصة والعامة بعد أن حدث ما حدث وأدى إلى تأخير وصول الطائرة الرئاسة إلى الصين في موعدها المحدد بعد أن غادرت مطار طهران في إيران.. لذلك جاءت أكثر أسئلة الصحفيين عن نتائج ومآلات الانفصال ثم عرج السائلون إلى قضية أهم وأخطر بالنسبة للصحافة والصحفيين هي ما نشرته إحدى الصحف يوم أمس عن التصديق بملايين الجنيهات لعلاج ابن السيد وزير المالية في أمريكا إضافة إلى اشارة الصحيفة أنها أبلغت مستشاراً للرئيس بالأمر واحتفظت بمستندات وكاسيت مسجل بصوت وكيل المالية بالانابة.

وجاء في الصحيفة أن التصديق ممهور بتوقيع وكيل وزارة المالية بالانابة الاستاذة منى السيد أبو حراز وان المبلغ المصدق به كان (32.391.70) دولار أمريكي أي حوالي الاثنين وثلاثين ألف واربعمائة دولار الا قليلاً وان في هذا تجاوز لضوابط علاج الدستوريين وأسرهم بالخارج وفيه مخالفة للإجراء التصديقات المالية.

إذن ما الذي قاله الوزير بعد ان طرح عليه الأستاذ عادل الباز سؤالاً حول صحة ما تم نشره؟
قال الوزير:-
- انظروا لتاريخ التصديق إنه في 31 مايو 2011م .. والتاريخ مسألة مهمة في هذه القضية.
ما الذي حدث بالضبط؟
- كنت في رحلة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في اجتماعات صندوق النقد في أبريل الماضي، ورأيت أن اصحب معي إبني وهو طفل يعاني من مشكلة في السمع بسبب ثقب في طبلة الاذن ومعه والدته، واحد مرافقي وهو الاخ محمد أحمد الذي يجلس أمامكم الآن، وقد كانت كل تكاليف السفر والتذاكر على حسابي الخاص بالنسبة للزوجة والابن ولم تتحمل الدولة مليماً واحداً من تكاليف الرحلة ، أمر العلاج فهو موضوع آخر.
كيف بدأت القصة؟
- سبق أن أخذت أبني للعلاج في الأردن قبل أن أكون وزيراً للمالية وأجريت له عملية جراحية وبقينا هناك فترة طويلة وجاء الطبيب وقال إن العملية ناجحة وعدنا للسودان، لكن العملية للأسف فشلت وصار الحال أسوأ مما كان عليه وعرفت أن افضل مستشفيات يمكن ان تقوم بعلاج مثل هذه الحالة في أوربا وأمريكا لذلك أخذت أبني معي.
وماذا بعد الوصول؟
- انشغلت باجتماعاتي وتولى بعض العاملين في السفارة مع أفراد أسرتي مسألة البحث من مستشفى وقد وجدوه وكانت التكلفة عالية وكنت قد رتبت حالي لتحمل تكاليف العلاج الا أن بعض الأخوة في السفارة طلبوا إلى ألا أدفع شيئاً باعتبار أن للدستوريين وأسرهم حق في العلاج بالخارج .. وقد قاموا بالأمر من جانبهم كسفارة وليس هناك أي توجيه مكتوب أو غير مكتوب مني لتخصيص أي مبالغ للعلاج رغم ان ذلك حق كفله القانون واللوائح.
إذن كيف تفجر الأمر الآن؟
- علمت منكم قبل قليل ان هذه الأوراق مرت عليكم في صحفكم ويحملها صحفي حاول مقابلة بعض المسؤولين في الوزارة ثم عاد بصحبة أحد المستشارين بالرئاسة الذي كان له موضوع آخر وقابلا وكيل المالية بالانابة منى أبو حراز.
مستشار رئيس الجمهورية يذهب للوكيل بالإنابة ولا يمر على الوزير؟
- لا.. المستشار مر على من قبل وكان قد طلب التصديق له بمبلغ مالي لمقابلة نتائج حريق اندلع في قريته، وقد صدقنا له من مال التبرعات بمبلغ مائة ألف جنيه.
- مائة مليون بالقديم - ولكني اخبرته ان التبرع لابد من أن يمر عن طريق قناة حكومية، مثل الولاية أو المحلية التي تقوم بدورها بسداده للجنة أو الجهة المختصة.
إذن المستشار كان يتابع أمر التصديق؟
- نعم .. وقد زار الوكيل بالانابة ومعه الصحفي المذكور الذي كان يتحدث عن أمر العلاج بالخارج وقد ظنت السيدة منى أبو حراز أنه من مكتب المستشار، ويبدو أنه قام بتسجيل الحديث الذي دار بينهم.
هنا يتدخل الأستاذ آدم الزبير من مكتب الوزير الذي أمن على ما قال به الوزير وسألناه
من هو المستشار؟
- هو الدكتور أحمد بلال عثمان
هل كان يريد متابعة التصديق فقط؟
- هناك مذكرة بعث بها للأستاذة منى أبو حراز
ما الذي جاء فيها؟
- جاء فيها نصاًً ما يلي:-
الأخت العزيزة منى أبو حراز
لك التحية والود
هنالك أمر هام وضروري يتعلق بابن السيد الوزير وعلاجه في الخارج و بامضائك.. وجدت هذه الأوراق مع أحد الصحفيين وأوقفته لكن الموضوع يحتاج إلى معالجة.. سأمر عليك لاحقاً اليوم.
أوراقنا مع الأخت إنعام.. نرجو أن ترى طريقها إلى النور مع تحياتي.. د. أحمد
ثم رقم هاتفه أسفل التوقيع.
هل يمكننا ان نحصل على صورة من خطاب المستشار؟
- نعم.. هذه صورة لكل واحد منكم.
هل تري في الأمر ابتزاز...؟ يعني اجازة التصديق كاملاً مقابل حجز أوراق العلاج بالخارج؟
- أنتم ماذا ترون.. دعوني أنا
خرج المجتمعون وربما لم يبق في أذهانهم سوى هذا الحديث الخطر الذي جعل مستشاراً كبيراً يقف عند اعتاب موظفي الخدمة المدنية سعياً وراء تصديق مالي لاغاثة قرية قال إن النار أتت عليها.. وعندما يحدث التأخير أو التدقيق تتفجر الأوضاع مثل براكين الغضب.
آخر لحظة
4/7/2011م

احمد ابراهيم
07-05-2011, 04:22 PM
نقلا عن صحيفة الراكوبة

مخالفات وإبتزاز ...وفساد سلطة رابعة ..!.. وزارة المالية صدقت لإبن وزير المالية بمبلغ( 32.391.70 دولارا).. مستشار رئاسي يحاول ابتزاز وزارة المالية بوثيقة العلاج ..( صورة وثيقة المستشار الرئاسي ضمن هذا البوست .. احمد )

http://www.alrakoba.net/newsm/24369.jpg

الطاهر ساتي

** ما بين وزير المالية ومستشار رئيس الجمهورية ليس بقضية سياسية، ولكنها قضية مخالفات مالية وإدارية، وكذلك إبتزاز، ثم القضية كشت بعض أوجه الفساد بالسلطة الرابعة..لقد نجح زميلنا - بالوطن - عبد الباقي جبارة، في رصد وتوثيق القضية بمهنية عالية أدانت فيها كل الأطراف.. وزارة المالية صدقت لإبن وزير المالية بمبلغ( 32.391.70 دولارا)، للعلاج - شفاه الله - بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خصما من إيراد بعثة السودان الدبلوماسية بأمريكا، وعلى أن يكون المبلغ خصما من بند العلاج بالخارج للعام المالي الحالي، أوهكذا يقول نص الوثيقة التي تحمل توقيع منى أبوحراز، وكيل وزارة المالية بالإنابة، والمعنونة لوزارة الخارجية..!!
** لوزير المالية تبرير لمحتوى الوثيقة، نصه : لم أطلب من الوزارة أو أية جهة بدفع تكاليف علاج إبني، بل وزارة المالية هي التي طالبت وزارة الخارجية - دون علمي - بدفع ذاك المبلغ، وعلاج إبني حق يكفله الدستورواللوائح، أوهكذا تبريره .. وعليه، نعم للوزير وأسرته حق العلاج بالداخل والخارج على حساب الدولة، حسب نصوص اللوائح العامة، وما في ذلك شك..ولكن تلك اللوائح تنظم هذا الحق، وللأسف لم تتبع وزارة المالية تلك اللوائح المنظمة ..الأمانة العامة لمجلس الوزراء هي الجهة المناط بها علاج الدستوريين وأسرهم، بالداخل في مستشفى ساهرون وبالخارج حسب توصية القومسيون الطبي، وذلك خصما من بند العلاج بمجلس الوزراء ، وليس خصما من موارد وميزانيات السفارات..أوراق نجل الوزير - شفاه الله - لم تمر بأمانة ذاك المجلس، وكذلك لم تمر بإدارة مستشفى ساهرون، وأيضا لم تمر بالقومسيون الطبي، ثم تلك التكاليف لم تصرف من بند العلاج بمجلس الوزراء، ولكن من إيراد البعثة الدبلوماسية بأمريكا ، أي قبل أن توردها تلك البعثة في حساب وزارة المالية..وإن كان بغير علم الوزير تم ذاك الإجراء - حسب حديثه - أو بعلمه، فان وزارته إرتكبت حزمة مخالفات مالية وإدارية تستدعي التحقيق والمحاسبة وإسترجاع هذا المبلغ.. وكذلك مساءلة ومحاسبة الوزير، إن كان يعلم أولايعلم ..!!

** ثم الطامة الأخرى، هي الوثيقة التالية..( الأخت العزيزة منى أبوحراز، لك الود والتحية، هناك أمر هام وضروري يتعلق بابن السيد الوزير وعلاجه بالخارج وبإمضائك..وجدت هذه الأوراق مع أحد الصحفيين وأوقفته لكم، والموضوع يحتاج إلى معالجة، سأمر عليك لاحقا اليوم..أوراقنا مع الأخت إنعام، نرجو أن ترى طريقها النور..مع تحياتي، د. أحمد )..هكذا الوثيقة، تفسيرها أن الدكتور أحمد بلال، مستشار رئيس الجمهورية، وجد وثيقة علاج إبن وزير المالية عند أحد الصحفيين، وأقنع الصحفي بعدم نشرها، ووافق الصحفي على ذلك مقابل (معالجة الأمر)..ولكن المستشار لم يخطر وكيل الوزارة بالإنابة بما فعله مع الصحفي حبا فيها ولا تقديرا لها، بل فعل لتدفع وزارة المالية مبلغ ( 100 مليون جنيها) لقرية سيادته، وكانت الوزارة قد تبرعت بالمبلغ لقرية المستشار وتلكأت في الإلتزام به..وعليه، الإبتزاز يتجلى في وثيقة مستشار الرئيس بشكل قبيح..إذ تقول تلك الوثيقة بالبلدى كدة : ( يا جماعة انتو خالفتو اللوائح بعلاج ولد الوزير، وفي صحفي كان عاوز ينشر المخالفة لكن أنا منعتو..يلا أدوني المية مليون حقت قريتي عشان نلم الموضوع ده )، هكذا تفسير خطاب المستشار المعنون لوزارة المالية..إبتزاز رخيص، وتصرف غير مسؤول من مستشار رئيس الجمهورية.. لوكان مسؤلا لذهب بتلك الوثيقة إلى رئيس الجمهورية أو نائبه مع خطاب فحواه ( للعلم والإفادة )..ولوكان صادقا مع الله ثم نفسه وأهل بلده لما منع الصحفي من نشرها..ولو كان مسؤولا لما لمح لوكيل الوزارة بأن تلك المخالفة يمكن معالجتها بشئ غير القانون، أي ( ممكن نلمها مع بعض ونسكت الصحفي، وكل شئ بي تمنو)..هذا المستشار الذي يفسد السلطة الرابعة ويخفي الحقائق عن الرأي العام ويبتز المخالفين للقانون غير مؤهل بأن يكون مستشارا لرئيس جمهورية البلد..!!
** على كل حال، هذه قضية - كما القضايا السابقة - سوف تتبخر وقائعها بكل شخوصها من سطح الأحداث خلال هذا الأسبوع، وسوف تتناساها ذاكرة الصحف ولن تجد طريقا إلى دروب التحقيق والمحاسبة..ولذلك، لن نطالب بالتحقيق والمحاسبة، بل نطالب بترقية كل العارفين بوزارة المالية، وزيرا كان أو وكيلا، وكذلك مستشار رئيس الجمهورية، بحيث يكونوا أكثر نفوذا وأفدح مخالفة وأقبح إبتزازا في حكومة الجمهورية الثانية.. ولكن ثمة سؤال لسادة لجنة الإعلام بالبرلمان ومجلس الصحافة وإتحاد الصحفيين : هل من رد فعل في قضية فيها مستشار الرئيس يعترف - كتابة بخط يده - بأنه نجح في إقناع أحد الصحفيين بعدم نشر وثيقة مخالفة حدثت في وزارة المالية ؟.. فالقضية ليست بمخالفات وزارة أوإبتزاز مستشار فقط، بل فساد السلطة الرابعة يتجلى في سطور وثائقهم.. أها، ح تعملوا شنو يا فتحي شيلا ويا شمو ويا تيتاوي ؟.. إذا تواصل صمتكم، بلاتحقيق يكشف هذا الصحفي المشار إليه ورئيس تحريره وصحيفتهما، سوف نطالب بترقيتكم أيضا، لتكونوا أفضل حماة ل ( مفسدي السلطة الرابعة)...!!

الطاهر ساتى
tahersati@hotmail.com
نقلا عن السوداني

احمد ابراهيم
07-05-2011, 04:39 PM
كتب عبد الباقي الظافر في صحيفة التيار المقال التالي هذا اليوم 5 يوليو 2011 م

وثائق الفساد التي يبحث عنها الرئيس!!


http://www.alrakoba.net/authpic/38.jpg

عبد الباقي الظافر

علال الساير طفل من أطفال بلادي الأبرياء.. أخبرته أمه ذات صباح أن منسقية المرأة بالدفاع الشعبي ستتكفل بمراسم ختانه.. والده كان غائباً عن الدار.. حين عودته رأى سرادق الفرح منصوبة في قلب قريته التي لا تبعد كثيراً عن مدينة الحصاحيصا.. كرنفال الدفاع الشعبي كانت نتائجه كارثية على الطفل الصغير.. المساعد الطبي جزّ بعضاً من العضو التناسلي للصبي.. من يومها ووالد الطفل يطرق كل الأبواب. منسقية المرأة تنصّلت عن المسؤولية وجعلت الأمر تحت بند (خسائر).. القصر الجمهوري تبرع له بخمسمائة جنيه لا غير.. الأطباء أوصوا بعلاج الطفل في مشفى فرنسي.. القمسيون الطبي كان دائماً يعتذر لأن رد السفارة السودانية لم يصل.. النتيجة أن الطفل علال مهدد بفقد فحولته.. والسبب أنه مواطن من غمار الناس.. والده ليس وزيراً ولا مستشاراً رئاسياً حتى يتم علاجه مع طائفة الدستوريين. قصة جديدة من وزير المالية.. إنه الوزير الذي اعتقل صحافياً لأنه استفسره عن مخصصات موظف حكومي قاربت المليار جنيه.. وزارة المالية دفعت بضعاً وثلاثين ألفاً من الدولارات لصالح علاج نجل الوزير.. ربما ابن الوزير يستحق أن يدفع له من أموال دافع الضرائب السوداني.. ولكن الإجراء شابته كثير من الشبهات. الشبهات جاءت على لسان الوزير الذي انتقى مجموعة من الزملاء الصحافيين ليؤانسهم في الخاص والعام.. الوزير يقول: إنه استصحب ابنه وزوجته لأمريكا التي زارها رسمياً.. السؤال الأول كيف نالت أسرة الوزير تأشيرة الدخول لأمريكا.. هل ضلل الوزير مسؤولي السفارة واعتبر نجله وزوجته خبراء في الاقتصاد.. أم أن حصولهم على سمة الدخول تم بإجراءات طبية عادية.. بالطبع الإجابة على هذا السؤال مهمة جداً. الوزير يقول: إنه لم يطلب من جهة دفع تكاليف العلاج.. وأن وزارة الخارجية عبر بعثتها الدبلوماسية بواشنطن عرضت التبرع بأموالنا لصالح أسرة الوزير.. ولكن الحقيقة حسب المستندات كانت غير ذلك.. فقد خاطب وكيل وزارة المالية بالإنابة وكيل وزارة الخارجية طالباً منه دفع نفقات العلاج خصماً من إيرادات سفارتنا بواشنطن.. حسنا دعوني أحدثكم عن إيرادات السفارات التي يتم تبديدها شمالاً ويميناً.. إنها الأموال التي تدفعها عزيزي المواطن عندما تهم بتجديد جواز سفرك.. أو باستخراج شهادة ميلاد أحد أطفالك.. إنها الجبايات التي لها ألف اسم ولكن مستقرها واحد وبنود صرفها متعددة. حسب التحقيق الجريء الذي نشرته الزميلة الوطن بالأمس.. الوزير لم يتبع الإجراءات القانونية التي تجعل ابنه يستمتع بالخدمة العلاجية خارج السودان.. لم يزُر (القومسيون) الخاص بالسادة الدستوريين.. لم يحاسب مرؤوسيه الذين وجهوا بصرف مال عام في غير موضعه. في ناحية أخرى السيد مستشار الرئيس دكتور أحمد بلال عثمان بـ(جلالة قدره) يزور صغار الموظفين في مكاتبهم بحثاً عن تبرع مالي محدود يخص قريته التي حرقت.. المستشار يكتب مذكرة تفوح منها رائحة الابتزاز لنائب وكيل المالية.. المستشار يستوضح موظفة صغيرة بحضور صحفي.. ثم يتم تسجيل كل الوقائع سراً في شريط (كاسيت). الرئيس البشير في آخر حوار صحفي أجري معه بين طيات السحاب كان يسخر من صحفي كتب عن الفساد بدون مستندات.. سيّدي الرئيس هذا فساد موثّق صورة وصوتاً.. لا خير فينا وفيكم إن بات الوزير والمستشار في مقعديهما في الحكومة.

التيار
نشر بتاريخ 05-07-2011

احمد ابراهيم
07-06-2011, 11:55 AM
و هذا ملف الفساد في شركة زين السودانية

توزعت بين عدم تحويل الأرباح منذ 2006م، و تصرفات الفاتح عروة..السعدون يسأل الشمالي عن 'زين' السودانية http://www.alrakoba.net/newsm/24457.jpgالسعدون يسأل الشمالي عن 'زين' السودانية

توزعت بين عدم تحويل الأرباح منذ 2006م، و تصرفات الفاتح عروة


السعدون يسأل الشمالي عن 'زين' السودانية
النائب احمد السعدون

وجه النائب أحمد السعدون سؤالا لوزير المالية بشان ارباح شركة 'زين' السودانية، وتحويلها للأرباح، ومتابعة ومعرفة أي سوء تصرف في الأموال العامة أو هدر لها، في ما يلي نص السؤال:

السيد رئيس مجلس الأمة المحترم
تحيه طيبة وبعد :-
يرجى توجيه السؤال التالي إلى السيد / وزير المالية المحترم


- نص السؤال -

لما كانت النسبة التي تمتلكها كل من الهيئة العامة للاستثمار (24.608 %)، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 2.97 % تبلغ في مجموعها (27.578% ) من رأس مال الشركة (زين) ، وفقاً للإجابتين الواردتين منكم رداً على السؤالين الموجهين مني إليكم بهذا الشأن .
وكانت المادة السابعة عشرة من الدستور تنص على أن ' للأموال العامة حرمة وحمايتها واجب على كل مواطن ' .
وكانت كل من المادتين (1) و (2) من القانون رقم (1) لسنة 1993م بشأن حماية الأموال العامة تنصان على ما يلي :

مادة -1-
' للأموال العامة حرمة ، وحمايتها ودعمها والذود عنها واجب على كل مواطن ' .

مادة -2-

' يقصد بالأموال العامة في تطبيق أحكام هذا القانون ما يكون مملوكا أو خاضعا بقانون لإدارة إحدى الجهات الآتية أياً كان موقع تلك الأموال في داخل البلاد أو خارجها .

أ‌- الدولة .
ب‌- الهيئات العامة، والمؤسسات العامة .
ج- الشركات والمنشآت التي تساهم فيها الجهات المبينة بالبندين السابقين بنسبة لا تقل عن 25% من رأسمالها بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق شركات أو منشآت تساهم الدولة أو الهيئات العامة أو المؤسسات العامة أو غيرها من الأشخاص المعنوية العامة في رأسمالها بنصيب ما ، ويعتد في تحديد نسبة رأس المال المشار إليها بمجموع الحصص التي للدولة أو غيرها من كافة الهيئات ذات الشخصية المعنوية العامة أو الشركات المشار إليها ' .
وكان قد ورد في كل من المادة (6) والفقرة الأولى من المادة (7) ( الفصل الثاني في وسائل الرقابة على الأموال العامة) من القانون رقم (1) لسنه 1993 م المشار إليه ما يلي :-

مادة -6-

' مع مراعاة حكم المادة 29 على الجهات المشار إليها في المادة الثانية إخطار ديوان المحاسبة كتابة بما تجريه من عمليات أو تصرفات تتعلق باستثمار ما لديها من أموال في داخل البلاد أو خارجها وما تتخذه من قرارات في هذا الشأن وما يطرأ عليها من تعديلات ويجب أن يتم الإخطار في ميعاد أقصاه عشرة أيام من تاريخ إجراء العملية أو التصرف أو صدور القرار .

ولرئيس الديوان أن يصدر قراراً بتحديد ميعاد يزيد على ذلك بما لا يجاوز شهرين في الحالات التي تقتضي ذلك ، ولديوان المحاسبة استيفاء ما يرد إليه من بيانات والإطلاع على ما يرى لزوم الإطلاع عليه من دفاتر أو سجلات أو أوراق أو مستندات أو حسابات ، ويجب على تلك الجهات موافاة الديوان بما يطلبه من معلومات أو مستندات خلال أسبوعين على الأكثر من تاريخ الطلب .
وللديوان حق التعقيب على التصرفات المشار إليها بالفقرة الأولى وإبلاغ الجهة المعنية بملاحظاته عليها وتوصياته في شأنها.
وعلى الجهة المعنية الرد على ملاحظات الديوان وتوصياته في شأنها خلال ميعاد أقصاه خمسة عشر يوماً من تاريخ ورودها إليها '.

مادة -7- (فقرة أولى )

' على الجهات المشار إليها في المادة الثانية التي تستثمر أموالا تجاوز قيمتها مائة ألف دينار في الداخل أو الخارج أن تقدم إلى الوزير المختص بياناً كاملا عن أوضاع الأموال المستثمرة لديها وحالتها والأرصدة غير المستثمرة كل ستة أشهر وذلك خلال ثلاثين يوماً التالية لهذه الفترة ، وعلى الوزير المختص موافاة رئيس ديوان المحاسبة بتقرير شامل خلال شهري يناير ويوليو من كل عام عن الأموال المستثمرة في كل الجهات التي يشرف عليها '.

وقد تضمنت كل من المواد 11 ، 12 ، 13 ، 17 (الفصل الثالث - في الجرائم والعقوبات ) ، من القانون ذاته العقوبات المقررة لمن يخالف أحكامه .

ولما كانت شركة ' زين ' التي تعتبر أموالها أموالاً عامة قد تملكت بالكامل منذ فبراير 2006 ما أصبح شركة ' زين ' السودان .
وبالنظر لما أوردته صحيفة ' السوداني ' يوم الأحد 11 من جمادي الآخرة 1432هـ الموافق 15 من مايو 2011م والذي كان مما جاء فيه حرفياً ما يلي :

' المؤكد أنني منذ أن عرفت الفريق الفاتح عروة ، أيقنت أنه من طراز نادر في العلم والمعرفة والقدرات ، و(الدهاء) لا محالة .. والحال كذلك فقد انضممت لـ(حيران) سعادة الفريق وأحبابه ومريديه ، وأكثريتهم ممن يلتقونه كفاحاً ويظفرون من هذه الغنيمة بـ(الفاتحة) وأحياناً بعض (البخرات) الخاصة بأصحاب الحظوة والمقامات السنية عند فضيلة مولانا ..!
والفاتح الذي فتح الله عليه ، بتجارب شتى في العلوم العسكرية والأمنية والدبلوماسية والاستثمارية ، وزاده إمكانات واسعة في المؤانسة والإمتاع والقدرة على مصادرة المجالس الخاصة والعامة بالحكايات والذكريات والضحكات المجلجلة ، يتميز عن غيره بمران يومي وممارسة متواصلة لكل هذه العلوم ، ليضيف قيمة أخرى لهذا الإحتراف ، وهي فضيلة النشاط والدأب والعمل اليومي ، ليس كغيره ممن يرضون بالألقاب من شاكلة (بروف ، جنرال ، خبير ، وزير سابق) نصيباً وحظاً ووسيلة لكسب العيش ..!!

استقر المقام بالرجل أخيراً في عالم زين ، ليقود سعادة الفريق هذه المؤسسة العملاقة بمهارة وشطارة وفلاح و(سودانية) بادية في مشروعاتها التنموية والمعرفية ، وسلامة لا تخطئها العين عند مطالعة تقارير الأداء وصحائف أعمال زين بعد القيادة العسكرية والدبلوماسية الرشيدة ..! ولكنه مع كل ذلك لم ينسى حرفته القديمة وصنعته التي طالما أحسن فيها وأجاد فــي أيام عسيرة وساعات عصيبة وظروف غير مواتية ..! فهذه الطائرة
الأنيقة هبطت مطار الخرطوم عصر الأحد الماضي لتعلن أن عالم زين أصبح أكثر إشراقاً وهو يمتلك أداة إضافية للإقلاع نحو الفضاء، صحيح أن الأدوات وحدها لا تكفي سبيلاً للنجاح ، ولكن هذا هو المبتدأ ، أما الخبر فهو أن هذه الطائرة بعد أن هبطت مطار الخرطوم بسلاسة وانسياب وتمهل ، أطل من كابينة قيادتها الفريق طيار الفاتح عروة .. '


(انتهى)

وبالنظر لما ورد في صحيفة ' الانتباهة ' بتاريخ 29/5/2011م تحت عنوان :

' نزاع سوداتيل وزين .. الآن حصحص الحق !!

والذي كان مما جاء فيه ما يلي :-

' لكن كيف ولماذا باعت سوداتل زين التي تشكو منها اليوم ؟! هل يا ترى كان ذلك بسبب الطمع أم أنه المكر السيء الذي لا يحيق إلا بأهله ؟! تابعوا القصة من فضلكم .
لن استفيض في هذه الفضيحة تفصيلاً فقد بلغ من سوئها أن يُملي وزير الدولة للمالية أحمد مجذوب الذي كان في ذات الوقت – ويا للعجب – رئيساً لمجلس إدارة سوداتل – أن يُملي على نائبي في الهيئة القومية للاتصالات ، أثناء سفري خارج السودان في مهمة رسمية ، قراراً وشهادة بأيلولة رخصة موبيتل لشركة سوداتل !! عندما حضرت وعلمت بما جرى أصدرت قراراً ألغيت فيه قرار نائبي وتشاجرت مع وزير الدولة للمالية رئيس سوداتل في مكتب عبدالباسط سبدرات الذي كان – لسوء الحظ – وزيراً بالإنابة للاتصالات حيث شغل منصب ' الرجل الخلوق ' الزهاوي ابراهيم مالك الذي كان قد غادر الوزارة مع رئيس حزبه يومها مبارك الفاضل .

بعدها أصدرت قراراً في وجود رئيس الجمهورية وسبدرات ينص على أن الرخصة ملك لموبيتل التي كانت سوداتل تمتلك 16% من أسهمها فقام سبدرات بإلغاء قراري فما كان مني إلا أن تقدمت باستقالتي من الهيئة القومية للاتصالات وحتى لا أحرج الرئيس ذهبت إليه وحلفت عليه 'طلاق' أن يقبلها !!

ما ذكرت هذه القصة والله إلا لأنها تكشف ما حدث بعد ذلك مما أدى إلى كارثة اضطرار سوداتل لبيع موبيتل فقد تحركت شركة ( MTC ) الكويتية وتقدمت بشكوى لمفوضية الأمم المتحدة لقانون التجارة الدولية ( UNCITRAL ) التي كانت الاتفاقية الموقعة بين سوداتل وموبيتل تنص على أن تكون الحكم عند نشوء نزاعات وكان معلوما أن تلك المحكمة ستقضي ببطلان قرار أيلولة رخصة موبيتل لشركة سوداتل وكنت بصفتي مديراً للهيئة التنظيمية في السودان والتي تُصدر الرخص لشركات الاتصالات سأشهد أمام المحكمة التي ستنعقد خارج السودان ببطلان ذلك القرار وخوفاً من الفضيحة لجأت سوداتل للتفاوض مع ( MTC ) الأمر الذي أفضى إلى بيع موبيتل بالكامل إلى شركة ( MTC ) التي تحولت فيما بعد إلى شركة زين وكانت عمولة الصفقة هائلة !!'.

وبالنظر لكل ما سلف ولما يتردد من أنه باستثناء ما تم تحويله من أرباح شركة ' زين ' السودان عن السنة المالية 2006م فإن الشركة لم تستطع تحويل أي أرباح حققتها بعد ذلك حتى أخر سنة مالية (2010م) كما أن أرباح هذه السنوات وان كان يفترض عمليا أنها تتزايد إلا أن قيمتها تتناقص بنسبة كبيرة إذا ما استمر تراجع سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية .
ورغبة في متابعة ومعرفة أي سوء تصرف في الأموال العامة أو هدر لها ، وما إذا كان المسئولون في شركة الاتصالات المتنقلة ( زين) قد التزموا بأحكام القانون ، أم أنهم قد تعمدوا تأخير وصول الإخطار أو البيان المشار إليهما في كل من المادة السادسة والمادة السابعة ( فقرة أولى) من القانون رقم (1) لسنة 1993م المشار إليه إلى الجهة المختصة خلال المهلة المحددة ، ورغبة كذلك في معرفة صحة ما يتردد من عدم استطاعه شركة 'زين ' السودان تحويل أي أرباح حققتها حتى الآن باستثناء ما تم تحويله من أرباح عن السنة المالية 2006م ، وعن حقيقة شراء طائرة على حساب الشركة وما أثير عن احتمالات دفع ' عمولات هائلة ' للصفقة بالإضافة إلى أمور أخرى يرجى إفادتي وموافاتي بما يلي :-

1. إفادتي ما إذا كان المسئولون في الشركة قد التزموا بإخطار ديوان المحاسبة كتابة بما أجروه من عمليات أو تصرفات، مما نصت عليه المادة (6) من القانون رقم (1) لسنة 1993 م المشار إليه ..

2. إفادتي ما إذا كان المسئولون في الشركة قد وافوا الوزير المختص بالبيانات الكاملة المنصوص عليها في المادة (7) ( فقرة أولى ) من القانون رقم (1) لسنة 1993م المشار إليه ، وما إذا كان الوزير قد وافى ديوان المحاسبة بهذه البيانات .

3. موافاتي بصور من الميزانيات السنوية المدققة لشركة 'زين ' السودان وذلك منذ تملك الشركة بالكامل في فبراير 2006م وحتى ميزانية أخر سنة مالية .

4. إفادتي بصافي الأرباح التي حققتها الشركة وما تم تحويله منها منذ تملك الشركة في فبراير 2006م وحتى آخر سنة مالية للشركة وذلك لكل سنة مالية على حدة .

5. إفادتي بقيمه الأرباح التي لم تستطع شركة ' زين' السودان تحويلها ونسبة تناقص قيمتها بسبب تراجع سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية – إن وجد – وذلك لكل سنة مالية على حدة .

6. موافاتي بأسماء الرئيس والعضو المنتدب وأعضاء مجلس الإدارة لشركة ' زين ' السودان منذ أن تملكتها شركة ' زين' الكويت في فبراير 2006م وحتى تاريخ الرد على هذا السؤال .

7. موافاتي بصورة من القرار الذي اتخذه مجلس الإدارة بشراء طائرة خاصة بالشركة.

8. موافاتي بأسماء الأشخاص الذين استعملوا طائرة الشركة في تنقلاتهم لكل رحلة للطائرة وتاريخها على حدة .

9. افادتى بمدى صحة ما سلف ذكره عن وجود عمولات هائلة لصفقة شراء ' زين ' السودان .

10. موافاتي بكشف تفصيلي بجميع المكافآت (Bonus) أو المنح أو غيرها ، بما في ذلك مكافآت حضور اجتماعات اللجان نقدية كانت أو عينية ومقدارها التي منحت إلى كل من الرئيس والعضو المنتدب وأعضاء مجلس إدارة شركة 'زين' السودان وذلك منذ تملك الشركة في فبراير 2006 وحتى تاريخ 30/6/2011 م وذلك لكل منهم ولكل سنة مالية على حدة .

مع خالص الشكر ،،،

موجه السؤال - أحمد عبد العزيز السعدون

موقع الآن

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e13ec932931f.JPG

احمد ابراهيم
07-06-2011, 09:34 PM
و هذه قضية فساد في ولاية كسلا مسكيت مشروع القاش و اليكم القضة الكاملة كما وردت في صحيفة الراكوبة نقلا عن جريدة الصحافة اليومية الصادرة بالخرطوم ...


القصة الكاملة لفساد القاش،،،الشاكي يروي مسلسل إهدار مليارات المسكيت


http://www.alrakoba.net/newsm/24465.jpg


الخرطوم: ماجد محمد علي:


حظيت قضية الفساد الذي طال الاموال المخصصة لازالة مسكيت مشروع القاش الزراعي بولاية كسلا، باهتمام اعلامي فائق يعكس حجم الاموال التي اهدرت من حساب ميزانية التنمية فى الولاية الفقيرة، لتذهب لقمة سائغة لمديري الشركات وبقية المتهمين فى القضية، وربما من يقف خلف الكواليس التي يحاول رفعها الآن المدعى العام للدولة. وتحمل محاضر التحقيق وقائع تؤكد أن التجاوزات التي تمت تعدت الاهدار الى التزوير فى محررات رسمية، من قبل الادارة المسؤولة بغية تسهيل الاستيلاء على الاموال بغير وجه حق. ورغم ان الجهات المعنية قامت بالقاء القبض على اكثر من عشرة متهمين، واخضعتهم لتحقيقات مطولة كان من المنتظر أن تسفر عن احالتهم للمحاكمة، فإن بعض القرارات الأخيرة بشأن القضية، بحسب الشاكي، قد تؤدى الى افلاتهم من يد العدالة.
«الصحافة» سعت الى لقاء المزارع البسيط الذي اماط الثام عن التجاوزات لاول مره فى عام 2005م، بابلاغه النيابة العامة فى كسلا بوقائع الفساد، لتنتظر القضية اعواما قبل تجد من يهتم بملاحقة المفسدين. وفى السطور القادمة يقدم طه محمد موسى التفاصيل الكاملة لفساد القاش، والمسارات التي اتخذتها القضية طيلة اعوام.
فى عام 2005 اعلنت ادارة مشروع القاش عن عطاء لازالة أشجار المسكيت بالمشروع الزراعي، وقد كان من ضمن شروط العقد أن تتم ازالة الاشجار بالآليات الحديثة، ورسا العطاء الذي كانت قيمته 40 مليار جنيه وقتها على شركة الرويان بمساحة 120 الف فدان. الا ان الشركة المذكورة لم تف بالتزاماتها والشروط المبرمة فى العقد، فقد اعتمدت الوسائل اليدوية بدلا من الآليات الحديثة، ولم تكتف الشركة بذلك بل قامت باستلام اموال كبيرة عن مساحات تقدر بآلاف الافدنة لم تقم بتنظيفها اصلا لا يدويا ولا آليا. وتورد وقائع القضية توزيع شركة الرويان لمساحات نظيفة من اشجار المسكيت بآلاف الافدنة ايضا على اشخاص بعينهم بعقود صورية سعيا الى سكوتهم عن تجاوزاتها، وتضم قائمة المستفيدين من ذلك بحسب مقدم الشكوى عمدا واعيانا وموظفين فى الولاية. وبطبيعة الحال فقد ادت تجاوزات الشركة وخروقاتها للعقد الموقع، الى اهدار مئات الملايين من الاموال العامة. وتكرر ذات الامر فى العقد الثاني لازالة اشجار المسكيت الذي اعلن عنه فى عام 2006 بمساحة تقدر بـ75000 فدان تم تقسيمها هذه المرة بين شركتي الرويان وسويتس، الا ان نصيب سويتش كان اكثر من الرويان ويقدر بـ 40 الف فدان، فى حين اوكلت المساحة المتبقية من العقد وهي 35 الف فدان لشركة الرويان، غير أن الشركة الثانية لم تكن بأفضل من الرويان فى شيء، فقد استمرت نفس ممارسات العام السابق ليتم اهدار اكثر من 30 مليار جنيه تحت نظر وسمع ليس المسؤولين فى ادارة المشروع فقط، وانما كل من يقطن فى الولاية الشرقية. ووقائع هذه التجاوزات كان يمكن ان تبقى طي الكتمان لولا اقدام مزارع فى المشروع على اماطة اللثام عنها بتقديمه لشكوى لدى الجهات العدلية المعنية فى كسلا، غير ان الشكوى كما اوضح لنا طه محمد موسى ظلت تتأرجح فى دروب ضيقة رغم انه اردفها بشكوى اخرى للسيد وزير الزراعة الاتحادي حينها امين كباشي، الذي وجه من فوره الادارة القانونية بولاية كسلا بعمل تحقيق، وهو ما تم باستجواب الشاكي والتحري معه، ليقدم كل الحقائق التي سردها لـ «الصحافة» الآن، غير انه دعمها بشهود اثبات. غير ان ما حدث من بعد ذلك يثير الدهشة، فقد قال طه انه لم يتم اتخاذ اجراء لرد الحقوق التي أهدرت، فلم يتم فتح بلاغ ويزيد: ترددت على السيد مدير الادارة القانونية لفترة دون جدوى، مما دعاني لتقديم طلب مكتوب اليه، فكان رده على الطلب بأن التحقيق قد تم تحويله الى لجنة كان قد شكلها والي كسلا السابق ابراهيم محمود للنظر فى مثل هذه القضايا». ويواصل المزارع بالقاش طه رحلته في البحث عن العدالة العمياء، فيجوب كسلا املا فى معرفة مقر هذه اللجنة وموعد انعقادها، الا انه حصد الفشل. وبعد عام من فشل طه فى العثور على مقر اللجنة التي كونها الوالي الاسبق، يقرر تقديم شكوى تتخطى هذه المرة حدود الولاية الحدودية لتصل الى وزير العدل الاتحادي عبد الباسط سبدرات، وهو ما تم بحسب طه فى يناير من عام 2007م، ليقوم وزير العدل من فوره ايضا بمخاطبة الادارة القانونية بولاية كسلا بطلب افادة حول الشكوى، بيد ان الافادة تتأخر ايضا لعام آخر، ليعود طه ويخاطب الوزير الذي يرسل خطابا باستعجال الافادة، مبدياً ضيقه من أسباب التأخير لاكثر من عام، ويطالب كذالك بتوضيح هذه الأسباب. وكان خطاب الوزير الاخير الذي صدر فى مايو من عام 2009 كلمة السر التي جعلت الملف يتحرك، فقد خاطبت الادارة القانونية بولاية كسلا والي الولاية بتاريخ سبتمبر من نفس العام لتفيده باستعجال وزارة العدل للرد والافادة حول الشكوى، الا انها وضعت امام الوالي الجديد ما اتخذته بصدد الشكوى، حيث انها خاطبت مدير عام وزارة الزراعة فى الولاية لطلب الافادة حول الموضوع، ليوضح السيد مدير عام الزراعة للادارة القانونية بتاريخ 12 /3/2008م، أن رئيس اللجنة المسؤولة عن مراجعة عقودات ازالة المسكين هو السيد وزير الزراعة فى الولاية. وتطلع الادارة القانونية بولاية كسلا السيد الوالي كذلك على مخاطبتها سابقا امانة حكومته الموقرة لتمدهم بقرار الوالي السابق بتشكيل اللجنة وبيان اعضائها. غير ان الخطاب احتوى على عدة نقاط مهمة اخرى احداها تشير الى مخاطبتهم كادارة قانونية وزير الزراعة فى الولاية بتاريخ 9/10/2008 للرد على الشكوى محل الموضوع، الا ان الرد لم يصل، وكذلك لم يصل رد الوزير على مخاطبة اخرى لوزير الزراعة بذات الخصوص من امانة حكومة الولاية بتاريخ 12/ 9/2008م، ثم تعلم الادارة القانونية السيد الوالي بأنها احالت شكوى المزارع طه محمد موسى للسيد وكيل نيابة المال العام بالولاية، ليشرع فى التحقيق وجمع المعلومات التي تساعده فى اتخاذ القرار المناسب. ثم يفيد رئيس الادارة القانونية فى ولاية كسلا محمد احمد على الغالي فى ختام خطابه للوالي بأنه يرى بموجب المادة «6» «ج» من قانون ديوان المراجعة العامة لسنة 2007م أن يخاطب سعادتكم «الوالي» مدير المراجعة القانونية بالولاية لمراجعة حسابات ازالة المسكيت فى الفترة المحددة فى الشكوى.
إهدار بالمليارات
لم يمض الكثير من الوقت منذ تكليف الادارة القانونية بكسلا لنيابة المال العام لكشف المستور، فالوقت الذي استغرقته النيابة، بحسب تعبير مقدم الشكوى لـ «الصحافة» والمدافع عن المال العام المهدر طه، لم يتجاوز 6 اشهر، ولا تقارن الشهور بالسنوات التي قضاها يركض بين الخرطوم وكسلا حيث يسكن ويزرع لكي لا يموت الحق، كما ماتت من قبل آلاف الافدنة المزروعة بفعل المسكيت القاتل، فقد صدر خطاب نيابة المال العام الموجه للادارة القانونية بولاية كسلا ليوضح انه قد تم استجواب الشاكي «طه» وشهود الاتهام الحادي عشر، كما انه قد تم استجواب المدير الحالي لمشروع القاش الزراعي/ والمدير السابق «الحاج عطوة تاج السر العوض» والمهندس الزراعي لمشروع القاش «هاشم آدم ابراهيم جيلاني» ومدير ادارة التنمية والتخطيط بالولاية «موسى محمد اوشيك» ونائبه «جمال محمد الحسن»، وتم احضار جميع المستندات المتعلقة بعملية العطاءات لعام 2006م واستلام الاراضي بعد التنظيف «شهادات الاستلام» وارانيك صرف الاستحقاق «الشهادات الحمراء» وبعد الفحص والمراجعة ووفق افادات الشهود، فقد اتضح ان الاجراءات الخاصة بنظافة المسكيت لعام 2005 «العقد الاول» تمت بالخرطوم، وذلك من عطاءات وتعاقدات واجراءات التنفيذ والسداد، وهو ما ترتب عليه ان ادارة المشروع لا يوجد بطرفها اي مستند لهذه العمليات، وذلك رغم وجود بعضها حتى بداية عام 2006م، ومن ثم اختفت «لاحظ» بعد أن تم طلبها من احدى لجان التحقيق بالولاية!. ويثبت الخطاب أن المساحة المستهدفة فى العقد الاول بعام 2005م قد كانت 75 الف فدان مسكيت وفقا للخريطة الرقمية المرفوعة من ادارة المشروع، وان العطاء قد وقع على شركة الرويان بعد الفرز بالخرطوم بمبلغ 20 مليارا وسبعمائة مليون جنيه بواقع 360 الف جنيه للفدان الواحد، كما يؤكد أن المواصفات الفنية للتنفيذ كانت محددة بواسطة الآليات الحديثة وهو ما لم يتم. ويدلف الخطاب الى تفاصيل العقد الثاني فى عام 2006 الذي صدر قرار بتشكيل اللجنة التي بتت فيه من وزارة الزراعة فى الولاية، والتي اوصت بارساء العطاء الذي بلغ 50 الف فدان على شركة سويتش بقيمة مليار و660 مليون جنيه، الا ان السيد وزير المالية فى الولاية قد تدخل وقرر زيادة المساحة الى 75 مليون فدان وقسمتها بين الشركتين سويتش والرويان من واقع المنافسة، على ان يكون للاولى 40 الف فدان والثانية 35 الف فدان. وبعد ذلك تم عمل العطاء وفرزه بالطريقة والاجراءات الصحيحة، وتم التعاقد مع الشركتين وفق المواصفات الفنية . وهو ما استتبع تكوين مدير المشروع «الحاج عطوة» لجان قاعدية لاستلام المساحات بعد النظافة من الشركات ميدانيا برئاسة مفتشي المشروع وفقا للمواصفات الفنية المضمنة فى العقد.
المسكيت حي يرزق
غير أن افادات الشهود لنيابة الاموال العامة قد اثبتت منح الشركات مساحات نظيفة بدلا من الاراضي المليئة بالمسكيت، كما ان استلام العمل من الشركتين وتحرير شهادات الاستلام لهما تم دون التقيد بالضوابط الفنية المدونة بالعقد المنصوص، حيث تمت النظافة بطريقة بدائية. والمخالفات التي ارتكبت من قبل ادارة المشروع ومفتشيه الستة وغيرهم ادت الى استصدار شهادات بواسطة اللجان القاعدية تم اعتمادها من قبل مدير عام المشروع، ليتم اصدار الشهادات الحمراء التي بموجبها تم السداد للشركات. كما أن الشهود قد اكدوا ان هنالك مساحات لم يتم حتى الاقتراب منها لا بالفؤوس ولا بغيرها صدرت لها شهادات ازالة مكنت الشركات من صرف اموال مقابلها. ثم قررت التحقيقات ان كل المساحات التي ادعت الشركات انها قد قامت بازالة اشجار المسكيت منها، بالطرق الحديثة حسب العقد المبرم، تمتلئ الآن باشجار المسكيت، علما بأن اسلوب الازالة المتعاقد عليه يمنع نموها لفترة زمنية قد تتجاوز العام. وخلصت نيابة المال العام فى خطابها للادارة القانونية لولاية كسلا الى كل تلك الوقائع ادت الى اهدار المال العام عن طريق سوء الادارة. وكان لتقرير نيابة المال العام فى ولاية كسلا الدور الحاسم فى تحريك الاجراءات الجنائية فى بلاغ المزارع طه ضد ادارة المشروع والشركات المنفذة لازالة المسكيت، فقد تحركت الادارة القانونية فى كسلا لتضع امام وزير العدل الاتحادي ملخصاً لوقائع القضية الذي ظل يطالب به منذ اعوام، مقرة بوجود مخالفات تستوجب فتح بلاغات جنائية بموجب المواد «29» من قانون الاجراءات المالية والمحاسبية لسنة 1995 تعديل 2007م مقروءة مع المواد 177/2/181 من القانون الجنائي فى مواجهة ادارة المشروع والمسؤول الحاج عطوة وآخرين، بالاضافة الى الشركتين المنفذتين الرويان وسويتش، وذلك لتبديد المال العام والتصرف فيه باهمال فاحش يخالف مقتضى الامانة. ورأى رئيس الادارة القانونية بكسلا محمد احمد على الغالي الموافقة على توصية وكيل نيابة المال العام، وتوجيه النيابة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وفق ما يسفر عنه التحري باضافة كل من يثبت تورطه فى هذا البلاغ، وبراءة من لم يثبت ضده الاتهام.
وعلى ضوء خطاب رئيس الإدارة القانونية بكسلا حول السيد وزير العدل الاتحادي الملف لنيابة المال العام الاتحادية التي ارسلت بدورها خطابا لنيابة المال العام فى كسلا لاتخاذ الاجراءات القانونية فى مواجهة المتهمين. وفعلاً لم تمض ايام على وصول التقرير الرسمي من المراجع اللعام بكسلا حول المشروع، حتى تم القبض على المتهمين الأحد عشر. الا ان الشاكي فى قضية الفساد طه يقول انه قد تفاجأ فى المدينة بسماع نبأ الافراج عن مجموعة من المتهمين من قبل نيابة المال العام بالضمان العادي، ثم تلى ذلك الافراج عن مجموعة اخرى بواسطة المدعي العام فى جمهورية السودان بالضمان القوي مع حظرهم من السفر، وذلك كما يقول طه بحجة عدم اكتمال اجراءات المحضر، وطلب المدعي العام استكمال التحريات فى بعض النقاط فى القضية، منها تحديد موقف تنفيذ العقد وقيمة الاعمال التي لم تنفذ بانتداب الخبراء والاستماع للشهود، وتحديد مساهمي ومديري الشركتين المتهمتين. كما طالب المدعي العام بأخذ افادة وزير المالية السابق لولاية كسلا حول الاموال المدعى صرفها، ومخاطبة المسجل التجاري بشأن مساهمي ومديري الشركتين. وقرر المدعى العام قبول طلب الدفاع المقدم بالغاء قرار توجيه الاتهام واطلاق سراح المتهمين استجابة للدفاع لحين ذلك. إلا انه منع رغم ذلك المتهمين من مغادرة البلاد.
تقرير الخبراء:
جاء تقرير لجنة الخبراء التي ضمت مدير الغابات فى الولاية، وبرفيسور عثمان حسن عبد النور، ودكتور متخصص فى المسكيت من كلية الزراعة بجامعة الجزيرة، مؤكدا وجود التجاوزات والخروقات من قبل المتهمين. حيث أوضح التقرير الذي اطلعت «الصحافة» على محتوياته، أن الشركات فشلت فى نظافة المساحات المحددة فى التعاقد بنسبة تصل الى 80%، علماً بأنها استلمت مستحقاتها بعد إقرار المشروع بأداء التزاماتها المبرمة. إلا أن طه بعد صدور التقرير قام بتقديم استئناف لوزارة العدل ضد قرار المدعى العام باطلاق سراح المتهمين بالضمان العادي القوي، لأن الاموال المنهوبة تعدت فى العقد الثاني فقط «20» مليار جنيه، وذلك استنادا إلى ان الشركات استحقت اكثر من خمسة مليارات على الاعمال المنفذة من قيمة العقد. وتحتوى النقطة الثانية فى الاستئناف على أن قبول المدعي العام لطلب الدفاع بالغاء التهمة يفضي لهدم القضية بأكملها، وينتظر طه الآن فى الخرطوم البت فى الاستئناف على ضوء قبوله شكلاً من الجهة المعنية.
غير أن معلومات «الصحافة» تفيد بأن الجهات الأمنية قد ألقت بالأمس القبض على مدير إحدى الشركتين المتهمتين، وتسابق الزمن لالقاء القبض على مدير الشركة الأخرى.


الصحافة

جميلة سرى
07-07-2011, 08:52 AM
http://www.youtube.com/watch?v=1JaRTm-NOho&NR=1

احمد ابراهيم
07-07-2011, 11:40 AM
شاهد صور قصرين من قصور السيد وزير المالية
http://www.alrakoba.net/newsm/24510.jpg
في حوار أجرته صحيفة

السوداني نشر هنا بالراكوبة كشف السيد وزير المالية عن راتبه قائلاً : أن = 11 الف و 165 جنيه. الأساسي 3 آلاف وزيادة، الباقي (بدلات) أعلى بدل هو بدل السكن البالغ قدره 5 آلاف جنيه، وفي حالة سكن الوزير في منزل حكومي لا يتقاضى هذا المبلغ، عندنا بدل لبس وبدل ضيافة مرتب أربعة أشهر في السنة، وكل عامين يتم منح الدستوري أربع تذاكر خارجية يبلغ قيمتها 15 ألف جنيه، لكن لا يوجد منح عيدين، لكن في بعض المرات يقوم رئيس الجمهورية بإرسال ظرف إلى كل وزير بداخله 2 ألف جنيه.

وأضاف ثائلا : رصيدي بالبنك = 2800 جنيه، واليوم قمت بتحويل 1400 جنيه لأحد معارفي..وعلى مستوى الاسرة أنا طبعا، لكن بطريقة مغايرة فهو مثل النظام الحكومي، أقوم بتسليم كل بيت من بيوتي الثلاثة مبلغ محدد في بداية كل شهر، ومن ثم تأتيني موارد إضافية يعني مثلا (تقوم تاخذ ليك سفرة للخارج وفي الرجعة تلقى باقي ليك 500 دولار)، كما أن لدي استثمارات خاصة لكنها محدودة فدائما ما توفر لي حوالي 5 -6 آلاف جنيه شهريا.

ونشرت "صحيفة حريات " هذه الصور لقصرين من قصور السيد وزير المالية ،،صورة القصر الاول للزوجة الثانية بحي المجاهدين الراقي المقابل لحي المعمورة ،،والصورة الثانية في شارع القيروان بين القيروان والكلية الوطنية .. ولا ندري هل صورة القصر الثاني للزوجة الأولى أم للزوجة الثالثة ؟!!


http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e15264379e89.jpg

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e1526438910f.jpg


http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e1537dfa0c3c.jpg

غزال الوادى
07-07-2011, 10:41 PM
بسم الله الرخمن الرحيم
إتحاد جمعيات السكوت المنطقة الغربية
جده
السيد/ سعادة القنصل
السيد/ معتمد محلية حلفا
السادة / الضيوف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد المعتمد نرحب بك وسط ابناء منطقتك ونخاطبك أولا بصفتك إبنا من أبناء المنطقة وثانيا بأعتبارك معتمد محلية حلفا 0
بالرغم من إننى وكغيرى أتصور أن أبلغ البلغاء لا يمكنه سرد مآل الحال فى المنطقة النوبية ( كما يحلو لنا دوما ) إلا إننى أجزم بأن
لسان واقع الحال الماثل للجميع خير دليل 0
من منا لا يعلم أن طبيعة أهل المنطقة الفطرية ما فتأت توفر الكثير والكثير للدولة ، على سبيل المثال : المنطقة لم تعرف طرق معبدة كما لم تعرف ميزانية أمنية بطبيعة أهلها المسالمون وجهلهم ورفضهم لثقافة الأحتراب التى نراها عملة صعبة بأيدى غيرها من المناطق تنال بها ما تشاء هذه الأيام 0
نقول بكل بصراحة إن كل الحكومات المتعاقبة على وطننا ، بما فيها حكومة الإنقاذ تعاملت مع المنطقة على طريقة جزاء سنمار 0 إن أبناء منطقة محلية حلفا على مر العصور كانوا هم من يسيرون دفة الحكم فى السودان وكانوا يتعاملون بمنظور قومى دون النظر إلى الناحية الجهوية 0 فكان جزاء إنسان المنطقة التجاهل والتهميش وتكاد تكون بصورة متعمدة 0 إن حكومة الإنقاذ وعلى مدار السبعة عشر عاما لم تنجز مشروع تنموى واحد فى المنطقة بل ولم تدرج أى مشروع فى خططها السابقة او اللاحقة ، ونحن نتسائل ونستغرب ونندهش لماذا هذا ؟؟!!!!!!
هل إناس المنطقة أقل قامة من باقى المناطق ؟؟؟؟؟
إن الخدمات بالمنطقة تكاد تكون الأسوأ فى كل مناطق السودان لو أستبعدنا مناطق الحروبات التى هى الآن فى طريقها لأخذ نصيب الأسد من ميزانية الدولة 0 لقد ظللنا نجأر بالشكوى منذ سنين ولاحياة لمن تنادى ، ولا ندرى سببا مقنعا لعدم إهتمام الحكومات بمنطقتنا 0
أن كثيرين من المتنفذين فى النظام وفى مواقع إتخاذ القرار وللأسف بعض أبناء المنطقة يتحدثون عن ضعف العامل البشرى عند الحديث عن أى مشروع تنموى فى المنطقة ، ونحن نقول أن هذه الحجة تدحض نفسها بنفسها لأننا لم نترك منطقتنا بإرادتنا ، فنحن تنطبق علينا كلمة نازحين بمعنى الكلمة إلا إذا كان المقصود من النازحين ، النازحون فقط من مناطق الحرب ، فنحن نزحنا إيضا من أجل الحياة ، فلولا نزوحنا للعاصمة وبعضنا لدول الأغتراب لكان أبناء المنطقة اليوم يعيشون فى الخيام وتأتيهم المعونات من المنظمات الإنسانية 0
يجب ان تنظر إلينا الحكومة بأعتبارنا نازحين ونطلب تأهيل منطقتنا وتنميتها مثل ما هو مخطط للجنوب والغرب وما سيحدث للشرق ويتم التعامل معنا بنفس النظرة ولا يطلبوا منا أن نكون طوباويين 0
إن أبناء المنطقة من أوائل الذين فتحوا أبواب الأغتراب ، مع إنها ليست محمدة ولا مفخرة طالما لم تكن طوعا ، وعليه كانوا من أوائل دافعى الضرائب وأكثرهم ولو كانت تلك الضرائب تذهب للمنطقة لكانت المنطقة اليوم مثل دبى !!! ولكن بكل أسف بدلا من ذلك تطور الأغتراب إلى نزوح يقارع نزوح الحروب كما ذكرنا0
سيادة المعتمد إن إنسان المنطقة يعانى ما يعانى من ضعف الخدمات الصحية حيث إننا نضطر للسفر إلى العاصمة عند أى مرض ، كم من طفل يموت فى العام ليرى النور وكم من أم تقضى نحبها خلال رحلة شاقة لتضع مولودها ؟؟ توطنت أوبئة لم تكن مألوفة لدى المنطقة لتفتك بالبشر وحتى ركائز موارد المنطقة " النخيل " بعد أن أنهك قواها الغطش ، تفتك بها آفات زراعية حديثة من دون هوادة 0 وتعانى مدارسنا من نقص كثير من المعينات وتحل كثير من مشاكلها على طريقة رزق اليوم باليوم ، وأما عن التعليم العالى فكأننا خارج الخريطة !! 0
إننا نطالب بتحديد حدود الولاية بصورة واضحة لكى لا تتآكل سواء من خارج الحدود أو من الولايات المجاورة 0 كذلك نرى أن يكون لإنسان المنطقة الأولوية للإستثمار فى الاراضى الخاصة بالمنطقة وخاصة أراضى أرقين والتى نسمع عنها إحاديث من هنا وهناك لا تسر 0
إن الحديث عن الخدمات يطول وهى لا تخفى على أى مراقب 0
سيادة المعتمد إن أهم موضوع ماثل أمامنا الآن ، هو إمداد المنطقة بالكهرباء من سد مروى ، هذا السد الذى سيمد بالكهرباء بورسودان وعطبرة وسيدخل الشبكة القومية وسيصل خط الضغط العالى حتى دنقلا وكأن حدود السودان تنتهى هناك 0 لا يمكن ولا يعقل أن تكون المنطقة بين سدين وتعيش فى الظلام 0 إذا كان السد العالى إقيم خارج حدودنا ولضعف الحكومة آنذاك ضحت بالمنطقة دون مقابل فما بال إدارة سد مروى والحكومة الحالية تريد أن تقف منا نفس الموقف 0 المنطقة تقع تحت ظل أعمدة كهرباء السدين وتريد الحكومة أن تمدنا ببضع مولدات لإنارة المنازل علما بأن المولدات لا تصنع تنمية ولا تقيم مصنعا ولا مشروعا زراعيا 0
نقولها صراحة لن نقبل أن يتم إسكاتنا بهذه المولدات ونقول كما قال الرئيس الإيرانى ( لن نقبل بالحلوى مقابل الذهب ) 0
إذا لم تصلنا كهرباء السد معنى هذا أن الحكومة تقول لنا إن منطقتنا ليست من ضمن أولوياتها ، ونأمل ان لا نكون كذلك 0000


ولكم جزيل الشكر

احمد ابراهيم
07-19-2011, 08:09 PM
الكل يعلم ملف الفساد في جهاز الحج و العمرة و صدرت مذكرة من السيد الوزير بايقاف مدير الحج و العمرة لاسباب فساد واضحة فاحت ريحتها افضطر الوزير لاتخاذ هذا القرار و الذي نعتقد انه اقل ما يوصف بانه شجاع .. و لم يجف حبر قرار الوزير الا و جاءت الطامة الكبرى من نائب الرئيس علي عثمان محمد طه و اليكم القصة كاملة و يا ابو شهاب هذه هي قيادات المؤتمر و الدولة و الحريصين على انفاذ الانفاقيات و العهود .. نقلا عن الراكوبة


هذه الوثيقة ... للتأمل والتوجس ..!!
http://www.alrakoba.net/newsm/25330.jpg



الطاهر ساتي

** وثيقة بتوقيع أحمد كرمنو أحمد، وزير مجلس الوزراء بالإنابة، لا تكشف فقط تلكؤ الدولة في مكافحة المخالفات، بل تكشف أيضا حماية بعض مراكز القوى للمخالفات والمخالفين أيضا.. ما يلي نص الوثيقة التي نشرتها التيار البارحة : ( الأخ الكريم .....السلام عليكم ورحمة الله، الموضوع : توجيهات نائب رئيس الجمهورية بخصوص ايقاف مدير عام الحج والعمرة.. بالإشارة للموضوع أعلاه، أنقل اليكم التوجيهات الصادرة من مكتب نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه ..1/ رفع قرار ايقاف مدير عام الحج والعمرة ومباشرة اعماله ..2/ على لجنة تقصي الحقائق رفع تقريرها بأعجل ما تيسر ..3/ رفع كافة الإجراءات التي أتخذت من قبل مجلس الإدارة ..4/ منع تناول القضية عبر كافة الأجهزة الاعلامية وخاصة الصحف اليومية الي حين البت فيها.. وجزاكم الله خيرا، أحمد كركنو أحمد، وزير مجلس الوزراء بالإنابة..معنون الي السيد/ وزير الارشاد والاوقاف )..هكذا نص الوثيقة وما بها من توجيهات صادرة عن (مكتب) نائب الرئيس، وبتوقيع وزير مجلس الوزراء بالإنابة .. !!
** بالتأكيد تفاصيل القضية راسخة في ذهن الرأي العام، والتحقيق الذي أجراه الزميلين عبد الباقي الظافر وأحمد عمر خوجلي - بتيار البارحة - يزيد التفاصيل رسوخا في ذاك الذهن المرهق بالقضايا والملفات الوبائية التي من شاكلة هذه..لجنة برلمانية - برئاسة عباس الفادني - اتهمت المدير العام للهيئة العامة للحج والعمرة بتجاوزات مالية وادارية ، وشرعت في استدعاء وزير الحج والأوقاف للمساءلة، ولكن الوزير ومجلس ادارة الهيئة قطعا طريق المساءلة بايقاف المدير العام للهيئة ثم احالته الى لجنة تحقيق، ولكن مدير الهيئة رفض تنفيذ القرار الوزاري قائلا ( انت ما عينتني )..ولم يتجرأ بالرفض وتحقير الوزير إلا حين استقوى بموجهات تلك الوثيقة، ولكن لاحقا نفذ الأمر بتوجيه رئاسي صادر عن رئيس الجمهورية، ولايزال موقوفا لحين إكتمال التحقيق، هكذا ( مختصر القضية)..ولن اسبق لجنة التحقيق بتعليق يدين أو يبرئ مديرالحج والعمر، بل سأنتظر نتائج التقرير مع المنتظرين نتائج تقارير قضايا تقاوى زهرة الشمس والمبيدات المنتهية الصلاحية وسوق المواسير وموت المشردين و بيع سودانير و فقدان محطة هيثرو و غيرها من القضايا التي قد تسقط من ذاكرة الجهات الرقابية والمحاسبية، ولكنها لم - ولن - تسقط من ذاكرة الناس والحياة.. وبالمناسبة، حسب تحقيق التيار، لرئيس اللجنة البرلمانية عباس الفادني - الذي طالب بالتحقيق مع مدير عام الحج والعمرة - منظمة خيرية تقدمت لمدير عام الحج بطلب دعم مالي، وتلكأ المدير في قبول الطلب ثم رفض، فطالب رئيس اللجنة البرلمانية - بعد رفض طلب منظمته مباشره - بالتحقيق معه حول تلك التجاوزات والمخالفات، وهنا يطل السؤال المشروع : ماذا لو وافق المدير وقدم الدعم لمنظمة رئيس اللجنة البرلمانية؟.. أليس في الأمر شبهة ابتزاز تستدعي التحقيق والمساءلة ..؟؟
** المهم، تلك الوثيقة ليست للتعليق على نتائج تقرير القضية، فالتقرير مخبوء في دهاليز الدولة، ولكن محتوى الوثيقة أخطر من (القضية ذاتها)..هي صادرة عن (مكتب النائب)، حسب تأكيد وتوثيق الوزير كرمنو، إن كان بعلم النائب ف(تلك مصيبة)، وإن كان بغير علمه ف(المصيبة عظمى)..عندما يوجه مكتب النائب لجنة التحقيق بالتحقيق ثم برفع التقرير- بأعجل ما تيسر- فهذا يعني بأن هناك قضية ما تستدعي التحقيق فيها، أي يعترف المكتب بوجود شبهات يجب التوقف عندها وتأكيد صحتها من عدمها، وهنا يطل سؤال من شاكلة : إن كان المكتب يقر ويعترف بالقضية، فلماذا يرفع قرار (ايقاف أهم أطراف القضية عن العمل) ؟.. دع عنكم مديرعام مؤسسة اتحادية كهذه، ودع عنكم قضية كهذه سارت بها ركبان الصحف، بل في أي مرفق حكومي، بأي طرف من أطراف البلد، أي أمر بالتحقيق مع أي موظف - مهما كان صغيرا- يجب أن يسبقه قرارا اداريا بايقافه عن العمل لحين إكتمال التحري والتقرير الختامي، فكيف ولماذا استثنى مكتب النائب هذا المدير من الإجراء المراد به (تحقيق العدالة )..؟؟
** ثم، في الوثيقة ذاتها نص يوجه وزير الأوقاف والارشاد بمنع الاجهزة الاعلامية - وخاصة الصحف - عن تناول هذه القضية، وهنا مربط فرس الزاوية..ونسأل مكتب النائب بكل وضوح : منذ متى لوزير الأوقاف والارشاد سلطة منع الصحف عن تناول القضايا ؟..بل، هل لمكتب النائب - ذاته - سلطة منع الصحف عن تناول القضايا ؟..دستور السودان - والقوانين التي تفرعت منه - لم يمنح هذه السلطة إلا للسلطة القضائية، وهذه القضية لم تذهب الي القضاء بحيث تصدر المحكمة أمرا (بمنع التناول الاعلامي)، فكيف ولماذا يوجه مكتب النائب وزير الأوقاف بأن يمارس سلطة ليست بسلطته ؟..أي لماذا يوجه مكتب النائب مؤسسات الدولة بتكميم أفواه الصحف ؟..هكذا الأسئلة التي في ثنايا إجابتها ما هو أخطر من التجاوزات المالية والإدارية بهذه الهيئة أو بأية هيئة أخرى.. فالمخالفات- مالية كانت أو إدارية - مقدور عليها بالإقالة أو بالإستقالة أو ب(فقه السترة)، ولكن حين يرتفع سقف الإنتهاك الي حيث يمس دستور البلد - وما به من سلطات - لحماية الفساد والمفسدين، فهنا ( على البلد السلام ) وعلى (العدالة الف سلام)...!!
.............
نقلا عن السوداني

tahersati@hotmail.com

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e24f8b7d3ec7.jpg

احمد ابراهيم
07-19-2011, 09:12 PM
تفاصيل قصة الفساد في لجنة الحج و العمرة نقلا عن صحيفة التيار ..

عبد الباقـي الظـافر..أحمد عمر خوجلي

http://www.alrakoba.net/newsm/25331.jpg


رسالة مستعجلة جدا: في ظهر يوم الثلاثاء 17 مايو من هذا العام 2011، كان مدير الهيئة العامة للحج والعمرة الأستاذ أحمد عبدالله يشقّ بسيارته وسط الخرطوم.. هاتفه الجوال ينبئه بمكالمة مهمة من مكتب وزير الإرشاد.. كان المتحدث سكرتير الوزير، أخبره أنه يحمل رسالة مهمة وعاجلة يجب أن تسلم له شخصياً.. ثارت هواجس مدير الحج والعمرة. بالقرب من المسجد الكبير التقى بسكرتير الوزير.. داخل السيارة فض المدير رسالة الوزير.. كانت المفاجأة.. (أنت موقوف عن العمل فوراً.. وستحال إلى لجنة تحقيق). بداية الخلافات: كيف بدأت الخلافات داخل هيئة الحج والعمرة.. لاحظ أزهري التجاني أن المدير الجديد يتحرك بماكينة كبيرة.. ويتصل من وراء ظهره بكبار المسؤولين.. ويتحدث في مسائل خاصة جداً، وحساسة، تتعلق بالسيد الوزير نفسه.. أول خلاف علني كان عندما أعلن المدير أحمد عبدالله عن عقد مؤتمر صحفي قبيل مناقشة تقرير موسم الحج في الأجهزة الرسمية داخل الوزارة.. كما أن خطف مدير الهيئة للأضواء أغضب حتى وزير الدولة أقرب حلفائه.. وزير الدولة كان يرى أن أحمد عبدالله (يدفع!!) للإعلام حتى يستأثر بالأضواء.. وهذه تهمة لا ينكرها أحمد عبدالله الذي صرح في أكثر من مجلس أن الإعلام لا يتحرك بدون (دفع!!).. نشاط أحمد عبدالله الواسع جلب له الخصوم ومهد للتربص به. أعداء من داخل مجلس الإدارة: مجلس الإدارة عقد على غير العادة (27) اجتماعاً ومن هنا بدأت المعارضة.. البحث عن المخالفات لم يكن عملية شاقة.. العضو العادي في مجلس الإدارة تبلغ مخصصاته نحو ألفي جنيه.. أما رئيس مجلس الإدارة (أحمد البشير عبد الهادي، وكان يشغل منصب المدير العام في السابق) فهو يتقاضى مخصصاً شهرياً يبلغ اثنين ألف وخمسمائة جنيه.. الشيخ عبد الهادي أيضاً يشغل منصب عميد كلية التربية بجامعة القرآن الكريم.. وتكليف ثالث.. عبد الهادي مكلف برئاسة لجنة من وزارة التوجيه والأوقاف بولاية الخرطوم لوضع تصور لقيام إدارة حج وعمرة ولائية.. مدير الهيئة يرى أن أحمد البشير عبد الهادي يحاول تجريد الهيئة المركزية من صلاحياتها لصالح الهيئة الوليدة.. لاحظت من خلال المستندات أن الشيخ عبد الهادي متحمس لخيار إسناد دور أكبر للولايات. زوجة الوزير قريبتي!!:: داخل مجلس الإدارة يوجد لاعب مهم للغاية هو د. الطيب مختار مدير الأوقاف حالياً.. مختار الذي شغل منصب وكيل وزارة العمل "سابقاً" يتمتع بشخصية قوية وتربطه صلة مصاهرة بالسيد وزير الإرشاد الذي هو زوج إحدى قريبات مختار.. الدكتور مختار أكد أن المصاهرة لا تؤثر في عمله في إدارة الأوقاف.. مختار من شدة قوته طلب ذات مرة حسابات الهيئة للعام 2010 من المراجع العام دون علم مديرها أحمد عبدالله.. الطيب مختار مدير الأوقاف لديه بعض الملفات المختلف عليها مع مدير الحج والعمرة.. ديون قديمة تبلغ نحو سبعة ملايين ريال سعودي وريع ثلاث عمارات ضخمة في البقاع المقدسة تعود ملكيتها للهيئة وتديرها هيئة الأوقاف. حكاية تبرع قيمته سبعون مليونا: هنا يصنع أحمد عبدالله عدواً جيداً.. البرلمان وعبر لجنته الاجتماعية يصدر ملاحظات بحق مدير الهيئة أحمد عبدالله.. اللجنة تستمع إلى وزير الإرشاد ومدير الهيئة وتركز في أسئلتها عن حج الفرادى وضياع تأشيرات بعض الحجاج.. رئيس اللجنة عباس الفادني يقول بغضب إن التجاوزات لا تحتاج إلى إثبات.. الفادني عضو البرلمان لديه دافع آخر في خصومته لأحمد عبدالله.. مصدر من داخل الهيئة يقدم أصل الحكاية.. الفادني يمتلك منظمة طوعية سبق أن نال تبرعا من هيئة الحج والعمرة.. عندما وصل أحمد عبدالله وجد أن الفادني تسلم القسط الأول من التبرع الذي يبلغ نحو خمسين مليونا.. أحمد عبدالله أراد أن يرسل رسالة أنه هنا.. فأمر بتقسيط المبلغ المتبقي على أقساط.. الشيخ الفادني جاء بتصديق جديد من وزير الإرشاد بلغ مقداره خمسة وسبعين مليونا (بالتقديرات القديمة).. المدير تباطأ في صرف المبلغ ثم حدثت مكالمة هاتفية بين النائب البرلماني والمدير انتهت لمخاشنة لفظية.. على إثر هذه (المخاشنة) رفض مدير الحج دفع أي مبالغ لمنظمة الفادني.. من هنا بدأت لجنة الشؤون الاجتماعية الحركة المكثفة نحو مباني الحج والعمرة. لجنة تحقيق أولى: الخلافات زادت وتصرفات مدير الحج والعمرة منحت خصومه مساحة للحركة.. في المبتدأ كان الحديث عن قضايا داخلية مثل حج الفرادى وضياع تأشيرات بعض الحجيج.. وتسرب بعض التأشيرات إلى السوق بالفعل شكل مجلس الإدارة لجنة للتحقيق في هذه القضايا بتاريخ 20 أبريل 2011 اللجنة ترأسها اللواء أحمد عطا المنان ومنحت فترة شهر لإنجاز مهامها. ولكن قبيل أن تنجز اللجنة مهمتها خاطب رئيس مجلس الإدارة السيد الوزير طالباً تشكيل لجنة تحقيق أخرى. الإيقاف مع سبق الإصرار والترصد: خطاب رئيس مجلس الإدارة اقترح فيه على الوزير إيقاف المدير العام، وتكليف مدير بديل مع تحديد لجنة تنفيذية من مجلس الإدارة لإعانة المدير المكلف.. مذكرة رئيس مجلس الإدارة للوزير فتحت ملفين مهمين: الأول : مبلغ خمسمائة ألف جنيه منحت للتلفزيون. والثاني: نحو اثنين مليون ريال ذهبت لصالح شركة سودانير.. وهذه قصة مثيرة سنعود إليها لاحقاً.. لجنة اللواء عطا المنان لم ترفع تقريرها لمجلس الإدارة ولم ينتهِ أجل تفويضها المحدد بشهر.. كما أن رئيس مجلس الإدارة اتخذ قراره دون الرجوع إلى مؤسسة مجلس الإدارة وهذا يوحي بأن هنالك ترتيباً مسبقاً بين الوزير ورئيس مجلس الإدارة كل هذه التفاصيل لم يشرك فيها وزير الدولة خليل عبدالله. الوزير استجاب لمقترح رئيس مجلس الإدارة بالكامل وقام بإيقاف المدير وتكليف مدير الشؤون المالية والإدارية. الكبار يدخلون في الصورة: هنا نعود للسيد أحمد عبدالله الذي فض خطاب إيقافه جوار المسجد الكبير بوسط الخرطوم.. أحمد عبدالله أجرى اتصالات مهمة جداً بدأ يرتب إلى ثلاث لقاءات مع أكبر مسؤولي البلد بين يديه ملف خاص عن الوزير.. ودافع عن كل التهم التي وجهت له.. أحمد عبدالله تمكن في ذات الليلة من لقاء مدير جهاز الأمن والمخابرات.. ثم التقى في الصباح الدكتور نافع علي نافع وأخيراً في اليوم الثالث للإيقاف نائب الرئيس علي عثمان.. السؤال كيف تمكن الرجل في ظرف ثلاث ليال من فتح كل هذه الأبواب.. لم نتمكن من الحصول على تفاصيل هذه الاجتماعات.. ولكن فيما يبدو أن السيد أحمد وجد ضوءاً أخضر.. مصدر مطلع أكد أن نائب الرئيس طلب منه مذكرة مكتوبة تفنّد التهم الموجهة ضده حتى يتمكن من الدخول بطريقة مؤسسية. المقاومة: اتخذ أحمد عبدالله وبناءً على هذه اللقاءات نهج المقاومة وقرر أن يستمر في عمله ضارباً بقرار الوزير عرض الحائط.. أحمد عبدالله لم يقدم أي دفوعات قوية سوى أنه معيّن بواسطة الرئيس.. رفع أحمد عبدالله مذكرة لنائب الرئيس يفند التهم التي أوقف بموجبها تحصلت التيار على نسخة من مذكرة الدفاع.. والتي كان من الأحرى توجيهها للوزير من باب الاستئناف ولكن الرجل القوي رأى غير ذلك. المغامرة بفلوسنا: أحمد عبدالله دافع عن دفعه مبلغ خمسمائة ألف جنيه للتلفزيون بتلقيه لتعليمات من رئاسة الجمهورية.. وقد تحصلت التيار على معلومات إضافية في هذا الصدد.. المعلومات تقول إن مدير مكتب الرئيس اتصل على مدير الهيئة يطلب إقراض التلفزيون مبلغ ثلاث مليار جنيه حتى يتمكن التلفزيون من مقابلة التزاماته الطارئة نحو منسوبيه الذين هددوا بالإضراب.. المكالمة انتهت بالتزام أحمد عبدالله بدفع واحد مليار جنيه (بالقديم).. مدير الهيئة دفع خمسمائة ألف قسطاً أول، وحالت التطورات في الهيئة من إكمال الصفقة الشفهية.. مع ملاحظة أن التوجيه الرئاسي بدون مستندات مكتوبة.. المبلغ الثاني المثير للحيرة دفعه أحمد عبدالله مدير هيئة الحج والعمرة لشركة سودانير التي كانت في عهدة عارف الكويتية كان عبارة عن (مرابحة!!) مليونية (بالريال).. أحمد عبدالله دفع من أموال الحج والعمرة مبلغ (اثنين مليون ومئتين وستة عشر ألف) ريال سعودي. في دفاعه أمام لجنة تقصي الحقائق وحسب مصدر مطلع قال إنه حاول إنقاذ موسم الحج بعد انسحاب الخطوط السعودية من صفقة ترحيل نسبة من حجاج السودان وأن المبلغ كان عبارة عن مرابحة.. إلا أن خصومه يقولون إن الهيئة ليست مصرفاً، وإن الضمانات لم تكن كافية والأرباح المرجوة كانت أقل من حجم المخاطر.. وأن المدير فعل كل ذلك من وراء ظهر مجلس الإدارة.. وأن سودانير كانت وقت ذاك في حوزة شركة عارف الكويتية بمعنى أن أحمد عبدالله خاطر بمال عام من أجل شركة خاصة معظم ملاكها أجانب. العودة إلى المكتب: بالفعل عاد أحمد عبدالله في اليوم التالي لممارسة عمله.. لم يتمكن فرد واحد من منع أحمد عبدالله من مزاولة عمله والتوقيع على الأوامر المالية وغيرها.. رغم أن في ذلك مخالفة واضحة للقوانين الإدارية التي تجعل الوزير المسؤول الأول في وزارته.. قام أحمد عبدالله منذ اليوم الأول بجمع كل الموظفين وأخبرهم أن القيادة العليا تقف معه في خط واحد وطلبت منه عدم الامتثال لقرار الوزير. خيارات الوزير .. الاستقالة: الوزير أزهري التجاني شعر بالاستفزاز وخيبة الأمل التي تجعل موظفاً كبيراً يكسر قرارات الوزير.. لجأ الوزير للإعلام ثم لوّح بالاستقالة وبالفعل أودع طلب إجازة لمجلس الوزراء ثم عاد وزاول عمله لاحقاً بعد اتصال من مسؤول رفيع في الدولة. مجلس الوزراء يتدخل: بعد تصاعد الهجوم الإعلامي اضطرت وزارة مجلس الوزراء لمخاطبة وزارة الإرشاد لتقنين مسألة مزاولة أحمد عبدالله لمهامه.. وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء أحمد كرمنو، خاطب شفاهة وزير الدولة بالإرشاد الذي كان يدير الوزارة بسبب غياب الوزير أزهري التجاني في الدوحة القطرية.. الوزير أحمد كرمنو طلب من وزارة الإرشاد الامتثال لتوجيهات نائب الرئيس القاضية برفع قرار الإيقاف بحق أحمد عبدالله مع استمرار لجنة التقصي في مهامها.. وزير الدولة خليل عبدالله لم يشأ اتخاذ القرار بمفرده فأبلغ رئيس مجلس الإدارة طالباً عقد اجتماع طارئ للمجلس الإدارة.. محمد البشير عبد الهادي رئيس مجلس الإدارة، وافق على الأمر ثم تراجع بعد أن تشاور مع بعض أعضاء المجلس من بينهم الرجل القوي د. الطيب مختار.. التراجع مرده أن التوجيه شفاهة وأن مجلس الإدارة يحتاج إلى خطاب رسمي.. بالفعل بعد أيام، وصل خطاب رسمي ممهور بتوقيع الوزير أحمد كرمنو لاحظت التيار أن الخطاب في صدره يشير إلى أن التوجيهات صادرة من نائب الرئيس علي عثمان محمد طه.. بينما في المتن تشير إلى مكتب سعادة النائب.. بعد الخطاب أصبح وجود أحمد ومزاولته لمهامه أمراً قانونياً.. ولكن التيار لاحظت أن لجنة التحقيق تحولت إلى لجنة تقصي بعد تدخل نائب الرئيس.. وأن اللجنة بدلاً أن ترفع تقريرها للوزير، طلب منها ضمنياً أن ترفع التقرير بأعجل ماتيسر لمجلس الوزراء ثم حوى الخطاب أمراً مثيراً، وهو حظر الإدلاء بأي معلومات للإعلام وبالتحديد الصحف اليومية. الوزير يستنجد بالرئيس: الوزير الذي لوح باستقالته عبر الصحف ثم قدم لطلب إجازة تمكن ببراعة من تسخين الأجواء وكسب تعاطف الإعلاميين في الصحافة.. وتمكن الوزير في خفة وبراعة من مقابلة رئيس الجمهورية متظلماً من تدخل نائب الرئيس علي عثمان دون الاستماع إلى وجهة نظره.. الوزير في هذا اللقاء زاد من سقف مطالبه.. طالب برأس أحمد عبدالله.. لا شيء غير إعفائه.. الرئيس اقتنع بمبررات الوزير ولكن عندما تشاور مع مساعديه في مجلس الوزراء اكتشف أن الإعفاء في مثل هذه الظروف يمثل إدانة لمدير الحج والعمرة وفي ذات الوقت إحراجا لنائبه علي عثمان.. الحل التوافقي كان إيقاف مدير الحج مع الاستمرار في التقصي معه حول المخالفات.. وزير الدولة بمجلس الوزراء د. محمد مختار كتب خطاباً آخر يتضمن توجيهات رئيس الجمهورية التي تجب ما قبلها.. توجيهات الرئيس تفرض على أحمد عبدالله أن يلزم داره إلى حين فراغ اللجنة تقصي الحقائق من أعمالها. ولكن أين التقرير؟: معلومات "التيار" تفيد أن لجنة التقصي قد أنهت مهمتها منذ وقت مبكر.. رفعت التقرير للسيد الوزير.. ما بين وزير الإرشاد ووزارة مجلس الوزراء تباطأ التقرير.. مصادر أفادت "التيار" أن التقرير ما زال محجوزاً في مكان ما.. جهة تراهن على الوقت متمثلاً بحكمة الشيخ فرح ود تكتوك ربما رحل الوزير إلى منصب آخر، وربما المدير، وربما يموت التقرير، مثل غيره من التقارير المهمة. نواصل في الحلقة الثانية غداً بإذن لله..!!

التيار

alzafir@hotmail.com

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e24f8b7d3ec7.jpg

احمد ابراهيم
07-25-2011, 01:45 PM
الى كل من له ضمير حي و يخشى الله في نفسه و تصرفاته نخاطب امانتكم و ذمتكم في هذا العبث بمقدرات و اموال الشعب السوداني التي تبعثر يمنة و يسرة لزوي لولاء و المحسوبية و الواسطات و إذا لم تكن من المؤتمر الشعبي فليس لك الا ان تسف التراب كبقية الشعب المسحوق .. اي فساد اكثر من هذا لاحظوا في فقرة السكن 700 جنية بدل سكن شهري ثم في الفقرة (د) دعم سكن 1000 جنيه .. مرتبي 1300 جنية و دعم اجتماعي 2000 جنية اكتر من الراتب و علاوة خاصة 1200 جنية لشنو ما معروف حتى فاتورة الكهرباء و المياه 450 جنيه شهريا .. طيب الراتب بيصرف منو شنو لما عندو بيت و عربية و بياخد بدل مواصلات و بدل سكن و بدل تمثيل يمثل شنو يا اخوان دي مهزلة دي .. و بعد كدا ييقولوا ليك هي لله هي لله لا للسلطة و لا للجاه و لا شنو يا ابو شهاب
شاهد صورة عقد عمل السيد الأمين العام لوزارة الثقافة بالخرطوم . هنا صورة عقد عمل السيد الأمين العام لوزارة الثقافة بالخرطوم هاشم محمد محمد صالح الجاز وذلك لمقارنته بمستوى رواتب الموظفين والعمال بالسودان - علما بأن السيد المذكور اعلاه يستعمل سيارتين احداهما كامري 2011م ..والجدير بالذكر حسب المصادر ان سيادته تبلغ حوافزه الشهرية خمسة مليون جنيه..!!
هذا بالاضافة الى الراتب الاجمالي البالغ ثمانية مليون واربعمائة الف جنيه.

مع امنياتنا له بالشفاء يعاني سيادته من مرض الغضروف وبسببه لا يتمكن من الحضور الى المكتب بشكل مستمر وان حضر لا يستمر وجوده اكثر من ساعة واحدة.

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e2d225c37211.jpg

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4e2d225c79111.jpg

نقلا عن الراكوبة الالكترونية

احمد ابراهيم
08-01-2011, 09:52 AM
كتب الاستاذ ثروت قاسم في صحيفة الراكوبة الالكترونية سلسلة مقالات عن الفساد في السودان في عهد الانقاذ مفندا هذا الفساد بالمستندات و التي كثيرا ما ننقل عنه لتبيان الحقائق و ننشره هنا و نترك المجال مفتوحا للرد دون حجر منا على احد و ليثبت من اراد عكس ذلك .. نقتطف من المقال الطويل هذه الجزئية الخاصة بالدكتور نافع على نافع و املاكه و انا ازيد على املاكه و باسم بنته منزلين في الخرطوم 2 شارع الخور مواجه لمنزل المرحوم احمد عيسي تم شراءهما برقم فلكي و الكل يعلم قيمة البيوت و الاراضي بالخرطوم 2 . اما الاستاذ علي كرتي فقد ذكر ان له تجارة ناجحة منذ عشرين عاما و ليته قال منذ ثلاثون عاما مثلا لكان اجدى ان يصدقه الناس لكنها الاقدار عندما تريد ان تفضحك نفضحك على لسانك و بالفعل ماذا كان هذا الكرتي قبل عشرون عاما لم يقل ذلك ثم من اين له كل هذا او لو لم يكن مسئولا في الانقاذ لامكنه تكوين كل هذه الثروة نحن نتحدث عن ما ذكره شخصيا و لا نتحدث عن ما لم يستطع البوح به و ما خفي كان اعظم كيف لموظف عام راتبه و مخصصاته محدودة مهما بلغت ان يصل الي هذا الحد من الثراء و كيف سمح له اصلا و هو رجل عام ان يشتغل في تجارة ايها السادة في كل الدول حتى غير المسلمة ليس مسموحا لاي انسان يريد ان يتبوأ مركز رسمي العمل بالتجارة هذا و يقوم باقرارات ذمة ماليه قبل تسنم السلطة او الوظيفة العامة لكن في عهد الانقاذ كل شي سمك لبن تمر هندي ... الي ما قاله الكاتب ثروت قاسم ...

يملك معالي الدكتور نافع علي نافع العقارات التالية في ولاية الخرطوم :
* قصر مشيد في المنشية في الخرطوم ، مكان أقامته الحالية ،
* عمارتان تطلان علي النيل الازرق ، وبجوار فندق القرين فليدج في الخرطوم !
* مزرعة بمساحة 16 مليون متر مربع في العيلفون ، ومحصنة بسور اسمنتي بطول 16 الف متر طولي !
* قصر مشيد من عدة طوابق في الرياض لسكن أبنته ، المتزوجة من أبن المرحوم الزبير محمد صالح !
العقارات أعلاه في ولاية الخرطوم فقط !
* ولم نذكر العقارات في مسقط رأسه في ولاية النيل !
* كما لم نذكر الحسابات الدولارية المرقمة ، في ماليزيا ودبي !
ثم ... من أين لمعالي الدكتور نافع بالمال الحلال الذي يمكنه من تملك العقارات المذكورة اعلاه ، دعك من الحسابات الدولارية المتخمة في ماليزيا ودبي ! وهو الذي قضي كل عمره قبل يوم الجمعة 30 يونيو 1989 ، موظفأ مدنيأ ومحاضرأ جامعيأ مغمورأ ، براتب شهري اقل من 500 دولار ويسكن في منزل بالايجار بالحلفايا !!
وقضي معظم سنوات الانقاذ يعذب في شرفاء بلادي ، ويسومهم سوء العذاب ، في أقبية وسراديب جهاز الاستخبارات والامن الوطني !
من ينسي مأساة الدكتور فاروق أبراهيم ... حتي قيام الساعة ؟
لم نعرف للدكتور نافع تجارة ! ولم نعرف له ورثة ورثها عن والديه الكريمين ؟
أنها أموال الشعب السوداني المغلوب علي أمره ... سرقت منه في وضح النهار ، وعلي عينك يا تاجر !
والشعب السوداني غارق في لا مبالاته العبثية !
الفساد المالي ؟
عندنا أمثلة كثيرة حية للفساد المالي ، الذي عم القري والحضر ! الفساد الذي أصبح القاعدة العامة في بلاد الانقاذ ، وما عداه من أمانة ونظافة يد الاستثناء لهذه القاعدة ! تعود الناس علي سماع ورؤية أشكال والوان من الفساد المالي رأي العين ! فلم يعد يثير حفيظتهم ، أو يلهب حنقهم وغضبهم ! صار الفساد ، ماركة الانقاذ المسجلة ، شيئأ عاديأ في الثقافة السودانية ! فلم يعد الناس يستغربون أو يتعجبون من رؤية أهراماته ، التي تملأ شوارع الخرطوم !
مازال الناس يبتسمون ، في لا مبالاة مرضية ، وهم يرون الحسابات السرية المدنكلة والمسروقة من عرق الشعب السوداني ، والتي أنكشفت عند موت المسجلة بأسمائهم ؟
ولا نلقي القول علي عواهنه ، ولا من فراغ ! بل نقدم ادناه مثالين أثنين ، لأخطبوط الفساد الأنقاذي :
اولأ :
+ هل سمعت بقصة ابن البروفسير الانقاذي الذي مات فجاة ، تاركا وراءه في بنوك لندن عدة عشرات من الملايين الدولارية ، من أموال الشعب السوداني المسكين ، الذي يعيش اكثر من 95% منه في فقر مدقع ، وعلي أقل من دولارين في اليوم الواحد ؟
ولم ينكشف هذا الحساب الا بعد موت أبن البروفسير الانقاذي المتوضئ !
ثانيأ :
+ المعهد الملكي البريطاني في لندن ( شاتام هاوس ( من أرقي مراكز البحوث الاستراتيجية في العالم ! خبراء ودارسي وبرفيسورات هذا المعهد لا ينطقون عن الهوي ، وأنما أستنادأ الي قاعدة معلومات مكربة ومحدثة ، تفور بالمعطيات المؤكدة ، والبينات الموثقة ، التي لا يأتيها الباطل من خلفها ، ولا من بين يديها ! وتعتمد وزارة الخارجية البريطانية أعتمادأ ، شبه أعمي ، علي دراسات وبحوث واوراق هذا المعهد العلمية ، في صياغة السياسة الخارجية لبريطانيا ! فلا عجب ولا غرو أذن ، ان تغدق الحكومة البريطانية علي هذا المعهد دعمأ ماليأ ، ولوجستيأ ، وأستخبارتيأ منقطع النظير ! يمكنه من رؤية دبيب النملة في بلاد الانقاذ ، ضمن بؤر أضطرابات في بلاد أخري في العالم !
هذه المقدمة مهمة لكي تفسر ما نحن بصدده أدناه !
في زيارته الاخيرة الي لندن ، أجتمع معالي الاستاذ علي كرتي ، وزير الخارجية ، الي بعض خبراء هذا المعهد ، المتخصصين في بلاد السودان ، في فاصل سؤال وجواب !
من بين الاسئلة العلمية التي تم طرحها في مهنية عالية وتجرد علمي ، سؤال محدد عن شراء معالي الاستاذ علي كرتي فندق قصر الصداقة بمبلغ 85 مليون دولار أمريكي ! وأشار الخبراء الي أن معالي الاستاذ كرتي كان قد أفتخر بأنه ثري ! وهذا أمر ، بحسب أدعائه ، يزينه ، ولا يشينه ، بل يرفع له الاستاذ كرتي رايات الجهر ! وذكر خبراء المعهد الاستاذ كرتي ، بأنه طلب ، وقتها ، من الله سبحانه وتعالي أن يزيده ثراء ! وأستشهد الاستاذ كرتي ، وقتها ، بقوله سبحانه وتعالي :
(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) !!
رد معالي الاستاذ كرتي ، في أقتضاب مخل ، علي سؤال الخبراء ، قائلا :
( إذا كنت قادرا على شراء ذلك الفندق ، لكان شيئا جيداً ! ولما رأيتني وزيرا للخارجية! ) !
ولم يشأ الخبراء البريطانيون حك جلد الاستاذ كرتي أكثر من اللازم ، وهو ضيفهم في دارهم ! فأكتفوا فقط بالابتسام الذي يقول بأكثر مما يفصح شفاهة ... وهم المالكون للمستندات الثبوتية الدامغة !
ربما من المفيد أن نضيف هنا بأن شطارة معالي الاستاذ كرتي في التجارة عمرها عشرون عاما ، أي ... بعد ان أمسك بتلابيب سدة الحكم ، في دولة الأنقاذ !
رزق أنقاذي !
ويمر هذا الحدث ، الذي أستغرب له خبراء معهد ( شاتام هاوس ( في لندن البعيدة ، أيما أستغراب ! يمر هذا الحدث علي الشعب السوداني ، وكأنه أمر عادي ، لا يستحق الوقوف عنده ، ولا يستحق ان يتملاه الانسان السوداني بشئ من الحنق والكمد والحسرة ؟
الشعب الزمان داك مشي وين ؟

احمد ابراهيم
08-12-2011, 04:16 PM
نواصل في نقل وقائع الفساد في الحج و العمرة التي قامت صحيفة التيار بتقصي الحقائق فيها و ننقل على ذمتهم ما توصلوا اليه و لنا تعليق علىسلسلة التحقيقات التي وردت بالصيحفة التي يراس تحريرها صديقنا المهندس عثمان ميرغني و بعد نهاية لنا عدة تساؤلات للاخ الباشمهندس عثمان و نورد هنا ما قالوا عنها انها الحلقة الاخيرة الي التحقيق الصحفي ..
كواليس..هيئة الحج والعمرة..ملف زواج غير معلن للوزير كان أحد الملفات التي استخدمت في تصفية الحسابات. رفض مدير الحج التصديق بنثرية (200) مليون للوزير فبدأت الحرب. http://www.alrakoba.net/newsm/26914.jpg
• وزير الإرشاد زار اليمن فحفزته إدارة الحج والعمرة بـ (5) آلاف ريال سعودي..!!
• رفض مدير الحج التصديق بنثرية (200) مليون للوزير فبدأت الحرب.
بعد تطبيق لائحة مجلس الوزراء وصل الحافز (120) ألف ريال .
ملف زواج غير معلن للوزير كان أحد الملفات التي استخدمت في تصفية الحسابات.

عبد الباقي الظافر - أحمد عمر خوجلي

الحلقة الأخيرة


هذه الحلقة تكشف مدى ما تتمتع به هيئة الحج والعمرة من أريحية في مال الله. الذي تجمعه من عباد الله المساكين والضعاف لتنفقه على عباد الله الأقوياء من كبار الحكوميين والتنفيذين..
تفضلوا وانظروا كيف تغرق الهيئة في أموال الناس.. وكيف تغرق الكبار في حوافزها وهداياها .. وكل ما ننشره هنا هو في الحقيق مجرد رأس جبل الجليد.. وما خفى كان أعظم.


نثرية الوزير (200) مليون جنيه..
خصوم الوزير بدأوا في استخدام كل الأسلحة ..إنّها حرب الإخوان والأنداد وكسر العظم .. الملفات تبدأ من العام ولا تنتهي في الخاص بل تتوغل إلى الخاص جدا..مصادر أكدت لنا أنّ الوزير أزهري التيجاني طلب نثرية شهرية تبلغ (200) مليون جنيه تدفعها هيئة الحج والعمرة أول كل شهر.. النثرية حسب رأيه ستستخدم للإنفاق في سبيل الله.. بعد ثلاثة شهور توقفت الهيئة عن الدفع.. ليس لغموض بنود الصرف بل ببساطة لأنّ الوزير لم يخل عهد النثرية لعدد من الشهور..مصادر أكّدت أنّ ميزانية الدعوة من الصعب ضبطها.. معظم أبواب الانفاق تمثل جماعات صوفية وخلاوي لتدريس القرآن ومساعدات فردية.. الصرف على هذه البنود يتم نقداً وأحيانا في شكل مواد عينية.
التوقف للتزود بالنقود!!
أمّا حكاية التوقف للتزود بـ(النقود) في جدة.. فهي فاجعة تبين حجم الهاوية التي انحدرت إليها هيئة الحج والعمرة.. التي تجمع المال من حجاج ضعفاء كل ذنبهم أنّ المنادي ناداهم فلبوه بعد أن باعوا ما يملكون.. فإذا بهذه الأموال تفيض كالسيول في جيوب لا ترحم..الوزير أزهري التيجاني سافر إلى العاصمة اليمنية في مهمة رسمية .. تدفع له الدولة نثرية عادية مثلما تفعل في سفريات كل الوزراء.. لكنّه في طريق العودة توقف في جدة.. هيئة الحج والعمرة – من فرط كرمها- اعتبرت التوقف بغرض التزود بالوقود (أو بالأحرى النقود).. بالفعل سلّمت سكرتارية الوزير نثرية قدرها خمسة آلاف ريال سعودي.. الخير كثير ولا رقيب أو حسيب.. ولم يشاءوا أن يزعجوا الوزير بالتفاصيل.. حملوا الأمانة لسكرتيره الشخصي..الوزير بعد أن وصل الخرطوم علم بالأمر أنّ (هديّة) هيئة الحج والعمرة له بمناسبة توقفه في جدة كانت خمسة آلاف ريال.. أمر بإرجاعها إليهم..من يحاسب على مثل هذا التصرف.. هل أمر الوزير بالتحقيق في (السهولة) التي يصرف بها مال الله.. هل سأل الوزير نفسه كم من الوزراء مرّوا بجدة وتزوّدوا بـ(النقود).. كم من المسؤولين الآخرين.. من يملك مفتاح هذه الخزائن الخرافية.. الله أعلم.
حافز لجنة توزيع الحوافز
حكاية الحوافز في هيئة الحج والعمرة يشيب من هولها الولدان..!!
هل سمعتم بقصة (لجنة توزيع الحوافز) التي طالبت بحافز عن عملها في توزيع الحوافز.. هنا في هيئة الحج والعمرة..الرسوم التي يدفعها الحاج والمعتمر يتم توزيعها على العاملين عليها.. رئيس بعثة الحج في العام قبل الماضي كان وزير الإرشاد نفسه.. الوزير كان يرى أن يتم تحفيزه من مجلس الوزراء باعتباره في مهمة رسمية.. وقدّم الوزير طلباً رسمياً لوزير المالية يطلب حقه بالعملة الحرة في مهمته في (خدمة الحجيج!!).. وزير المالية وقتها الزبير أحمد الحسن رفض التماس الوزير.. ولكن هنالك من داخل بعثة الحج من (يفهمها طائرة!).. نثرية جيب بمبلغ عشرة آلاف ريال وبعدها بأيام يستقبل الوزير مبلغ (18) ألف ريال سعودي.. مصادر أكّدت أنّ الوزير رد للخزينة المبلغ الأخير.. مصدر مطلع أكد أنّ حوافز الكبار في موسم الحج تصل إلى (120) ألف ريال سعودي للشخص الواحد.. كم يا تُرى يحتاج المغترب السوداني في جدة ليحصل على مثل هذا المال.. ربما عمره كله.
هيئة الحج تبرر ضخامة الحوافز التي تتكرم بها بسبب تطبيقها لائحة مجلس الوزراء التي تنظم النثريات والبدلات في حالة السفر إلى خارج السودان.. ولكن متعة الدهشة تكتمل عندما تعلم أن هنالك موظفين في هذه الهيئة يقضون نصف العام في مهمة رسمية.. ويقبضون الحوافز..

الحج على حساب الشعب
حكاية الحوافز التي تنزل كالمطر على رأس مسئولي الحج والعمرة اللوائح للأسف تبررها.. رئيس مجلس الإدارة يتقاضي (2500) جنيهاً عن عمله غير الراتب.. المبلغ يقارب مرتب بروفيسور في جامعة حكومية.. أعضاء مجلس الإدارة ينال كل فرد منهم (2000) جنيه هذا غير الحوافز الأخرى في الأعياد والمواسم.. الحج المجاني (والصحيح الحج على حساب الشعب) كان بنداً مفتوحاً في الموسم الماضي ذهب كل مديري الهيئة السابقين في رحلة حج مجانية مكافأة سياحية للخدمة الطويلة الممتازة.
لن أتحدث اليكم !!
حاولت (التيار) استقصاء أمر الحوافز الضخمة التي ينالها أعضاء مجلس الإدارة إلا أنّ رئيس المجلس أحمد البشير عبد الهادي ظل يعتذر باستمرار.. في آخر اتصال أوضح الشيخ بجلاء أنّه لن يتحدث الينا أبداً ووجهنا بالذهاب إلى الإدارة التنفيذية للحج والعمرة..
من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة كيف كتب رئيس مجلس الإدارة خطابا يطالب بتوقيف مدير الحج والعمرة.. المعلومات المتوافرة أنّ الرئيس عبدالهادي كتب مقترحاته باسم المجلس الذي لم يجتمع أصلا.
توقيت مناسب للهجوم!!
نعود للصراع بين الوزير ومدير عام هيئة الحج والعمرة.. الذي فصلنا فيه في الحلقة الماضية..
أيقن الوزير أزهري التيجاني أنّ التوقيت مناسب للهجوم على أحمد عبد الله مدير عام هيئة الحج والعمرة.. الوزير يتناول الهاتف ويبلغ أحمد عبدالله بقرار إيقافه عن العمل.. أحمد يغضب في وجه الوزير.. الوزير بدوره يضطر لإغلاق الهاتف في وجهه..
فيما رواية أخرى تقول أنّ الوزير لم يجد الجرأة في مواجهة أحمد عبدالله وفضل الوزير أن يحمل مدير مكتبه الرسالة ويسلمها لأحمد عبدالله اينما كان.. الثابت أنّ أحمد عبد الله تسلم خطاب إيقافه جوار المسجد الكبير بالخرطوم.
ملاحظات على تكوين لجنة التحقيق
عندما فكر أزهري التيجاني في تكوين لجنة تحقيق بدأ ينقب في شخصيات يعرفها جيداً وذلك لأنّه يدرك قوة الخصم.. رئيس اللجنة اللواء طه جلال الدين سبق أن عمل بهيئة العمرة ممثلاً لشرطة الجوازات.. المستشار عوض جعفر تربطه صلة جيّدة بالوزير وعمل معه في وزارة الشباب وكذلك في هيئة الأوقاف.. التيار لم تتمكن من إيجاد أى صلة أو معرفة ببقية أعضاء اللجنة الثلاثة وهم ممثل لجهاز الأمن وممثل لوزارة العدل وممثل للشرطة الجنائية.
اللجنة تمثل أمام المتهم!!
مصادر أكدت أنّ لجنة التحقيق لم تستدعي أحمد عبدالله بل ذهبت له في مكتبه الذي من المفترض ألا يدخله.. وطلبت اللجنة في اجتماعها الأول مع أحمد عبدالله الذي تمّ في غياب رئيسها اللواء طه جلال الدين إحضار بعض الموظفين الذين يشملهم التحقيق وكذلك طلبت من المدير الموقوف تهيئة مقر.. المدير أمر مدير مكتبه بتهيئة مكتب مجلس الإدارة ليكون مقرا.. (التيار) لاحظت لطف التعامل مع أحمد عبدالله.. وكيف أن اللجنة لم تتعامل مع قرار إيقاف أحمد عبدالله بل إنّ أحد أعضائها أشار للمدير المكلف آدم جماع باللجوء إلى الشرطة إن كان يريد منع أحمد عبدالله من الولوج إلى مكتبه.. ولكن شرطة حماية المنشآت لم تتمكن من منع أحمد عبدالله من دخول مكتبه ومزاولة أعماله.
أين التقرير؟
تأكد لنا أنّ التقرير الختامي تمّ رفعه للسيّد وزير الأوقاف في مبنى هيئة الأوقاف.. الوزير كان يرى أنّ المحطة النهائية للتقرير يجب أن تتوقف عنده باعتباره الآمر بتشكيل اللجنة.. معسكر أحمد عبدالله يتكئ على توجيه نائب الرئيس الذي يطلب من لجنة التقصي الإسراع في عملها ورفع عملها بأعجل ما تيسّر.. المعسكر فسّر الأمر باعتبار أنّ التقرير النهائي يجب أن يصل لمكتب شيخ علي... الوزير حاول أن يكسب الوقت ويؤخر التقرير.. طلب أولاً من رئيس اللجنة تلخيص التقرير.. ثمّ كلف لجنة أخرى ترأسها الدكتور الطيب مختار المُقرب من الوزير للتنقيب في الملفات المالية.. بعد ضغوط مكثفة سلّم الوزير وزارة مجلس الوزراء التقرير مصحوباً بملاحظة أنّ هنالك معلومات مازالت تحت التحقيق.
• تقرير دبلوماسي
التقرير حاول أن يكون منصفاً ودبلوماسياً.. لم يبرىء ساحة أحمد عبدالله تماماً وفي ذات الوقت لم يوجه له اتهاماً مباشراً.. التقرير أكد أنّ مسألة تسرب تأشيرات الحجاج خطأ لا يتحمله أحمد عبدالله وأن جهات من داخل السفارة كانت تتحمل الوزر.. ولهذا قامت السفارة السعودية بمعالجة وتوفيق أوضاع كل التأشيرات المفقودة ماعدا أربعة وعشرين حالة.. في الاتهام الثاني المتعلق بوفورات تحويلات الحجاج (فارق سعر تحويل العملة) خلص التقرير إلى أنّها ممارسة قديمة في الهيئة، وأنّ المبالغ المتوفرة بسبب افتراض هيئة الحج لسعر عملة أعلى صرفت بالكامل على قطاعات الحجاج والأعمال المرتبطة بتيسير شعيرة الحج.. إلا أنّ التقرير يؤكد أن بعض المصروفات لم تكن مطابقة للائحة المالية التي تنظم هذه الأمور.
ملامح التقرير الإضافي !!
اللجنة المالية التي يترأسها الطيب مختار بدأت عملها بمتابعة حسابات هيئة الحج والعمرة واكتشفت نحو (17) حساباً في مختلف البنوك.. لماذا (17) حساباً بنكياً نترك الإجابة لكم..
ذات اللجنة تابعت بند التبرعات ورأت أنّ المدير تجاوزه بثلاث أضعاف.. بل إنّ اللجنة تابعت شيكاً بـ(20) مليون من المفترض أن يكون ذهب في شكل تبرع لإدارة شرطية إلا أنّ اللجنة اكتشفت أن الشيك لم يمض إلى هدفه مباشرة..
ولاحظت اللجنة أنّ هنالك حسابات تفتح ثم يتم إغلاقها وتصفيرها.. مصادر أكدت للتيار أن الأمر في الغالب لا يبدو مخالفات شخصية لمدير الحج والعمرة بل منهج منظم يفضي بأموال الحج والعمرة لأغراض سياسية متفق عليها، وأنّ دور أحمد عبدالله كان مجرد الوسيط.
ملفات شخصية ضد الوزير!!
(حمائم السلام) منظمة طوعية يديرها ابن أخت وزير الإرشاد.. سالم الصافي -وهذا اسمه - شاب يمتلىء حيوية.. بجانب منصبه الطوعي يشغل أيضاً مدير مكتب وزير الدولة بوزارة المعادن.. المعلومات كانت تقول أنّ المنظمة هذه تلقت دعماً معنوياً ومادياً كبيراً من الوزير ازهري التجاني.. بعض المصادر أفادت أنّ عربة الوزير المرسيدس الفارهة دخلت البلاد عبر هذه المنظمة ومصدر آخر أفاد أنّ الوزير تلقى شيكاً بمبلغ كبير مسحوباً على أحد البنوك.. ذهبنا إلى مقر المنظمة في شارع 47. لاتوجد حتى لافتة صغيرة يمكن رؤيتها بوضوح تشير إلى المقر سأل زميلي أحمد بعد أن أضناه البحث عن هذه المنظمة المتوارية عن الأنظار برغم أن العالمية مقرونة باسمها.. صاحب البقالة في المبنى المقابل الذي تقوم عليه لم يكن يعلم بوجود هذه المنظمة ولكن موظف أمني بالعمارة تصادف وجوده في البقالة التقط الاسم ولحق بنا، مشيراً إلى أن المنظمة كائنة في هذه العمارة المقابلة للبقالة.
البحث عن المدير!!
عندما وصلنا المقر لم يكن المدير موجوداً.. ولكنّه لاحقاً اتصل بالصحيفة ثم جاء بنفسه إلى مقر التيار.. الصافي يؤكد أن أزهري التيجاني خاله.. وأنّ المنظمة انشئت لخدمة أهله في محلية ابوزبد إلا أنّها توسعت لاحقا ليشمل عملها مناطق متفرقة من السودان.. سألناه عن الدعم الذي يوفره الوزير أزهري التجاني للمنظمة أقر أنّ الخال أزهري يكتب مذكرات لبعض معارفه لمساعدة المنظمة.. إلا أن مصادر أخرى أكّدت أن الوزير أزهري بدأ مؤخرا في الابتعاد عن قريبه وأكّد أكثر من مرة أن علاقته معه ليست خؤولة مباشرة.
العربة الغامضة !!
عن العربة المرسيدس الذي يروج خصوم أزهري أنها دخلت إلى حوزته عبر منظمة حمائم السلام.. ينفي الصافي المعلومة جملة وتفصيلا.. ويؤكد أنّ منظمته نالت إعفاءً جمركيا لاثنين من السيارات إلا أنها لم تستخدمه أبداً بسبب قلة الموارد المالية.. مصادر مقربة من الوزير أفادت التيّار أنّ السيّارة الغامضة تتبع للحزب، ولكن مصادر أخرى أفادت أنّ السيارة مُسجلة في السجلات الرسمية باسم أزهري التيجاني عوض السيد.. ملف السيارة الغامضة تمّ استخدامه ضد الوزير أزهري التيجاني أمام القيادة السياسية.
ملفات شخصية ضد الوزير!!
في خضم الحرب الطاحنة الجائرة بين أزهري وخصومه تطايرت كثير من الملفات الشخصية.. واستخدمت كروت ضغط ضد وزير الإرشاد منها شبهة زواج غير معلن، ومنها أيضاً شقيق زوجة الوزير الذي تمّ تعيينه محاسباً في هيئة الحج والعمرة في عهد الوزير أزهري التيجاني.. خصوم الوزير حملوا الملف إلى أعلى أمام القيادة خاصة أنّ النسيب تربطه صلة وثيقة مع الوزير الذي أخلى له داره في جبرة ليسكن فيها بعد رحيل الوزير إلى منزله الجديد بالرياض.. التيّار لم تتحصل على معلومات تؤكد إن كان التعيين في المنصب قد تمّ فيه تجاوز لضوابط التعيين.
الساقية لسه مدورة..!!
لم تنته الفصول بعد.. في هيئة الحج والعمرة أسرار دفينة مظلمة الأركان.. لا أمل في التنقيب عنها.. الأمل كله أن تقتنع الدولة بأنّ ما تفعله هيئة الحج والعمرة ليس إلا تصيد لأموال المساكين من الحجاج.. التي تفيض بعد ذلك وتسيل في أودية الشيطان..
نحن في انتظار صدور قرار حل هيئة الحج والعمرة.!!
وإن لم يأت.. فيصبح من حقنا أن نسأل .
لمصلحة من؟؟ كل هذا الفساد؟!

التيار

احمد ابراهيم
08-20-2011, 01:25 AM
رغم ان السيدة اميرة داؤد قرناص زوجة وزير الخارجية حلفاوية و من عندينا كما يقولون و من منطقتنا حلفا دغيم و تربطنا بهم مصاهرة و قرابة و رغم انها مؤهلة و جامعية مرموقة و مثقفة لكن هذا التعيين يدخل كما يقول اخوتنا المصريين في الكوسة الفساد السياسي و الاداري و نقولها بالفم المليان لو لم تكن زوجة وزير الخارجية لانتظرت دورها في التعيين سنين عددا لان هناك من هم اجدر و اقدم و احق منها في هذا المنصب و يقولون لك لا تلقوا بالاتهامات جزافا هاتوا الدليل و اي دليل اكبر من هذا .. كما ذكروا من قبل في كل ملفات الفساد المنوه عنها هنا في هذا البوست و غيره كثير كما يقولون ما خفي اعظم .. هذا الخبر منشور في جميع الصحف اليومية و اعلن في التلفزيون الرسمي و بقية القنوات الفضائية و نحن ننقله عن صحيفة الراي العام كما وردت في الراكوبة الالكترونية .. يا ريس الله عرفوه بالعقل ما شافوه بالعين .. و انت تريد الدليل .. ام ينطبق علينا المثل كالمستجير من الرمضاء بالنار ..


رسميا أميرة داؤود قرناص " زوجة علي كرتي " سفيرة للسودان لدى إيطاليا..
http://www.alrakoba.net/newsm/27585.jpg
الخرطوم: مريم أبشر

فَاجأت الحكومة الأثيوبية، السودان بموافقتها على قبول تَرشيح السفير الفريق عبد الرحمن سر الختم كسفير ومندوب للاتحاد الأفريقي عن السودان بأديس أبابا، وعلى الفور ودّع الرئيس البشير، السفير سر الختم أمس بمجلس الوزراء ضمن مجموعة من السفراء السودانيين المتجهين لتمثيل السودان لدى بعض العواصم.
وكشفت مصادر دبلوماسية، عن تلقي القائم بأعمال سفارة السودان فى أديس أبابا أمس الأول، رداً من الخارجية الأثيوبية يبلغه بقبول ترشيح السودان، وكانت معلومات رشحت حول رفض الحكومة الأثيوبية للترشيح بعد أن تأخر ردها على الطلب لأكثر من ثلاثة أشهر. إلى ذلك، شمل وداع الرئيس، السفراء: الشفيع أحمد محمد لباكستان والسفير عبد الباسط بدوي السنوسي لدى سوريا وعبد الرحمن ضرار ممثلاً للسودان لدى المنظمة الدولية في جنيف وسفيراً لسويسرا والسفير محمد عيسى ايدام سفيراً لدى زامبيا وميرغني أبكر الطيب لدى إيران وعادل يوسف بانقا سفيراً للسودان لدى أفريقيا الوسطى وأميرة داؤود قرناص سفيرة للسودان لدى إيطاليا.


الرأي العام

احمد ابراهيم
10-31-2011, 04:06 PM
نقلا عن صحيفة الراكوبة الالكترونية بدون تعليق
شاهد صور عمارة وزير المالية الجديدة http://www.alrakoba.net/newsm/33143.jpg
أمدرمان: ع. خليل :



انتقل السيد وزير المالية للسكن في عمارة جديدة تم تشيدها خلال ثمانية اشهر.
حول العمارة توجد حاوية - container - للحراسة وعدد من السيارات اللاندكروزر من الموديلات الجديدة مظللة، بالأضافة إلى بوكس حراسة.

يتساءل المواطن البسيط؛ كيف تسمح للوزير نفسه بأن يصرح قبل فترة قصيرة ويطلب من الشعب السوداني التقشف واكل الكسرة متعللاً بأن السودان يمر بازمة اقتصادية ولابد للشعب السوداني أن يربط الاحزمة لمواجهة الضائقة المالية!! بينما صاحب التصريح يعيش في ترف وبزخ ولديه اكثر من عمارة وهو يتقلد منصب وزير مالية لفترة اقل من سنة واحده، هل هذا يصدق!!

الي اين أنت ذاهب أيها الوطن العزيز؟!

هل اهداف ثورة الانقاذ الوطني هي نهب الشعب السوداني، وبيع ممتلكاته وفصل جنوبه، ونشر الموت في دارفور، وجنوب كردفان، والنيل الازرق، والشرق؟!!

عمارة السيد وزير المالية الجديدة:

http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4eae954c5a2aa.jpg
http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4eae955b6e73a.jpg

احمد ابراهيم
12-01-2011, 06:59 PM
على ذمة جريدة الصحافة السودانية ..
البرلمان: علوية مختار

تحصلت «الصحافة» على تقرير موسع للمراجعة العامة خاص بحالات تجنيب المتحصلات بأجهزة الدولة بالمستوى القومي والولائي للعام 2010م، وكشف التقرير عن فتح حسابات بأسماء وزيري الدفاع والزراعة في بنك ام درمان الوطني والبنك الزراعي بعيدا عن وزارة المالية، واكدت ان حساباتهما لم تقدم للمراجعة وازاح التقرير الستار عن حجم المبالغ المجنبة بوزارة الداخلية والبالغة 55.465.199.85 جنيها ووزارة العدل 8.404.566 جنيها، واكد ان حجم الصرف خارج الموازنة بشرطة الجمارك بلغ العام الماضي 7.9 مليون دولار
وابدت المراجعة في التقرير الذي تلقت «الصحافة» نسخه منه ملاحظات بوجود حساب مفتوح برئاسة البنك الزراعي بالخرطوم باسم وزير الزراعة الاتحادي عبدالحليم المتعافي منذ 2009م وحتى الان، واشار الي ان الحساب بلغ من 2009 وحتى 2011م306.185.154 جنيها، واوضح بأن الصرف من هذا الحساب يتم بموجب تصديق صادر من وزير الزراعة او مدير مكتبه اما نقدا او بشيكات بموجب توقيعين لوكيل الوزارة ونائبه والمراقب المالي ومحاسب الوزارة.
ورصد التقرير مخالفات لوزارة الدفاع وذكر ان ادارة الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع تفرض رسوما على السفر للخارج تمثلت في رسوم سفر على رجال الاعمال والمهندسين لسوريا، ورسوم حج وعمرة ورسوم علاج بالخارج بلغت الاموال المحصلة منها 12.163.737 جنيها، واكد ان الاموال وردت لحساب وزير الدفاع ببنك ام درمان الوطني دون موافقة وزارة المالية،واوضح التقرير ان الصرف من هذا الحساب يتم بواسطة وزير الدفاع، واكد ان الوزارة تمسك بمستندات الصرف لذلك الحساب ولم تستجب لطلب المراجعة بتقديم تلك الحسابات منذ العام 2008م.
وكشف التقرير عن جملة المبالغ المجنبة بوزارة الداخلية والبالغه 55.465.199.85 جنيها ما يعادل 2.273.150 دولارا، واظهر اعلى تجنيب في ادارة مرور الخرطوم بمبلغ 25.744.438.00 جنيه .

الصحافة

احمد ابراهيم
12-14-2011, 12:56 PM
جاء على ذمة جريدة الوطن المقال التالي :-
فضيحة جديدة لهيئة المياه : بوليمر مشبوه بـ(13) ملياراً.. وعلاوات بمئات الملايين..!
http://www.alrakoba.net/newsm/37407.jpg
الخرطوم:عبدالرحمن حنين
في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون بسبب بعض المشاكل المرتبطة بالإمداد المائي من قطوعات وعكورة بجانب مشكلة دمج فاتورة الماء بالكهرباء ، في الأثناء تحصلت «الوطن» على معلومات كشفت عن دخول كمية من بودرة الـ«بوليمر» الجاف تقدر بمبلغ«13» مليار جنيه في صفقة وصفها البعض بالخاسرة . وتمضي المصادر لتشير إلى أن كمية الـ«بوليمر» التي دخلت البلاد قبل نحو «6» أشهر تم توزيعها في مخازن متفرقة تابعة للهيئة بكل من جبل الأولياء و مدينة بحري . وأشارت المصادر إلى أن الدولة التي استورد منها الـ«بوليمر» غير معلومة.
الوطن

حميدي الحلفاوي
12-21-2011, 08:26 AM
حليمة عبد الرحمن

زاوية مستقيمة

بغم

التعيينات في وزارة الخارجية عام 1990


حكمة المقال: مِكِنوا ولم يتمكنوا..واسقطوا حرف الألف عن لامه في عبارة "لا لدنيا قد عملنا"، واستبدلوا به حرف الباء ، لتصبح " بل لدنيا قد عملنا" .. فاستقام الوضع!!

لا أزعم ان ما أسطره هي قصة أو قصص فريدة، من حيث نوعية الفساد، أو طريقة الإخراج.. أعلم أن هناك حكاوي " تشيّب"، وسرديات محزنة جداً عرفها السودان والسودانيون مع نظام الانقاذ .. استدعي قصتي مع الإنقاذ في مرحلة من أحلك المراحل التي مرت على الوطن، وأسردها كما هي بشفافية مطلقة .. وأرجو أن تكون بداية لتوثيق المظالم، وكشف المستور عن حكاوي المقهورين، الذي داستهم أقدام أهل السلطة في حومة " التمكين"، والشعارات المنمقة التي يطلقونها ويريدون عكسها : "هي لله ، لا للسلطة ولا للجاه"..

إلى كل اللذين اكتووا بنار التطبيقات الغريبة للإسلام، إلى الوطن الذي يلوك سنوات الإنقاذ ولا يكاد يسيغه.. و إلى أرواح أصدقائي و زملائي في رحاب اداب الخرطوم (1983-1988) الدخري احمد الدخري ، من كردفان، وعصام الدين الخواض جاد الرب، من منطقة كلي، ونفيسة عبد الله محمد احمد ، من الدويم بالنيل الابيض.. توفاهم الله إلى رحمته، واقفين، مثل غيرهم، في صف عطالة جمهورية السودان المضروبة عليهم قسراً، تاركين اطفالا زغب الحواصل لا مال ولا كافل الا الله. مات الأول في السودان و توفي الثاني بلندن والأخيرة بهولندا.. ثلاثتهم، يجيدون أكثر من ثلاث لغات، ولكن لم يمكنهم القدر ثم "الانقاذ" من بناء حياتهم بالكيفية التي كانوا يخططون لها. وكان أن عاد اثنان إلى الوطن في صناديق خشبية. هاجروا "مضيومين" وماتوا محرومين"- وتلك قصة أخرى – اهدي هذه الحكاية..!

الإخوة القراء الأعزاء
1. تنويه: قد تستوقفكم هذه الحكاية وتالياتها، وقد لا تستوقفكم. إن قلت على المستوى الشخصي، فهي موغلة في ذلك، وربما لا تضيف إلى معارفكم المتوقعة من "مصاقرة" الانترنيت اليوم شيئا كثيرا، لكنها حتما تضع اللبنة الأولى للتوثيق لتجارب أجيال كاملة من الدراسة الجامعية إلى سن المعاش الاختياري، وهم في حالة غياب قسري عن دواوين الخدمة العامة بجمهوريتي السودان الأولى والثانية.. أجيال تتراوح قوة وضعفا، لكنها تضج بالآمال المؤودة والرغبة في حياة هادئة، يمضيها الأبناء بين ظهراني أهليهم وذويهم، ووطن كان من الممكن المساهمة في بنائه ورد بعض دينه عليهم.. فأصبحوا مبعثرين في أركان الدنيا الأربعة.. "شقيق" ما يممت شطرك، هناك سوداني وراءه قصة معاناة، وضيم دفعه إلى الهجرة القسرية خلال العقدين الأخيرين.
لنفتح الدفتر الذكريات ونسجل أسماءنا حضورا و مشاركة أو الاثنين معا.
1. تنويه آخر: هذه الزاوية المستقيمة التي ابتدرتها بحكايتي هذه، أرجو من إدارة الراكوبة، تخصيصها، لتكون مبذولة للجميع ليوثقوا فيها تجاربهم المختلفة في ظل هذا العهد. كان يفترض أن ترى النور العام الماضي، ولكن شاءت إرادة الله، ولظروف خاصة بي، أن يكون مخاضها – المتأخر - في زمن عسير تمر فيه البلاد بمنعطف خطير..فلإدارة الراكوبة، ولكم، العذر على هذا التأخير.

كلمة لابد منها.. تخرجنا في الجامعة ، يا سادتي، في أيام عزها وعزنا الغابر، وقد درسنا مجانا، وسكنا مجانا، وتعالجنا مجانا، وترحلنا مجانا، بل كانت الجامعة تلتزم بمصاريف المعسرين من الطلاب، وكذلك تذاكر سفرهم برا وجوا، إلى مناطقهم عند نهاية العام الدراسي، وتقيم كذلك دورات تقوية للطلاب الضعيفين في اللغة الانجليزية، إلى جانب نظام تغذية مجاني خاص لمن يوصي له الطبيب المعالج في العيادة الجامعية بذلك، بل أنه من شدة "تدليعنا" ظننا أن لجنة الاختيار للخدمة العامة ستنادينا هي الأخرى، أن شبيكم لبيكم الوظائف جاهزة لديكم. عز في عز ولسان حالنا يقول:

همة وعبقرية
ذمة وفنجرية
ضد العنصرية
وتحلم بالسلام

لكن القدر كان يخبئ لنا عنصرية من نوع اخر، و أن العنصرية ستكون ديدن الحكومة من الشباب الى الشيخوخة ، وأن الولاء التنظيمي واسم القبيلة سيكون لهما الأولوية على المؤهل التعليمي..كان ذلك بداية فساد الخدمة المدنية الذي عبد الطريق للمآسي التي حاقت ولا زالت تحيق بالبلد..

2. شاء حظنا العاثر أن نتخرج في الجامعة قبيل شهور قليلة من انقلاب الإنقاذ، و منذ حينه -- اغلبنا عاطلون عن العمل نتسقط الفرص عند أبواب لجنة الاختيار، منذ أن كانت في شارع السيد عبد الرحمن حتى استقر بها المقام بالقرب من داخليات الرازي وحسيب.
من التخرج حتى بلوغ سن المعاش الاختياري، تلازمنا صفة واحدة: العطالة.
كمدخل لهذه الحلقات التي انوي كتابتها ، دعونا نبدأ بكيفية الاختيار للعمل بوزارة الخارجية عام 1990. في ذلك العام أعلنت الوزارة عن حاجتها إلى سكرتيرين ثوالث للعمل بها، فتقدمت كغيري وجلست للامتحان، الذي كنت قد استعددت له تماما طيلة الثلاثة شهور التي أمضيتها متدربة في وكالة السودان للأنباء (سونا) حيث نهلت من قسم الأرشيف الضخم، حينما كانت سونا تصنف كأحسن وكالة تمتلك أرشيفا في إفريقيا، وذلك قبل أن تمتد إليه يد الدمار الشامل ويتحول إلى مكتب واحد بت طاولتان وثلاثة كراسي، وربما تم لاحقاً التخلص من المتبقي منه برميه مع النفايات في سوبا والاستفادة من القاعة كما كان مخططا لذلك.

3. جلس للامتحان قرابة الألفي خريج من مختلف التخصصات ذات الصلة، واجتازه بنجاح، اقل من تسعين خريجا.. للتأريخ كان ذلك آخر امتحان يعد بالطريقة السابقة، "في العهد الديمقراطي البائد"، الشبيهة بامتحانات الشهادة السودانية من حيث الدقة والتنظيم، وكان كذلك أول امتحان "يقنطرونه" بطريقتهم الخاصة ليستوعب المجموعة التي يبغونها فقط.

لم تكن تلك هي المفاجأة الأولى فقط في المرحلة الأولى من الامتحان الذي حفل بالعديد من المفاجآت على المستويين الشخصي والعام.

أولا- للمرة الأولى في تاريخ نتائج الامتحانات. جاء ترتيب الناجحين- أبجديا، غض النظر عمن أحرز المرتبة الأولى أو الأخيرة . بناء عليه تصدر القائمة الاحمدون وكل من شاء له والداه أن يبتدئ اسمه بأحد حروف الأبجدية الأولى. طريقة أريد بها إدراج كوادرهم بأي شكل كان. هكذا سار الأمر، ولم يكن معلوما – إلى حين - من أحرز المرتبة الأولى أو "الطيش"، غير أني لم اترك الموضوع هكذا لعواهنه ، خاصة وان أدائي طيلة الامتحان، كان ممتازا. سأتعرض لذلك لاحقا في الجزء الثاني من هذه المقالة.

4. ثانيا - كنت ضمن الناجحات وكان ترتيبي حسب الآلية التي استخدمت في ترتيب الناجحين و التي بينتها أعلاه، رقم 24. وكان عددنا أربعة خريجات اجتزنا الامتحان النهائي: ثلاثة منا من جامعة الخرطوم وتحمل ثلاثتهن مرتبة الشرف في تخصصاتهن، بينما كانت رابعتنا من جامعة القاهرة الفرع، وفي رواية أخرى الإسلامية تخصص لغة عربية. الناجحات هن: (إ. إ.)، و تحمل إلى جانب البكالوريوس بمرتبة الشرف، ماجستيرا في العلوم السياسية، وبالتالي تعتبر أكثرنا تأهيلا للعمل بالخارجية، بينما تحمل (إ. ح. ق.) درجة الشرف في اللغة الانجليزية كعلم أساس، إلى جانب علم النفس كعلم ثان، وكانت مطمئنة إلى أن فرصتها كبيرة خاصة وأن شخصية نافذة في الوزارة وعدت بالتوسط لها حال اجتيازها الامتحان التحريري، كما سرى بيننا آنذاك. وكنت احمل بكالوريوس لغة فرنسية كعلم أساس مفرد، إلى جانب معرفتي باللغة الانجليزية التي درستها كعلم ثانوي في الجامعة حتى الصف الثالث، إلى جانب أنها كانت لغة الدراسة لباقي العلوم التي درستها، بينما كانت رابعتنا (أ. ع.) وللأمانة لا علم لي بمدى معرفتها باللغة الانجليزية، لكنني علمت أنها كادر إسلامي كبير.

كان أدائي في الامتحان الشفهي ممتازا هو الآخر، حيث أنني إلى جانب استعدادي التام للامتحان، فقد ساعدت حداثة تخرجي والسنة الدراسية التي أمضيتها مع رفاقي في جامعة ليون الثانية بفرنسا بجعل لساني طلقا – آنذاك- في اللغة الفرنسية.

5. في انتظار النتيجة النهائية، حضر في احد الأيام إلى منزلنا أحد أقاربي الجبهجية وسألني عما إذا كنت قد جلست لامتحان الخارجية، فأجبته بالايجاب، وسط دهشتي ، خاصة وانني كنت نادرا ما أشرك أحدا في شئوني، وسألته عمن اخبره بذلك، فاخبرني أن " واحد أخونا في التنظيم كلمني قال لي عندكم بت في الجبل امتحنت الخارجية وجات الأولى لكن الجماعة ديل خايفين منها، قالوا ما محجبة ودايره ليها تزكية".
في الواقع فقد جلست للامتحان ولم أكن محجبة، ولكنني كنت محتشمة جدا، وكنت وما زلت اعتقد أن التوب السوداني- على علاته- زي محتشم جدا وساتر.

والحل؟

قال قريبي "اتركي الموضوع ده علي، دي قضيتي أنا بعد ده ما قضيتك انتي".
الغريب في الأمر أن كل هذه الأحداث الدائرة، والتسريبات والنتيجة لم تعلن بعد.

6. تركت لقريبي الجمل بما حمل، فليس لي في العير أو النفير، فقط كنت مدهوشة من هذا الوضع الجديد هذا الذي ما زالت أبعاده غير واضحة بالنسبة لي . صحيح أن العمل في الخارجية يظل حلم الكثيرين، غير أني كنت أفضل العمل في مجال الإعلام، لكن كانت الخارجية أول فرصة فتحت أبوابها أمامي فـ"تلبت".

اتفق قريبي- دعني أطلق عليه قريبي نمرة 1- مع أبي عليه الرحمة، أن يذهبا إلى احد أقاربي الجبهجية ويبدو أن "اسكيله" في التنظيم أعلى من قريبي نمر ة 1 هذا، ودعني أطلق عليه قريبي نمرة 2. ذهبت معهم وأخبرته (أي نمرة 2) بالموضوع برمته، وان نجاحي في الامتحان لن يدفعني إلى تغيير رأيي واستبدال ثوبي بأي لبس آخر. فانتهرني قريبي قائلاً: اسكتي ساكت ما تتفاصحي..تبدليهو غصبا عنك !
سكت وبي حيرة كبيرة وحرج وغموض في الرؤية، فنحن نعيش في عصر "الهدوم فيه افضل من العلوم". اتفق الجميع على أن الموضوع يحتاج إلى تزكية شخصية أعلى منهما تنظيميا.

مصدقين حاجة؟ هو آنا ح اشتغل سكرتير تالت ولا وزيرة؟


7. قرر الجميع الذهاب مساء اليوم التالي إلى شخصية كبيرة حدداها بالإسم ، و تقطن المنشية، صارت فيما بعد عقب مفاصلة 1999، مؤتمرا شعبيا. قبيل الموعد المضروب للتحرك بساعة، حضر إلى والدي عليه الرحمة ، واخبرني أن قريبي رقم 2 اخبره انه لن يزكيني إلى الشخصية المعنية، وذلك لأن شخصا آخر تدخل في الموضوع ، حين الاستفسار عني، وقال إنني لا أصلح للعمل في الخارجية، لأنني غير محتشمة، وانه قد رفع تزكيته بذلك، وأي مشروع تزكية مضادة سيكون محل طعن منه.!!

عجبي..!! كأنما أنا اخرج من بيت أهلي بملابس محتشمة لاستبدلها فيما بعد بملابس أخرى لزوم ما يلزم.!. لاحقا علمت أن عدم الاحتشام مرده إلى العام الدراسي الذي قضيته بجامعة ليون الثانية بفرنسا (1986-1987) ، والذي يأتي في إطار المنحة التي كانت تقدمها الحكومة الفرنسية سنويا، لعشرة من طلاب اللغة المتفوقين لقضاء العام الدراسي بجامعة ليون الثانية، في اطار تجويد اللغة وتحفيزا للطلاب للإقبال على دراستها، والتي للاسف ساهمت سياسة التعريب في توقفها الان.

8. .. كنت غير غير محتشمة دفعة واحدة؟ وتقال لمن؟ لأبي الذي وثق بي كل الثقة وسمح لي بالذهاب إلى فرنسا وقضاء عام كامل، بعيدا عن الأسرة، رغم اعتراض بعض الأهل؟ لم يزد أبي، عليه الرحمة، على ذلك، وإن اكتسى وجهه حزن غامض. لم اسبر كنهه آنذاك، ولكن لاحقا عرفت انه يريد أن يقول لي إنني دخلت في معركة في غير معترك، وأنها اكبر من مقاسي.
كيف يعد لبس البنطلون عدم احتشام في حين ان اسرتي زودتني بالبناطلين والبوت والبالطو، لزوم الوضع الجديد وذلك قبل ان تقلع طائرة الخطوط الجوية الفرنسية من مطار الخرطوم إلى مطار شارل ديغول، وماذا يريدونني ان البس في طقس درجة حرارته كانت دون الاربعتاعشر في شتاء ذلك العام؟ كيف يفكر هؤلا القوم؟ رغم ذلك فإن السؤال عن الحرية الشخصية في الملبس، رغم انها حق، لكنها تبدو غير واردة في ذلك الموقف العصيب..!
هذا الجزء من القصة له تداعياته التي ساتعرض لها لاحقا في الجزء الثانية من هذه الحكاية.

9. المهم لم اترك الموضوع يذهب سدى، خاصة بعد ان دخلت فيه أشياء شخصية وتلميحات غير كريمة.
ذهبت صباح اليوم التالي إلى نفس الشخص الذي أطلق فرية أنني غير محتشمة، و في دواخلي تمور بشتى المشاعر ، "الوضع الجديد القائم على الاقصاء بالتجريم والحرمان وفرض قناعات في التوظيف ما انزل الله بها من سلطان. ثم ماذا يضيرهم ان لبست بنطلون او جكسا في خط ستة؟ الزي مسالة شخصية في المقام الاول تخضع للظروف المناخية والانسانية والمادية والاجتماعية والعقدية" اشياء كنت اتمتم بها لنفسي وانا في طريقي إلى منزله. أمامه، تظاهرت بأنني أتيت اطلب مساعدته في التوظيف خاصة وان الفرصة مازالت أمامي للوظيفة في مرفق محترم كالخارجية . في البداية لم أتطرق لاتهاماته السابقة.

اعتدل الرجل في جلسته حين رآتي وإن لم يبدِ رغبة في مساعدتي، فقد أتخذ رأيه مسبقا، ولكنه ألقى على محاضرة طويلة في أنهم في بداية إرساء دعائم الحكومة الرسالية لا بد لهم من "غربلة" الإختيار و التدقيق التحري، وصولا لاختيار القوي الأمين القادر على حمل الأمانة ، وبالتالي لا فرصة هناك لشيوعيين أو بعثيين أو خلافهم. فقط تيار اسلامي.. تيار إسلامي هي العصا السحرية وصك النجاح في التوظيف، أما "الفكي وأمه فلهم الصَقـاّر" أي أن الفكي وأمه يستحقون صقرا ينزل عليهم فجأة ويختطفهم ويريح الدنيا منهم. وللأسف فإن الفكي ووالدته هم الشعب السوداني غير المسيس اسلاميا.

10. احترت في امر التصنيف السياسي و تلك المحاضرة الدينية الطويلة عن الامانة.. (كأني ماشة اعتل)، بينما مطلبي بسيط: حقي في العمل الذي كفله لي تأهيلي و دستور السودان، اللهم إلا إن كان ينظر إلى الدستور كأنه دستور "أولاد ماما".
دخلت منزله محايدة تبحث عن تزكية تتخذها وسيلة للتوظيف وخرجت منه مصنفة سياسيا..! بينما انا اريد عملا. عملا يا سادتي يسد الرمق ويحفز البنات في عشيرتي على القراءة والتحصيل. لكن لا حياة لمن تنادي.

11. لم يتأكد لي حينها أن الرجل قد قفل أمامي أبواب التوظيف مستقبلا في جمهورية السودان (آنذاك)، وفي نظامهم ذلك الى الابد، غير أنني قررت مواجهته. الغريبة انه لم ينكر ذلك، بل أنه اكد عليه وزاد انه أدلى بتزكيته بناء على معلومة استقاها بطريقته الخاصة وبنى عليها فرضية أنني لا أصلح للوظيفة المفصلة على "زولة" إسلامية ، محجبة، فشكرته في سري على تلطفه بعدم ذكر سيرة البنطلون. ولدهشتي للمرة الثانية في مجرى تلك الاحداث التعيسة، سألني مباشرة عما إذا كنت إسلامية، فنفيت ذلك، رغم علمي التام انه يعرف ذلك "زي جوع بطنه"، فتطوع واخبرني أن التقارير التي بحوزتهـ(م) تقول إنني في انتخابات الاتحاد الأخيرة لم أعط الاتجاه الإسلامي صوتي..كان الرجل في ذلك محقا.. ما عدا صوت واحد أصرت إحدى صديقاتي أن أعطيه لـ (ز. ع. ز.) من الاتجاه الاسلامي لأنها "مكسرة فيه" تكسيرة صامتة، ففعلت، ليس تشجيعا لها، ولكن لأنها سلفتني ثوبها ذلك اليوم. تذكرت حينها انه كان هناك شاب يجلس منفردا الى احدى طاولات الكومون روم التي اتخذتها الرابطة مؤقتا، مركزا انتخابيا. كان الشاب يجلس متظاهراً بالتشاغل بالأوراق التي أمامه، بينما كان بإمكانه رؤية حركة يدي صعودا وهبوطا في قائمة المرشحين، خاصة وان الستارة كانت تغطي حجيرة التصويت جزئيا. الغريبة ان محدثي كان طيلة ذلك الوقت يبسمل ويحوقل ولم يرفع عينه على قط.
ما اسهل خداع هؤلاء الناس..!
كان المشهد استفزازيا بكل المقاييس. أنا التي كنت، وما زلت، انتمى إلى المحايدين، يتم تصنيفي فجأة شيوعية و (أو) بعثية؟. نحن الذين كنا نتحمل تندر زملائنا وزميلاتنا بنا بوصفنا "بيبسي كولا"، التي كانت تطلق علينا، أجد نفسي فجأة في قوائم الاتجاه الإسلامي "لايصة" بين تنظيمين وربما أكثر. ماذا تخبئ لي الأيام؟ من يدري..!!

12. بعد مضي فترة من الزمن ظهرت النتيجة..
يا الله !!
رغم مضي عقدين من الزمان، ما زلت اذكر الكيفية التي علقت بها على لوحات لجنة الاختيار الإعلانية المطلة على الناحية الغربية، المحشورة في ذلك الجحر المعتم والمسقوف بألواح "الزنك". مشهد النتيجة والكيفية التي تمت بها فبركتها، عكست تجسيدا لواقع واحد يتسق، للأسف مع بعضه البعض..
بالطبع لم يكن اسمي في الدبلوماسيين المرشحين أو في الاحتياطي، ولم يكن حتى في ذيل الثمانين شخصا الذين تم خضعوا للامتحان. إقصاء تام.. بينما تصدر القائمة زملائي الذين اعرفهم حق المعرفة في الجامعة واعرف انتمائهم السياسي: اتجاه اسلامي على السكين، بمن فيهم من كان يحمل حرف الـ(f) في مادة اللغة الانجليزية، فتركها مبكراً إلى معارف أخرى، في الوقت الذي كنت احمل فيها تقدير (b+)، أي فوق السبعين درجة.

وجدني احد زملائي من المعروفين بمناهضتهم لذلك التيار، "مَمَحَنة" أمام لوحة الإعلانات وبي غضب وإحباط شديدين، فقال لي مسرياً وناصحاً : ياخي ما تزعلي.. شنو يعني ما شالوك؟ خليك مبتسمة زي زمان.. وخلي روحك رياضية.. بتحتاجي لابتسامتك وروحك الرياضية كتير مع الجماعة ديل.. ياما تشوفي كتير.. لسع الغريق قدام.. وقد كان..فكانت تلك أول ضربة في سلسلة الضربات الإنقاذية..!!

حسب علمي، خلت قائمة المرشحين للعمل بالخارجية، في ذلك العام، من أي مرشح أكمل تعليمه إلى النهاية في اللغة الفرنسية بكلية الآداب بجامعة الخرطوم وتخرج بها.
الغريب في الأمر أنه بعد ذلك بعامين تم إنشاء معهد الدراسات الدبلوماسية بغية ترفيع مستوى اللغات الأجنبية لدى العاملين بالوزارة، فكان أن انتدبت بعض زميلاتي من اللائي يعملن في الوحدة العلمية الفرنسية بجامعة الخرطوم للعمل فيه.

13. بعد ظهور نتيجة الامتحان، تمايزت الصفوف. كانت الدفعة التي وقع عليها الاختيار عام 1990، اتجاه إسلامي صرف أو جبهة قومية إسلامية– آنذاك – ومؤتمر وطني وشعبي بعد المفاصلة الشهيرة عام (1999) ، ثم جاء تطعيمها لاحقا بالقوائم الجهوية، دون اعتبار لـتأهيل أكاديمي مناسب.

لابد من الإشارة هنا إلى سياسة الإنقاذ الواضحة في تحجيم دور النساء منذ ذلك الحين ودلك بقصرهن أو قفل الباب إمامهن أو تحجيمهن في بداية السلم الوظيفي، في وظائف بعينها، خاصة في بعض الوزارات السيادية كالخارجية والعدل والإعلام، والداخلية، إلا ما شاء التنظيم والنسب من استثناءات وغيرها ، وان لم تنطلِ على المنظمات النسوية حيلة وضع النساء في أعلى الهرم الوظيفي لهذه الوزارات- على ضيقه - ، وتقليصهن عند قاعدته، أو منعهن من ممارسة بعض المهن. في هذا الخصوص، لعلكم تذكرون قصة الفتاة التي أرادت أن تعمل في طلمبة بنزين وكيف جوبه طلبها بالرفض.

للمرة الأولى تم ترقية الكادر النسائي إلى وظائف قيادية عليا لزوم "الشوفونية" – من شوفوني- والوجاهة الدولية، فكانت الأستاذة نعمات بلال مديرا عاماً لوكالة السودان للأنباء لفترة وجيزة، قبل أن تلحق بوظيفة ملحق إعلامي بسفارة السودان بكينيا، ثم بعد حين تم أحلال شخص آخر ، من أهل الحظوة، محلها. كذلك جاء تعيين الأستاذة فريدة إبراهيم جبريل، على رأس المحكمة الدستورية للمرة الأولى في تاريخ السودان، وبدلا عن النظام السابق بإحالة العاملات في الشرطة والجيش إلى المعاش عند الترقي إلى رتبة العقيد، تمت ترقية د. نور الهدى محمد الشفيع، (زوجة شقيق الرئيس)، اللواء عبد الله حسن احمد البشير، إلى رتبة اللواء، فلها وللظروف التي هيئت ابتدار الترقية الشكر.

14. في إطار تطبيق سياسة التمكين، عمد الإسلاميون أيضا إلى إقصاء العديد من الطلاب "المؤلفة قلوبهم" ، حتى من بين الذين كانوا ذراعهم اليمين و كانوا يقدمون لهم المساعدات السخية في إعداد وإخراج صحيفة آخر لحظة، لسان حال الاتجاه الإسلامي، انذاك،بل ان بعضهم كان يضطلع بها تماما، فـ"شاتوهم" بعيداً، عملا بالمثل الذي يقول " الزاد كان ما كفى أهل البيت يحرم على الجيران"، ولن يكفهم قط، وسيظل دائما حراما على الآخرين، فالـ"ما شايفو في بيت أبوك بهلعك".

بعد عدة أيام من ظهور النتيجة إقصائنا، حكى لي احد الأصدقاء وكان من أميزنا في صفوف اللغة الانجليزية، وعلم اللغويات، في رحاب الجامعة حينما كانت "جميلة ومستحيلة" فعلا، انه لم يكن متوقعا خروجه بتلك الكيفية من الامتحان النهائي وكان شعوره مماثلا لشعوري ، خاصة بعد نجاحه في الامتحان التحريري وتطمينات احد أصدقائه ، من الخريجين الإسلاميين، "المغلظة" له باستيعابه في السلك الدبلوماسي، حكى كيف أن والده حينما رأى استياءه قال له في محاولة لتطييب خاطره: يا ولدي ما تزعل، الناس ديل جوا للحكم ده جاهزين من كل النواحي.. يا ولدي ديل حتى صعاليكهم جابوهم معاهم (يقصد الفرق الغنائية).


ما زالت للحكاية بقية، فتابعونا بعد غد.

حليمة عبد الرحمن............(.منننقول )

احمد ابراهيم
12-21-2011, 01:09 PM
نعم اخي الحبيب هميدي هانم الفساد منتشر بشدة و هؤلاء القوم اتوا باشياء لم يسبقهم عليها أحد و نسوا ان الله قال في محكم تنزيله (و تلك الايام نداولها بين الناس ) و ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء ) صدق الله العظيم .. اوغلوا في الفساد و هم يظنون انهم يحسنون صنعا و ابتدعوا فرية التمكين و قال كبراؤهم ما لم يقله عتاة الظالمين و ظنوا انهم مخلدون فيها فعاثوا في السودان فسادا و محسوبية كل ما وصموا به الاحزاب التي انقلبوا عليها اتوا بابشع منها بمراحل و ليست هناك مقارنة البته و موضع اختنا حليمة عبد الرحمن عينة من العينات الكثيرة و التي حاق بها ظلم بين و طرد للكفاءات من ابناء و بنات هذا البلد الطيب اهله و قديما قيل هانت الزلابية .. و المصريين يا هميدي بقولوا على جنس الحال دا كوووووسة .. و سلامتكم

حميدي الحلفاوي
12-21-2011, 01:22 PM
أخي الغالي في مقام أشقائي اللورد أحمد ثريا شكري وتقديري لبصمتك الواعيه لكل شئ ولكن حصريا على منتدى كولب فقط وعلى مسؤليتي ستسمع خلال الأيام القادمه
لستة ضباط شرطه برتب مختلفه للصالح العام ليه طيب ياحميدي؟؟ لأنو نضاف وناس همه ووطنيه لكن ناقصي ولاء ناقصي ولاء دي أهم من الكفاءه!!!!!!!!!!!!!
صدقني مروراتك تسعدني واتحينها بل أترغبها بين كل حين وحين وعايزك تكون في صالة القدوم بمنتدى كولب لأنو في نواقص كتيره بالصاله تصدق لينا الفواتير ههههههههههه مودتي وتحيتي وتقديري وإحترامي المتواصل ياقريبي بحول الله وقوته فقط

معاوية وهبى
12-21-2011, 02:38 PM
يا حميدي يا اووووبها ... ايه العظمه دي كووووولها..... ايوه حيب ليها حاجات زي دي من بيت الكلاوي ... وقالو البيعيش الانقاذ ياما تشوفو ..... والناس قاعده تسجل كل كبيرة وصغيرة ... وبعدين الحساب ولد

سيييي يووووو

بنت الجزيرة
12-21-2011, 10:38 PM
يازول ياريارق حميدى الحلفاوى سلامى لك وللاخوان هنا من جو الجوف
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالا
أوتصبح بئرا من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يريدك فيك الإنسان !



http://www.s-maj.net/vb/images/smilies/heart.gif
انت عارف يا حميدى سوادنا فى خبر كان حتى فى فعليات قطر نحن اخر ناس بدون حمص حاكذا حالنا يا بشير الشوم حرام عليك تمزق السودان الى اركان : الشعب يريد سودان جديد
(http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=6&start=0)

حميدي الحلفاوي
12-22-2011, 12:06 PM
[quote=معاوية وهبى;32803]يا حميدي يا اووووبها ... ايه العظمه دي كووووولها..... ايوه حيب ليها حاجات زي دي من بيت الكلاوي ... وقالو البيعيش الانقاذ ياما تشوفو ..... والناس قاعده تسجل كل كبيرة وصغيرة ... وبعدين الحساب ولد

سيييي يووووو[/qu
أخي الغالي والعزيز معاويه وهبي وفي روايه أخرى تحلو لي(رونالدينهو منتدى كولب) مودتي وتحيتي وتقديري مغلفه بإحترام مستدام بحول الله لك أخي برضو أنا تلميذ في السياسه وانتم الهامه لأنني ضعيف في الإعراب والسياسه هههههههههه
مرورك صدقني يسعدني كثيرا لك مودتي وتحيتي

احمد ابراهيم
12-22-2011, 12:07 PM
نقلا عن صحيفة التيار من الراكوبة ..

مدير الأوقاف يتهم (الحج والعمرة) بتبديد اثنين مليار على شركة مجهولة
احمد عمر خوجلي

اتهم د/ الطيب مختار أمين ديوان الأوقاف جهات اعتبارية وأفراد بالطمع للاستفادة من عقارات ديوان الأوقاف والسعي إلى تشويه صورة الديوان ومحاولة الصاق تهم الفساد المالي بإدارته مؤكداً أنه يتحدى أي جهة (حفرت ) أن تثبت أي فساد لهم وقال أنهم واثقين من موقفهم وجاهزين للمحاسبة والمساءلة أمام أي تهم تتعلق بالفساد حين ذاك نافياً أن يكون ديوان الأوقاف مسئولاً عن مبلغ ستة ملايين وأربعمئة ألف ريال سعوديّ جاء ذلك في رده على تعقيب صادر عن الهيئة العامة للحج والعمرة نشرته التيار في الثالث عشر من ديسمبر الجاري، وقال الطيب مختار فيه إن المبلغ المذكور مدرج كاملا في ميزانية مراجعة الهيئة للعام السابق وكذلك في تقرير المراجع العام الذي تمت مداولته في المجلس الوطني مؤخراً تحت بند تجميع صكوك الاوقاف ولفت الطيب النظر لأن الهيئة أدرجته في تقاريرها للأعوام 2006م و2007 م و2008 م مستفهماً عن سبب إدراجها في ميزانية العام 2010م مرة أخرى، سائلاً عن الشخص المسئول الذي صادق على صرف هذه المبالغ، وعلى أي بند وأين هي مستندات صرفها مؤكدا أن ما أنفق على الأوقاف هو مبلغ ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ريال انفقتها الهيئة العامة للحج العمرة بتصديق من مديرها العام واعتماد الوزيرالمسئول وقتذاك حيث كانت أوقاف الخارج تتبع للهيئة العامة للحج والعمرة - وتمت بها إعادة صكوك أوقاف تصل قيمتها ثلاثمائة وخمسين مليون ريال مشيرا لأن الفرق بين المبلغ المثبت في ميزانية الهيئة العامة للحج والعمرة وديوان المراجع العام في تقريره وبين ما صرفته الهيئة على أوقاف الخارج يفوق الاثنين مليون وستمائة جنيه ورجح أن المبلغ المذكور تمت به معالجة اختلالات في صرف هيئة الحج والعمرة حاولت تغطيتها بالحديث عن مسئولية الأوقاف عن الأموال المذكورة وألمح إلى تجاوز صرف هيئة الحج والعمرة لمبلغ خمسة ملايين جنيه من ميزانيتها المصدقة للعام 2010م، وضرب الطيب مثلا على اختلالات الصرف أيضاً بمصادقة المدير السابق أحمد عبد الله ومدير الشئون المالية والإدارية المدير المكلف الحالي آدم جماع على مبلغ اثنين مليون جنيه من مالية الهيئة لشركة مغمورة لا يعرف عنوانها أحد وأشاروا إلى أن دفع المبلغ للشركة المذكورة تمّ لغرض الاستثمار داعيا لجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس الوطني للتقصي حول هذا الأمر.

التيار

حميدي الحلفاوي
12-22-2011, 12:22 PM
يازول ياريارق حميدى الحلفاوى سلامى لك وللاخوان هنا من جو الجوف
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالا
أوتصبح بئرا من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يريدك فيك الإنسان !



http://www.s-maj.net/vb/images/smilies/heart.gif
انت عارف يا حميدى سوادنا فى خبر كان حتى فى فعليات قطر نحن اخر ناس بدون حمص حاكذا حالنا يا بشير الشوم حرام عليك تمزق السودان الى اركان : الشعب يريد سودان جديد
(http://www.adab.com/modules.php?name=sh3er&dowhat=lsq&shid=6&start=0)
الرائعه دوما بنت الجزيره تسعدني كما تعرفين من قبل مروراتك وهي دائما بصمه مميزه بإضافاتها..صدقيني في الدوره العربيه الشئ المؤلم شديد وبصوره ملفته تصرفات الكابتن الديبه وكأنو في شارع الشنقيطي بأمدرمان يتزهج ويتنرفز في مباراة فلسطين ومابعرف زهجان على إيه ؟؟!!!على جمال لعب لاعبيه ولا كمان على النرفزه بين اللعيبه داخل الملعب(لأنهم شافو مدربهم منفعل وهنا الخطأ لازم المدرب الرزين والمتمرس والمحترف بيعمل حسابات دقيقه) وتخيلي فريق فلسطين مع إحترامي يتكون من الشتات ثم ينافس وعفارم عليهم ...والمهم كلها مجاملات من تعيين المدرب لين اللعيبه والديبه ده متين وصل لهذه المرحله من التدريب لاخريج تربيه بدنيه ورياضيه ولا كورسات تخصص في التكتيك والتكنيك والتهيئه النفسيه ولا لياقة لاعبين
ومشكلتنا في الدول العربيه قاطبه في الرياضه عايزين المدرب يتكيف مع تكتيك وتكنيك يتفصل على مقدرات اللعيبه!!!! وليس العكس والمعمول فيه في دول الإحتراف وعايزك لو لقيتي فرصه تدخلي المنتديات الرياضيه الأوربيه وتترجميه على النت حتندهشي
مودتي وتحيتي
تخريمه على الطائر: أزانا و سببا أسانا كله من السياسه لأنها بتخرب كل شئ إذا خربت سياسة البلد والمتسيسين زي كده هههههههههه

احمد ابراهيم
12-22-2011, 01:21 PM
استميح اخي الحبيب هميدي هانم بان دمجنا البوست الخاص بتوثسق الفساد في السودان الى ملف اصلا كان موجودا من قبل و هو ملف السودان و قمنا بتثبيته لانه يحتاج لتثبيت بالفعل و ليسهل الوصول اليه و كذلك لاننا كل يوم نكتشف فسادا يزكم الانوف من هؤلاء الناس و ندعو كل من لديه موضوع عن الفساد في السودان القيام المشاركة به في هذا الملف و دمتم جميعا بالف خير ..

سارة حسبو
12-24-2011, 09:55 AM
فساد نظام الإنقاذ في السودان وفساد البلاد ؟؟!

بقلم / شريف آل ذهب

توطئة :

كلمة ( التوكل ) في اللغة تعني ( الاعتماد على الغير دونما عمل ) فتقول أوكلت أمري لله ، وأوكلت مهام عملي لفلان وهكذا ...، وفي الاصطلاح العام تعني انجاز العمل ثم انتظار النتيجة من الله ، فالمزارع يزرع ثم يتوكل ، والمسافر يتوخى الرفقة ثم يتوكل وينطلق ، وصاحب المتجر يغلق متجره ليلاً ثم يتوكل وهكذا ...، وهناك عبارات مشتقة منها مثل ( التواكل ) و(الوكالة ) ، الأولى تعنى انتظار الرجاء دونما عمل ، فتنطبق عليها المفهوم اللغوي لكلمة التوكل ، بينما الثانية ( الوكالة ) تعني العمل لصالح الغير بعد الإسناد ..

وباسم التوكل وبفعل التواكل والوكالة ظل ساسة نظام الإنقاذ يديرون دفة الحكم في البلاد بالمقلوب ، فقد ظلوا يزرعون الشر في كل مكان ثم ينتظرون أن يحصدوا مكانه خيراً متناسين أن الجزاء من جنس العمل ، فهم وكلاء الله في الأرض وأولياءه لذلك فيجب أن تأتيهم النتيجة معجزة أو كرامة من الله يقلب الشر خيراً ؟! ، فقد رأيناهم يقومون بتسريح كافة كوادر الخدمة المدنية الكفوئة المدربة في البلاد باسم الصالح العام ويحلون محلهم عناصرهم الفاسدة ، بينما يرسلون الشباب المتدين المتحمس إلي محرقة الحرب في جنوب البلاد باسم الجهاد والحقيقة أنهم يودون التخلص منهم لسببين الأول يتعلق بالمتاجرة بأرواحهم من خلال تعبئة إعلامية رخيصة تستثمر موتهم هناك لاستقطاب مزيد من الدعم والتعاطف باسم الدين وإرسال مزيد من الشباب إلي محارق الموت بين أبناء الوطن الواحد ، والسبب الثاني يكمن في الخوف من أن يتحولوا بعد عودتهم من مسارح الجهاد المزعوم في الجنوب ، إلي تنظيم( العائدون من الجنوب ) على نسق الأفغان العرب في دول أخرى ، فالدولة الإسلامية المُدّعاة لا وجود لها على الواقع سوى من خلال الاستحواذ على أموال الشعب بكافة الوسائل باسم الدين ، فتحّول كافة عناصر الشعب إلي فقراء معوزون وتحوّل عناصرهم إلي أغنياء متخمون .

ثم نراهم يشعلون الحرب في دارفور ويحرقون الأخضر واليابس ويمارسون كافة الموبقات ثم يكيلون الشتائم ويلقون باللوم على منظمات الغوث والعون الإنساني التي هبت لتقديم الخدمات الإنسانية لضحاياهم هناك ، بحجة أنها كانت السبب في إبراز معالم الجرم الكبير الذي كانوا يمارسونها في دارفور ويتسترون عليها ، فجاءت تلك المنظمات لتبرزها للعالم الخارجي بدواعي إنسانية بحتة حتى يهب كل من له ضمير حي لنجدة أولئك الضحايا المستضعفين في دارفور ، فتحولوا بذلك السبب إلي خصوم دائمين للنظام انتهى بطرهم الانتقامي من البلاد .

ونراهم يتهربون عن دفع استحقاقات السلام العادل في دارفور ثم يكيلون اللوم على المجتمع الدولي بداعي عدم إجبار الحركات الرافضة لمشروع التصفية لقضيتهم كي يذعنوا مكرهين لمخططاتهم الهدامة ... بينما العيب كل العيب في صاحب العمامة لأنه لا يدري طريقة لفها وليس في العمامة المسكينة حتى تتعرض للحرق ؟؟! ...

ووفق ما سبق ، فالمتتبع لسياسات النظام السوداني منذ أن سطت على السلطة في الدولة في العام 89م إلي يومنا هذا يلحظ تخطباَ شديداَ في السياسات الداخلية والخارجية وإهداراً كبيراً لفرص كثيرة كانت كفيلة بأن تحمل هذا النظام إلي بر الأمان وتخرجها عن دائرة الدول المشاكسة فيما لو كان النظام قد تصرف بمنطلقات الواقع ودوافع الوطنية وليست الأجندات الحزبية المشخصنة . فقد قدم النظام السوداني في بداية عهده عسكرياً صرفاً في رداءه الخارجي معلوم التوجه الحزبي في شخوصه وفق خلفياتهم الحزبية ، ورغماً عن ذلك لزم الشعب الصمت حيالهم ولم يتحرك للدفاع عن الديمقراطية المغتالة لأنه لم يجد مسوقاً لذلك وفق ما كان يمتثل أمامه من واقع مذري يمكن أن نصفه بالتفريط ، لذلك لزم الصمت أملاً في أن يكون القادم أفضل . ولكن الذي حدث أن القادمين الجدد كانوا قد قرءوا في ذلك الصمت تأييداً مبطناً لهم أو لنقل لا مبالاة فطفقوا يمارسون مخططهم الممنهج بتغيير جينات الشعب حتى يتحكموا في مصيره المستقبلي من خلال قفل كافة المنافذ التي تحرك الثورات ، وكان أهمها الخدمة المدنية بداعي الإصلاح بينما كان الأمر في الواقع إحلالاً ممنهجاَ لعدة أسباب ، نلخصها في ثلاثة دوافع رئيسية أولها يتعلق بنهب البلاد الممنهج ، والثاني يرمي إلي إفراغ الخدمة المدنية من كافة العناصر غير الموالية للنظام بغض الطرف عن تحزبهم أواستقلاليتهم ، والثالث يُعنى بطمس الوثائق وإفراغ ذاكرة مؤسسات الدولة العريقة من خلال إتلاف الأرشيف القديم وبداية تدوينه بعهدهم حتى تصعب عملية المحاسبة لكل قادم جديد يريد الإصلاح ، ولعل أسوأ ما بلغ إليه الأمر في ذلك ، تمثل في إبعاد وكلاء الوزارات القدامى الذين ظلوا يمثلون الأرشيف البشري والعماد الدائم للخدمة المدنية في البلاد بما لديهم من خبرات تراكمية صقلوها بالعلم والتجربة والتدرج عبر السلم الوظيفي حتى بلغوا بها تلك المراتب ، وإحلال محلهم وزراء الدولة من أنصاف السياسيين الذين لا يجيدون سوى الإفساد والفساد ، فأفسدوا كل شيء حيثما حلوا ، ولعله من الغريب كذلك أن نسمع في السودان لأول مرة بظاهرة إحراق مكاتب إدارات البنوك فيما يعني حرق الوثائق وعلى ذلك سر حيث لا نهاية ، فأصبح الوطن بأكمله بؤرة للفساد يؤمه المفسدون ويهرعون إليه من كل حدبٍ وصوب حتى أصبح الحديث عن وجود شخص مخلص نظيف طاهر اليد واللسان كحديث خرافة الحضرمي .

ثم في جانب آخر تحّرك أهل النظام إلي حيث كانت تتشكل الغلبة النيابية في البرلمان للأحزاب التقليدية ، فتلمسوها في الأطراف شرقاً وغرباً ، فهم الآن قد استولوا على كافة مفاصل الدولة بفعلتهم التي فعلوها في الخدمة المدنية وقد فاضت حساباتهم المصرفية في بنوك سويسرا وماليزيا وكبرت مؤسساتهم المالية تحت رعاية الدولة حتى نضحت نفطاً لذلك فقد آن أوان تعديل الجلسة عبر عملية ديمقراطية زائفة مفصلة على مقاس حزبهم فقط ، ولكن فلتكن التجربة بالإغراء أولاً لرموز الأحزاب التقليدية ، فرأينا لقاء جنيف ونداء الوطن ثم لقاءآت مكة والقاهرة ، هذا في توازٍ تام مع عمليات قضم مدروسة لأطراف تلك الأحزاب من هنا وهناك لخلق أجسام حزبية كرتونية موالية باسم التوالي السياسي ، وعندما رأوا عدم جدوى كل ذلك لجئوا إلي أم الدسائس متمثلاً في قطع الشرايين الرئيسية المغذية لتلك الأحزاب من أطراف البلاد ، وكانت دارفور المسرح الأساس لذلك فهي قد ظلت حصناً دائماً للأميين ولا سبيل لاقتحامه إلا من خلال التفتيت الداخلي ، لذلك فلا بد من إشعال الفتنة الداخلية ومن ثم تقديم الدعم للأغلبية الإثنية وفق الإحصاء السكاني لمكونات الإقليم ، فكانت ما كانت من فتن قبلية مورست حروب الوكالة فيها بأبشع صورها ، وتحول الأصدقاء والجيران والأشقاء إلي خصوم يضربون رؤوس بعضهم البعض ، والنقاطة تنقط وإبليس وجنوده يصفقون ويشجعون ويقهقهون ، فقد بدأ القوم يرتحلون أفواجاً إلي صفوف المؤتمر ؟؟؟ أجل : لقد نجحت الخطة وتفرق شمل أهل دارفور وضاعت أحلامهم سدىً نحو إقليم قوي ينعم بالأمن والاستقرار والتنمية المستدامة ، بينما في الجانب الآخر نجح المؤتمر وخاب الخصوم من الأميين والاتحاديين وغيرهم من المستهدفين على حين غفلة منهم بل وبمساعدة منهم في أحايين كثيرة .

أما عن مستقبل دارفور فحدث ولا حرج ، فالقرى باتت محرقة جميعها والمواطنين العزل من النساء والشيوخ والولدان غدوا جميعهم في المعسكرات ينتظرهم الموت البطيء في كل مكان وفي كل شيء ، في القيم والتقاليد الموروثة ، قبل استلاب الأرواح ، والنسيج الاجتماعي بات مهتكاً بما يصعب إصلاحه في المنظور القريب ، والشباب الذي يشكل عماد الحياة بات مشتتاً في كافة أصقاع المعمورة ما بين مكافح في الخارج يريد الإصلاح ، ومقاتل في الميدان يقاتل لأجل القتال دونما موجه حقيقي سوى بعضاً من الآمال السراب التي يعدهم بها بعض أنصاف الساسة شاخصي الأبصار نحو ما تبقت من فتات الجيفة المتعفنة في الخرطوم المسماة بكرسي السلطة ، وآخرين هناك يطوفون حولها عن قربٍ في الخرطوم علهم يظفرون ببقايا من عصارة الأمعاء الملفوظة ، فيما الأجسام والكيانات المسماة أحزاب وبقية القطيع المسمى بالشعب يتحلق حول النوبة ويرقص مع الراقص الكبير في انتظار صواني الفتة الكبيرة ، فالزعيم الكبير التقِيّ الورع قد تم الافتراء عليه وحيكت ضده المكائد من محاكم الاستكبار الدولي ؟! فهو لم يقتل بحسب اعترافه سوى عشرة آلاف فقط من النمل الأسود والأحمر في دارفور فلماذا هذا الجور عليه والمطالبة بالمحاكمة ؟؟ ، بينما يُغض الطرف عن رصفائه من قادة إسرائيل الذين قتلوا نحو ألفاً وثلاثمائة فلسطيني في إمارة غزة الحمساوية الإسلامية مابين مدني ومقاتل قد لا يساوون بالمقارنة حتى عدد قتلى قرية حمادة في جنوب دارفور؟! إنه منطق غريب في عالم عجيب !! ، إنها سخرية القدر التي تجعل من المجرم ضحية والعكس ؟!، بفعل آلة الإعلام الحكومية المدعومة بأموال الشعب ووفق مخطط مدروس بعناية جيدة تريد أن تغزو بالباطل كافة فضائيات العالم وتروضها وتدجنها لتخدم أغراضها الخاصة كما هو حال أعلامها الداخلي ، أجل: إنها سخرية القدر أن يتحول رموز الأحزاب التقليدية بفعل الترهيب والترغيب من أجهزة قمع النظام إلي أدوات دعائية للنظام ؟؟ وفي ظل هذا الخداع الزائف والخضوع المخل لا نملك سوى أن نحي كل من صمد ضد هذا الدجل والصلف ألمؤتمري وأعوانه ، وقد يتراءى للبعض أن شمس الحرية في السودان قد أفلت إلي غير رجعة وأن الاستقرار في دارفور وعودة الحقوق إلي أهلها قد بات من سابع المستحيلات ، ولكننا تعودنا دوماً أنه من بعد الليل الحالك والظلام الدامس يبلج الفجر المشرق ومعه كل الآمال لمن لهم همة للعمل لليوم الجديد ، فلتكن همتنا الثريا حتى ننالها ظافرين أو نهوي دونها إلى باطن الثرى ساكنين ، فالموت أفضل من حياة البائسين .

احمد ابراهيم
12-24-2011, 12:40 PM
على ذمة صحيفة الراكوبة الالكترونية الصادرة اليوم 24/12/2011م ..

أسرار صفقة ( الكيزان ) المشبوهة لبيع جزيرة ( مقرسم )..إخوة الرئيس بالإشتراك مع متنفذين في الدولة وراء الصفقة ..ملايين من الدولارات وزعت كهبات ورشاوي للجهات المسئولة عن التصديق - شاهد الفيديو -
http://www.alrakoba.net/newsm/38458.jpg

عمر موسي عمر - المحامي

لا يكاد الوطن يستعيد عافيته من (صدمة ) من صدمات الفساد الذي برعت فيه العصبة الحاكمة من ( كيزان ) حكومة الخرطوم والتي غدت بعد ( تمطيطها ) حكومة لقيطة مليئة بالترقيع و(الرتق واللفق) حتي تفاجيء العصبة الحاكمة الشعب (المصدوم ) بضربة قاصمة أخري من ضربات الفساد والجرأة علي إستباحة المال العام وتمزيق لحمة الوطن في مواقف تحكي إنعدام الضمائر وصورة بشعة للعيون الجشعة والنهمة والتي لن يملأها إلا التراب عندما ينتقلون من سعة الدنيا والوجود إلي الموت وضيق اللحود وإلي ذلك الميعاد المحتوم فلن تنقصهم الإستهانة بالقدرة الإلهية القادرة علي طمس هذه الفئة الضالة المضلة ومحوها من خارطة الكيان الوجود الإنساني علي وجه البسيطة .
ما تحكيه الأخبار أن ما قامت به العصبة في جزيرة (مقرسم ) يفوق بمئات المرات ما جاء بتقرير المراجع العام الذي حكي أن الفساد أصبح يمشي علي أقدامه في هذه الدولة حتي ختمت برواية أن الفساد يحلق بجناحيه في هذه الصفقة المشبوهة للنظام التي تضم بين ملفاتها العديد من الأسرار والخفايا والإتفاقات المشبوهة والسرية والحوافز ( تحت الطاولة ) حتي بلغت قيمة الصفقة المعنية ( عشرة مليارات دولار أمريكي ) بالتمام والكمال .
وقبل الخوض في تفاصيل هذه الرواية التي تشيب لها الرؤوس وتبصم بالعشرة علي دهاء هؤلاء ( الكيزان ) وقدرتهم الفائقة علي الفساد للذين لا يعلمون عن جزيرة ( مقرسم ) نقول إنها جزيرة تقع جنوب مثلث حلايب ( المحتل ) وشرق بلدة (محمد قول ) وجنوب ما يسمي ( برأس أبوشجرة ) وبينها وبين بلدتي ( محمد قول ) و( دنقناب ) خليج بحري غنياً بالأسماك والأحياء البحرية وتبلغ مساحتها مئات الكيلو مترات المربعة وتمتاز بالشواطيء الرملية التي تخلب الألباب ويقطنها عدد محدود من الصيادين البسطاء الذين لا يعرفون عن المدنية والحياة في الولاية غير أنهم يتبضعون من البلدات المجاورة للجزيرة .
بتاريخ سابق لهذه الصفقة المشبوه والمملوءة بعلامات الإستفهام تقدم أحد مواطني الولاية بطلب للوالي وعرض لإستئجار الجزيرة وتحويلها لمنتجع سياحي وقوبل طلبه بالرفض وأتبعه أحد المستثمرين العرب بطلب مماثل وقوبل بالرفض أيضاً وذهب مغاضباً .
وعلي حين غرة وبدون أي مقدمات أو تناقل لوسائل الإعلام في زمان سابق فوجيء المواطنين ( و أنا منهم ) برئيس الجمهورية يقف أما ( مجسم ) مليء بالمباني والعمارات والشوارع والمدارج و( الشاليهات ) الفاخرة ذات ( الخصوصية ) ويحيط به مجموعة من ( أصحاب العقالات ) و( التابعين ) والواقفين ( بلا معني ) والمحملقين ( بلا فهم ) وخبر صوتي مصاحب أن ( المجسم ) هو المدينة العالمية التي تبلغ تكلفتها ( عشرة مليارات دولار أمريكي ) فوق الجزيرة المفتري عليها .
الصفقة مشبوهة بكل المقاييس المعلومة للمشروعات الوطنية التي ينتظر أن تدر خيراً وعائدات مالية لمواطن الولاية أولاً والسودان ثانياً ... لم يسمع أحدٌ من سكان هذه الولاية عن مشروع بجزيرتهم وخلي المشروع من أي عطاء حكومي لمن يرغب في إستئجار الجزيرة كما خلت الصحف اليومية من أي إشارة من قريب أو بعيد لمشروع يسمي مشروع ( جزيرة مقرسم ) كما تناقلت مشروع ( بروج الفاتح ) ومشروع ( سندس الزراعي ) وخلت القنوات الفضائية من أي ندوة أو مقابلة إقتصادية مع مجموعة من المتخصصين في المجال لإبداء وجه نظرهم المجردة عن المشروع ومساوئه أو فوائده للشعب السوداني ...وتتناقل الأخبار التي إنتشرت كالنار في الهشيم أن إخوة الرئيس بالإشتراك مع متنفذين في الدولة وبعلم كامل من والي ولاية البحر الأحمر هم من سعوا لإتمام الصفقة مع المستثمر الخليجي صاحب ( الأموال التي لا تأكلها النار ) وأن جملة ( المظاريف ) التي وزعت كهبات ورشاوي للجهات المسئولة عن التصديق ( ملايين ) من الدولارات في الوقت الذي يشتري مواطن الولاية مياه الشرب بالمال حتي تستمر رئتاه في التنفس وجحافل الذباب والناموس تدخل بيوته بلا إستئذان وتقلق مضجعه بلا هوادة .
كثيرٌ من التحليلات الذكية تربط هذا المشروع المشبوه بدولة قطر والكيان الصهيوني مما يدلل علي مشاهدة (طائرات الجيش الإسرائيلي ) وهي ترابط في طمأنينة غريبة فوق الجزيرة ومشاهدة ( شهود عيان ) من الصيادين المحليين لغواصة من الجيش الصهيوني وهي تتمخطر بالقرب من شواطيء الجزيرة دون أن تنطلق قذيفة واحدة من المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني والموجودة شمال ولاية البحر الأحمر بمحلية ( أوسيف ) .
ختام القول علي المراقبين أن لا يعيروا إلتفاتاً إلي ملفات الفساد التي شملت كما جاء بتقرير المراجع العام وزير الدفاع والزراعة ووالي ولاية الجزيرة وحال المراجع العام الذي تعبت أصابع يديه من كتابة التقرير ولا حياة لمن تنادي أو الحروب التي تشتعل نيرانها في أطراف البلاد وتحصد الأرواح المسلمة بلا شفقة أو رحمة .. علي المراقبين الإلتفات لهذه (الكارثة ) القائمة في شرق البلاد .. والله وحده يعلم ماذا يخبيء المستقبل في هذه الجزيرة المعزولة عن البلاد تماماً وفي منأي عن الصحف السيارة وعيون السلطات والتي ستمتليء في القريب العاجل عند إكتمال البناء لهذه الجزيرة بأصحاب ( العقالات ) الحمراء والطائرات الخاصة وما خفي سيكون أعظم .

عمر موسي عمر - المحامي
omaradvo@hotmail.com

فيديو :

مشروع قلب العالم بجزيرة مقرسم (http://www.alrakoba.net/videos-action-show-id-918.htm)

احمد ابراهيم
12-27-2011, 09:22 AM
الجزء الثاني من افادة اختنا حليمة محمد عبد الرحمن عن توثيق الفساد في السودان نورده كما هو دون اي تعليق الى المقال ..عن صحيفة الراكوبة التي تكتب بها ..

http://www.alrakoba.net/newsm/38811.jpg
بغم

حليمة محمد عبد الرحمن

فتش عن البنطلون..!!

توثيق الفساد في ظل الإنقاذ ... هدم الخدمة المدنية بـ " التمكين" (الجزء الثاني)

حكمة المقال: مِكِنوا ولم يتمكنوا..واسقطوا حرف الألف عن لامه في عبارة
"لا لدنيا قد عملنا"، فاستقام الوضع!!

15) تعازي الحارة للشعب السوداني في نصير المهمشين د. خليل ابراهيم محمد زعيم حركة العدل والمساواة. عاش زاهدا في نعيم الدنيا، ومات واقفا كما النخلة.. خالص اعتذاري لتأخري عن نشر ما تبقى من حلقة "هدم الخدمة المدنية بـ"التمكين"، نسبة للجو العام، ولأسباب خارجة عن إرادتي. عميق شكري وامتناني لكل من اطلع على الموضوع ورفده ببعض تفاصيل مظلمته ، فأضاف إليه معلومات قيمة، عززت مصداقيته.
نواصل اليوم ما انقطع من مشوارنا التوثيقي.

قَـلَبوها..!

16) لم يكن اختفاء اسمي من قائمة الاحتياطي و "الطَّيَشة" مبلوعا ، خاصة وأن كل الشواهد رشحت باجتيازي جميع مراحل الامتحان بجدارة، فكيف يتقدم عليَّ من كان معروفا عنه انه لم (يعتب قط باب) شعبة اللغات الأوروبية يوما وهي اللغات التي تم اختبارنا فيها؟ شعور بالإحباط والضعف، والهوان وقلة الحيلة، والعجز تملكني ولكنني لم أكن أريد الاستسلام والتسليم، حتى بأضعف الإيمان، فقررت التحري والوقوف على حقيقة الأمر عسى أن يشفي ذلك بعض غليلي..

17) لعلكم تذكرون قريبي الذي ذكرته في الحلقة السابقة، والذي بشرني بالنتيجة قبل ظهورها بعدة أيام.. ذهبت إليه وأخبرته ما حدث. اندهش الرجل، وطلب إمهاله يومين. حينما قابلته بعد ذلك، أكد لي صحة معلومة تصدري القائمة، وزاد أن ترتيبي كان في المركز الثاني، في الامتحان التحريري، ثم تقدمت إلى الأول بعد المعاينة الشفهية. واخبرني أن مصدره أنبه قائلاً : " ياخي مالك داير تضيعنا ؟ آآى قريبتك كانت الأولى زي ما قلت ليك
لكن ،النتيجة قلبوها كده". وقبض كفه الأيمن وقلبه محاكيا حركة القَلْب.

18) استعدت بعض ثقتي بنفسي بعد هذه الإفادة، التي تطابقت مع إفادة أخرى جاءت لاحقا من شخصية نافذة بديوان شئون الخدمة العامة.
في ذلك الزمان " 1990-1991”، كنت اعمل مؤقتا ، بولاية الخرطوم، في تفريع بيانات دراسة خاصة بالنقل الجماعي، كانت بإشراف مجلس الوزراء. تعرفت هناك على شخصية كبيرة بالولاية، وحينما علم ذات يوم أنني احمل تخصصا في اللغة الفرنسية، سألني لماذا لم أتقدم للعمل ببعض المرافق الهامة كالخارجية.. فأخبرته بالأمر، وأبديت الرغبة في معرفة سبب إقصائي، فأرسلني الرجل مشكوراً، إلى شخصية نافذة من معارفه بالديوان، والذي كرر بدوره نفس رواية قريبي..لخص الموضوع في كلمتين فقط: "النتيجة قلبوها".
"قلبوها"؟ للأسف، فإن أسئلة من شاكلة من فعل ذلك؟ ولم؟ لا يُرْجَى من ورائها نفعا في مثل ذلك الوضع. فالحكومة اجتهدت منذ صبيحة 30 يونيو 1989، في إفراغ وكنس كل دروب التي أمامها لتضع بنيانها الخاص كيفما اتفق.

تعرســــيني؟

19) لكن بالرغم من ما حاق بي من ضيم وإجحاف، وإقصاء، إلا أنه يبدو أن تحركاتي أو ردود أفعالي الأخيرة لم ترق لـ"بعضهم"، فقرروا إسكاتي بشتى السبل، ترهيبا وترغيبا. وكما يقال في المثل "رضينا بالهم ولكن الهم ما راضي بينا".

حدثان وقعا في وقتين متقاربين. في احد الأيام وبينما كنت في انتظار "بص الموظفين" الذي يقلني مع زملائي من جبل أولياء والى الخرطوم وبالعكس، والذي كان يتخذ من الجهة الغربية لمكتب العمل بشارع عبد المنعم، موقفا.. اقترب منى احد أقاربي ، معروف عنه ميوله "الاسلاموية" و سألني فجأة، ودون مقدمات:
- ناس الجهاز جوك؟
فسألت بدوري بكل سذاجة:
- جهاز شنو؟
- جهاز الأمن..!
-الأمن؟ أعوذ بالله..!! وديل دايرين مني شنو كمان ؟ ده أنا أخاف من
البوليس، يقوم يطلع لي الأمن كمان؟.!!
سألت وقد اختلطت مشاعري بين التوجس والخوف والقلق.
نقل لي الرجل، رغبة من أسماه (ي. أ. ا.)، برتبة رائد – آنذاك- في مقابلتي، وحدد يوما لذلك.

20) بالكاد التقطت إذني كلمات الرجل الذي اخبرني أن "ناس الجهاز" – كما كان يطلق عليهم طيلة حديثه معي- على علم بتحركاتي، وأن الكلام الدائر في المنطقة من أنه تم استبعادي ظلما ، كلام تنقصه الدقة ، وأن استبعادي تم "فعلا"- مع التشديد على فعلاً - لأنني غير محجبة – (تهذيبا لكلمة غير محتشمة) . و بينما أنا بين التصديق والتكذيب والذهول والحيرة ،تابع قريبي "أنهم (ناس الجهاز) كان بإمكانهم الحضور إلى مكان عملك وتهزئتك أمام العاملين، ولكنهم راعوا ذلك إكراما لي" - أي إكراما لقريبي (المُرْسال)، والذي – كلي ثقة – أن الله لم يفتح عليه بكلمة واحدة سوى نقل الرسالة الشفاهية.

21) دار بيننا لغط حول الاحتشام وتعريفه، ثم أشار على الرجل بإحضار البوم الصور خاصتي، والذي وثقت بين دفتيه ذكريات رحلتي إلى فرنسا...وافقت على إحضار "دليل الاتهام" ، شريطة أن يريني صديقه "الامنجي" الصور الخليعة. ولفت انتباهه إلى أنني ربما أقوم بسحب الصور المعنية واستبدالها بأخرى أكثر احتشاما، لذا عليه أن يكون "مذاكرا" جيدا لما يحويه الدليل قيد الاتهام. ثم فاجأته بسؤال مباغت "بعدين صاحبك ده شاف صوري البتكلم عنها دي وين؟ "
رد باقتضاب بان "الرجل عرف بطريقته الخاصة وخلاص"..!

22) بعد يومين من هذا الحوار، والذي لم يزل تأثيره مسيطرا عليَّ، اقترب منى احد المحسوبين على التيار المتأسلم أيضا، وأعرفه جيدا، فاخبرني انه يريدني في أمر خاص.. انتحى بي جانبا ، بالقرب من موقف البص، ثم ، لدهشتي الشديدة، أبدى رغبته في الزواج بي..
- زواج؟ من منو؟ إنت؟
- ايوة؟ مالو؟ واتبع السؤال بنظرة استنكارية لم تخلُ من الحرج.
- إنت موش متزوج وعندك أطفال؟
- ايوة مالو؟ عايز زيادتهم..وكمان عايز أجيب ليَّ أطفال فصيحين زيك كده..!!.
- ياخي أنا مرتبطة؟ ( من سخرية الأقدار أنني وزوجي الحالي)، خطيبي آنذاك، كنا – تحت اصراري - قد ربطنا حضور أهله إلى أسرتي لإكمال إجراءات الخطوبة رسميا، بتوظيفي، وقررنا أن يكون ذلك مباشرة بعد استلامي أول مرتب.)

- يعني ما مخطوبة؟ خلاص زولك ده طارح نفسو، وأنا طارح نفسي.
- هَيْ يا الطَرِح ويا القسمة ويا الضرب..ياخي يطرحك من رحمته.. قوم لـِف كده ولا كده..!
- آأأهـ؟ قلتي شنو؟
- ياخي قلت ما عايزة عرس.. شنو هو بالعافية؟ مكنة تفريخ أنا عشان أعرسك و أفرخ ليك أطفال حسب طلبك؟ بالله عليك الله ما بتبالغ؟ ياخي ما بتستحي تجي تقول لي عايز أتزوجك عشان ألد لي منك أطفال.. وُ توووش كده كمان؟ وانطلقت أزبد وأرغي.. لا أدري فقد تملكني شعور قوي بأن هؤلاء القوم يظنون أنهم بهذه السلطة التي اغتصبوها ،يمكنهم تسيير مخلوقات الله كما يشاءون.

23) حضرت في الموعد المضروب للقاء رجل الأمن، حسب طلبه، وظللت في انتظاره، دون جدوى، حتى نهاية الدوام . حضر قريبي قبل أن يتحرك البص بقليل، ونقل إليَّ اعتذار الرجل عن الحضور نسبة لمشاركته في مسيرة نصرة القدس التي اعتدى عليها الإسرائيليون آنذاك (أكتوبر 1990)، وانه سيحدد موعداً لاحقاً لمقابلتي. أخبرته برفضي، وطلبت منه أن يخبر صديقه، أنه إن أراد مقابلتي، فعليه الحضور إلى حيث يجدني، خاصة انه يعلم أين اعمل. كنت وقتها اعمل صحفية متعاونة بالدار السودانية للطباعة والنشر، و التي تطبع مجلة "سوداناو"، وصحيفة "نيوهورايزون" وبعض المطبوعات الأخرى. تلك قصة ساتعرض لها لاحقا باختصار شديد.

الرقيب الذاتي والقوائم ..!

24) لم يحضر أحد لاستجوابي أو "تهزئتي" كما كنت اتوقع، لكن الرسالة كانت قد وصلت.. فلفترة طويلة تنامى لدي الإحساس الداخلي الرقابة الذاتية، فكنت أعمد، لا شعوريا، إلى تشفير الكثير من كتاباتي، فضلا عن اكتشافي أن يدا خفية تمتد بين الفينة والأخرى، لتعبث بأوراقي ودرج طاولتي.. فقد اختفى من طاولة مكتبي أهم بحثين خاصتي، أحدهما عن القطار السريع الفرنسي (Le TGV)، وكان الفائز بالمركز الأول في مجموعتنا التي قضت العام الدراسي بجامعة ليون الثانية، وبحث آخر فاز بالمركز الثاني، تناول تعدد الزوجات في المجتمعات الإفريقية المسلمة، كنت قد أعددته في سنتي الدراسية الخامسة بالكلية..

25) واحدة من تداعيات هذه القصة أن ظل اسمي لفترة من الزمن في القوائم " المحظورة عن السفر، مما يستدعى بأن يتشرف المسجلين بها، زيارة وزارة الداخلية لفك الحظر عنهم، في كل مرة ينوون فيها السفر إلى الخارج، ليعود الحظر مجددا وبأرقام تختلف عن سابقتها بعد نهاية كل سفرية. مازالت ذكرى المرة الأولى طازجة في مخيلتي. كنت بصدد السفر إلى السعودية، وحينما سمعت اسمي يُنَادَى عليه، فرحت أيما فرح، لتنقلب الفرحة بعد قليل إلى غمين: غم المشوار من منطقة نمرة 2، إلى وزارة الداخلية لفك الحظر ثم انتظار المجهول.

26) 23 عاما مرت يا سادتي وما زلت على رصيف البحث عن عمل ثابت، يسري فيه عليَّ ، ما يسري على مخلوقات الله من ترقي وظيفي، وزيادة راتب، ومعاش تقاعدي يعينني في مقبل ايامي المدبرة..الخ، عمل يشعرني بأنني سأسدد للشعب السوداني الكريم بعض من جمايله عليَّ، اقله إدخال البهجة والسرور على نفوس والديَّ، لكن شاءت إرادة الله أن لا يتم ذلك، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

البنطلون والألبوم..!

27) تلك حكايتي باختصار وبكل شفافية مع العمل في وزارة الخارجية، علماً بأن الوزارة لم تكن المرفق الحكومي الوحيد الذي رجعت منه بخفي حنين. لعل أكثر ما يزعجني إلى يومنا هذا، "أنهم" – قَدَّسْ الله سِرَهم - لم يكتفوا بإبعادي فقط وإنما طفقوا يبحثون عن مبررات خبيثة لتمرير، وتبرير فعلتهم. فكان البنطلون الهدية التي هبطت عليهم من السماء.. لفترة طويلة كنت محتارة في امري وأتساءل عما اذا كان ذلك الذي كنت ارتديه بنطلونا أم مايوهاً؟ قد لا يصدق بعضكم هذه الواقعة، لكنها حدثت، كما رويتها بحذافيرها دون زيادة أو نقصان..

28) يبدو ان البوم صوري هو المتهم الأساسي في حكايتي هذه. فـ(إتْلَوَّمْت) أنا في مسعاي الاحتفاظ ببعض ذكرياتي في صور، مثلي مثل اي شخص من الله عليه فجأة بسفر إلى بلاد النور، لم يكن في الحسبان. ولم أكُ اعلم انه كان مطلوب مني أن أكون استثناءَ، و أنا التي لولا جامعة الخرطوم، لربما لم يكن بمقدوري امتلاك وثيقة سفر، إلي يومنا هذا؟ فإن كانوا يرون في الذهاب إلى فرنسا أمرا عاديا، مثلما افعل في رحلتي اليومية من الجبل إلى الخرطوم، فأنا لا أرى ذلك.
للمعلومية، كان الألبوم –الذي ما زلت أحتفظ به - أول شيء اقتنيته بستين فرنكا فرنسيا، من بائع متجول سنغالي في زيارتي الاولى لساحة المونمارتر، مساء وصولي إلى باريس ، ومذاك طفقت اوثق فيه لكل المناشط الثقافية والسياحية والاجتماعية التي شاركت فيها بدءا ببرنامج رحلاتنا الشهرية، والتي تعد جزءا أصيلاُ من البرنامج الدراسي، مرورا بجلسات المسرح ، وانتهاء بأيامي الأخيرة في مدينتي ليون وباريس .

هذا كوم. والكوم الثاني ما دخل بنطلوني الذي كنت ارتديه قبل ثلاثة سنوات من جلوسي لامتحان الخارجية بالخارجية؟ يبدو أن البنطلون – للدقة بنطلونان - الذي أرسله لي شقيقي الأكبر من مدينة جدة قبيل مغادرتي السودان، يعادل ، لدى هؤلاء السادة، التسكع "ميطي".. فبالنسبة لهم : الحياء كل الحياء في لبس العباءة، والفسق والفجور في لبس البنطال ولو كان في بلاد الغال.
على ذكر العباءة لا يفوتني ان اذكر كيف امتلأت بها الأسواق في تسعينيات القرن الماضي، حتى فاضت، وكانت تباع لجميع شرائح المجتمع بالجملة والقطاعي، في الاسواق ،كما في اماكن العمل، دون مراعاة لخصوصية المجتمع السوداني. لعل هذا التجاهل المتعمد لهذه الخصوصية، يعد واحدا من الاسباب التي اودت بثلث مساحة السودان. فقد تناسى القوم أن هناك بيئات في السودان (القديم) تلزم حالة الطقس أهلها، من بين عوامل كثيرة، بالتخفف- إن لم يكن التحلل التام – من المحيط والمخيط.

29) خلاصة الأمر يا سادتي الكرام، أننا ابتلينا بحكومة لا تعرف الخجل، وتعوزها المصداقية والشرعية و"الشخصية".. "تأشر يمين وتلف شمال"، ترفع شعار الدين وتعمل عكسه..فعبارة "هي لله" يجب أن يعيدوا النظر فيها خاصة في ضوء المحسوبية، والتزوير، والفساد الذي عم "القرى والحضر"، والذي بدأ بالتوظيف، لينتهي بـ(خج) الانتخابات الرئاسية.

ضياع الشباب..!

30) القراء الأعزاء....صحيح أن حكايتي تنطلق من تجربة شخصية، لكنها قد تعكس حكاوي مئات الألوف ممن قُذِف بهم إلى الشارع العريض قبل أن "تتوهط أقدام الإنقاذيين مضارب الخدمة المدنية"، وذلك بدعاوى إنهاء الخدمة للصالح العام أو- الأسوأ منه - فائض العمالة. وحينما خرجت النساء إلى العمل كبائعات في الطرقات الأسواق والمصالح العامة، حوربن في أرزاقهن وتم تنميطهن، و دمغهن بألقاب ما انزل الله بها من سلطان.

31) ابنة شقيقي التي أعطتني جدتها "سرتها" لأدفنها في الجامعة تيمنا بي، و لتصبح "أفندية وتركب العربية"، كما كانت تحلم المرأة، تخرجت قبل أربع سنوات من إحدى الجامعات المرموقة، ووجدت كل أبواب موصدة أمامها، وحينما حالفها الحظ، وجدت عملا في القطاع الخاص براتب زهيد دوامه اليومي أكثر من 13 ساعة .. وضع بما هي باكية منه، محسودة. فوجئت ذات يوم أنها تعاني في بعض الأحايين من ارتفاع ضغط الدم، فسألت الصديقة د. ناهد محمد الحسن، أخصائية الصحة النفسية بمستشفى التجاني الماحي، عن مسببات هذه الظاهر في هذه السن اليافعة، وكنت أظن أن الوضع خاص بابنة أخي، فأخبرتني أن معظم الشباب الذين يعودون عيادتها ، هم من نفس فئتها العمرية، يشكون من أعراض مماثلة..!

32) 23 سنة إنقاذية عجفاء ، شهدت تخريج 23 دفعة ، من أكثر 88 جامعة، وما زالت مكنسة الإنقاذ "مُدَوِّرة"..إن الجيل الذي أقصته عن وظائفه، بلغ اليوم أبناؤه وبناته ، من كانوا رضعا أو نطفاً في الأرحام، مبلغ الرجال والنساء، ولحقوا بهم في صفوف البطالة والفقر والافقار ، بينما لا زال الدرب إلى الخدمة معبدا حصريا "بزفت إنقاذي" ..!!

قوى بشرية مهدرة وطاقات شابة محنطة. اختلال وظيفي، يتبعه اعتلال صحي في طريقه إليهم. ليت الأمر اقتصر على ذلك. الزواج العرفي و الانفلات الاجتماعي والجامعات والمخدرات.. عناوين كنا نقرأها على الاغلفة الخارجية لمطبوعات قادمة الى الخرطوم من بعض دول الجوار، لتحتل اليوم مكانها الثابت في مطبوعاتنا السيارة والتقنية. أجيال من العاطلين عن العمل تضاف الى الارقام المتكدسة ، تخرجها تروس الجامعات الـ(مُدَوِّرة)، و أخرى قيد الإنشاء، لتقف شاهدا على فشل السياسات الحكومية. فقر يورث الفقر كابراً عن كابر..ولا عزاء لجيوش المرافيت من الآباء والأمهات..!

عطالة .. جميع الأصناف..!

33) من بين المعلقين على المقالة السابقة، ومن راسلني في ايميلي الخاص، نماذج لأساتذة جامعيين، ومترجمين ، وخريجي هندسة عاطلين عن العمل، وضع يقول إن الروح بلغت الحلقـ(وم). حدثني زوجي الذي يعمل مهندسا، أنه في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، كان رجل الأعمال الشيخ مصطفى الأمين، عليه الرحمة، يحضر بنفسه إلى كلية الهندسة بجامعة الخرطوم، عقب ظهور النتيجة النهائية للخريجين الجدد مباشرة، ويقوم باختيار المهندسين من الخريجين للعمل بمصانعه، (مع ايلاء أولوية خاصة لتشغيل الخريجين من غرب السودان) . تذكرت إفادته هذه بينما ابني البكر على أعتاب الجامعة ، وواقع الحال يقول انه لن يكون محظوظا كوالده ليجد له موطئ قدم ،مؤقت، في خدمة "السجم والرماد" تلك، وانما نصيب والدته هو الـ"مُحَمِدُه".

33) من عجب حكومة ترتكب كل هذه المظالم تحت مظلة إقامة شرع الله على أرضه السودانية وإعادة صياغة إنسانه، بينما لسان حال الأخير يخبر أن الإنقاذ "إنقاذها لحسة كوع". فعن أي صياغة تتحدث وأي شرع تشترع؟ الشريعة التي تم تفصيلها عباءة إنقاذية عند "ترزية الفتاوى بينما يفور من تحتها تنور التهميش والتسريح والتشريد والإقصاء والتقتيل. ظلمات بعضها فوق بعض، إن مددت يدك لم تكد تراها.. أي تمكين هذا، وأول ما فعله أن "تَكَـَا" الخدمة العامة وذبحها من الدرجة الرابعة عشرة إلى الأولى؟ فصرنا الطـَّيَشة" في كل المحافل الدولية من الرياضة الى النزاهة. أي شرع هذا الذي يجعل صاحبه يعترف بدم بارد بقتل عشرة ألاف نسمة، وكأنما يتحدث عن نحر غنم زَهَرة..!! أي دين هذا الذي احل لهم التطاول في البنايات، وركوب فارِه السيارات والعلاج في أفضل المستشفيات، بينما "فقيرات المدن" يضعن أحمالهن في الطرقات العامة، على مرمى حجر من حيث يستشفون. أي دين هذا الذي أباح لهم الإشباع المتخم لشهوتي البطن والفرج فأثنوا وثَلـَّثوا ورَبَّعوا، بينما كَرْكَرة الأمعاء الخاوية لليفع من قاطني بيت المايقوما تهزم سكون الليل، و تستصرخ الضمير الإنساني.!

إلى اللقاء الأسبوع القادم في محطة جديدة من محطات الخدمة المدنية..

توثيق الفساد في ظل الإنقاذ ..هدم الخدمة المدنية بـ " التمكين "
التعيينات في وزارة الخارجية عام 1990
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-38004.htm



حليمة محمد عبد الرحمن
halimam2001@yahoo.com

زاوية مستقيمة

نسمة الخريف
12-28-2011, 12:34 AM
30) القراء الأعزاء....صحيح أن حكايتي تنطلق من تجربة شخصية، لكنها قد تعكس حكاوي مئات الألوف ممن قُذِف بهم إلى الشارع العريض قبل أن "تتوهط أقدام الإنقاذيين مضارب الخدمة المدنية"، وذلك بدعاوى إنهاء الخدمة للصالح العام أو- الأسوأ منه - فائض العمالة. وحينما خرجت النساء إلى العمل كبائعات في الطرقات الأسواق والمصالح العامة، حوربن في أرزاقهن وتم تنميطهن، و دمغهن بألقاب ما انزل الله بها من سلطان.


30) القراء الأعزاء....صحيح أن حكايتي تنطلق من تجربة شخصية، لكنها قد تعكس حكاوي مئات الألوف ممن قُذِف بهم إلى الشارع العريض قبل أن "تتوهط أقدام الإنقاذيين مضارب الخدمة المدنية"، وذلك بدعاوى إنهاء الخدمة للصالح العام أو- الأسوأ منه - فائض العمالة. وحينما خرجت النساء إلى العمل كبائعات في الطرقات الأسواق والمصالح العامة، حوربن في أرزاقهن وتم تنميطهن، و دمغهن بألقاب ما انزل الله بها من سلطان.


للمقارنة: أورد الآتي:-

ﺳﺄﻝ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ : ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﺋﺾ ﻓﻘـــﺎﻝ " ﺑﺒﺴﺎﻃــــــــﺔ ﻟــــــــﻤــ ﺍﺳـــــــــــﺮﻕ " ======================== ﺗﻌﻠﻴﻘـــﻲ " ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻧﺪﺭﺓ ﻣﻮﺍﺭﺩ .. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺎً ﻧﺪﺭﺓ ﺍﺧﻼﻕ .. ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﺿﺎﺋﻠﺔ ﺛﺮﻭﺓ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺎً ﺿﺎﺋﻠﺔ ﺿﻤﻴﺮ .. ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻼﻕ .. ﻭﻧﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ " .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺧﻴﺎﺭﻧﺎ .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺼﻠﺢ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﺍﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻭﺍﻋﺮﺍﺿﻨﺎ ..

نقلاً عن قروب : سيدي الرئيس السرطان يقضي علي شعبك في شمال السودان ، فماذا تنتظر ؟ علي الفيسبوك

و رداً علي هذا السؤال(المسمي به القروب) أقول : أظن و الله أعلم، إنو منتظرهم يكملو ..!

حميدي الحلفاوي
12-28-2011, 12:53 PM
[SIZE="5"][COLOR="Purple"]اخي اللورد أحمد ثريا صدقني قريت هذا البوست من الغلاف للغلاف حتى النقلتو أنا ولكن اخي أحمد المدهش والمضحك كتير مالاقي لي صحفي ولا جريده أقدر اوضح حاجات تمخول مرت عليا بإلإعتمادات الصادره من السودان وأنا كما تعرف كنت ببنك الراجحي المشرف الأول بأكبر فروع الإعتمادات بالراجحي.. وأنا كمسؤل أول كنت أول شئ أراجع جميع إعتمادات السودان وأحولها للموظف المسؤل عن إعتمادات التصدير تحت إدارتي
وهذا ابصم بالعشره حافظ تفاصليها وبإذن الله ساواصل مذاكرتها يوميا حتى لا تسقط من ذاكرتي.
ولكن بحكم عملي ووظيفتي التي كنت ولازلت أكن لها إحترام يفوق إحترام ابنائي من الوفاء والعطاء والصدق جعلت وخلقت سمعه وثقه بدون فخر وسط كبار العملاء بجده وهذا فضل الله ورضاء الوالدين ولا له صله بمجهوداتي بالمطلق المطلق وأزيدك من الحقيقه بحقائق كل التجار الكبار بالمنطقهvip corporate عرفتهم بالنوبه واصلهم وفصلهم وعرفتهم بأن الصدق والوفاء والإخلاص المفرط الذي يعرفونه عن السودان رسلها الأوائل هم الرطانه النوبه(من دنقلا على وجه التحديد ومرورا بالمحس وسكوت وحلفا) وحتى أبناء عمومتنا وخالاتنا ابطال إسوان و جميعهم إغتربوا قبل ما أي سوداني يعرف حتى طريق المطار أو البواخر
المهم هذا كله قاد بعض كبار عملاء الشركات كسب الثقه ووروني اشياء تشيب الحليم تخيل إعتمادات اصليه للدوله من بنوك أخرى بكل أسف مكرمش ومخجل في أيادي سماسره وبكل اسف سودانيين مش صورة إعتماد تحت الإرسال وهذه خطورتها يعرفها المحترف في العلاقات الدوليه التفاصيل كما وعدتكم سافردها حصريا على منتدى كولب وأتحدى أي منتدى أو عضو في أي منتدى يقول يملكها.
أخي المأسي كبيره والجلل عظيم والمصيبه اكبر من أننا نكتب أو ننقل في المنتديات والحقيقه أنا ماعارف كيف اصف هذه الحكومه من اي باب وفي أي موضوع وفي قضيه
بقينا ليل نهار نتلحف ونفترش الهم والغم على مستقبل بلدنا وعيالنا ,اهلنا كلهم بربوع السودان المختلفه وليه ده حاصل؟؟!!!! وكمان المشكله الكبرى برضو إذا تغيروا ولا راحوا في ستين دهيه وإن شاء الله تاخدهم ...الذي سيرث هذه التركه ليست الكبيره بل التي في شكل أخطبوط ينحر يميناً ولا شمالاً ولا نقول سرطان لأنو السرطان الإنتي هو الكميائي لكن ديل فاتو السرطان بل تحدوه تحدي علني وتخيل يتفاخروا فيما بينهم هؤلاء بل يتحدوا بعضهم البعض في مال الحرام ده بل يتنافسوا وبقت موضه ..ناهيك في الزواجات السريه والمخفيه فالتنافس فيه أخطر وأكبر ولا أجزم ولا أقول إنها غير شرعيه لين أمتلك من المصادر الحقيقه وبقت موضه منتشره بكل أسف ل ليس الغرض القضاء على العنوسه بل للتكويش ودي ليها قصه طويله سأفرد لها بوست براهو..آآآآآآآآه ووو آآآآها
مودتي وتحيتي لين العوده بمشيئة الله

احمد ابراهيم
01-24-2012, 08:55 AM
اليكم عينة من الفساد في الدولة حسب ما جاء في صحيفة التيار اليومية ننقله بدون اي تعليق ..
شبكة فساد يديرها الكبار. !! مهما بلغ تصورنا لما وصله الفساد، لم يكن لنتخيل أن يصل إلى هذه المرحلة الخطيرة التي أصبحت فيها واجهات الدولة نفسها أدوات امتصاص ونهب أموال الشعب السوداني جهاراً نهاراً وعلى روؤس الأشهاد. الوثائق التي نضعها بين يدي الشعب السوداني مالك هذه الأموال تبرهن وبما لا يدع مجالاً للشك أن شركة السودان للأقطان، وهي واحدة من كبريات الشركات السودانية، تورطت في مخالفات مالية ضخمة وبصورة مؤسسية.
المدير العام د. عابدين محمد علي (والذي ظل في منصبه لا يتزحزح منه لمدة 20 عاماً متواصلة) ومعه السيد محيي الدين عثمان (الذي ارتبط بصفقات التاكسي التعاوني في الماضي) أسسا شركات خاصة تحت عباءة شركة الأقطان. شركات قوامها أفراد أسرتيهما. هذه الشركات الخاصة التي أسساها بأسماء أولادهم وأفراد أسرتيهما صارت تتلقى التسهيلات (الحكومية!) ومن وزارة المالية نفسها (التي كان وكيلها د.الطيب أبو قناية رئيس مكافحة الفساد!). وبلغت الجرأة بسادة شركة السودان للأقطان أنهم استوردوا شحنات من (الخيش) من دولة بنغلاديش عبر شركة تركية. الوثائق الخطيرة التي نضعها أمامكم تكشف أن الشركة التركية استخدمت من جانبهم مجرد (كبري) لتمرير الأسعار المبالغ فيها التي استوردوا بها (الخيش). العملية لا يمكن أن توصف بغير أنها عملية (تهريب للعملة الصعبة) وبأرقام فلكية.
كانت نفس هذه الشحنات من (الخيش) استوردت العام الماضي من بنغلاديش مباشرة بنصف السعر الذي استوردت به هذا العام عبر الشركة التركية.. وذلك كالتالي: بالة الخيش من النوع (40) سعرها الأصلي إذا استوردت مباشرة من بنغالاديش (800) دولار فقط .. سعرها عبر الشركة التركية (1600) دولار.. بالة الخيش من النوع (30) سعرها الأصلي (600) دولار.. سعرها عبر الشركة التركية (1200) دولار

التيار

احمد ابراهيم
01-31-2012, 09:36 AM
احي اخي الحبيب الباشمهندس عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار الذي يتصدى للفساج في السودان و بالمستندات و الوثائق و لا يخشى لومة لائم يورد هنا وثيقة مهمة جدا لما سماه اليتار لكس مجاريا وثائق ويكيليكس التي فضحت العالمين الى المقال و نقول حسبنا الله و نعم الوكيل .. نقلا عن الراكوبة

تأملوا.. وتألموا..!!..إجمالي العملية حوالي (30) مليون دولار - شاهد الوثيقة -
http://www.alrakoba.net/newsm/42713.jpg

عثمان ميرغني


في الصفحة الأولى .. وصفحة (التيار ليكس) اليوم وثيقة توضح كل شيء.. تكشف إلى أي مدى أموال هذا الشعب مستباحة.. تأملوا، ثم تألموا فيها.. وزارة الزراعة والغابات في حاجة لمدخلات وآليات زراعية.. القرض من بنك دبي الإسلامي.. إجمالي العملية حوالي (30) مليون دولار أمريكي.. الضمانات مقدمة من بنك السودان بناء على طلب وزير الزارعة.. القرض مدة سداده ثلاث سنوات مع فترة سماح سنة واحدة.. إلى هنا كل شيء عادي.

شركة الأقطان.. لصاحبها عابدين محمد علي.. وشركاه محيي الدين عثمان وما خفي كان أعظم.. هي المنوط بها توريد هذه المدخلات الزراعية.. بالله احبسوا أنفاسكم لتكملة القصة..!! شركة الأقطان توقع (عقد وكالة) لشركة أخرى اسمها (شركة تاجا الهندسية) ومقرها في دبي.. أتعلمون من هو صاحب الشركة.. محيي الدين عثمان..!!

اقرأوا خطاب الدكتور أحمد البدوي ممثلاً لوزارة الزراعة الموجه لبنك دبي الإسلامي.. الذي يقول للبنك بكلمات في منتهى القوة.. كل هذه الملايين من الدولارات هي تحت يدي محيي الدين عثمان يفعل فيها ما يشاء.. يختار ويطلب ويشتري ولا ترد تعليماته التي يطلبها من البنك.. كل ذلك نيابة عن وزارة الزارعة!!!

ثلاثون مليون دولار.. ( في عملية واحدة).. تحت تصرف محيي الدين عثمان.. باسم حكومة السودان.. وبضمان من بنك السودان. أين الحكومة؟ وأقول (الحكومة!) لأني لست مستعداً لتقبل فكرة أن (وزارة الزراعة) وهي تفعل ذلك يمكن أن توصف بأنها جزء من (حكومة!).. هذه أعمال لا يقبل عقل أن توصف بأنها أعمال (حكومة!) إلا إذا تبدلت جيناتها وتمحورت في شكل (مافيا).. أين ذهبت شركة الأقطان؟ التي تحتكر لها الحكومة تسويق القطن .. وما يشبه احتكار توريد مدخلات الزراعة من مبيدات وسماد وآليات.. كل الذي فعلته شركة الأقطان أنها (من الباطن) حولت كل هذه الأموال لصالح محيي الدين عثمان.. تحت إدارة وتصرف شقيقه جمال الدين عثمان المقيم حتى الآن في إمارة دبي.. وكان شقيقه جمال الدين عثمان اتصل بي هاتفياً من دبي مع أول يوم بدأنا فيه نشر هذه الوثائق.. وقال لي: إنه لا يستطيع العودة إلى السودان خشية الملاحقة من جانب الأجهزة الأمنية. في وزارة الزراعة أو من خارجها، لا أعلم من أصدر الأمر للدكتور أحمد البدوي بكتابة هذا الخطاب العجيب.. لكن تجدون في صفحة (التيار ليكس) صورة لبطاقة أعمال الدكتور أحمد البدوي بعد أن تحول من وزارة الزراعة وصار مديراً لشركة (متكوت).. إحدى شركات محيي الدين عثمان.

أعلمتم الآن لماذا نحن بلد زراعي لا يزرع.. وأكبر مشروع زراعي في العالم (مشروع الجزيرة) ينهار ويركع.. ونستورد البصل من الجيران والثوم والسمسم من الصين والطماطم من الأردن.. هل تبحثون عن سبب أكثر من هذا المعروض أمامكم؟

تحولت أموال الشعب السوداني الفقير المعدم.. والتي يفترض أن يشتري بها مدخلات الزراعة إلى غنائم.. يعطي من لا يملك.. إلى من لا يستحق.. بينما حراس المحليات والجباة يطاردون الشعب الفقير ويحلبون منه الرسوم والجبايات.. ومصانع المنطقة الصناعية في الباقير تتعطل وتقفل بالجزية المضروبة عليها من محلية الكاملين.. بينما أموالنا وبالعملة الصعبة.. بين أيدي عصابة منظمة تستغل مؤسسات الدولة وعلى عينك يا تاجر.. في وضح النهار.. وقولوا .. يالطيف..!!

التيار



http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4f2706d017131.jpg

احمد ابراهيم
01-31-2012, 09:50 AM
ترجمة الوثيقة الي العربية كما تبرع بها احد الاخوة المتاخلين في الخبر بعاليه ...

[الفاروق] [ 31/01/2012 الساعة 2:00 صباحاً] http://www.alrakoba.net//infimages/comntreply.gif
ترجمة الوثيقة

13/ 07/ 2004

إلى بنك دبي الإسلامي
ص.ب 1080
دبي
الموضوع ...اتفاقية بيع بالمرابحة .. المرجع..دي/آي / بي / 01/ 14 مقابل 10000000 دولار امريكي(عشرة مليون دولار امريكي)

سيدي العزيز

بالإشارة لاتفاقية البيع بالمرابحة اعلاه الموقعة بيننا وبين بنك دبي الاسلامي
نحن(وزارة الزراعة والغابات ) الخرطوم - السودان فاننا نخول بنك دبي الاسلامي ليعلم ان شركة تاجا الهندسية (جيه ايه اف زد) صندوق بريد 17658 بدبي انها وكيلنا لاختيار وطلب بضائع نيابة عنا وذلك للاتفاقية التي وقِّعت
بيننا وبين شركة الاقطان السودانية بناءا على المواصفات ، التسليم والاسعار التي تم الاتفاق عليها.
عليه نحن هنا اذ نخولهم بتوقيع خطاب الاعتماد (Letter of Credit) والطلبات والتأكيد على الشراء نيابة عنا والسماح لكم لتوريد بضائع من مختلف انحاء العالم وتوضيح ان ميناء الاستلام هو بورتسودان او أي ميناء يتم الاتفاق عليه.
وايضا تم الاتفاق على ان البضائع التي يتم اختيارها وطلبها بواسطة شركة تاجا الهندسية ستكون كما لو اننا قد قمنا باختيارها وطلبها وستكون مقبولة بالنسبة لنا دون أي شروط وسوف لن يتم رفضها من قبلنا لاي سبب من الاسباب ...... علاوة على ذلك نحن نؤكد اننا بهذا الخطاب نعطي وكالة عامة لشركة تاجا الهندسية لتتعامل معكم وتنوب عنا بخصوص موضوع اتفاقية البيع بالمرابحة ..
عليه فانتم ايضا مخولون لقبول كل ارشاداتهم لفتح وتعديل خطاب الاعتماد , والتوقيع على أي من المستندات ، واستلام كل مستندات الشحن الاصلية منكم ونيابة عنا دون ادني مسئولية عليكم لاي مخاطر..


ع/ وزير الزراعة والغابات
احمد البدوي احمد

احمد ابراهيم
02-01-2012, 03:14 PM
وهذه تفاصيل فضيحة اخرى من فضائح الفساد في السودان ...
من أنت حتى تنذر مدير عام المواني البحرية؟..تفاصيل جديدة في قضية البرادو...!!

http://www.alrakoba.net/newsm/42925.jpg

الجمارك تحقق مع المخلص و(البرادو) سحبت دون أن تسجل في دفترة المخازن
تفاصيل المساومة بعد فضيحة "البرادو"
صاحب البرادو : العربة بيعت بدون مفتاح
المخلص: إجراءاتنا سليمة العمل فيه سمسرة و"الحصل حيرنا"
تخيل أنك خرجت من السودان طالباً فرصة عمل لم تتوفر لك في بلادك أو أنك اغتربت لتحسين وضعك المعيشي وأفنيت بضع سنوات من عمرك في الغربة وقاسيت آلاماها من أجل تحقيق العيش الكريم لك ولأسرتك وفجأة تكتشف أن هذه الآمال والشقاء قد تبخر في عشية وضحاها، مؤكد إن لم تكن قوي الإيمان ربما يحصل لك مكروه أو أن تشتم وطنك وولاة أمرك كيف يحدث ذلك لمواطن شريف والده مريض وأسرته متواضعة؟ هي قصة الطبيب الشاب الذي هاجر للعمل في السعودية ووضع حصيلة الغربة في عربة برادوا ليس ليركبها هو وإنما لبيعها لزيادة حصيلة الغربة بعد أن قرر العودة إلى بلاده وخدمة أهله ولكنه تفاجأ أن حصيلته وعربته البرادوا موديل 2011م يركبها شخص آخر في الخرطوم بيعت له في دلالة قبل أن تبلغ الفترة القانونية ومفتاحها الآن بيد صاحبها الحقيقي، لمصلحة من بيعت العربة؟ ولماذا لم تقيد في مستندات الجمارك؟ وكيف استخرجت لها شهادة وارد ثانية؟ وكيف خرجت من المواني البحرية دون أن تسجل في دفاتر سحوبات الدلالة أي أنها الآن مفقودة في دفتر المخازن؟ وكيف ترحل العربة بعد 39 يوماً لبيعها في الخرطوم؟ وهل خرجت أشياء أخرى من مخازن المواني دون أن تقيد في دفتر المخزنجي ما لكم كيف تحكمون؟
الخرطوم- بورتسودان: أبو القاسم إبراهيم
توجيهات وزير النقل
تلقت (السوداني) اتصالا من مكتب د. بابكر نهار وزير النقل والطرق والجسور يؤكد اهتمامه وتفاعله ما القضية التي نشرتها (السوداني) حول العربة البرادو وأكد مكتب الوزير أن الموضوع صادف وجود المدير العام للمواني البحرية بالخرطوم الذي استفسره الوزير ووجه بالتحقيق في الأمر وطلب الوزير الجلوس معه لإطلاعه على تفاصيل القضية.
الفترة القانوية
أكد صلاح يوسف المخلص الأخير للعربة المفقودة عبر الهاتف من سواكن أن قضية العربة البرادو من أغرب القضايا التي مرت عليه في حياته، وأوضح أن لوائح المواني البحرية والمتعارف عليها أن يتم التصرف في أي عربة وصلت إلى الميناء بالدلالة إلا بعد مضي ثلاثة أشهر من تاريخ وصولها وبعد الإعلان في الصحف، وتابع: الغريب أن العربة بيعت قبل أن تتم حتى نصف الفترة القانونية حيث رحلت إلى الخرطوم وبيعت هناك.
حاجة غريبة
وأبان صلاح أن صاحب العربة حضر إليه وطلب منه إكمال إجراءات تخليص العربة، طلبت الجمارك إحضار خطاب استبعاد من المواني البحرية (بأن العربة موجودة) منحتنا إدارة المواني البحرية الخطاب وبموجبه دفعت الجمارك والأرضيات، وأكدت أن العربة موجودة ومنحتنا خطاب الاستبعاد وأصل سددت الرسوم والجمارك و كل الإجراءات في نفس اليوم واستلمنا إذن خروج العربة، وفي اليوم التالي أبلغت الرشيد المخلص الأول لأن مفتاح العربة بطرفه وكان قد بدأ الإجراءات الأولية عند وصول العربة إلى الميناء وأحضر المفتاح وكانت المفاجأة أننا لم نجد العربة التي بيعت بغير مفتاح أي أنهم فتحوا العربة بطريقتهم الخاصة كما يقول صلاح، وأضاف كان وليد هادئاً وصابراً وقال إنه لن يترك حقه إلا أن شقيقه كان منفعلاً من شدة الصدمة وأكد على أن هذه الحادثة حيرت كل المخلصين في سواكن والآن أصبحت قصة مشهورة يعرفها الكبير والصغير في بورتسودان وسواكن، وأضاف: المحير أننا ذهبنا إلى المخزنجي وبحث بحثا دقيقا وفي دفتر العربات التي تسحب للدلالة ولكننا لم نجد العربة مقيدة ضمن العربات التي سحبت للدلالة وفي إدارة المواني والجمارك أيضاً بحث في أجهزة الحاسوب ولم تظهر بأنها تمت دلالتها فكان هذا الأمر محير جداً وقال كان المخلص الأول أكمل إجراءات الاستبعاد قبل أسبوع من بداية الإجراءات الأخيرة، وأضاف: في العادة بعد الثلاثة أشهر تقوم اللجنة المكونة من الجمارك والمواني البحرية بعمل دلالة والإعلان لها في الصحف اليومية وإذا كانت السلعة لم تحقق المبلغ المحدد من قبل اللجنة فلا تباع بأعلى سعر للدلالة وتسحب إلى الدلالة القادمة، وأشار إلى أن هذا العمل فيه سمسرة وأحياناً تكون الدلالة اسمية أي أن العربات قد بيعت مسبقلاً بالاتفاق مع المشتري وتكون الدلالة صورية.
التحقيق مع المخلص
واتصلت الصحيفة عبر الهاتف بالمخلص الرشيد الخضر أحمد الذي تابع الإجراءات الأولية للعربة البرادو منذ وصولها بيومين وأفاد أن سلطات الجمارك حققت معه صباح يوم أمس السبت بعد أن نشرت الصحيفة القضية، وقال إنه بعد وصول العربة بيومين على متن الباخرة بدور التي وصلت يوم 26/5/2011م توجهت إلى الجمارك والمواني وطلب مني إحضار صورة من جواز المالك بالفعل أحضرت كل المستندات المطلوبة و كشف ضابط جمارك على العربة وكل الإجراءات كانت سليمة كما ذكرت للجنة التحقيق من الجمارك التي حققت معي يوم الأربعاء الماضي بعد نشر الموضوع في صحيفة "السوداني"، وأردف: طبعاً من حقهم أن يحققوا معي ولكن جميعنا تفاجأنا بما حصل، وقال إنه كان مريضاً وقد زاد مرضه وأنه تأثر بشدة من نشر الموضوع وهو الآن خائف من أن تسحب سلطات الجمارك أو المواني البحرية رخصته وبالتالي يفقد عمله وهو يعول أيتاما وأسر فضلاً عن أن الموضوع يضر بمصالح عمله ويمكن أن يتركه زبائنه، فطمأنته أنه لا يصيبه مكروه من الجمارك أو المواني البحرية إلا إذا كتب الله له ذلك، وطلبت منه أن يستعين بالله.
بدعة غير مسبوقة
اتجهت إلى استطلاع بعض المخلصين للتعرف على الجوانب الفنية فذهبت إلى مطار الخرطوم وقالبت بعضهم ولكن اتضح لي أن المخلصين الموجودين في مطار الخرطوم مختصين بالبضائع ولا يعرفون إجراءات العربات، قال لي مدير جمارك سابق طلب عدم ذكر اسمه ويعمل مخلصا وعندما رويت له الحادثة استغرب وقال ما ممكن تحول عربة في أربعين يوم من وصولها إلى الدلالة وأن يستخرج شهادتا وارد لعربة واحدة إن هذا لم يحدث من قبل فدلني أحد المخلصين للذهاب إلى إدارة المكافحة بالجمارك غرب سباق الخيل يوجد مخلصون للعربات، وعندما وصلت إلى هناك أول من قابلت المخلص محمد عمر فأطلعني على إجراءات تخليص سيارات الإفراج المؤقت وقال إن فترة سماح العربات المخالفة (6) أشهر إذا لم يستوف صاحب العربة الإجراءات تصادر أو تباع في الدلالة، ولكنه أكد على أن أي عربة لها فترة سماح وأنه بالضبط لا يعرف الفترة المعمول بها في الميناء لأنه مختص بتخليص عربات الإفراج المؤقت، وكان أحد المواطنين يسترق السمع وهو بجوارنا يرتشف كوباً من الشاي فقاطعنا قائلاً إن أحد أقربائه حدثت له نفس الحادثة قبل عامين فقد عربته التي بيعت في دلالة قبل إكمال الفترة القانونية ولكنه رفع وكيله إلى الله وعاد إلى دولة المهجر ولم يعد إلى للسودان حتى اليوم.
المساومة
وأبلغ الصحيفة د. وليد عبد المنعم محمد الطبيب المنكوب صاحب العربة البرادو أن المخلص اتصل به وقال له إن الجمارك في سواكن اتصلت به وطلبت منه إبلاغ صاحب العربة بإمكانية استرجاع مبلغ (105) ألف جنيه من الجملة بعد أن أصبحت قضية البرادو قضية تلوكها الألسن بمدينتي سواكن وبوتسودان، وأضاف وليد: لم يحدد أن المبلغ لا يشمل الجمارك التي دفعها وقال إنه دفع ما يقارب (140) ألف جنيه جمارك وأرضيات كيف يمكن أن يقبل بمبلغ أقل حتى من الجمارك التي دفعها وقال إنه يتحدث عن عربته المفقودة التي يملك كل المستندات التي تؤكد ملكيته إياها وشهادة الوارد وأبان أن مبالغ الجمارك التي دفعها تشمل أموال مواطنين سوادنيين كان قد استلفها لتكملة قيمة الجمارك لحين إحضار العربة وبيعها وسداد السلفيات واستلام حصاد الغربة الذي استولى عليه آخرون بدون وجه حق، وقال إنه وقعت عليه وعلى أسرته أضرار بالغة مادية ونفسية وآخر مال قال: (حسبي الله ونعم الوكيل).
التجاهل والإنذار
وأبان المستشار القانوني ومحامي صاحب العربة البرادو أبو هريرة عثمان عبد السلام أنه تقدم بإنذار قانوني لكل من الجمارك السودانية وهيئة المواني البحرية وتسلمت الصحيفة نسخة من الإنذار طالباً منهم الجلوس وتسوية الأمر وكتب لهم أنه لا يرغب في الدخول في محاكم ويرغب موكله في التسوية وأرفق جميع المستندات مع خطاب الإنذار إلا أنه قال إن مدير المواني البحرية بالخرطوم صلاح هجام الذي قابله بانفعال شديد وقال له من أنت حتى تنذر مدير عام المواني البحرية؟ وأضاف أبو هريرة: تعاملت معه ببرود ونجحت في امتصاص انفعالاته وأوضحت له أن هذا الإنذار إجراء طبيعي وقانوني ومعناه في اللغة الإخطار وجلست معه نحو نصف ساعة وبعد اطلاعه على المستندات أقر بأن هناك مشكلة كبيرة كيف تستخرج المواني خطابا والعربة أصلاً غير موجودة واتصل بالميناء وقال إنه سوف يناقش الموضوع مع مدير الجمارك وذكر له أن نفس الخطاب وجهته إلى مدير الجمارك ومضت مدت الإنذار القانوني ولم نجد أي تجاوب من المواني البحرية، وأضاف أنه أمس اتصل به مدير مكتب الخرطوم صلاح هجام وقال له لماذا نشرت الأمر في الصحف؟ فقلت له إنني ذكرت لكم في الإنذار في حالة عدم الاستجابة خلال أسبوع فساضطر للمقاضاة وطرح الأمر للرأي العام ولم نجد منكم استجابة منذ يوم 19/11/2011م حتى يوم أمس.
هذا ما حدث في الجمارك
تابع أبو هريرة: حملت الإنذار وذهبت إلى مكتب مدير عام الجمارك السودانية ومدير مكتب اللواء وطلبوا مني تسليم الخطاب إلى مكتب القيودات فعلت ذلك وطلبوا مني المتابعة ومن خلال متابعتي طلب مني مكتب المتابعة الرجوع إلى مكتب المدير فذهبت إلى مكتب المدير العام وأبلغوني أن الخطاب حول إلى الإدارة القانونية وطلبوا مني مراجعة الإدارة القانوية حول كيفية استرجاع الجمارك التي دفعها وقالوا إن الخطأ من المواني البحرية وليس منهم، وقلت لهم إن الخطأ مشترك كيف للجمارك بكل تقنياتها أن تستخرج شهادة وارد لعربة واحدة وبنفس التفاصيل لشخصين كما أن المواني البحرية كيف لها أن تتحصل رسوم أرضيات أربعة أشهر والعربة أصلاً لم تكن موجودة في الميناء بل بيعت، وقال إن موكله سدد رسوم الأرضيات منذ 5/7 /2011 حتى تاريخ 28/11/2011م رسوم أرضيات في الهواء وأردف: إذا افترضنا أن فترة السماح من وصول العربة حتى تخليصها شهر واحد بعدها الدلالة فلماذا تحصلت المواني البحرية من موكلي أرضيات أربعة أشهر؟ وقال إنه تقدم بطلب للنائب العام لجمهورية السودان لمقاضاة الجمارك والمواني البحرية وهو أمام النائب حالياً تحت الدراسة.
المحرر:
اهتمام وزير النقل والطرق والجسور د. بابكر نهار بقضية العربة البرادو وتوجيهه للمواني البحرية بالتحقيق وطلب مقابلة صاحب العربة نعتبره تطورا إيجابيا في اتجاه الحل ونأمل أن تجد هذه القضية الخطرة التي تبعث الشكوك حول الإجراءات بهيئة المواني البحرية والجمارك السودانية وثقة الناس حولهما خاصة المغتربين تحقيقاً ومراجعة شاملة للإجراءات الجمركية واللوائحة حتى تحقق مصلحةالمواطن والدولة معاً وأن لا تكون منتزعة لحقوق المواطنين من خلال اللوائح غير المرنة والرسوم الجمركية بحيث يكون هناك فصل بين الأفراد والمغتربين العائدين نهائياً والتجار كما أن الأمر يتطلب إعادة النظر في الجوانب الإدارية والتقنية للجمارك السودانية حتى لا تتكرر ظاهرة إصدار وثيقتين لسعلة واحدة ونتساءل هل نسبة ال 20% التي تمنح لصاحب البضاعة أو السلعة التي تتم دلالتها ترضي الله تعالى ولا تعرض العاجزين عن سداد الرسم الجمركي العالي جداً في المنطقة العربية الافريقية كما تقول دولة عندما ترفع أسعار السكر بزيادة الرسوم عليه أن الأسعار لا تزال هي الأقل في المنطقة أم أنه يجوز هنا ولا يجوز هناك، نعم إننا نعلم الظروف الاقتصادية للبلد، ولكن يجب أن لا نتذرع بذلك في كل شيء، ننبه أن مثل هذه الحوادث وإن كانت فردية فإنها محسوبة على الدولة والحكومة.
نختم بحديث السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به» رواه مسلم.


السوداني

احمد ابراهيم
02-04-2012, 04:02 PM
البشير : قانون الثراء الحرام الموجود لدينا غير موجود في أيّة دولة،، مثلاً أنا عمر البشير عندي بيت في كافوري ومزرعة وشقة في مجمع النصر السكني وبيت في الطائف،

قال البشير، في برنامج (حوار خاص) على قناة النيل الأزرق أمس، -إنّ الحديث حول الفساد كثير وتكاد لا تخلو صحيفة من الحديث عنه، لكنه اعتبر أن كله (عموميات)، وأضاف: دائماً نطلب أن تكون هنالك أدلة ولدينا قانون نيابة المال العام والثراء الحرام والإجراءات المالية والمحاسبية والمراجعة الداخلية للمحافظة على المال العام ومنع التجاوزات، وتابع: نحن الذين مكّنّا المراجع العام من العمل، وأتحدى أن يكون هنالك شخص يعلم - قبل الإنقاذ - ماذا يفعل المراجع العام، وزاد بأنه طيلة خمسة أعوام قبل الإنقاذ لم تكن الحسابات مقفولة، وأضاف: (لو كان عندنا حاجة بنختشي منها ما كان قدمناها للمراجع العام يعرضها في البرلمان).

ونوّه البشير إلى أن حالات الاعتداء على المال للعام 2010م تم الحكم في (8) منها قضائياً و(7) قيد النظر و(11) حالة تم استرداد المبلغ أمام النيابة و(3) حالات تم شطب البلاغ لعدم كفاية البيِّنة وحالات ما زالت في التحري وحالات هرب فيها المتهمون، وأكد أن الاسماء والتفاصيل كلها موجودة وفق آخر تقرير للمراجع العام.

محاسبة الكبار

وأكد البشير أنه لا كبير على المحاسبة، لكنه قال إنهم لن يأتوا بشخص ككبش فداء لخداع الرأي العام، وأضاف أن تقرير المراجع العام لا يترك كبيراً ولا صغيراً، ونَوّه لوجود قانون الثراء الحرام الذي قال إنه غير موجود في أيّة دولة، وتابع بأن كل المسؤولين في الدولة يَتعيّن عليهم تقديم إقرار ذمة، وهناك لجان لمراجعة الإقرار تراجع عندما يترك المسؤول الوظيفة، وأضاف: مثلاً أنا عمر البشير عندي بيت في كافوري ومزرعة نموذجية في السليت وشقة في مجمع النصر السكني وبيت في الطائف، وعندي إقرار ذمة في النائب العام. وأكد عدم التعرض لأي شخص يتحدث عن الفساد، وقال: (ما حنقبض واحد بتكلم عن الفساد، أنا استدعيت رئيس تحرير كتب عن المال العام وقلت ليهو جيب الأوراق عشان نفتح بلاغ.. لي يوم الليلة دي ما جاني).

وأكد أن المراجع عندما قدم تقريره تمت محاكمة البعض، وقال: عندما نجد البيِّنة نتخذ إجراءً مهما كان، وأشار إلى إنشاء إدارة بالقصر الجمهوري لما يكتب في الصحف ومتابعته مع النيابة.

فقه السترة

وحول إمكانية التستر على المعتدين على المال العام قال: دا كلام ما وارد ونحنا ما عندنا كبير على المساءلة ولا يتوقع أحد أننا سنستر واحدا، وأضاف: (هناك شخص وهو صاحب فضل عليّ أنا شخصياً لما تأكدنا إنو متجاوز حاسبناهو).

الراي العام
ــــــــــ

للذكرى
وثيقة بخط الرئيس اسماعيل الأزهري لبشير النفيدي يطلب فيها سلفة مالية

نص الوثيقة

السيد بشير النفيدي/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علمت من السيد الحاج مضوي بموضوع المائة جنيه الأولى وهي باقية ديناً علي، والآن أرجو أيضاً أن تسلفني مائة وثلاثون جنيهاً، وتكون الجملة علي (230) مائتان وثلاثين جنيه، وسنبدأ التسديد إن شاء الله في منتصف هذا العام، وأكون لكم من الشاكرين بهذا/
والله ولي التوفيق
تأسفي لإزعاجكم
المخلص اسماعيل الأزهري


http://www.alrakoba.net//infimages/myuppic/4f2d19f7b4dd3.jpg
هذا ما صرح به السيد رئيس الجمهورية في قناة النيل الازرق و إذا كان دفاعه عن اركان نظامه هكذا و يدلل على عدم وجود فساد بنفسه و يقول على الملأ ان اقرار ذمته لدي النائب العام هو بيت في كافوري و شقة في مجمع النور و بيت في الطائف و مزرعة نموذجية في السليت هكذا يسجل اقرار ذمة لدى النائب العام إذا سلمنا جدلا و بالمناسبة مجمع النور هو ما يسمى بحوش بانقا الجديدة اذا انكر السيد الرئيس وجود فساد و يتحدث عن نفسه و اقرار ذمته نحن نسال ربدورنا اذن ما هو الفساد اذا كنت تملك كل هذه الاشياء و انت رجل عام بل راس الدولة من اين لك هذا من اين كل هذا المال لتشري بيت في كافوري و آخر في الطائف و مزرعة نوذجية في السليت و شقة في مجمع النور و نسي الاخ الرئيس بيت في كوبر و كلها من الاحياء الراقية و الغالية جدا في عقاراتها بالله عليك ايوجد فساد اكثر من هذا اذا سلمنا جدلا انا ما ذكره السيد الرئيس هو حقيقة واقعة طبعا لم يذكر الرئيس المساهمة في الشركات بالباطن و لم يذكر ثروة حرمه السيدة وداد و إخوته و اعتقد ان المحاوز آثر السلامة و لم يسال كل هذه الاسئلة .. ايضا لماذا لم يسمي الشخص الذي قدم للمحاسبة و هو كما ذكر من اصحاب الفضل عليه ايضا الخال الرئاسي و مساعده و نائبه في الحزب دكتور نافع و عماراته و مزارعه ايضا لم يذكر اخوته و اخوه اللواء عبد الله الطبيب الذي اصبح بقدرة قادر لواء في الجيش السوداني بجرة قلم و هو الذي كان مغتربا الى ما بعد الانقاذ في الخليج و في مقابلة صحفية ذكر مبلغ الملاليم التي يستلمها من هنا و هناك و هذه الملاليم عندما جمعت صارت عدة ملايين في شهر واحد .. هذا ذر الرماد في العيون فلتحاسب نفسك اولا و ليسالك النائب العام لو كان شجاعا و يريد ان يرسي دعائم العدل و القانون و تفعيل قانون الثراء الحرام الذي يتشدق به السيد الرئيس فليساله من اين لك هذا و عندها سوف نؤمن بانه لا يوجد فساد في السودان .. و دونكم ما اوردته جريدة الراي العام وثيقة بخط يد السيد الرئيس اسماعيل الازهري يطلب فيها سلفيه من النفيدي مقدارها 130 جنيها و هو كان رئيس مجلس السيادة شتان ما بين الثرى و الثريا .. حسبي الله و نعم الوكيل ...

احمد ابراهيم
02-15-2012, 07:23 AM
تداعيات قضية شركة الاقطان التي كانت اول الخيط الذي كشف الفساد المستشري في الدولة من اعلى قممها الى اصغر موظف انقاذي و تشدق البشير و قال انهم كشفوا الفساد قبل ان تنشره جريدة التيار و حقيقة نعجب لماذا التيار بالذات التي سربت لها الوثائق و فقط وثائق قضية شركة الاقطان و نسال اين بقية الوثائق التي تدين السرقات في وضح النهار و بالقانون كما يقول عادل امام في فيلمه حسن سبانخ المحامي .. و نتسآل ايضا عابدين هذا اهو كبش الفداء لذر الرماد على العيون و اسكات و الهاء الناس عن البحث عن أس الفساد ايكون كبيرهم هو الذي علمهم السحر و يريدون ان يعملوا فيها فقه السترة .. المؤكد ان الكثير و الكثير و الخطير المثير لم ينشر بعد و الايام حبلى بالكثير و العجيب و المضحك المبكي و قد تمثلوا بالقول المغرق في العامية و الذي يقول ( ملعون ابوكي بلد ) سرقوا و نهبوا و اختلسوا و افسدوا من دون وازع من ضمير او اخلاق او خوف من الله و للاسف الشديد باسم الدين و الدين منهم براء .. الى المقال الذي كتبه الاستاذ / عبد الرحمن الامين بصحيفة الراكوبة هذا الصباح ..


مدبرات عابدين" وشركات الجاز : أهو العذر أم النذر؟ا
*بقلم عبدالرحمن الأمين*



الاستخدام التجاري لآيات الله المنزلات بالحق ، هو جديد هذا النظام ودونك مكتب مسجل الشركات بالخرطوم للاستيثاق ونبشرك بأنك ستري عجبا.ففي الدولة الرسالية الهدف هو الصورة الذهنية الانطباعية Perception ولايشغلنك ماسيكون عليه السلوك. ستجد فهرسة كاملة لأسماء لا تسمعها الا في بيوت الله : المدبرات، الوصيد،الكوثر بل ومجموعة الصحابة أيضا. وقد يصادفك مايثير الضحك لغرابة الاختيار: مثلا كيف أصبحت لفظة "العاديات" ، وهي الخيل، أسما تجاريا لوكالة حصرية تبيع منتجات يونيليفر بالسودان ،وغالبها أطعمة ومنتجات منزلية وكريمات ، وكيف مزجت هذه المنتجات بزيوت بترومين للسيارات كوكيل "لعاديات" أخري !
لو لم تكن اللافتة الرئيسية لنظام الانقاذ هي معتقدنا الأسلامي فربما حرن قلمنا من الخوض تحليليا في الأمر ، فتقصي السرقات من مهام الأجهزة العدلية . أما أن يزكم الفساد حياتنا باسم الدين ....فهذا مايثيرنا، فاسلامنا المختطف له قواعد وأخلاق مختلفة! صيحات ( الله أكبر) ومنذ 1989 غدت شعارا من محفوظات حناجر الهتيفة متي ماأعتلي رهطهم منبرا ، ولو لتقديم فاصل الرقصة اياها .أصبح التهليل باسم الجلالة كما وظيفة (اللوقو) التجاري الدال علي السلع ومنتجات الاستهلاك - فيامعتصماه ، اسلام دولتنا أعلانا تجاريا مفرغا من محتواه التوحيدي ومنزوعا منه دسم القيم النبيلة الدالة علي عقيدتنا بما أنزل الله وبشر بها نبينا الكريم، عليه أفضل الصلوات والسلام .
اعفاء اللحي وأسلمة المظهر وتخير استخدام لغة معينة ، أمر ألفناه كأدوات للنصب منذ البداية .فهو اليونيفورم الشفرة للتعارف فيما بينهم –وهو أيضا قناع مزدوج الاستخدام ،فهو للنفاق والتزلف للمؤملين في نيل حظوة وهو واقي من شرورهم للخائفين علي ضياع وظيفة أو متاع دنيا .وفي خطوة تالية تيمموا الاسماء التجارية ذات الدلالات القرآنية ووضعوا اليد عليها بالحجز بمسجل الشركات. فمثلا ، اللص عابدين محمد علي سمي واحدة من شركات امبراطوريته "المدبرات" وماضره من شئ .فبالرغم من أن المدبرات في الأية الكريمة تعني الملائكة الذينَ وكَّلهم المولي بتدبير شؤون ملكه في الكون الا ان مدبرات عابدين موكلة بأمره الخبيث بسرقة البلاد والعباد في امبراطورية أن غابت شمس دبي كانت بالخرطوم عصرا. ومامدبراته الا واحدة من منظومة شركات عنقودية تكاثرت وتناسلت من ظهرسبط واحد( وأحد تفسيرات السبط يرجح اشتقاقها من كلمة عبرانية هي "شبط" وهي الجماعة التي يقودها رئيس بعصا).! مدير شركة الأقطان السودانية هذا ، ماان فاضت بطنه بما التهم من مال السحت حتي أغدق العطايا والمناصب علي أهله وأسرته ومحاسيبه . من هؤلاء شقيقه وابن اخته ونسابته ، ومنهم وكيل وزارة الزراعة أحمد البدوي محمد صالح الذي غادر المنصب الحكومي بعد أن ضخ بالتزوير الي شرايين امبراطورية عابدين 30 مليون دولار أهلته لأن يعين مديرا عاما لشركة "متكو الدولية " التي عهد اليها نائب رئيس الجمهورية بمشروعات النهضة الزراعية الموعودة ، وبسرعة أصبح مقرها بالعمارات مقرا للآل والقربي لايدخلنه عليهم مسكين ."متكو الدولية" هي اخت "المدبرات" والاب هو "الشبط" نفسه خاضب اللحية :عابدين محمد علي! في مقاله الشجاع (أطهار الحركة الاسلامية ، ماذا ينتظرون )عرفنا البروفسور الطيب زين العابدبن ، وهو من أعلام تنظيم الحركة الأسلامية ، بوكيل وزارة الزراعة أحمد البدوي محمد صالح قائلا عنه مانصه ( عاصرته في الجامعة لمدة من الزمن وكنت أظنه من طيور الجنة لتدينه وحسن خلقه )...!!
أما أسماء الشركات الانقاذية التي لا ترتبط بنسب للمصحف المفهرس ، فيميزها تناسل أمبيي محير .وكنموذج لذلك سنعرض لواحدة (فقط) هي شركة (مام)النافذه المتنفذة والتي يقال أن مالكها هو(فلان الفلاني ) . هي ، بحق، أخطبوط اقتصادي صفة وفعلا -ومن صفات الاخطبوط توفره علي 3 قلوب ودقة في الافتراس وقدرة علي التمويه بتغيير لونه للتنكر بسهولة أما ، للهرب سريعا أوللاختباء-
ماسنورده هنا هو بعض مما علمنا من أنشطة ترخصت وتخصصت فيها (مام) ، ولن نرهق أنفسنا فيما أغفلت من نشاط ان بقي شئ !
هناك (مام ) للمقاولات والإنشاءات المحدودة ،وأخري للطرق والجسور، وثالثة للتنمية والإستثمار المحدودة، ورفيقة للحفريات المحدودة وشقيقة لخدمات البترول المحدودة ، وزميلة للأسمنت المحدودة، وسابعة لليموزين، وأخري للنقل ، وتاسعة للطيران، وعاشرة للطاقة والكهرباء ونزيد...هناك (مام) الزراعية المتطورة، وأخري للتعدين المحدودة، وليكن ختامنا حلوا في رحاب (مام) لصناعة السكر!!
لم أجد من تعليق مناسب علي هذه (المامات ) الا اجتزاء بعض من حديث الرئيس الأخير بالقضارف (الناس لقت قروش البترول واسترخوا ....... لان اهلنا كل واحد خلف كراع فوق كراع وكل واحد بقى عمدة ) !
ونقول ، ان ولي أمرنا بهتنا بأتهامنا ، ظلما ، بالكسل ونزوعنا للدعة وجانبه الصواب أيضا بالحاقنا بهؤلاء (المرطبين) . اما ان كان يؤاخذنا بتبطلنا ، فنحن نسأله :هل تركت لنا مثيلات (مام وبناتها وأخواتها) من مجال للتكسب والمنافسة ؟ ومثيلات (مام) بمكتب مسجل الشركات بوفرة الحصي بصحن رجم الشيطان ..أما من وصفهم ب"أهلنا" من عمد الانقاذ ، فنجزم أنه أصاب وصدق فأولئك هم "المفنقلين " في النعماء حقا !
خلص البروفسور زين العابدين وهو يستعرض في مقاله الموسوم عن روابط فضيحة الاقطان بمؤسسات الدولة ووزارتها (وزارة الزراعة والغابات وبنك السودان ووزارة المالية) للقول ( ولا يمكن لهذه المؤسسات أن تصمت على هذا الفساد إذا لم يكن مسنودا من أعلى المستويات التنفيذية في الدولة. ولا أستبعد أن يكون التمويل الضخم والمريب للمؤتمر الوطني يجد دعماً من مثل هذه المنافذ المشبوهة) ولعمري أنها شهادة ضمير حي ، نطق بها رجل شجاع من أهل التنظيم الذي فسد وأفسد... ومايزال .
ماكان لمثل هذه الأقوال ان تجد من يعيرها أنتباها خاصا لو أنها لم تأت في زمن تواترت فيه سير الفساد البين .ولفرط ماأعتدنا علي التعايش مع فساد الحكم وبطانته ، فاننا أصبحنا نعامل أخبار الفساد كشريط أخبار التلفاز : نقرأه ولا نأبه أن فاتنا التدقيق ، فسوف يعود حتما وربما بقصة أكبر .....
لم ننتظر طويلا ، فهاهو الشريط قد عاد بقصة مزلزلة ...!
من مبني وزرارة المالية والاقتصاد بجوبا اتهم الناطق الرسمي لحكومة جنوب السودان السيد برنابا مريال بنجامين الخرطوم بسرقة نفطهم مسهبا في تفاصيل رقمية فارقة اكتشفوها بعد تنفيذ الاغلاق .خلاصة قوله هو ان الأبار ليست 300 وانما الضعف وأن تقارير الشركات الصينية كانت كاذبة .قال أن آبار ولاية الوحدة ليست 230 بئر وانما 273 بئر منتج . قال أن أرقام حقل فلوج لم تسلم من "الخج" ، فالآبار ليست 301 بئر وانما 613 بئر .ومادام أن عدد الابار أكثر ، فان البترول المنتج يكون أكثر.قال بأنهم كان يبلغون بأن انتاج حقل فلوج مابين 280 الي 300 الف برميل يوميا بينما أكتشفوا انه ينتج مابين 480 الي 500 الف برميل يوميا .ذكر أنهم واجهوا الصينيين وعندنا أبلغوهم نيتهم باللجوء للقضاء ، طلب الصينيون منهم التريث وحل المشكلة بالتفوض وجبر الضرر. القنبلة الخبرية المدوية كانت فيما قاله الناطق الرسمي لحكومة جنوب السودان عن فساد رئيسنا !! قال نصا (نحن نعلم ان غضب البشير من اغلاق ابار البترول يعود الى تهديد مصالحة المالية الشخصية ومصالح اسرته وبعض الذين حوله من المسؤلين يشاركونه في الشركات التى كانت تنهب بترول الجنوب طوال الخمسة سنوات الماضية ).....تهمة تملأ الفم !
الحديث مدهش لأسباب عديدة. كيف حدثت ، واستمرت ، تلك السرقة المنظمة لسنوات ؟ أيعقل هذا ،ووزارة النفط الاتحادية أدارها، والي فك الارتباط ، الصديق د.لوال دينق ؟ ثم ، أيمكن أن يسكت الدكتور دينج عن مثل هذا التعدي وهو رجل شهدت له واشنطن ولسنوات طويلة بصرامة المبادئ ابان مشاركاته في التجمع ، كمعارض ، أو كأقتصادي ضليع بالبنك الدولي ؟ أليس هو ابن الحركة الأصيل ورفيق الراحل د.قرنق منذ زمان بعيد بل وتتلمذا معا في جامعة "أيوا" بأمريكا في مطلع الثمانينات ؟
لكن....
وفي الجهة المقابلة ، نذكر الخلاف الملتهب مابين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني حول وزارة الطاقة في حكومة الوحدة الوطنية في 2005. يومها كان منطق الجنوبيين حاسما .قالوا أنهم تنازلوا عن وزارات السيادة (الدفاع والداخلية والمالية ) بل وحتي الخارجية للمؤتمر الوطني واضافوا أيضا وزارة الزراعة لكونها موردا شماليا ، وأنهم يريدون النفط لأنه غالبه باقليمهم . رفض أهل المؤتمر ورسموا حول وزارة النفط خطا أحمرا .أجل هذا الخلاف اعلان تشكيلة الوزارة لشهور عدة فلم تعلن الا في 20 سبتمبر 2005 وبالدكتور عوض الجاز وزيرا للطاقة . لماذا أصرأهل الحكم بضرورة أيولولة هذه الوزارة (بالذات) لهم وللدرجة التي كاد التوزير فيها أن يعصف باتفاق السلام نفسه؟ لماذا استمات الانقاذيون ورفضوا أي تنازل عنها ودونهم وزارة الخارجية التي تنازلوا عنها للحركة الشعبية ؟ لماذا خفضوا أهمية الخارجية كوزارة سيادية ، وهي مخزن أسرار اتصالات السودان مع كل العالم الخارجي؟ أو ليس من المفترض أن تعكس قسمات وزير الخارجية وجه السودان "العربي المسلم " وهو مرتكز أطروحتهم في التوجه الحضاري الذي مافتئوا يبشرون به لعقود؟ أم ياتري أن أسرار وزارة النفط أهم من وزارات أخري ذات ثقل نوعي وحساسية كبري كوزارة مجلس الوزراء أوالاستثمار ،اللتين لم يمانعوا في حصصحتهم للحركة الشعبية ؟
ولمن يريد أن يدفع ببراءة الحكومة من التآمر لأن وزير النفط الاتحادي كان د.لوال دينج ، لابد من التذكير بأنه لم يؤد القسم الا في 16 يونيو2010 (أي بعد 5سنوات كاملة بعد اتفاق نيفاشا والجاز وزيرا) ...أما عن موضوع التلاعب في الارقام ، فسنعرض لماقاله الوزير (ابن الجنوب) عن الأمر . رد د.دينج للزميل حاذق التوثيق محمد علي صالح بواشنطن في 2 سبتمبر 2010 علي أتهام مؤسسة «غلوبال ويتناس» للحكومة السودانية بعدم الشفافية في عائدات وادعائها بسرقة 6 بلايين دولار .قال نصا (المشكلة هي اختلاف في الأرقام بنسبة 10 في المائة. أي نحو 500 مليون دولار. وأنا اجتمعت مع «غلوبال ويتناس»، ورحبت بالتعاون معهم، وهم أيضا رحبوا بسياسة الشفافية التي أعلنتها ) وأضاف في معرض الرد علي سؤال آخر(خلال عشر سنوات، وحسب أرقام البنك الدولي، ارتفع دخل السودان من البترول من 10 مليارات دولار إلى أكثر من 50 مليار دولار) .
لو كان السؤال ، هل يمكن سرقة النفط والتلاعب بالارقام ؟ فان الاجابة هي نعم . واذا استتبعنا بسؤال آخر : هل من سابقة لمثل هذه السرقات ؟ فالاجابة ،أيضا، نعم .
قبل 3 أشهر فقط (16نوفمبر 2011 )عرض وزير الخزانة الغاني ، الدكتور كوابينا دوفور، ميزانية 2012 أمام برلمان بلاده وقال أن أكثر من 4.58مليون برميل من النفط الخام المنتج في حقول جوبيلي تبين أنها "سرقت" عندما أجرت وزارته مضاهاة لأرقام الشركة المنتجة والمبلغ الذي أودع في الخزانة . وقدر الوزير الغاني قيمة النفط المسروق ب 493.5 مليون دولار! هذه هي الشفافية المرجوة ممن يديرون الشأن العام – ومحض علمنا فان الوزير الغاني هذا ليس مسلما متوضئا ولم تذق لحيته خضاب الحناء أو المحلبية ولا هو من طيور الجنة .واذا ماأردنا أن نستعرض مثالا آخرا لنزاهة أهل ملتنا من مسلمي العالم الصادحين بالحق والرامين الناس بالبرهان الحسابي ، فلنا في نفط غانا ومجتمعها المدني أسوة أخري أكثر حسنا . ففي مايو2011 تفاعلت منظمات المجتمع المدني بغانا مع دراسة بحثية استقصائية أعدها الباحث الغاني "المسلم"محمد أمين آدم من معهد (دانقوا).كشف الباحث فضيحة وجود عدادات معطوبة بحقل كوامي نكروما.اصطفت مجتمعات المدني خلف الدراسة وتفاقمت الحملة مطالبة الحكومة بالاعتراف بالخلل واصلاحه فورا ومحاسبة المتسببين .فرضخت الحكومة للمطالب كافة . وصف الباحث الغاني المجتهد في مقال منشور بدقة مايحدث في بلدان ابتلاها الله ، مثلنا ، بحكام هم ألص من فأرة وببطن لاتشبع ، فقال(ان التلاعب بأرقام الانتاج يتم بمعرفة وضلوع الجهات المتنفذة وذلك بالتلاعب بقراءة العدادات بتعطيل الغطاء الاليكتروني الملحق بعدادات التدفق بالآبار فترسل بيانات غير حقيقة .والأخطر هو رفض ذات السلطات توفير معايير قياسية في الحقول لوجستيا أو مورديا كما وترفض اشراك أطراف دولية للتدقيق وفحص تلك العدادات ) ويطالب الباحث الغاني بتفعيل آليات المراقبة علي العدادات وبياناتها المرسلة والتدقيق فيها محاسبيا وفنيا وأوصي بضرورة التعاقد مع جهة فنية عالمية مستقلة عن الحكومة وعن الشركات المنتجة للتدقيق والتحقق من كفاءة عمل أجهزة القياس جميعها ، بما فيها عدادات الضخ .
لو بحثنا عن حاضنة الشكوك وماكينة الاشاعات لوجدناهما عالقين بأستار التكتم المفروض علي كافة المعلومات وملفات صناعة النفط التي تعاملها دولتنا معاملة أيران لأسرارها النووية .ويستوي في الامر الاتفاقات الموقعة مع الشركات الأجنبية المطورة للحقول أوالشركات المحلية. سعيت بالسؤال لكوكبة من الاقتصاديين السودانيين بحثا عن معلومات أو معرفة بالاتفاقات الموقعة مع الصينية ،الماليزية أو الهندية .أجابني جميعهم بالنفي بيد ان أحدهم رماني بقفاز لاذع ( دعك من الأجانب ، اذا وجدت أجابة عن تراخيص وعقود شركات الداخل المقدمة لخدمات المساندة ومتي وأين وكيف فازت بعطاءاتها ، فسأنجح أنا في معرفة تواريخ ايداعات المليارات التسعة التي قالت ويكليكس هي ثروة الرئبس !) ...وياله من تحدي!

(انتهي)

احمد ابراهيم
02-22-2012, 10:03 AM
تداعيات فضيحة السيارة البرادو .. تتابعها صحيفة السوداني ..

الكذب سمة الدولة من المشير الى الغفير..هيئة المواني البحرية تقدم دفوعاتها حول عربة البرادو .

http://www.alrakoba.net/newsm/45474.jpg
هيئة المواني البحرية تقدم دفوعاتها حول عربة البرادو

الهيئة تقر وتعترف بوجود أخطاء ادارية ادت الى اعادة التخليص

وزير النقل اعتراف هيئة المواني البحرية دليل على ادانتها

الجمارك تسحب تصريح متابع تخليص العربة وتمنعه دخول المواني

المواني والجمارك تتجاوزان قوانين الدولة في بيع العربة البرادوا

كيف يصلح الحال اذا كانت مؤسسات الدولة تتجاوز القوانين التي تعتبر سيادة الدولة من اجل الحصول على اموال مواطن سهر في الغربة من اجل الزواج والاستقرار بعد ان فشل في ايجاد وظيفة في بلاده الى جانب شقاء الغربة فقدت امه الذهب الذي جمعته منذ زواجها من اجل ان تساعد ابنها لدفع الجمارك المفروضة والتي فاقت قيمتها اضعاف الارباح التي تجنيها شركة تايوتا في اليايان.
اخيراً اقرت هيئة المواني البحرية بما اسمته في خطاب الرد على ما نشرناه في صحيفة السوداني بان قضية البرادو صاحبتها اخطاء ادارية مشتركة بينها والجمارك السودانية وتجنبت ان تقول انه فساد اداري على قرار لجنة المستشار مدحت وقد حمل خطاب الهيئة الكثير من التدليس والامانة كما سنوضحه لاحقاً والمعلوم ان من اشكال الفساد المالي والفساد الاداري واستغلال السلطة وغيره من انواع الفساد، الا ان وزير النقل الذي اظهر اهتماماً واضحاً بقضية المواطن المظلوم والجلوس معه ومحاميه بعد ان وصله تقرير الهيئة.
نتيح للقارئ الاطلاع على رد الهيئة كاملاً، ومن ثم نقارنها بما هو واقع بالمستندات المتوفرة لـ(السوداني) فالي ما جاء في الرد

كتب : ابوالقاسم ابراهيم

السيد / رئيس تحرير صحيفة السوداني
لعناية الاستاذ الفاضل : ضياء الدين بلال
السلام عبليم ورحمة الله تعالى وبركاته
في البدء نثمن النهج المتميز لصحيفتكم الغراء ودورها الفاعل في تحقيق الاهداف السامية لرسالة الصحافة النبيلة لاجلاء وتمليك الحقيقة للمواطن السوداني .
وعطفاً على ماجاء في العدد (2189) الصادر بتاريخ : 24-1-2012 في الصفحة رقم (11) الخاصة بـ مال واعمال – تحت عنوان (اغرب قصة في تاريخ الجمارك والمواني السودانية – قصة السيارة البرادو التي هزت ميناء سواكن ) والعدد (2196) بتاريخ 31-1-2012م الصفحة (11) تحت نفس المسمى . نرجوا ان نستجلي ونوضح الحقائق التالية :
اولاً : العربة موضوع المقال نوعها برادو موديل 2011م الهيكل (شاسي) 011038 وصلت لميناء الامير عثمان دقنة عبر الباخرة بدور بتاريخ : 26/ 5/5 /2011م وسجلت بالحصة :19/D.M.C
ثانياً : بموجب اللائحة العامة للمواني السودانية المادة 57-1 مقروءة مع قرار وزير المالية والاقتصاد الوطني رقم 97 لسنة 2005م وقرار وزير النقل بتاريخ 14/12/2005م وقد نصت المادة 57-1 ج على الاتي : السيارات والمعدات والآليات والمنازل الجاهزة تعد مهملة بعد شهر من وصولها وتباع بعد اسبوع من الاعلان عنها .
ثالثاً : تم الاعلان عن البيع بتاريخ 19/7/2011م ولمدة اسبوعين – بدلاً من اسبوع حسبما نصت عليه اللائحة وهذا يصب في صالح صاحب الشأن تم الاعلان في وسائط الاعلام من صحافة وتلفزيون .
رابعاً : الفترة من يوم 26/6/20111م والتي اصبحت فيها العربة البرادو مهملة من تاريخ الاعلان عن البيع في يوم 19/7/2011م اضافة لفترة الاعلان (هي اسبوعين) وكان يمكن لصاحب الشأن او من يمثله (كوكيل التخليص) ان يتقدم بطلب لسلطات المواني لاستبعاد العربة عن المزاد مع الالتزام بتخليصها في الفترة الممنوحة له كمهلة ، وهذا الاجراء يتم عادة وتمنح مهلة قد تصل احياناً الى اكثر من شهر .. كما انه حسب شروط المزاد – ننوه بان هذه الاجراءات معروفة لدى وكلاء التخليص الذين لديهم الدراية الكاملة بالاجراءات المينائية والذين يرعون الوكالة حق رعايتها ، علماً بان العربات المستهدفة بالبيع كانت (21) عربة تم استبعاد (10) عربة منها قبل البيع بطلب من وكلاء التخليص.
خامساً : يحق لسلطات المواني ان تنقل البضائع المهملة للجهة التي تريد وان يتم فيها البيع ومحطة سوبا الجمركية موقع تتم فيه مزادات الهيئة لعشرات السنين ، ولو تم المزاد بميناء دقنة – سواكن – لتم بيع هذه العربة.
سادساً: عملية التجهيز للمزادات المختلفة تستغرق وقتاً طويلاً – مابين الكشف الجمركي وإجراءات الجودة وكل العربات التي اكملت المدة القانونية تعرض للبيع مالم يكن هنالك موانع مثلاً (حكومية- منظمات - دبلوماسية) دون اي انتقاء
* ملاحظات الهيئة حول ماورد بالمقالين المذكورين :
1. حسب ماورد بالمقال الاول بتاريخ 24-1-2012 تحت عنوان (الوصول والكشف) : ان صاحب العربة فشل في إكمال اجراءات الكشف بسبب الضائقة المالية وكان من واجب المخلص ان يطلعه باللوائح المينائية وان تتم المتابعة ثم طلب الاستبعاد الذي اشرنا اليه .
اما الفقرة الاخيرة (المحرر) ذكر بان العربة تم بيعها بمرر 40 يوما والصحيح ان العربة وصلت ميناء دقنة بتاريخ 26/5/2011م وبيعت بتاريخ 1/8/2011م اي بيعت بعد ان مكثت بالميناء 65 يوماً منذ وصولها .
2. ورد بالمقال الثاني بتاريخ 31-1-2012م تحت عنوان (الفترة القانونية) (اكد صلاح يوسف المخلص؟؟؟ والحقيقة المدهشة ان السيد صلاح يوسف ليس مخلصاً ولا يحمل رخصة تخليص من إدارة شرطة الجمارك لذا ليس مستغرباً عدم إلمامه بقوانين ولوائح المواني حيث ذكر بان لوائح المواني والمتعارف عليها ان يتم التصرف في اية عربة بعد مضي ثلاثة اشهر من تاريخ وصولها .....الخ) والصحيح شهر فقط وهذا الامر قد تم توضيحه في الفقرة (ثانياً)
3. كما ان الجهل بالاجراءات وصل درجة كبيرة حيث اورد تحت عنوان (تفاصيل المساومة بعد فضيحة البرادو.....الخ) اورد الاتي : وفي العادة بعد الثلاثة اشهر تقوم اللجنة المكونة من الجمارك والمواني البحرية ... واذا كانت السلعة لم تحقق المبلغ المحدد من قبل اللجنة فلا تباع باعلى سعر للدلالة وتسحب للدلالة القادمة – انتهى هذا الاجراء قديم جداً والاجراء الحالي المطبق منذ 2005م وحسب قرار السيد وزير المالية والاقتصاد الوطني رقم 97 لسنة 2005م البيع بالمزاد العلني بما يرسو عليه المزاد – ويوضح بالاعلان في الصحف والتلفاز عند الاعلان عن المزادات
4. المخلص الرشيد لايعلم عن إجراءات التخليص لهذه العربة شيئاً بل اعدت الشهادة وتابع الاجراءات المواطن صلاح يوسف وكان دور المخلص الرشيد ان وضع ختمه على الشهادة وهذا الامر تؤكد وقائع الاحداث وايضاً ماجاء بالفقرة (القانونية بالمقال بتاريخ 1/1/2011م حيث اورد (اكد صلاح يوسف المخلص الاخير للعربة
5. ايضاً جاء تحت عنوان (بدعة غير مسبوقة) ان مدير جمارك سابق طلب عدم ذكر اسمه ويعمل مخلصاً استغرب وقال ما ممكن تحول عربة في اربعين يوما من وصولها الى الدلالة والحقيقة العربة مكثت 65 يوماً منذ وصولها وإجراءات البيع صحيحة جداً حسب القوانين واللوائح .
كما ذكر المواطن (المخلص!!!) بان المخلص محمد عمر اطلعني على اجراءات تخليص سيارات الافراج المؤقت وقال ان فترة سماح العربات المخالفة 6 اشهر اذا لم يستوف صاحب العربة الاجراءات تصادر او تباع في الدلالة – انتهي-
6. المواطن صلاح يوسف لم يفرق بين السيارات الواردة للسودان والسيارات التي تدخل السودان الخاصة بالاخوة المغتربين الذين يريدون قضاء إجازاتهم مع اهلهم ثم يعودون بصحبة سياراتهم وهذه السيارات وبما فيها من امتعة شخصية تتم اجراءاتها في سويعات ويمهلون مدة اقصاها ستة اشهر بضمان شركة المهاجر ويتم إرجاعها دون تحمل اي رسوم واجور للجمارك والميناء وفي حالة رغبة صاحبها بعد ارجاعها تعامل معاملة السيارات الواردة .
7. هذه القضية تم الترويج لها من باب اثارة الراي العام بمعلومات خاطئة ومضللة وللاسف الشديد وسالبة خاصة لجمهور المغتربين .
8. من مبدأ الشفافية وإحقاق الحق وفيما يتعلق باستئناف إجراءات تخليص هذه العربة مرة اخرى بالافراج الجمركي بالرقم 16398
بتاريخ 28/11/2011م وفاتورة المواني – دقنة – رقم 1124226 بتاريخ 29/11/2011م نرجوا ان نوضح الاتي :
* رغم صحة إجراءات البيع كما اوردنا الا اننا نعترف ونقر بان هنالك أخطاء ادارية حدثت ادت لاعادة تخليص هذه العربة مشتركة بين هيئة المواني البحرية وسلطات شرطة الجمارك.
* هذا ونوضح بان الاخطاء الادارية واردة ورغم ذلك اصدرت الادارة العليا قرارا بتاريخ 29/1/2012 م بتكوين لجنة تحقيق عليا لملابسات هذا الامر وعلى ضوء تقريرها عقدت مجالس محاسبة للمعنيين بهذه الاخطاء لعدم تكرارها.
* كنا نرجوا من صاحب الشأن الاتصال بهيئة المواني البحرية – ادارة التسويق – لمعرفة الحقائق واذا لم يقتنع يمكن وبسهولة مقابلة السيد المدير العام
* كما نرجوا شاكرين من الاخوة الاعزاء بالصحف تقصي واستجلاء الحقائق خاصة في مثل هذه الاحتجاجات من الطرف الاخر اي الجهات المعنية والمسئولة بالدولة حتى تستبين الحقيقة والحقوق بحيث لا يكون هناك ضرر او ضرار خاصة المصلحة العامة
9. نحن نؤكد في هيئة المواني البحرية بان كل الاجراءات التي صاحبت بيع هذه العربة كانت صحيحة ووفقاً للقوانين واللوائح كما ننصح الجمهور عامة والمغتربين خاصة توخي الحذر والدقة في اختيار وكيل التخليص ذو الكفاءة والخبرة لانجاز واستكمال الاجراءات الخاصة بهم .
نرجو ان نكون وفقنا في توضيح الحقيقة .

مكتب المدير العام
ادارة العلاقات العامة
بورتسودان
القرار المجحف
بحسب المعلومات المتوفرة ان ادارة الجمارك السودانية اتجهت للانتقام من صلاح يوسف الذي تابع اجراءات تخليص العربة باصدار قرار من المستشار القانوني للادارة العامة لجمارك السودان بحرمانه من مزاولة عمله وحرمانه من الدخول للمواني السودانية لانه رفض ان لا يتعاون الا في الخير ونصرة المظلوم هذا جزاء المحسن فما هو جزاء المسئ.
ولحسن المصادفة (السوداني) التقت بصلاح يوسف الذي تابع اجراءات الجمارك وتخليص العربة البرادو حيث كان موجوداً بالخرطوم لمناسبة اسرية وسالته عن اتهامات المواني البحرية وقبل ان يرد على الاتهامات اخبرنا بانه قبل يومين تم الاتصال به لابلاغه بالقرار الصادر من الخرطوم من مكتب المستشار القانوني لجمارك السودان والقاضي بحرمانه من الدخول للجمارك والمواني السودانية.
وقال لـ(السوداني) ان الاتصالات جاءت من داخل الجمارك وهيئة المواني البحرية واصدقائه المخلصين الى جانب شقيقه الذي تلقى اتصالا من جمارك سواكن لابلاغه بالقرار مبينا انه استلم القرار بنفسه عندما حاول دخول الميناء وقال ان له بطاقة مجددة له ولعربته تسمح له بالدخول حتى نهاية عام 2012م
وامن صلاح على ما قاله عدد من المخلصين اتصلت بهم الصحيفة للوقوف على حقيقه ادعاء الهيئة حول اللائحة وجميعهم قالوا لاتوجد لائحة ولم تسلم الهيئة اللائحة التي تتحدث عنها وقال صلاح ان قضية اللائحة التي تتحدث عنها المواني البحرية لم تظهر الا مع قضية العربة البرادو.
التحقيق والمستشار
وحول ادعاء الهيئة بان صلاح ليس مخلصا يقول ان رخص التخليص لا تمنح الا لضابط كبير تقاعد او شخص له خبرة تصل لاكثر من عشرين عاما مؤكداً ان عدد الاشخاص الذين لديهم رخص تخليص بسواكن لايتجاوز الاربعة او خمسة وهناك ما يعرف بافراد المتابعة يقومون بالاجراءات تحت اشراف المخلص وقال انه يعمل بالميناء منذ افتتاحها عام 1991م والجميع يعرف خبرته ويحمل بطاقة ويمتلك مكتب سفر وسياحة ويقوم ايضاً بعمليات تخليص وتابع ان ماقام به هو مساعدة للطبيب واحقاق للحق (.......) مافي القوسين كلام تحتفظ به الصحيفة واضاف ان المستشار القانوني للجمارك الذي وصل الى سواكن من الخرطوم قال له ان الرشيد المخلص الاول قال لايعلم شيئا عن العربة واضاف رد على المستشار بان الرشيد هو المخلص الاول هل فتح بلاغا بان ختمه سرق او ان توقيعه على جميع الاوراق منذ اليوم الثاني من وصول العربة مزور فلم يجد مايقوله المستشار القانوني فأنصرف ورجع الخرطوم ليرسل قرار حرماني من دخول الميناء ويقول صلاح انا لا اخاف لانني اعلم ان الله هو القوي القادر والناصر للمظلوم.
ماذا قال الوزير
اشاد الطبيب المنكوب وليد بوزير النقل بابكر نهار الذي وصفه قائلاً انني اظن الخير في الوزير وظاهر عليه انه مع الحق خاصة عندما جلسنا معه بمكتبه واستمع لنا انا والمحامي جيداً وقرأ علينا تقرير هيئة المواني البحرية من صفحة واحدة اقرت فيه بالاخطاء التي قالت انها ادارية وقالت ان العربة اكملت المدة القانونية وتابع وليد اتصل الوزير تلفونياً بمدير المواني ودار نقاش وقال له الوزير ان اعترافكم بوجود اخطاء يدينكم وتعهد الوزير بمعالجة الموضوع
شهد شاهد من اهلها
يقول وليد ان الفريق احمد خليل نائب مدير الجمارك الاسبق والمخلص حالياً عندما اطلعته على التفاصيل قال ان اي عربة تم الكشف عليها لايمكن ان تعرض في الدلالة بسهولة وطلب منه اذا فشلت جهوده في معالجة المشكلة ان يتصل بمحامي لمتابعة القضية بالخرطوم ومكث (10) ايام في بوتسودان دون جدوى وقال انها اكثر عشرة ايام عشتها رعباً في حياتي انا وشقيقي حيث فكرنا تغيير الفندق مخافة ان نتعرض للضرب وسرقة دليل الادانة ضد هيئة المواني والجمارك وقمت بتصوير نسخة اودعتها المحامي في بوتسودان تحسباً لاي شئ يمكن ان يحدث واذا دخلت الحمام امسك الاوراق شقيقي هكذا كنا نتبادلها
من المحرر
الكذبة رقم واحد (1)
قالت الهيئة (ان صاحب العربة فشل في تكملة اجراءات الكشف بسبب الضائقة المالية) وهذا كذب صريح لان العربة تم الكشف عليها بواسطة الملازم / وليد مصطفى بتاريخ 1/6/2011م اي بعد اربعة ايام من تاريخ وصولها للميناء استمارة رقم (48) مختوم بختم الجمارك والمستند موجود طرف الصحيفة ثانيا ً ان رسوم الكشف هي (20) جنيها عشرون جنيها لاغير، ام ان الهيئة تريد ان تدلس على القارئ الكريم الفطن.
الكذبة رقم (2)
قالت الهيئة ان العربة مكثت بالميناء 65 يوماً وهذا غير صحيح لان العربة وصلت يوم 26/ 5/2011م وتم ترحيلها الى الخرطوم للدلالة يوم 5/ 7/2011م والغريب ان البيع كان في اليوم الاول من شهر رمضان انظر كيف تستقبل الجمارك والمواني هذا الشهر العظيم والحقيقة التي حاولت الهيئة اخفاءها ان العربة مكثت بالميناء (39) يوماً فقط لاغير وخرجت بدون ان تقيد في دفتر العربات التي تم سحبها بالدلالة ولربما خرجت بدون علم المخزنجي
الكذبة رقم (3)
في ملاحظاتها رقم (2) قالت الهيئة ان الحقيقة المدهشة ان صلاح يوسف ليس مخلصاً ولايحمل رخصة تخليص نحن نرد عليها كم الذين يحملون رخص تخليص؟ ثانياً ان الفريق صلاح عمر الشيخ المدير السابق للجمارك له رخصة تخليص هل المدير السابق يقوم باجراءات التخليص بنفسه ام ان معه موظفين متابعين ام ان ادارة العلاقات العامة بالمواني جاهلة عن طبيعة عمل المخلصين والحقيقة ان صلاح يوسف يحمل بطاقة تسمح له باكمال اجراءات التخليص تحت اشراف مخلص كما هو معروف في عمل المواني، ثانياً انا سألت عددا من المخلصين منهم من يحمل رخصة ومنهم له عشرات سنوات طويلة يعمل في هذا المجال قالوا ان فترة السماح شهر واحد لاول مرة يسمعوا بها وهذا يدلل على سوء نية الهيئة عندما تحجب اللوائح عن المتعاملين حتى الوزير علمنا انه لايملك هذه اللائحة التي تتحدث عنها الهيئة.
الكذبة رقم (4)
قالت الهيئة ان الرشيد المخلص لا يعلم عن اجراءات التخليص لهذه العربة بل اعد الشهادة وتابع الاجراءات المواطن صلاح يوسف بالعقل وببساطة كيف لمواطن عادي ان يقوم باجراءات تخليص مع العلم انه لايسمح لاي شخص لايحمل تصريحا بالدخول للميناء او المطار وهذه دليل حقدها على هذا المواطن الشريف الذي رفض الانكسار اما الألاعيب والاخطاء الادارية وغير الادارية ثانياً المخلص الرشيد اكد للصحيفة ان اجراءاته صحيحة والمشكلة في الهيئة والجمارك وكان يتابع مع صاحب العربة تلفونياً واستلم اموالا من صاحب العربة واكمل الاجراءات الاولية هذا كلام غريب لو قلته لمجنون لاتهمك انت بالجنون
الكذبة رقم (5)
افترت الهيئة على صحيفة السوداني انها تدلس على القارئ الكريم حين نسبت في ملاحظاتها رقم (6) لصلاح يوسف مالم يقله بل الذي قال الكلام للصحيفة محمد عمر ، وهو دليل على التخبط واتهام الصحيفة انها لجأت للاثارة مع اننا نشرنا الوثائق التي لاتستطيع الهيئة ان تنكرها.
ذكرت الهيئة في رابعاً انه تم الاعلان لفترة اسبوعين والمخلص لم يطلب الاستبعاد او فترة السماح التي قد تصل الى 6 شهور نقول ان طريقة الاعلان التي انتهجتها الجمارك والمواني باطلة بالقانون وفيها انتهاك للقانون حيث تقول المادة (59) من قانون الهيئة مقتبس (مالم تكن البضائع المحجوزة على الوجه المتقدم عرضة للتلف العاجل والطبيعي فلا يجوز اجراء البيع الا بعد إعلان مكتوب يوجه الى ذلك الشخص مدته اربعة عشر يوماً او بعد الاعلان عنه في الجريدة الرسمية إن لم يكن العثور على الشخص بعد البحث الكافي عنه) وهذا لم يحدث لان الهيئة ارادت شيئاً غير القانون لان المخلص معروف لديها وصاحب العربة يترجى ادارة الجمارك بالخرطوم لتقسيط المبلغ لثلاثة اشهر فقط وبها فانها خالفت القانون لبيع العربة فالطريقة التي تعلن بها الهيئة في الصحف غير قانونية وسبيل لاكل اموال الناس بالباطل والله المستعان .
الهيئة تطلب من المواطن ان يختار المخلص الذي له الدراية الكافية بالاجراءات المينائية التي تخفي الهيئة لوائحها للضرورة لتكون سكينا على رقاب المواطن المسكين وهنا اتهام من الهيئة للجمارك السودانية بانها تمنح مخلصين رخصا دون ان تكون لهم الدراية بالاجراءات وان صدقت الهيئة في اتهامها فتلك مصيبة اكبر



السوداني

احمد ابراهيم
03-07-2012, 08:52 AM
هذا ما جاء في صحيفة حريات بالوثائق ...

شاهد وثائق تكشف تعيين المفسد أبو قناية للتغطية على فساد أسرة عمر البشير
http://www.alrakoba.net/*******s/newsm/46993.jpg 03-06-2012 03:29 PM
حريات يغطي الطيب مصطفى أبو قناية – رئيس آلية مكافحة الفساد ! – على فساد وتجاوزات رئيس الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي علي الشرهان ، كما يدافع عن سياسته في تحويل مقر الهيئة من السودان وفصل الخبراء السودانيين .

وسبق وأورد الخبير السوداني بالهيئة الذي يكتب لـ (حريات) أن الأستاذ فيصل محيسي – مدير إدارة متابعة الشركات بالهيئة ذهب إلى (أبو قناية) في مكتبه عندما كان وكيلاً لوزارة المالية وممثلاً للسودان في مجلس إدارة الهيئة وسلمه تقريراً عن تجاوزات الشرهان ، وفي اليوم التالي إستدعى الشرهان الأستاذ فيصل محيسي ووضع التقرير أمامه وفصله عن العمل . وكرر أبو قناية ذات السيناريو مع الدكتور جعفر الأحيمر ، الذي أعطاه تقريراً مماثلاً عن التجاوزات فاذا بـ (أبو قناية) يسلم تقريره للشرهان الذي قال له بالحرف ( انت اعطيت وكيل وزارتكم هذا التقرير من خلف ظهري وها هو أمامي ، فما قولك ؟) ، ثم فصله عن العمل !

وأرسل الخبير السوداني وثائق لـ (حريات) تكشف عن أسباب تواطؤ (أبو قناية) مع الشرهان ، الا وهو تلقي الرشاوي .

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f5605c422ed0.jpg
عبدالله شقيق الرئيس عمر البشير مع زوجته "لواء شرطة" نور الهدي بمكتب رئيس الهيئة


والوثيقة الأولى قرار إداري رقم (84) لسنة 2010م بمنح أبو قناية مبلغ (60) ألف دولار .

وهي بتاريخ 28/5/2010م ، وهو يوم جمعة ، حيث يلزم الشرهان موظفي الهيئة بالعمل في العطلات الرسمية ، خصوصاً لتمرير تجاوزاته الكثيرة .

والوثيقة الثانية قرار إداري رقم (88) لسنة 2009 – سبق ونشرناها في الحديث عن اللواء عبد الله حسن أحمد البشير – بمنح مكأفاة (15) ألف دولار ، لكل من مصطفى أبو قناية وعبد الله حسن أحمد البشير .

ونعيد نشر الوثيقة الثانية في هذا السياق لانها تكشف العلاقة ما بين شقيق عمر البشير ومصطفى أبو قناية ، واشتراكها في الفساد ، وبالتالي تكشف سبب تعيين (أبو قناية) كرئيس لآلية مكافحة الفساد ! أي للتغطية على فساد أسرة عمر البشير !
http://www.hurriyatsudan.com/wp-*******/uploads/2012/03/9901.jpg
وأما الوثيقة الثالثة فـ ( زيادة خير) في كشف فساد أسرة عمر البشير ، قرار إداري رقم (147) لسنة 2010 بتاريخ 25/9/2010 – يوم سبت ! – بمنح عبد الله حسن أحمد البشير وزوجته اللواء شرطة نور الهدي محمد الشفيع مكافأة إكرامية بمبلغ (10) ألف دولار لكل منهما ! ويعلم القاصي والداني أن مصطلح (إكرامية) يعني الرشوة ! رشوة مُعلنة وموثقة لشقيق رئيس بلد وزوجته !

والمقابل كما سبق القول التغطية على أكبر كارثة على الإستثمار الزراعي في البلاد !
http://www.hurriyatsudan.com/wp-*******/uploads/2012/03/Image11111112.jpg
http://www.hurriyatsudan.com/wp-*******/uploads/2012/03/Image2222224.jpg
http://www.hurriyatsudan.com/wp-*******/uploads/2012/03/Image33336.jpg


حريات

احمد ابراهيم
03-26-2012, 10:38 AM
نقلا عن الراكوبة هذا الصباح ..
شاهد الوثائق..صلاح قوش دفع 3 مليون دولار لماكفيرلن مقابل 10 ايميلات ومحادثتين مع غريشن!.. مقدم أمن يقترح 25 الف جوال من سكر تشتريه شركات الجهاز من كنانة كرشوة لابن مسؤول أمريكي !
http://alrakoba.net/*******s/newsm/49307.jpg



03-26-2012 02:23 AM
الحلقة الأولي

وثيقة عقد دولة قطر مع مستشار ريغان روبرت ماكفيرلن لتمثيلنا من وراء حجاب!
الانبطاح من الباطن : دفع قوش 3 مليون دولار لماكفيرلن مقابل 10 ايميلات ومحادثتين مع غريشن!
مقدم أمن يقترح 25 الف جوال من سكر تشتريه شركات الجهاز من كنانة كرشوة لابن مسؤول أمريكي !
*بقلم* عبدالرحمن الأمين
aamin@usa.com

قائمة العقوبات الدولية ، أيا كانت ومن أي جهة تصدر ، هي شهادة بسوء السلوك امتعاضا علي الافعال المنفذة والتصرفات -وليس الأقوال. ولأن الشعوب لايمكن أن تحبس بالسجن ، فان العقوبات غدت أحسن الأسوأ من خيارات متاحة للمجموعة الدولية لتأديب الحكام المتفلتين . فبها تحشر الأنظمة المغامرة لكرنتينة عازلة لوقاية الاخرين من شرورها . لأول مرة في تاريخنا السياسي حبستنا المنظومة الدولية في هذه الكرنتينة بسبب من سوء تصرفات حكام الانقاذ. فبدلا من أن نجاور دولا محترمة ، يجالسنا في هذه الكرنتينة الآن شبيحة العالم الخارجين عن القانون من أمثال سوريا، ايران ، كوبا ، كوريا الشمالية وماينمار. فمنذ مجيئهم في 1989 ، رفع منقذونا شعارات المصادمة مع الجيران وتحدي الكبار ومط اللسان أمامهم، بلا حياء أو قدرة حقيقية علي تنفيذ شعاراتهم الواهمة- "نأكل مما نزرع ، ونلبس مما نصنع ". فلو أنهم كانوا كما قالوا ، لما ظلوا يصرخون من تلك العقوبات ويستجدون رفعها . في 1993 صنفتنا أمريكا كدولة راعية للأرهاب وفرضت علينا مقاطعة اقتصادية ضاغطة في 1997. بفضل من تدبير قادتها ، أصبحت الانقاذ أكبر فتوات الحارة الافريقية بل وان محاولة أغتيال جارنا حسني مبارك جرت في 1995 ، تمت ما بين هذين التاريخين. فتحرش يونس اذاعيا بالمملكة وشتم مصطفي عثمان اريتريا وآوينا معارضة تشاد وقطعنا علاقاتنا الديبلوماسية مع كمبالا وطردنا سفير كينيا وساندنا صدام عندما ابتلع الكويت . في العلن ، كانت العنتريات الهوائية وأنشودات أمريكا التي دنا عذابها تلعلع ، أما في السر فكان الاستجداء والأنبطاح التام للشيطان الأكبر هوسيد تصرفاتهم ومازادهم تمنعه واحتقاره لعروض التطبيع معه ، الا بذل المزيد من التوود كما شهدنا في توثيق سابق .
ظن أهل الحكم أن السبيل لمغادرة الكرنتينة هو القفز ببهلوانيات من الشباك بدلا عن الباب . قال لهم الكبار ان مخرج الكرنتينة له باب واحد ولا يحتاج لتذاكي أو شطارة. قدموا لهم خريطة الطريق : التقيد بقوانين اللعبة الدولية ومباشرة تصحيح جذري لمناهج الممارسات الخاطئة . قالوا لهم ان التوبة متاحة ان ارادوا المحافظة علي ماتبقي لهم من مصالح مع الكبار في المجموعة الدولية . فهذا مافعلته جنوب أفريقيا بل وحتي ليبيا . وفي الأمثال ، المكابرة تفضي للمهالك أن هي أصبحت ديدن الحمقي . وهذا ماحدث.
تعاور علي الخارجية السودانية وزراء ربط كل منهم نجاحه برفع العقوبات ، واتفقوا جميعا علي التحايل علي المطلوبات الدولية ، ففشلوا كلهم . بل وحتي رجال مؤسسة الجاسوسية السودانية رموا بعصيهم في لعبة الحواء السحري أمام واشنطن . ففشل قطبي المهدي فشلا موثقا حتي وان تردد عليهم وقتما ماعنت له فكرة بيع شئ بأسلوب تجارة القطاعي . سمحوا له بدخول بلدهم ، فظن ان الاعفاء من سمة الدخول الذي وفره له جوازه الكندي سيفتح له أبواب التنفيذيين ، فأخطأ التقدير وأصابه الارهاق جراء التردد وشد الرحال . وليته أدرك ان اللواء عثمان السيد ولا رئيسه عمر محمد الطيب ولا حتي العقيد آنذاك، الفاتح عروة ماهبطوا بمطار دلاس بالعاصمة الأمريكية بغير الجوازات السودانية ، لكن بوابات "لانقلي" ، مقر السي .آي.ايه، كانت دوما مشرعة لهم . السبب؟ تناغمت سياسات نظام الحكم الذي مثلوه مع المصالح الامريكية أنذاك لحد التطابق . بل وان أجهزة الدولة وبكل مكوناتها التنفيذية ، أيامها ، قرأت من ذات الصفحة فكانت وحدة التصور والرؤية والتحرك. نجح خليفة قطبي ، صلاح قوش، نجاحا نفسيا في كسر الحاجز ، ربما بسبب من براغماتية وفرها له تخصصه الهندسي وليس تكوينه الايديولوجي، لكنه رسب بتقدير ممتاز في تغيير الحقائق الجاثمة علي الأرض . اقتنع قوش بألا سبيل من كسر حلقة قطبي المفرغة سوي تغيير استراتيجية البيع بالقطاعي واعتماد تجارة الجملة حتي ولو عنت " هيت لك ، ياواشنطن فالكل لك " ! هذا التحلل الكامل بدأ باجتماع سبتمير 2001 بلندن مابين مساعد وزير الخارجية الامريكي للشؤون الافريقية ، والتر كارنشتاير الثالث، وممثلين لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي برجل قوش ، يحي حسن بابكر( وهكذا ورد اسمه فيما لدينا من وثائق انجليزية وان رجحنا ان يكون هو المقدم أمن الذي سنأتي عليه لاحقا ).تمحور اجتماع لندن المذكور حول آليات تقاسم ومشاركة المعلومات والتعاون مابين جهاز السودان والأجهزة الأمريكية -( ديفيد روز ، ملفات اسامه2002). بعد قرابة 8 سنوات من ذلك اللقاء اتضح ان قوش كسب معارك صغيرة الا انه خسر الحرب لأسباب عدة اهمها افتقاره للسند فيما وصفناه بالتوجه السياسي الأشمل لحكومته . فلسفيا ، كان كمن يريد ارضاع سخلة من ثدي نمر فتبعه النمر الي حظيرته وقضي علي موجوداتها .... ففقد قوش معزته وحظيرته ، بل وحتي وظيفة كراعي، مؤخرا !.

الضعف البين للدبلوماسية السودانية في آداء دور فعال علي جبهة العقوبات ، بسبب من عجز مصطفي عثمان وآخرين ، من جهة ، وابتلاع رجال المخابرات لصلاحياتها الوظيفية ، من الجهة المقابلة ...عجل بميلاد متلازمة فريدة وهي نزعة توظيف سماسرة دوليين ليقوموا بتلك المهمة . وكنتيجة ، انصرف غالبية سلكنا الدبلوماسي في الخارج الي أكل الطعام والمشي في الاسواق وتجارة العملة والاراضي والاسبيرات ومواد البناء! وتسلل لبلادنا الوسطاء وأدعياء المعرفة تحت لافتات عدة ، فانتفخت حسابات شركات العلاقات العامة الشقراء وتورمت كبد من دفعوا لهم بسخاء . وفي زمان الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل شهدنا نماذجا من الدبلوماسية هي الانقلاب نفسه علي قيم وتقاليد هذا التخصص ، كما سنبين في قادم الحلقات .

مانحن بصدده اليوم ، هو استعراض لوثيقة واحجة من ثلاثة اجزاء فيها الكثير مما قلنا . فهي تكشف احدي محاولات الهروب من كرنتينة العزل القسري ، أو سمه سجن المقاطعات ، بانتحال شخصية طلقاء لهم حظوة نوعية عند قضاة حسن السير والسلوك : ونعني حكومة دولة قطر !
أبرم روبرت ماكفيرلن ، مستشار الامن القومي السابق في عهد ريغان والمدان في فضيحة ايران –كونترا في عام 1987 ، عقدا " من الباطن " مع دولة حكومة قطر لكن الخرطوم هي المستفيد من خلف حجاب لأنها في الكرنتينة ومحظور عليها مخالطة الأصحاء ! هذا عقد يضج بالكثير من التجاوزات كما سنرجع بالاشارة في مرات قادمة.في ديباجة العقد الذي أودعه روبرت ماكفيرلن بوزارة العدل الامريكية بتاريخ 9 نوفمبر 2009 ، جاء بصفحة 5 ، مانصه

( اتفاقية بواسطة ومابين شركة ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة وحكومة دولة قطر) .الخدمات التي ستؤديها شركة ماكفيرلن ،حددها العقد بنوعين من المهام (1-مساعدة حكومة دولة قطر في التوصل لتسوية سلمية مابين حكومة السودان في الخرطوم وسكان دارفور لتشمل تأمين مساعدة أطراف أمريكية ثالثة باتجاه هذا الهدف . 2- مساعدة حكومة قطر بتسهيل الحصول علي اتفاقيات اضافية من طرف حكومة السودان بالخرطوم
وكل الاقليات الاثنية المهمشة في السودان وتأمين مساعدة أطراف أمريكية ثالثة محترمة باتجاه هذا الهدف .) المرجعية المعيارية التي التزم ماكفيرلن في تقديم خدماته علي أساسها ، لخصها العقد كما يلي ( 1-ستقدم الخدمات علي أساس أفضل المتاح من المجهودات الملائمة والمناسبة ، بشمولية ومهارة ومهنية وسرعة 2- في المكان أو الامكنة بالشكل الذي توجه به دولة قطر من قت لأخر ).أما مسؤوليات دولة قطر ، فهي (1-تلتزم الحكومة القطرية بابلاغ ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة بأهدافها ، أغراضها ، وأولوياتها وعن أي محظورات يمكن ان تسري أوتطبق علي أنشطة ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة التي تقوم بها نيابة عن دولة قطر. 2-مسؤولو دولة قطر الكبار سيتواجدون في اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين والممثلين التجاريين وقتما كان حضورهم يعتبر أساسيا وسيجهزون المراسلات التي تعتبرها ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة مهمة لدفع مصالح حكومة قطر كما ستبلغ بالنصح ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة عن أي تغييرات تدخلها علي خططها وسياساتها التي ربما تؤثر علي مهام ماكفيرلن وشركاؤه المحدودة .)
مدة التعاقد مابين الطرفين من 1 مايو 2009 والي 30 أبريل 2010. ملفت أن هذه الاتفاقية وان أعطت مرجعية النطاق القانوني علي بنودها للقانون القطري ، الا أنها رهنت حل خلافاتها وتفاصيل الخطوات الواجب اتباعها بمركز فض المنازعات بمدينة نيويورك Center for Disputes Resolution –New York وليس الدوحة أو الخرطوم
(المسدد الحقيقي لمعظم قيمة الفاتورة كما أفادت صحيفة الواشنطن بوست ). وقع القطريون وماكفيرلن الاتفاق يوم 14 مايو 2009 (ص 8) ( لابد أن نذكر أن روبرت ماكفيرلن وقع ذات العقد بالدوحة في 9 فبراير2009 بيد أنه لم يودع تلك النسخة بوزارة العدل الامريكية حسب منصوصات القانون فقام بتحديث النسخة الأصلية بتاريخ جديد بعدما أستشعر المخاطر القانونية التي قد تترتب علي هذا الاخفاء ).
في الميزانية المقترحة لعمله خلال عام 2009، صاغ اساساته المحاسبية بفرضيات لأربعة أشهر ( من فبراير –مايو)، ثم عممها لتشمل العام كله . منح روبرت ماكفيرلن لنفسه راتبا شهريا قيمته 63.500الف دولار وخصص لأربعة معاونيين من مستشاريه 25 ألف دولار شهريا للواحد . وبعد تقديرات محاسبية سخية لقيمة تذاكر الأسفار والاقامات الفندقية والوجبات وسيارات الأجرة بل وحتي رسوم استخراج التأشيرات ، خلص الي أن الاحتياج الشهري هو 206.137.50 ألف دولار ، مضروبة في 12 شهرا فتصبح قيمة العقد بكامل شهوره من فبراير 2009-يناير 2010 : مليونان واربعمائة ثلاثة وسبعون الف وستمائة وخمسين دولار..فقط لاغير !! ذكرت الواشنطن بوست ان ماحصل عليه في الاجمالي زائدا الاتعاب هو 3 مليون دولار.
في ص 5 من الوثيقة الثانية يقر ماكفيرلن انه استلم من حكومة دولة قطر في الفترة مابين 29 ديسمبر 2009 والي 18 مارس 2010 مافاق المليون دولار بقليل لتلك الأشهر الثلاثة باجمالي بلغ 1,064,300 دولار !

وقع رويرت ماكفيرلن الاقرار الي جانب اثنين من مستشاريه يوم 21 يونيو 2010 لتأكيد تقديمهم الخدمات الاستشارية المنصوص عنها-( ص 9)
اذن ، دفعنا له 3 ملايين دولار بغطاء قطري ، فماذا قدم للسودان من خدمات ؟ سؤال مشروع....
ان لم ينتفض شعر رأسك وانت تقرا ماكشفه الرجل بخط بنانه مفصلا خدماته لنا (ص11)، فتلزمك زيارة لطبيب ..الآن!
لقاء 3 مليون دولار، أرسل 10 ايميلات وأجري محادثتين مع سكوت غريشن طيلة 6 أشهركاملة ، بينما هاتفت مساعدته -أماندا جين_ نائب غريشن، تموثي شورتلي، 5 مرات خلال 4 أشهر !
واليكم التفصيل الممل ، كما توضحه الوثيقة في ص 11
تواريخ رسائل الايميل من روبرت ماكفيرلن الي سكوت غريشن ،مبعوث الرئيس الخاص للسودان، بمكتبه بوزارة الخارجية الأمريكية في عام 2009:
رسالتان فقط (4 ، 7 ديسمبر2009) .الموضوع واحدا وهو " لمتابعة أوضاع متمردي دارفور "
تواريخ رسائل الايميل من روبرت ماكفيرلن الي سكوت غريشن ،مبعوث الرئيس الخاص للسودان، بمكتبه بوزارة الخارجية الأمريكية في عام 2010:

8 رسائل (14 ،19 يناير ) ،(8،11،23،24 فبراير) ،(30 مارس) ،(21 أبريل ) الموضوع ، اثتان منهما أشارتا" لمتابعة مباحثات السلام بدارفور " اما الستة الباقيات فأشاروا " لمتابعة أوضاع متمردي دارفور "
تواريخ المحادثات الهاتفية مابين روبرت ماكفيرلن وسكوت غريشن ،مبعوث الرئيس الخاص للسودان، بمكتبه بوزارة الخارجية الأمريكية في عام 2010:
محادثنان (30 أبربل)،(7 يونيو) ) الموضوع ، المحادثتان أشارتا" " لمتابعة أوضاع متمردي دارفور "
ملاحظة : لم يدون روبرت ماكفيرلن حضوره لأي اجتماع شخصي مع سكوت غريشن مبعوث الرئيس الخاص للسودان طيلة فترة العقد !
تواريخ الاتصالات الهاتفية مابين أماندا جين ، احدي مستشارات ماكفيرلن ، وتموثي شورتلي نائب مبعوث الرئيس الخاص للسودان بمكتبه بوزارة الخارجية الأمريكية في عام 2009:
محادثة واحدة فقط في 15 ديسمبر 2009 الموضوع ، " لمتابعة أوضاع متمردي دارفور "
تواريخ الاتصالات الهاتفية مابين أماندا جين ، احدي مستشارات ماكفيرلن ، وتموثي شورتلي نائب مبعوث الرئيس الخاص للسودان بمكتبه بوزارة الخارجية الأمريكية في عام 2010:
4 محادثات هاتفية فقط تواريخها هي (20 يناير)، (24 فبراير )،(18 مارس)، 16 أبريل أما الموضوع فكان واحدا وهو " لمتابعة أوضاع متمردي دارفور "
ملاحظة : لم يتم أي لقاء شخصي مايبن أماندا جين ، احدي مستشارات ماكفيرلن ، وتموثي شورتلي نائب مبعوث الرئيس الخاص للسودان طيلة فترة العقد !
لفهم هذا الاتفاق في سياقه الزماني السائد حينها ، تلزمنا الاشارة لبعض المعطيات الهامة مما رشح من معلومات .
بعد الهجوم الفاشل لحركة العدل والمساواة علي الخرطوم (مايو2008) كثر الحديث عن الدور المشهود لجهاز الشرطة"الاحتياطي المركزي"والمخابرات،وليس الجيش، في احباط الهجوم وانقاذ أمدرمان,وجد صلاح قوش فرصته التاريخية لفرد عضلاته بل والدخول في لعبة نوعية من التحدي المباشر لخصومه ، وعلي رأسهم وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين.سعي قوش لتسويق فكرة جهنمية المقاصد باستراتيحية من شقين . الشق الداخلي منها يقول ان "قوات" المخابرات والأمن الوطني هي الدرع الواقي للوطن( وهذا ماقاله عند عرض غنائم الاسلحة التي استولت عليها قوي الأمن من حركة العدل والمساواة بساحة المولد بامدرمان).أما الشق الخارجي فيعمل علي التقارب بل والتطبيع مع أمريكا بشراء ذمم قادتها الكبار!! ومع مباشرته في صرف من لايخشي الفقر علي هذه الاستراتيجية ، أحس خصومه بالخطر وهو يتحدث عن ضرورة تسليح جهازه والشرطة ، الاحتياطي المركزي تحديدا ، بأسلحة نوعية كطائرات الهيلوكبتر الهجومية . هذا التسليح النوعي كان يحتاج لموافقة أمريكا ، حتي لو أراد الشراء من غيرها . رسالته للرئيس انه في ذات الخندق وعلي العهد بينما أذن الرئيس كانت قد سمعت بصنوف من التوجس والقيل والقال بعد صد الهجوم ورجوعه للخرطوم . فالرئيس كان معتمرا بالسعودية رغم علمه وقبل اسبوعين من الهجوم بتقدم قوات العدل والمساواة باتجاه العاصمة. وعد قوش الرئيس بخاتم المني الذي لم يحلي أصبعه أبدا :التطبيع مع واشنطن وبخاصة انه يستعد لرتق شرعية انقلابية مفقودة بانتخابات "نزيهة "في 2009. نجح الوسواسون في المرحلة الأولي من مخطط التصفية ، فأنهي الرئيس ، فجأة ، خدمات الفريق أول شرطة محمد نجيب ، قريبه وابن جهاز الشرطة واستبدله برأسها الحالي المتخصص في الحاسوب ، مقدما الولاء علي المهنية الشرطية ، فالرجل خدمه بالقصر قرابة عشر سنوات. لم يعبأ قوش بهذه المذبحة ولا بالخناجر الطويلة التي استلتها مجموعة (الريس) بل استمر وبسرعة في تنفيذ الشق الثاني من الاستراتيجية . استنهض ساعده الايمن بالهضبة الاثيوبية ، المقدم أمن محمد حسن بابكر للشروع في الاتصالات . مدخل هذا المقدم للخطة كان الي جانب ملايين الدولارات المحولة ، علاقته المتينة مع ألبينو أبوق ( ابن أخت أو ابن أخ الرئيس سلفا كير). كان ألبينو قد دخل في مشروع علاقات عامة لصالح دولة جنوب السودان وتهيئتها للدوائر الامريكية لرفع الحظر عنها فور اختيارها للانفصال ، وهذا خيار ظهرت كتاباته جلية أمام كل من يقرأ الاحداث بواقعية . شريك ألبينو أبوق في هذا المسعي هو روبرت ماكفيرلن ، مستشار الأمن القومي السابق لريغان الذي أشتهر أكثر، كما قلنا، بعد ادانته في عام 1987 لضلوعه في فضيحة تسليح ثوار الكونترا بنيكاراغوا عبر مشتريات اسلحة من ايران متخطيا قوانين الحظروالمقاطعة . فتح ألبينو في بدايات 2009 قنوات الاتصال مع ماكفيرلن ، فتتطورت المسألة الي اتصال مباشر مابين مقدم الأمن القوشي ، محمد حسن بابكر الذي عمل بواجهة قنصل السودان بأثيوبيا بينما مثل واقعا الرئاسة الخارجية لجهاز صلاح قوش، ومع كل العالم .أطيت خطة هذه العملية اسما حركيا مستنبطا من اشجار الصمغ المدارية الاستوائية
Plan Tragacanth
هدف الخطة هو استخدام نفوذ ومكانة روبرت ماكفيرلن في استقطاب المزيد من الشخصيات الأمريكية النافذة ذات الأوزان . ركزوا علي من تعاطي في السابق مع ملف السودان لخلق لولبي قوي هدفه التأثير علي الرئيس الجديد(باراك أوباما) باتجاه تليين سياساته تجاه السودان ورفع الحظر المفروض عليه منذ 1997. أختاروا لماكفيرلن شخصيات محددة للمشاركة في (الانقلاب) هذا .رصدت الخرطوم مبلغ 100 الف دولار شهريا للفرد منهم ، عوضا عن الاتعاب. رشح جهاز قوش 4 ممن أرادهم للأنضمام ل"فريق الأحلام " هذا . سموا مبعوثي ادارة بوش السابقين للسودان ، السناتور الجمهوري جون دانفورث والسفير ريتشارد وليامسون بالاضافة للسفير ديفيد أوكلي . وصف دانفورث حالته عند تلقيه العرض من ماكفيرلن بأنه لم يفهمه واختلط الامرعليه بينما قال السفير وليامسون( لم أجد معقولية في مشاركني في هذه المسألة)أما السفير السابق بكل من الصومال وزائير ، ديفيد اوكلي ، والذي عمل نائبا لدانفورث فقال أن ماكفيرلين ابلغه فعلا بأنه( يحاول التوسط لايجاد ترتيبات معينة مابين الحكومة السودانية وادارة اوباما).

اذن ، بالنتيجة ، فان بضاعتهم ردت اليهم غير أن الواقع أشار الي استمرار الخطة والصرف المليوني الذي لم يعرف والي هذا اليوم تدقيقا محاسبيا أو فواتير أو حتي مجرد السؤال عن مصير تلك الملايين التي وجدت طريقها من بنك السودان الي حسابات بنوك أوفشور تطفو علي جزر بأسماء شبحية ...مرحبا بكم في امبراطورية صلاح قوش وأعوانه !
نرجع لعقد قطر .....
في مذكرة باللغة العربية بتاريخ 25 يناير 2009 اشار المقدم محمد حسن بابكر الي الحاجة (لتأمين الاموال المطلوبة لنشاطات المجموعة)في مطلع فبراير ، بعد اسبوع واحد ، أرسل ماكفيرلن لمقدم الأمن بالايميل صورة من العقد الذي يقترحه علي دولة قطر وذيله بعبارة ( لاعتماده بواسطتكم) ، وبدأت مسيرة مليونية ظافرة طافت بعواصم خمسة هي الخرطوم ، أديس أبابا ودبي والدوحة ...وواشنطن !
تجلي حرص مستشار ريغان السابق في مسح آثار نعاله من سهل رمال هذا الفساد الكبير. فللرجل تجربته الأمنية الواسعة فضلا عن متاعبه القضائية السابقة في خرق القوانين الامريكية والتي تمخضت محاكماتها بادانته لعامين بالسجن المفتوح لولا تدخل الرئيس بوش (الأب) واسقاط العقوبة عنه بأمر رئاسي.فمثلا ، كتب بيده مسودة للدعوة التي يقترح ان ترسلها له دولة قطر وأرسل تلك االمسودة لمقدم الامن ليرسلها للقطريين للموافقة وطباعتها علي أوراقهم .وهذا ماحدث . وفي 9 فبراير 2009 تم التوقيع علي العقد في الدوحة بحضور كثير من المسؤولين السودانيين !
بالرغم من ان ماكفيرلن لم يدرج في وثيقة افصاحه لوزارة العدل أي اجتماع له بسكوت غريشن ضمن مانفذه من نشاطات ، الا ان ناطق البيت الابيض ، تومي فيتور ، اكد لقاء ماكفيرلن بغريشن ، مبعوث الرئيس الخاص للسودان وايضا بمستشار الأمن القومي الجنرال جيمس جونز . وأضاف الناطق ان اللقاءات وان تطرقت الي الصراع في السودان ،الا أن أي من المسؤولين الامريكيين لم يوافق علي خططه الاستشارية لصالح نظام الخرطوم .
نقل بابكر لقوش أن ماكفيرلن متحمس جدا للتعاون وشدد كثيرا علي ضرورة توفير المال للعملية . وقال ان ماكفيرلن وعد بالعمل سويا ( لاعادة العلاقات مابين بلدينا) مثل هذه الرسالة ظلت هي المخدر الذي أراح الحلقة الضيقة جدا التي دأب قوش علي اطلاعها بالتفاصيل وعلي رأسهم الرئيس ونائبه ، فللوعود عند الضائق بأمره بوارق وان كانت كاذبة !
بالطبع ، لم يغفل ضابط الجهاز أهمية بل وضرورة ترجمة جهده المبذول في صناعة هذه التطمينات والراحة النفسية التي تجلبها رسائله لأهل الحكم الي "مصاري" كما يقول الشوام . ففي رسالة بتاريخ 14 يناير 2009 موجهة منه الي رئيسه قوش قال بابكر انه تلقي العديد من الاتصالات من وسيطه "الجنوبي " ألبينو يطالب فيها بتأمين 25 ألف جوال من سكر كنانة "بسعر معقول" لتقديمها لمسؤول أمريكي . وقال ان ألبينو أخطره بأنه سيطلعه علي التفاصيل عندما يجتمع بابن هذا المسؤول الأمريكي الذي سيتواجد لهذا الغرض في مدينة دبي ! ولاساله لعاب رئيسه أكثر ، أضاف ان هذا الابن الامريكي موجود الان في لاهاي في مهمة تتصل بمحكمة الجنايات الدولية مذكرا أشارته لهذا الامر في رسالة سابقة!!!
ثم هذه النصيحة الثاقبة التي تكشف ماوصل اليه حال الجهاز في السيطرة علي مفاصل الاقتصاد السوداني....
(أري انه بالامكان ان يتم توجيه واحدة من شركات الجهاز للقيام بهذه العملية والاستفادة من الارباح المحققة في العملية التي نقوم بها الان لأن اكمال العقد سيقوي من رغبة هذه المجموعة لأنهاء العملية الدائرة الان بنجاح . وبالذات ان الرجل هو جزء من المجموعة التي يترأسها روبرت ماكفيرلن والموضوع في نهاية الامر هو موضوع تجاري بحت فهو يريد أن يحقق بعض الارباح وبامكاننا ان نكسبه ونربطه بنا اذا ما نفذ الموضوع ) !
العلاقة مابين ماكفيرلن ومقدم الأمن لم تعد سرا، وبالذات لبعض الاطراف العليا بوفد التفاوض بالدوحة . فقد اعترف مستشار الرئيس، غازي صلاح الدين ، للواشنطن بوست بوجود هذه العلاقة مابين ماكفيرلن ورجل الهضبة الاثيوبية بل ووصفه بانه "مسؤول حكومي" مضيفا المقدم
المذكور كان مشاركا في (مفاوضات رفيعة المستوي لترسيم الحدود مع جنوب السودان ". مايحير، فعلا، هو ان غازي "نفي" تورط ماكفيرلن في العمل لصالح المؤتمر الوطني، مبلغا الواشنطن بوست قوله (ان أي أوهام بتوافرمثل هذه الامكانية هي مخطئة وستكون مدمرة لسمعته لأنها في المقام الأول ليست بصحيحة " وكأنه بهذا بريد تثبيت المبدأ القانوني بأن ماكفيرلن تعاقد مع قطر وليس مع الخرطوم .. فصدق وكذب في آن فرد !

شاهد الوثائق على هذا الرابط :

http://alrakoba.net/news-action-show-id-49306.htm

احمد ابراهيم
03-26-2012, 10:53 AM
و هذه هي الوثائق لمن يتشكك في الموضوع ...


03-26-2012 02:22 AM
من الوثيقة الاولى :

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f700aba87cdb.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f701426259c6.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f7005cd64d22.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f7005f71ca78.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f7005f7adbed.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f70061103a94.JPG


من الوثيقة الثانية :

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa6c96bded.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa6c995a55.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa6f48c95b.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa6f4b5afe.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa71d510e4.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa71d6e50b.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa73ba015e.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa73bcaba4.JPG

ــــــــــــــــــــ

من الوثيقة الثالتة :

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa78d43701.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa78d6dfe2.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa881b6582.JPG

http://www.alrakoba.net/*******s/myuppic/04f6fa881bf618.JPG

احمد ابراهيم
04-11-2012, 11:17 AM
السلطات السودانية توقف النشر في قضية مصنع سكر النيل الابيض هذا ما جاء على لسان صحيفة التيار اليومية و بخبر موجز و من قبله امرت السلطات بعدم نشر اي شي يختص بفضيحة شركة الاقطان بحجة ان الامر بيد القضاء و التحقيقات جارية و لكيلا تتاثر التحقيقات بما يكتب في الصحف و نحن نقول اي محقق هذا الذي يتاثر بما تكتبه الصحف في الموضوع المحقق عليه التحقيق و التاكد و من الادلة و القرائن و البحث عن الحقيقة بشتى الوسائل لذا لا نعتقد ان اي نشر يضر بالقضية بل بالعكس يفيد القضية لو كانوا يبحثون عن تحقيق العدالة و ضرب المفسدين فعلا .. كل القضايا الكبيرة في العالم من ايران قيت و قبلها فضيحة نيكسون و كل القضايا كانت من اثارة الصحافة لانها فعلا السلطة الرابعة .. نعتقد جازمين ان هذا المنع هو بداية النهاية للقضية و صدقوني تجرى محاولات ترهيب و ترغيب لكل من له صلة بالقضية لاسكاتهم و طي صفحة هذه القضايا لانها تمس الرؤس الكبيرة في الدولة و يا مهندس عثمان ميرغني شكلك خفت تنشر يوقفوا الجريدة مرة تانية دي رسالة و امانة يا عثمان اصحى يا بريش .. الى خبر صحيفة التيار الذي اوردته الراكوبة ..

نظام البشير يحظر النشر في قضية مصنع سكر النيل الابيض




04-10-2012 12:21 pm
حظرت السلطات النشر في قضية تأجيل إفتتاح مصنع سكر النيل الأبيض على اعتبار أن الأمر أصبح أمام لجنة تحقيق قد يضر النشر بمسارات عملها، وكانت الصحيفة قد بدأت أمس في نشر تحقيق فى حلقات لكشف الغموض الذي اكتنف تأجيل الافتتاح الذي أفضى إلى تقديم وزير الصناعة لاستقالته. والتيار تلتزم بأمر حظر النشر وتعد قراءها بمواصلة حلقات (وايت نايل قيت) عبر صفحة (التيار ليكس) فور رفع حظر النشر عن القضية.

التيار

محمد ختمي
12-29-2012, 08:19 AM
مشروع طرح قطع اراضي جديدة في 6 اكتوبر بجوار مشروع ابني بيتك بقيمة اجمالية 100000 مائة الف جنية يتم دفع مقدم منها 30000 ثلاثون الف ججنيه والباقي يقسط علي 3 سنوات لاجمالي مساحة ارض 500 خمسمائة متر

محمد ختمي
12-29-2012, 08:22 AM
حلفا الجديدة وهي تغرق في الزبالة والوسخ
عرفت وادي حلفا قبل الهجرة بانها من انظف واجمل المدن في العالم
فضلا من السودانية ودونكم كتاب حسن دفع الله معتمد التهجير الذي
ذكر بعضمة لسانه بانه كان برفقة اميرة اوربية وادخل اكثر من بيت نوبي
بحلفا وذلك بعد ان لاحظت الاميرة نظافة وترتيب البيوت النوبية وتقرر
ان يدخل الاميرة عدد من البيوت عشوائيا وهالهمما راوه من نظافة وترتيب
الان للأسف انقلب الوضع في دار الهجرة الجديدة ( حلفا الجديدة ) السوق المركزي الوسخ بكل مكان لا مكان لحمامات عامة الناس تقضي حاجتها في العراء امام وخلف سينما الوطنيه الرائحه الكريهه بكل مكان ايام المطر حدث ولا حرج الي من نشتكى الي الله الواحد القهار ..
هل نستطيع ان نتناقش هنا مثل هذه الامور الذي يهمنا
لان النظافة من الايمان ..
نواصل فتح ملفات الفساد والافساد
ووضع المدنية المرزى

منقوووول

احمد ابراهيم
12-29-2012, 09:09 AM
محمد يا ختمي الموضوع منقول من شبكة و منتديات وادي حلفا الشقيقة لكاتبه ملك الناصر كتبه في 16 سيتمبر 2010 م من ضمن سلسلة مقالات بعنوان من حلفا الجديدة سلام يعني الموضوع نفسه قديم يا ريت تكون امين مع نفسك و تكتب من وين نقلت الموضوع لطي نرد الحقوق لاصحابها و الفضل لاححابه كذلك هذا تحذير فقط بعدها لا تلوم الا نفسك ... و شكرا

عابر سبيل
09-01-2013, 09:25 AM
أسوأ فترات الحكومات العسكرية كانت سنوات نميري (1969م – 1985م) والمولود في امدرمان – حي ودنوباوي عام 1930م ، وعند قيامه بانقلاب 25 مايو 1969م أصبح رئيسا لمجلس قيادة الثورة وتقلد خلال فترة رئاسته للمجلس عددا من الحقائب الوزارية مثل الخارجية والتخطيط وأحيانا كان يتولى الحقائب الوزارية اذا خلى المنصب بأي سبب من الأسباب .
عقد اتفاقا مع الزعماء الجنوبيين وعلى رأسهم اللواء جوزيف لاقو في أديس أبابا عام 1972م لكنه في عام 1983م قام بتقسيم الجنوب الى ثلاثة مديريات (أعالي النيل – بحر الغزال – الاستوائية) تلبية لرغبة بعض الجنوبيين أمثال جوزيف لاقو خوفا من سيطرة قبيلة الدينكا التى ينتمي اليها أبيل ألير نائب الرئيس ، وكانت بمثابة انطلاق الشرارة الاولى لهدم اتفاقية أديس أبابا وبداية حرب الجنوب وظهور الحركة الشعبية بقيادة دكتور جون قرنق .
ارتمى النميري في أحضان عبدالناصر وقام بتنفيذ كل ما طلب منه من تأميم الشركات والتضييق على الرأسمالية الوطنية ونزع الملكيات ومصادرتها وغرس نظام الحكم الشمولي بانشاء حزب الاتحاد الاشتراكي وأصبح يستورد أساليب القمع والتركيع ضد المعارضين وانتشر الفساد المالي والاداري وظهرت المحسوبيات والرشاوي وأصبح السودان يحكم بالطريقة البوليسية وظهرت أجهزة الأمن لأول مرة بالسودان بوجهها البشع وتصرف عليها الميزانيات المفتوحة وانتشرت أساليب التشفي والملاحقة والمطاردة كالكلاب المسعورة . بعد رحيل عبدالناصر جرت الامور على أحسن حال في عهد السادات حتى اعلن عن تطبيق التكامل بين الدولتين في عام 1975م وبموجبه يحق للطرفين الدخول للبلدين بالبطاقات الشخصية مع تسهيل امور انتقال مواطني المديرية الشمالية لمصر بصفة خاصة كنوع من التكامل الشعبي .
تتسم الحكومات العسكرية بضيق الافق وعدم الانصياع للنصح والتوجيه وعدم اشراك المدنيين في ادارة دفة البلاد الا بصور ديكورية ويقال أن النميري كان يتبع اسلوب المضاربة مع الوزراء في الاجتماعات الدورية الاسبوعية التى كان يعقدها في مبنى محافظة الخرطوم بشارع الجامعة عندما كان اللواء طبيب عبدالله أحمد قلندر محافظا للخرطوم ، وفي عهده استفاد الكثير من المنافقين والمتسلقين الذين احتموا تحت مظلة الاتحاد الاشتراكي واستغلوا سلطاتهم ونهبوا الكثير والكثير وللحق فان الرئيس نميري كان نظيف اليد ولكنه لم يستطع ايقاف الهدر ونزيف الرشاوي بالرغم من أن عهده لم يشهد أي نوع من الاعتداء على المال العام حسب تقارير المراجع العام كما يحدث الآن دون حسيب أو رقيب .
الحكومات المدنية تعطي مساحات للتعبير والنقد البناء كما كان يحدث فى عهد حكومة المحجوب وكان عهدا زاهرا واقتصادا متطورا وترفا في الحياة مع تأمين كافة متطلبات الحياة من تعليم وصحة وخدمات مجانا ودون رسوم أو عتاوات أو جبايات كما اليوم .
الحكومات التى يتم تفريخها من رحم الطوائف الدينية مثل حكومة صادق المهدي التى تولت ادارة دفة البلاد في عام 1987م كان همها الترضيات الدينية والمصلحة الذاتية وتجنيس قبائل الفور المنتشرة في تشاد لكسب الانتخابات ، لدرجة أن أول خطاب ألقاه الصادق المهدي في البرلمان (مبنى المجلس الوطني حاليا) طالب فيه بنقل رفاة الامام الهادي المهدي من أطراف مدينة الكرمك ودفنها في مقابر الاسرة بام درمان والمطالبة بتعويض أملاك بيت المهدي ومن بينها مبنى دار الوثائق المركزية حاليا وتم له ما أراد وبذلك بحث عن المصلحة الذاتية لعائلته وحزبه دون اكتراث للمصلحة العامة وخاصة خزينة الدولة كانت خاوية ، دون اهتمام لبناء الدولة اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ووقف نزيف الحرب حتى اتفاق الميرغني قرنق في عام 1989 .
كان عهد الصادق المهدي سيئا للغاية وشهد توزيع المناصب على آل البيت وأهل حزب الامة وتخيلوا أن مبارك المهدى تولى 7 حقائب وزارية خلال عام واحد ، وكان حزب الجبهة الاسلامية بقيادة الترابي له بالمرصاد يحاربونه بشتى الوسائل باختلاق الأزمات بشراء الدقيق والمحروقات والسلع الأساسية وتخزينها أو تهريبها لخلق فجوة وضيق لدى المواطنين لاحراج الحكومة والتظاهر ضدها ولتحريك الشارع في وقت كانوا يخططون ويدرسون سيناريو الاطاحة بالحكومة لينفردوا بالسلطة فى 30/06/1989م فاستفادوا من الفرص ولين الحكومات السابقة فكمموا الأفواه وأنشأوا محاكم عسكرية للتجار والسياسيين والتصفيات الجسدية وانتشر القهر السياسي والتعذيب الروحي ، وللحق فان خطاب البشير في يوم 30/06/1989م كان خطابا متوازيا قويا في نهجه بشرنا به بأن البلاد ستشهد نهضة زراعية وصناعية ودحر حركة التمرد في الجنوب وحسمها بالقوة قبل نهاية عام 1990م ، وأذكر في عام 1991م قام البشير في خطاب متلفز بأننا أتلفنا فاتورة القمح وأشار بيديه بدلالة تقطيع الفاتورة وفي حينها تغنوا بالنشيد الحماسي ( ما عايزين دقيق فينو قمحنا كتير يكفينا ) وفي الجانب الآخر تغنوا ( رئيسنا ما نوريجا رئيسنا النور البيقطع ) ومضت الحكومة في شحذ الهمم وجعلت قضية الحرب في الجنوب دينية بين الاسلام والكفار وأعلنت الجهاد وقتل من قتل واصيب من اصيب واعيق من اعيق وأصبحت المشاريع الزراعية تنهار كمشروع الجزيرة والرهد والسوكي وحلفا الجديدة وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية وتدهورت قيمة الجنيه السوداني وارتفعت ديون السودان الخارجية من 18 مليار دولار في عام 1989م الى 43 مليار دولار في بداية عام 2013م وتوقفت صناديق التمويل الدولية فاستدانت الحكومة من الصناديق العربية وبيع الأراضي والمشاريع الزراعية والسمسرة تحت مظلة الاستثمار وأصبح السودان اقطاعية خاصة وانهارت كل القيم والمثل وترتبت على ذلك فوائد عالية ستظل عالقة على أعناق الشعب السوداني لأجيال وأجيال .

محمد فضل كولب
08-29-2014, 07:30 PM
الحياة فى السودان


سنة كاملة قضيتها فى السودان...سنة كاملة اتعلمت فيها كتير ...و استفدت فيها حاجات كتير قوى قوى....و عرفت فيها ناس كتير جدا جدا.....سنة حبيت فيها التجربة فى حد ذاتها ..تجربة انى اتغرب و انا اصلا كنت من انصار المدرسة الوطنية طول عمرى و موش بشجع احد على السفر اطلاقا بس بجد السفر ده فوائده كتيرة جدا و محدش يحس بيها غير اللى بيسافر...كفاية انك بتتعرف على ثقافات جديدة وطباع اهل بلد مختلفة عن بلدك..

ساحر الصحراء



فى رواية مشهورة قوى اسمها ساحر الصحراء(السيمائى) لكاتب برازيلى عالمى اسمه باولو كويهلو...الراجل ده انا مقرتلوش بصراحة غير الرواية دى و من 4 سنين... المهم ان الراجل الطيب ده بيحثنا من خلال روايته على السفر لانك لا تعلم الغيب و قد يكون سفرك ده فيها من الخير ما لم تكن تتوقعه و ممكن يبقى فى من خلال الخطوة دى سلسلة من الخطوات المتتابعة اللى انتا لا يمكن تقدر تحددها من اول خطوة او تشوفها حتى ....فا مع اول خطوة بتبدأ الاحداث فى التزامن بقدر الله و كل ما عليك هو التوكل على الله و من بعد ذلك الاخذ باسباب السعى ...و انا سبقت التوكل على السعى علشان الامور تبقى واضحة ان السبب الاول هو الاقوى و الاكثر اهمية و التانى يأتى مكمل له و ليس الاصل و زى ما قولنا فى البوست اللى فات بتاع أغيب (من توكل على الله ..كفاه)




مكتبى فى السودان


فا الواحد كان جاى السودان و بيقول بقى السودان...و يا ترى و يا هل ترى ...و هل هتبقى رحلة موفقة ولا ؟؟و هقدر استفيد منها ولا؟؟؟وا وا وا وا اسئلة كتير ....بس لان قدر الله لا يأتى الا بخير دائما فالخير الذى خرجت به من الرحلة كثير و الحمد الله...

الدنيا تجارب و مراحل و لقاءات....و هاخدكم و نلف على كام مرحلة من المراحل المهمة فى حياتى بسرعة شديدة و بعدين نقف عند محطة السودان شوية و نفصلها على قد ما نقدر

يعنى مثلا الجامعة فى حياتى كانت تجربة و مرحلة مقدرشى انساها و اتعرفت فيها على ناس كتير على رأسهم طبعا زنجو حبيب قلبى و شهرته احمد ادم(اتكلمت عليه فى مقالة الحب النقى) و دى صورة لينا فى معمل الكيمياء مع عم صبحى امين المعمل و احنا بنخترع اى حاجة لزوم الصورة بس متفهموناش غلط و تفتكروا اننا كان لينا فى الكيمياء قوى يعنى..و خالد الحداد ابو زياد اللى موش اتعرفت عليه فى الجامعة دا اتكتب علينا نبقى مرافقين لبعض من اول المرحلة الاعدادية الى 3 سنين فاتوا بس لما سافر السعودية ...فصل واحد اعدادى و ثانوى و كلية واحدة و قسم واحد و بعدين شقة واحدة اثناء فترة العزوبية...ببساطة رحلة عمر انا و خلودة تزيد عن 15 سنة و دى صورة من نوادرنا فى اخر يوم دراسة فى الجامعة لما الامتحانات خلصت و قولنا نتصور صورة غش جامعى لذكرى ايام مهببة فى كلية العلوم



رحلة إلى فايد ايام الجامعة


الاى ار تى كانت مرحلة فى حياتى و اتعرفت فيها على ناس كتير و مجتمع و اكتسبت خبرات كتير و طلعت منها باصدقاء اعزاء جدا جدا على رأسهم طبعا استاذ وجدى اللى بعتبرواكان الاب الروحى ليا هناك ونصرة فتحى اللى بعتز بمعرفتها الى الان و دول هما الاتنين كتبت عنهم بشىء من التفصيل من قبل فى نفس مقالة الحب النقى من سنة تقريبا


و طبعا مينفعشى امشى من الاى ار تى و انسى حبيبى شريف حسين ...ابو مصطفى اللى ينعم بالعيش فى دولة الاردن الشقيقة الان و اللى يتمثل فيه شخصية ابن البلد الجدع قوى قوى و اللى ممكن يفدى صاحبه بنفسه و يضحى علشان باللى يقدر عليه و بجد كان من اهم الناس اللى وقفوا جنبى فى فترة ما قبل جوازى مباشرة و موش ناسيله الايام دى


شريف على مكتبه و اظهر فى الصورة من خلفه

كمان بزناس من المراحل المهمة جدا فى حياتى و كانت رحلة 3 سنين من الخبرة و الاستفادة و التجارب و العلاقات التى لا حصر لها.و لفيت فيها مصر تقريبا تدريبات و محاضرات و نشاطات قوية جدا و عرفت من خلال بزناس يعنى ايه مهارات بيع و مهارات اتصال و يعنى ايه اسلوب عرض متميز ...عرفت من خلال بزناس انى محتاج امشى من الاى ار تى بقى و انا موش بتاع شغل روتينى ...و ان باب التسويق مستنينى اطرقه و ادخل برجلى اليمين ...و قد فعلت و الحمد الله على الخطوة..و كمان طلعت منها باصدقاء عزاز جدا عليا على رأسهم عزازى (اتكلمت عليه فى نفس مقالة الحب النقى) طالما قولت عزاز و عبدالله البنا و حمدى و هوانا و على و زكريا...


ورشة عمل لفريق عملى للتجهيز لاحد المؤتمرات

المرحلة الاهم و الاكبر و هى التحاقى بشركة اى تو


اى تو مصر اللى التحقت بها فى السادس من اغسطس 2005 بقسم التسويق و عملت و اجتهدت و درست و اخدت دبلومة فى التسويق خلال فترة عملى بها...السنتين بتوعها كانوا مختلفين و الخبرة و العلاقات و الحياة اختلفت بقىو الى الافضل طبعا


مدير عام الشركة فى احد مواقف العمل

ودعتها الشركة فى يوليو من العام الماضى و انطلقت الى السودان و دى صور حفل الوداع اللى عمله زملائى لى مشكورين فى ذلك الوقت


و لانها كانت تتميز بالتعلم و الاستفادة بخبرات كتيرة لم تكن مكتسبة من قبل و كمان طلعت منها باصدقاء محترمين جدا على رأسهم طبعا احمد سمير او تاسو كما يطلقون عليه ابن محطة الحسن محمد و شارع الضياء اللى بيجتهد بس موش قوى و انا واثق انه لو بيكمل اى مشوار لاخره كان بقى حاجة تانية دلوقتى بس لسه وقته لم يحن بعد و اكتر حاجة بحبها فيه سلامه صدره مع كل الناس



و ادينى مع مرحلة اخرى فى حياتى و هى رحلة السودان....و يمكن اتكلمت عن المراحل السابقة بإيجاز علشان دى موش موضوع حلقتنا اليوم و لكن هنتكلم بقى عن السودان بالتفصيل شوية اللى هبدأ معاكم فيها بصورة لفرع الشركة فى الخرطوم ....


فالواحد بجد استفاد جدا من الرحلة على جميع المستويات....استفدت على المستوى الاجتماعى و على مستوى خبرتى و على المستوى الدينى و على المستوى التقنى و على مستوى العلاقات و عرفت العديد من الناس و ثقافات مختلفة تماما عن ما كنت اعرفه وطلعت باصدقاء محترمين جدا على رأسهم عبداللاه ميرغنى و اخوه سامى و دول من السودانين الجدعان (ولاد البلد )بلغتنا



سامى خلال رحلة الى مدينة مدنى عاصمة ولاية الجزيرة

و سامى ده شغال مشرف مبيعات فى الشركة و احلى حاجة فيه انك متشوفوش طول اليوم غير ماسك موبايله و بيرد على تليفونات بكلمته المشهورة (ايوة سعادتك) و تحس انه ماسك فى قبضة يده كل تجار المحمول موش فى السودان و لكن فى الشرق الاوسط كله و بينزل على مفيش فى اخر الشهر فى تقرير البيع بس دا لا يمنع برضه انه شخص جدع....


أما بقى اخوه عبداللاه ميرغنى او عبده زى ما بناديه كلنا..ده بقى شغال صانع الالعاب بالشركة.. بتاع كله يعنى بيعمل اى حاجة و لاى حد فى الشركة ...


الجوكر فى الشركة اللى مسئول عن شراء العربات و المحلات وطبعا تراخيص الشركة وكل الامور الحكومية من جمارك و زكاة و ما شابه و السرقات اللى بتحصل وكمان مخالفات العربيات و فرش المكاتب و مفيش مانع من سفريات الموظفين ولو فى اى موظف محتاج يجوز مفيش مانع عبده يجبله عروسة برضه...و لو جعان متقلقشى نفسك و اطلب عبده ...حتى لو زهقان و نفسك فى فسحة ولا تغير جو كل اللى تحتاج فعله هو الاتصال بعبده..و ده من اجدع السودانين اللى عرفتهم هنا السنة دى...

ناهيك بقى عن مجموعة البنات اللى بتشتغل فى الشركة هنا زى سارة المساعدة بتاعتى وشيرين كول سنتر و مايسة خدمة عملاء
و اللى بجد تقدر تقول عليهم بنات مجتهدة و بتشتغل بكل قوتها لاثبات ذاتها فى سوق العمل السودانى رغم ضعف الامكانيات و لكنهم مثابرات و قدروا يحققوا لذاتهم شىء قبل ان يكون للشركة

ولو اخدتكم و خرجنا بره الشركة شوية لحياتى الشخصية فى السودان هتلاقوا ان من المصريين العايشين هناموش هقدر اتكلم طبعا غير عن احمد شاهين وحافظ جبريل اللى بيشاركونى رحلة السوق المركزى كل يوم جمعة بعد الفجر لشراء ما لذ و طاب من البطاطس و الطماطم و الخيار و الفلفل و كل مستلزمات المطبخ لزوجاتنا احنا التلاتة و كل واحد فينا باحترامه بيكون فى ايديه الكشف بتاعه اللى لو نسى منه حاجة زى شوية توم ولا ربع كيلو لحمة اكيد هيجد ما لا يحمد عقباه فى البيت...و طبعا عندنا تخصصات فى السوق و كل واحد فينا ليه دور و وظيفة تختلف عن الاخر و مبنسيبشى حاجة للظروف او العشوائية ...

فمثلا احمد شاهين ناهيك عن انه محاسب و حياته فى وسط الفلوس و الارقام ناهيك عن انه شبراوى مدقدق فبالتالى بنخليه دايما هو اللى مركز على الفصال و المناحية مع التجار فى السوق اللى دايما بيبقى هدفهم لما يشوفونا مصريين انهم يبعولنا و يكسبوا مننا 300%

و دى صورته فى السوق و هو بيقطع فى تاجر الملفوف (الكرنب سابقا عندنا فى مصر) على نص جنيه مثلا لدرجة ان فى بعض الاحيان التجار هما اللى بيصعبوا علينا من تعنت احمد فى الشراء بالاسعار التى يرتضيها هوموش اللى تمشى معاهم.


و لان الزول السودانى عنده مبدأ الا يكسب اقل من 100% فى المنتج و بالتالى اللى بيقولك هنا على كيلو الطماطم 5 جنيه مثلا لازم تقوله انتا 1 جنيه و تبدأ تطلع و هو ينزل الى منطقة وسط مريحة للطرفين...و دى بنسيبها لاحمد اللى بيلعب على الكميات دايما طالما بنشترى لثلاث بيوت...

اما الجانب التقنى بقى و الفنى فنتركه دائما و ابدا للحاج حافظ جبريل و دى صوره اثناء مراقبة الجزار و هو بيقطعلنا اللحمة و و كمان و هو بينقى لنا البطاطس بطاطساية بطاطساية....عقر برضه حافظ او حقنة زى ما بنطلق عليه دائما


و ذلك نظرا لتفاخره الدائم بأصوله الريفيه و انه من كفر الشيخ فدائما نتركه يطلع عين التجار فى تنقية الخيار و الكوسة و الفلفل و ما شابه قطعة قطعة و بنفسه ...يعنى تقدروا تقولا عليه مدير مراقبة الجودة فى السوق...

موش عايز حد يسألنى بقى انا بعمل ايه لانى طبعا اكسيلنس و مليش وظيفة محددة نظرا لانى مواهبى محدودة برضه فى هذا المجال و تقدروا تقولوا عليا اسيستنت او مساعد للاتنين فى عملياتهم الشرائية و بساعد فى جانب تانى مهم و هو بانى ازود فى الكميات اللى باخدها مخصوص علشان اريح احمد شاهين فى انه بتفاوض دايما من مركز قوة.


مبارة كرة القدم الاسبوعية


ونخرج عقب مرحلة السوق المركزى مباشرة الى مبارة كرة القدم الاسبوعية اللى مستوايا طبعا اتحسن اسبوع بعد اسبوع مع استمرارى فى الدايت و نزول الوزن و كمان الجيم الاسبوعى و ده خلى الواحد رياضى و يقدر يجرى و يروح و يجى فى الملعب بدون تعب وبالنسبة لموضوع المهارة ده بيجى بقى بتساهيل ربنا بعد كده


لدرجة انى بدأت اسمع كلمة من مسئولى الفرق و احنا بنقسم الفرق قبل المطش لم اكن اسمعها من قبل و هى انا عاوز باسم فى فريقى..اصله بيلعب كويس و هيسند فريقى شوية


تخيلوا بقيت فى فرق بتطلبنى بالاسم.. و انا اللى كان كل فرق الكورة بتهرب من انى العب معاها علشان بكون دايما كمالة عدد و عالة عليها نظرا لانى مكنتش بعرف اجرى اكتر من 7متر و نص ناهيك عن انى مليش اى مهارات تذكر فى لعب الكرة.

و منساش كمان احمد زايد


اللى كان بيشاركنا اللعب كل اسبوع و لكنه توقف الفترة دى نظرا لمرضه الاخير و سفره الى القاهرة للعلاج فاللهم انى اسألك له الشفاء العاجل ان شاء الله و ان يعود الى ارض النيلين قريبا ..

بس لو رجعنا تانى لحافظ و احمد بجد كانوا من الناس اللى خففوا عن الواحد غربته و شرفت بانى اتعرفت عليهم فى بلد غير بلدنا و اتمنى من الله ان يجمعنا فى جنته على سرر متقابلين انشالله.

عمر أفندى و اولاد حافظ و احمد شاهين


طبعا المعلم عمر أفندى شريكى فى الموقع لازم يدلى بدلوه و موش هيقعد كده يتفرج عليا...فا طبعا بنى علاقة مميزة للغاية مع بنتوتة حافظ جبريل الانسة نور و بدأ ينصب عليها شباكه و يزن على ودانها على مدار السنة دى و الزن على الودان امر من السحر زى ما بيقولوا و من منطلق انهم يخففوا عن بعض سخانة الجو فى الخرطوم كانت لقاءاتهما الدورية على هامش اجتماعات ابوعمر و ابو نور و كذلك لقاءات ام عمر مع ام نور ...المهم هما يتقابلوا و خلاص و دى بعض الصور لهما فى مختلف اللقاءات على مدار العام



.و على الجانب الاخر كان عبيدة احمد شاهين اللى ساعات بيقولوا عليه عبدالرحمن صديقه الصدوق اللى يعتبر اول من نطق اسمه بوضوح و طلاقة من كتر حبه ليه و اهو الحمد الله ان عمر أفندى يجى السودان علشان يتعرف على ابن شبرا البار عبيدة افندى و يارب يكونوا ابنين صالحين و يجمعهما فى جنته ان شاء الله



كمان قبل ما اسيب الناس اللى أثروا فيا فى السودان مقدرشى انسى خالد سنوسى الشاب الاسكندرانى الجدع الطيب الهادى اللى قلبه زى البفته البيضة ...تخيلوا مواصفات متمشيش على اسكندرانى بسهولة...يعنى الاسكندرانى ده اساسىمعروف عنه انه لازم يكون لبط و مشاكس و صايع على العكس من خالد تماما ....خالد عمره فى السودان من عمرى او يزيد عشرة ايام فقط...و اشهدكم جميعا انى احبه فى الله. و دى صورة ليه معايا انا و احمد شاهين فى منزله بالسودان






السودان


كتبت مقالة الوداع وأنا خارج من اى تو مصر بعنوان (من مصر الى السودان) فى نفس التوقيت تقريبا من العام الماضى و اتكلت على الله و انطلقت الى هنا...إلى بلد النيلين...الى السودان

ثقافتنا كمصرين عوام و عوام دى ملهاش دعوة بقى بالمثقفين و الصفوة السياسية...ثقافتنا عن السودان انها تعنى المعسكرات بتاعت الايواء اللى بنشوفها فى الجزيرة و الحروب الاهلية و الانقلابات و مفيش مانع لو اختلط علينا الامر و شوفنا الاطفال الصوماليين على انهم سودانين و احنا موش واخدين بالنا من التقارير الاخبارية و هو ده احساس والدتى ربنا يديها الصحة و انطباعها عن البلد و انا مسافر من سنة تقريبا و كل اللى يعرفنى موش امى بس ...لدرجة ان الكلمة الاساسية اللى على لسان كل من كان يعرف هية (طيب و ليه يا بنى كده؟؟؟السودان يا نهار سودان؟؟؟ طيب و ايه اللى هيحدفك الحدفة دى؟؟؟) كله شايفها ابتلاء ...بس الوضع موش بالسوء ده على الاطلاق...

يعنى مثلا الخرطوم ببساطة كده و علشان اسهل على كل القراء تقدروا تقولوا عليها كده زى طنطا عندنا فى مصر....موش وحشة يعنى ...بس موش حلوة برضه...يعنى عادى ولا يوجد بها اى نوع من انواع الترفيه...يعنى احد اصدقائى فى دبى بيقولى فى يوم كنت فى زيارته هناك عن اكوا سيتى اللى لازم نشوف زيها فى الخرطوم و نروح علشان هننبسط قوى و هنبسط عمر جدا قولتله للاسف مبعرفشى اعوم..طيب هقوله ايه برضه؟؟..اكوا سيتى ايه يا بنى ...لا يوجد هنا أى عوامل ترفيه غير منتزه الرياض العائلى اللى ذهبنا اليه كثيرا و اظهرنا رحلة عمر أفندى فى الحديقة من قبل فى تغطية خاصة منذ شهور...حتى المول اليتيم اللى هنا تكيفاته بايظه و بالتالى تجولك فيه بيبقى عذاب موش ترفيه نتيجة لنقص الاوكسجين فيه...



طبعا البلد اللى يتباع فيها كوباية المية الساقعة(موش المعدنية) فى الشارع توريك اد ايه هنا السودانين بيبيعوا اى حاجة و بأى شكل..


و عادى جدا ان شاب محترم يدخل السوق الصبح يشترى 5 كيلوا طماطم و يقف بعيد شوية و يبيعهم كل 5 طماطمات بالف ( يعنى بجنيه سودانى جديد) و لما يخلصهم يقوم يشترى قرع عسل و يرجع يقطعه حتت و يبيعه شرايح و بعدين شوية بامية و يبعهم اكوام و اخر اليوم يبيع اجهزة موبايل فى الوق العربى مستعملة و هكذا....الحياة هنا كده...و دا مثال صغير و على مستوى ضيق..زيه زى الشباب اللى بيبيعوا كوباية المية الساقعة والشاب المحترم اللى مشروعة انه بيبيعلك خمس دقايق كهرباء لشحن الموبايل بتاعك ايأ كان نوعه و بعد الظهر نفس الشاب بيشترى دستين كراسات و يبيعهم بالواحدة علشان موسم الدراسة هنا بيبدأ اول يوليو موش بيخلص زى عندنا.



و اللى بنحكيه على مستوى الافراد الكادحين هتلاقى زيه بالظبط فى مجال الاستثمار و على شكل اوسع...يعنى عادى جدا ان احد المستثمرين يكون ربنا مريحه و معاه فلوس يجى يفتح استثنمارات كبيرة جدا فى العقارات و جنبها ياخد توكيل لاتوب عالمى و مفيش مانع من سلسة بنزينات فى جميع ارجاء البلاد مع شركة سفريات صغيرة و طبعا موش هينسى ياخد توكيل سلسلة مطاعم ...و متسألنيش هو بيفهم فى انه مجال فيهم ...كل شغال و على فكرة المثال اللى قولتهولكم ده واقعى و موجود موش من زناد فكرى...حلوة زناد فكرى دى...

كرة القدم و السودانين


طبعا مجانين كورة بكل ما تحمل الكلمة من معان و عادى جدا انك تلاقى اتنين اخوات فى بيت واحد واحد بيفرق كرامة (حلاوة) الفوز للهلال على المريخ و التانى مضرب عن الطعام لنفس السبب... وقد كتبت قبل ذلك عن الصحافة الرياضية فى السودان و اسباب التعصب الكروى...و طبعا جنون الكرةهذا هو الذى لم يمنعهم يوم الانقلاب العسكرى الفاشل اللى حصل من شهرين ده انهم ينزلوا يروحوا المطش و يملوا الاستاذ عن اخره رغم حظر التجوال اللى كان يعم البلاد فى ذلك الوقت....



الظريف ان الجنون بالكرة ده له اوجه و محددات ...يعنى هما يتابعوا من الكرة المحلية اى مطش للهلال او المريخ مع بعضهما البعض (الدربى السودانى) او مع اى فريق خارجى (البطولات الافريقية و العربية) و اردم بعد كده على كل ما له علاقة بالكرة السودانية ...لا يوجد سودانى يعرف اساسا ان منتخب بلاده فاز او خسر فى تصفيات كأس العالم من مالى من عشر ايام لان الكل ببساطة كان بيتابع بكل ما اتاه الله من تركيز بطولة كأس الامم الاوربية ...لدرجة ان كارت الجزيرة الرياضية اللى بيتباع هنا ب 75 جنيه سودانى اى ما يعادل 32 دولار وصل سعره قبل البطول بيوم الى 200 جنيه سودانى اى ما يعادل 100 دولار امريكى بالتمام و الكمال...ناهيك عن ان كل واحد فى البلد هنا اه لازم يبقى له انتماء محلى سواء مريخابى او هيلالابى و لكن دا لا يتعارض مع انتماؤه العالمى سواء للمان او تشيلسى او ريال او ليفربول....

و طبعا مقدرش اتكلمو لا أقول حاجة عن السياسة بالنسبة للشعب السودانى و دى من اشهر سمات الشعب السودانى انه مسيس من ساسه لراسه و ان السياسة هية اللى جايبة البلد دى ورا لان الناس كلها بتتكلم و بتتناقش و ليها اراء وأحزاب و انتماءات


و لكن و لو عايز تتأكد من ده افتح البى بى سى على اى برنامج و لمدة قصيرة و استمع الى المشاركين من الجماهير اللى هتلاقى نسية بسيطة من جميع البلدان العربية و من العالم و الجزء الاكبر من المشاركات بيكون من السودان ....و حتى داخل الجامعات فالحرية السياسية سقفها اعلى بكتير من عندنا فى مصر و كل التيارات و الاحزاب ليها شغل جامد جوه الجامعات



الطقس فى السودان

و لو قررت اخدكم و اروح على موضوع الطقس طبعا هما هنا الفصول سابقة مصر بفصل تقريبا...يعنى هنا الصيف انتهى خلاص و بدأنا فى الخريف اللى بيصاحبه مطر شديد جدا و طبعا فيضان النيل على مدار الثلاث شهور دول وطبعا العديد من اماكن الكوارث الطبيعية نظرا لضعف الامكانيات فى التصدى لمشاكل الفيضان و السيول و المطر الشديد و متسألنيش ليه لحد دلوقتى...

و بعدين يبتدى الشتاء اول سبتمبر و الى اول يناير و اللى بيتطلب مننا اننا نلبس قمصان بكم فى بعض الايام ...مفيش طبعا حوارات البلوفرات و الجواكت و الكلام ده على الاطلاق هنا ملهاش سوق هنا خالص البضايع دى...و بعدين نخش على الربيع بقى اللى بينتهى فى ابريل مع شوية عواصف علشان يبتدى الصيف اللى لسه خلصان ده ....متتلخبطوش و اسبقوا بفصل عن التوقيتات فى مصر و خلاص....

خاتمة
اخيرا و ليس اخرا... اتمنى تكونوا اتبسطوا بالرحلة السودانية اللى اخدتكم فيها من اول المقال دى ...و كمان احب أؤكد علكم انى حبيت السودان و حبيت الحياة فيها رغم جمودها بعض الشىء

ملحوظة أخيرة...متهيألى كلكم اخدتم بالكم من شكلى بالنيو لوك اللى فى صور الماتشات دى ...دا صور اقرب للحقيقة اللى احسن من كده كمان شوية و هتتابعوا صور اكتر و احسن فى المقالة الجاية التى ستطلعكم على نتائج الدايت و توابع مشروع الرابح الاكبر اللى اتكلمنا عنه من ست شهور.


تحياتى للجميع

حبيبه كيمو
10-09-2014, 01:31 AM
شركة تنظيف شقق بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة تنظيف واجهات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة تنظيف مجالس بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تنظيف موكيت بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة غسيل السجاد بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة تنظيف مسابح بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
عزل خزانات واسطح (http://elnaserclean.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD/) / شركة تنظيف خزانات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة عزل خزانات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة عزل اسطح بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D08%B2%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-2/) / مكافحة حشرات (http://elnaserclean.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/) / شركة مكافحة حشرات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة رش مبيدات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D8%B4-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / شركة كشف تسربات بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/) / كشف تسربات المياه بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تسليك مجارى بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)

شركة تنظيف فلل بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تنظيف قصور بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
نقل اثاث (http://elnaserclean.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/)
شركة نقل اثاث بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة نقل عفش بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%81%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تخزين عفش بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%81%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض (http://elnaserclean.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تنظيف منازل بالرياض (http://elnaserclean.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/)
شركة تنظيف فلل بالرياض (http://www.ar-kane.com/p/blog-page_441.html)
شركة مكافحة حشرات بالرياض (http://www.ar-kane.com/p/blog-page_18.html)

التقوى (http://eltakwy.com/)
مكافحه حشرات (http://eltakwy.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA)
شركة مكافحه حشرات بالرياض (http://eltakwy.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة رش مبيدات بالرياض (http://eltakwy.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D8%B4-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

عزل خزانات واسطح (http://eltakwy.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B5%D8%AD)
شركه تنظيف خزانات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B5%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة عزل خزانات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B5%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة عزل اسطح بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B5%D8%AD/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

شركة كشف تسربات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف واجهات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف مسابح بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

شركة تنظيف بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف فلل بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف شقق بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف منازل بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

شركة تسليك مجارى بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف بيارات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة شفط بيارات بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D8%B7-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

تنظيف مجالس (http://eltakwy.com/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3)
شركة تنظيف مجالس بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تنظيف موكيت بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%81%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة غسيل السجاد بالرياض (http://eltakwy.com/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)

نقل اثاث (http://eltakwy.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB)
شركة نقل اثاث بالرياض (http://eltakwy.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D9%87-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة نقل عفش بالرياض (http://eltakwy.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%81%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)
شركة تتخزين عفش بالرياض (http://eltakwy.com/%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AB/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%81%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6)