.:: إعلانات الموقع ::.



منتدي التلفزيون السوداني منتدي التلفزيون السوداني , افلام , مسلسلات , برامج

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2010, 03:11 AM   #1
عوضية
زائر


الصورة الرمزية عوضية

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مذيعة ومقدمة برامج متميزة جداً



مذيعة ومقدمة برامج متميزة جداً ... !! ماهي علاقة ميرفت حسين الصادق بكرة القدم حتى تقدم الاستوديو التحليلي لمباريات الدوري الممتاز ؟ كيف بدأت قصة ميرفت مع البرامج الرياضية بقناة النيل الأزرق ؟ هل سعت ميرفت للاطاحة بالدكتور حمزة عوض الله الذي ظهر مقدماً للاستديو في الأسابيع الأربعة الأولى ؟ ماهي علاقة ميرفت بالكابتن الرشيد المهدية ؟ ومامدى صحة مايثار عن رفضه المشاركة في استديو تحليلي تقدمه ميرفت ؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تدور في الاذهان على خلفية المعركة الدائرة هذه الأيام والحرب الباردة بين قناة النيل الأزرق ممثلة في المذيعة ميرفت حسين الصادق من جهة والكابتن الرشيد المهدية ود· حمزة عوض الله من جهة اخرى وإن كان هذا الأخير لم يظهر كطرف في الصراع رغم انه جزء من المعركة ، (قوون) التقت بميرفت وطرحت عليها الاسئلة فخرجت بهذه الحصيلة·

* في البداية ماهي علاقة ميرفت بالرياضة ككل وكرة القدم بصفة خاصة ؟
* علاقتي بالرياضة بدأت منذ أن كان عمري 6 سنوات او أقل من ذلك ، والدي كان رئيس نادي درجة أولى بمدينة الأبيض وهو نادي المنصور واشقائي مارسوا لعب كرة القدم ، البيئة التي نشات فيها كانت بيئة كروية ، حافلة اللاعبين كانت تتحرك نحو استاد الأبيض من أمام منزلنا ، كان والدي يتفاءل بي ويصر ان ارافقه في كل مشاويره الكروية وفي التمارين كان لي مكاني الثابت والمعروف بالقرب من المرمى حيث اجلس على كرسي خاص للمتابعة·
* هذا يعني أن خلفيتك الرياضة بدأت في التكون من ذلك الوقت؟
* نعم ، كان مدير الكرة اسمه احمد فضل الله وكانت الخانات باسمائها القديمة الثيرد باك وراس الحربة والجناح والإن سايد وغيرها من المصلطحات التي اختفت لتحل محلها الآن كلمات مثل الليبرو وصانع الأهداف والأطراف ، وحتى دخولي الصف السادس الإبتدائي كنت ارافق والدي إلى استاد الأبيض لحضور المباريات·
* وماذا عن الممارسة الفعلية للرياضة؟
* كنت ألعب الكرة الطائرة ولعبت في الدورة المدرسية وإذا سألت في الأبيض سيخبرونك عن ذلك·
* هذا بشأن الرياضة فماذا عن الإعلام؟
* في المرحلة الثانوية بدأت اكتب بعض المواضيع الرياضية وكانت لي مساهماتي في عدد من الصحف مثل صحيفة الهدف وصحيفة عالم النجوم وبعد الدخول إلى الجامعة كانت لي تجربتي مع صحيفة الصباحية·
* ننتقل إلى قصتك مع قناة النيل الأزرق كيف كانت البداية ولماذا اخترتي التوجه نحو الرياضة؟
* قدمت للعمل بقناة النيل الأزرق وسألوني عن نوع البرامج التي افضلها فاخبرتهم انني أجد نفسي في البرامج الرياضية ، وكانت البداية مع كأس العالم عام 2002م بكوريا واليابان حيث كنت بصحبة الأستاذ الإعلامي الكبير مامون الطاهر وكانت هنالك مباراة الافتتاح بين فرنسا والسنغال وأذكر أن هنالك مشكلة فنية ادت لوصول الصورة أبيض وأسود·
* متى شاركتي لأول مرة في استوديو تحليلي بالمعنى المعروف حالياً للاستوديو التحليلي ؟
* في مباراة الهلال والترجي التونسي بتونس والتي انتهت بفوز الترجي على الهلال بخمسة أهداف مقابل هدف وتولى التعليق على تلك المباراة الزميل المهاجر نزار عجيب وكان معي داخل الاستوديو الأخ الزميل عمر النقي والمدرب شوقي عبد العزيز·
* وماذا عن مباريات الدوري الممتاز؟
* تعاقدت ART على بث الدوري السوداني لكرة القدم عام 2005م عبر قناة النيل الأزرق عام 2005م وبدأت الاستوديو التحليلي مع الكابتن عمر النقي كضيف ثابت بجانب مدربين يتم تبديلهم كل مرة واستمرّ هذا الحال حتى تحوّل النقي إلى التلفزيون القومي فاصبحت ادير الاستوديو التحليلي لوحدي موسمي 2006م و2007م·
* كيف قابل الشارع الرياضي ماتقدمينه خاصة انه أمر غير مسبوق على مستوى الوطن العربي؟
* في البداية استنكرت فئة قليلة الأمر ثم بدأ الناس يتعجبون لفتاة تعرف كل هذه الأسرار والخبايا عن كرة القدم وشيئاً فشيئاً بدأت الاشادات وخفتت الاصوات الناقدة وحتى اولئك الذين ينتقدون لم يكن نقدهم موجهاً نحو الاداء بقدرما كان موجهاً نحو الميول وفي النهاية الأمر بيد القارئ والمشاهد فهو الأقدر على التمييز والتقييم·
* ننتقل إلى دوري هذا الموسم ونقله على ART مباشرة؟
* كما هو معلوم تعاقدت ART مع الإتحاد العام لكرة القدم مقابل مليون دولار وقررت الإدارة أن يكون النقل على القنوات الرياضية وتمّ هذا الأمر بتنسيق كامل مع قناة النيل الأزرق وبدأ الترتيب للاستوديو التحليلي الذي تفاجأت فيه بوجود الكابتن الرشيد المهدية ود· حمزة عوض الله·
* لكن الرشيد المهدية معروف سلفاً كمحلل في قنوات ART فهل كان لكم أي دور في وصوله إلى هناك؟
* قناة النيل الأزرق هي التي رشحت الكابتن الرشيد المهدية ، والقصة هي أن عدنان حمد اتصل بالاستاذ حسن فضل المولى مدير قناة النيل الأزرق وطلب منه ترشيح محلل من السودان بعد أن تصاعدت شكاوي المشاهدين السودانيين بسبب انحياز المعلقين غير السودانيين وهي شكاوٍ تصاعدت بصورة أكبر عقب مباراة الهلال والأهلي القاهري ، طلب مني الأستاذ حسن فضل المولى رقم الرشيد المهدية وقام بالاتصال به بعد أن قامت القناة بارسال سيرته الذاتية وتزكيته·
* كيف كانت علاقة الرشيد بقناة النيل الأزرق؟
* تلقيت اتصالاً من الأستاذ عبد المجيد عبد الرازق اخبرني فيه أن الكابتن الرشيد المهدية عاد من الخارج وأنه يود الانضمام لكوكبة المحللين وطلب مني اقابله لمناقشة هذا الموضوع ، بالفعل اتفقنا على اللقاء في مكتب الأستاذ عبد المجيد بصحيفة (الرأي العام) واشترط الرشيد أن يكون لوحده في الاستوديو التحليلي وقلنا له أن المشاهد يحب التنوع ولابد من وجود أكثر من محلل في الاستوديو ، بعد ذلك طلب أن يتم التعاقد معه وأخبرته أن ذلك يعني الزامه بعدم الظهور في أية قناة أخرى وكان في ذلك الوقت ضيفاً ثابتاً في برنامج عالم الرياضة مع الكابتن عمر النقي ولهذا السبب لم يتم التعاقد ولم يظهر الرشيد المهدية أبداً كمحلل في قناة النيل الأزرق·
* قلتِ أنكِ تفاجاتي بظهور د· حمزة عوض الله في الاستوديو التحليلي فهل كانت هذه المفاجأة عاملاً من العوامل التي دفعتك للسعي لازاحته حسبما يتهمك البعض ؟
* أنا لم أسعَ لإبعاد د· حمزة من الاستوديو ، نعم قلت انني تفاجأت ولم اكن وحدي التي تفاجأت بل كان هذا حال الكثير من المشاهدين الذي لم يسبق لهم مشاهدته في برنامج رياضي باستثناء سهرة واحدة فقط·
* وماحقيقة ماحدث ؟
* بعد نهاية الاسبوع الرابع من الدوري الممتاز تلقيت اتصالاً من عدنان حمد واخبرني أنه يريدني أن اتعاون معهم من جديد في الاستوديو التحليلي سألته هل سيكون الاستوديو في الخرطوم أم القاهرة فأخبرني أن هنالك ظروفا فنية تحول دون نقل الاستوديو إلى الخرطوم في الوقت الحالي وطلب مني تسمية عدد من المحللين فاعطيته عدداً من الاسماء وطلب مني رقم تلفون الأستاذ الرشيد بدوي عبيد وأخبرني أنه يريد أن يغير شكل الاستوديو وقال ان تغيير المقدم يستلزم تغيير المحلل ·
* ماهو رأيك بصراحة في اداء الدكتور حمزة عوض الله كمذيع؟
* الدكتور حمزة عوض الله مذيع متمكن وله اسهاماته المقدرة وهو مذيع صاحب ثقافة عالية وحضور متميز ظهر في تلفزيون السودان في وقت كان فيه الظهور صعب جداً وأنا لم اتدخل في مسألة الاختيار التي تمت ولاعلاقة لي بابعاده من الاستوديو التحليلي·
* البعض يقول أن العلاقات الشخصية لعبت دوراً في الأمر ؟
* علاقتي براديو وتلفزيون العرب ازلية وقديمة على المستوى الشخصي وحتى على مستوى المؤسسة حيث يعلم الكل علاقة النيل الأزرق بART وقد عملت في الاستوديو التحليلي للدوري الممتاز 3 سنوات وبالتالي فظهوري مجدداً امر منطقي ويجب أن ترتسم علامات الاستفهام حول الشخص الجديد·
* مامدى صحة مايقال عن أن الرشيد المهدية رفض المشاركة في الاستوديو التحليلي بسبب وجود ميرفت؟
* الكابتن الرشيد المهدية عاد إلى السودان بعد غيبة طويلة لم يشاهد فيها الدوري السوداني وليست لديه الخلفية الكافية عنه ، وله أقول أنني ومن خلال الاستوديو التحليلي وبرنامج البحث عن هدف استضفت عدداً كبيراً من المعنيين بالشأن الرياضي بداية بالسيد وزير الثقافة والشباب والرياضة مروراً برؤساء الإتحادات والأندية وكبار المدربين والإعلاميين ولم يرفض أحد من هؤلاء المشاركة في أي برنامج أقدمه فهل الرشيد المهدية أفضل من هؤلاء جميعاً ؟ ومسألة تحكم المحلل في مقدم الاستوديو التحليلي هذه جديدة ولم نسمع بها من قبل أبداً إلاّ في السودان ·
* أخيراً ماذا أنتي قائلة؟
* نقل الدوري السوداني على قنوات ART فرصة طيبة لنقدم أفض مالدينا ومايدور الآن يعكس صورة سالبة نرجو أن نسعى جميعاً لتعديلها حتى تعود الأمور إلى موقعها الصحيح·


 


رد مع اقتباس
قديم 08-19-2010, 03:14 AM   #2
عوضية
زائر


الصورة الرمزية عوضية

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مذيعة الجزيرة الرياضية ليلى سماتي : الشعب السوداني برهن بأنه الاطيب في العالم
مذيعة الجزيرة الرياضية ليلى سماتي : الشعب السوداني برهن بأنه الاطيب في العالم
أبدت الاستاذة ليلى سماتي مقدمة البرامج والمذيعة المعروفة في قناة الجزيرة الرياضية سعادة كبيرة بتأهل منتخب بلدها الى نهائيات مونديال العالم 2010 بجنوب افريقيا كممثل وحيد للعرب ، وبدأت سماتي حديثها بتقديم الشكر للسودان التي قالت بان وجهه كان خير لهم ، واضافت : الفوز بالتأكيد يعتبر بمثابة أجمل هدية للشعب الجزائري الذي لم يسعد منذ فترة طويلة ، والمباراة جسدت الروح الرياضية ومنحت الفوز للأفضل ، وهذه هي كرة القدم التي يتأهل منها فريق واحد واتمنى من كل قلبي التوفيق للمنتخب المصري في نهائيات أفريقيا في انجولا لانه منتخب رائع ، وبالنسبة للمنتخب الجزائري فقد ظلم كثيراً في مصر عندما ذهب لخوض المباراة الأخيرة ، وبعد ان كنا ننتظر استقبالنا بالورود استقبلنا بالحجارة وقد كنت اتمنى ان تسود الروح الرياضية وان نحافظ على صورتنا كعرب وكمسلمين لأن الرياضة فوز وخسارة ، ونحن في مباراة الأمس بالسودان دافعنا عن شهدائنا الذين اسيئ لهم في الصحافة المصرية كما دافعنا عن صورة البلد المتحضر الذي عمل الاعلام المصري على الترويج لنعته بصفات عكس ذلك ، ونحن لم نرد أن تأتي كل ردة الفعل هذه من جانبنا ولكنهم كما قلت سابقاً استقبلونا بالحجارة وهناك حادثة كسر البص .

وفي الختام اضافت سماتي : ان كانت هناك كلمة فهي لابد ان نقول للشعب السوداني شكراً فقد نجح في كسر الكثير من الحساسيات ونجح في قيادة المباراة الى بر الأمان وهذا الأمر ليس بغريب على الشعب السوداني الذي احتضن الاشقاء من الجانبين ، وقد برهن بأنه فعلاً اطيب شعب في العالم ونكرر لهم التحية على استقبالهم المميز للجانبين.



 


رد مع اقتباس
قديم 08-19-2010, 03:35 AM   #3
عوضية
زائر


الصورة الرمزية عوضية

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مذيعات اللت والعجن تحاول بقدر المستطاع ان تبعد عن رأسك الخربان مشهد مذيعة سودانية بشحمها ولحمها تحب اللت والعجن وتفقع المرارة في ( أفراح أفراح ) في صاحبتنا الجميلة النيل الأزرق لكن يطاردك اللت والعجن الذي درجت عليه هذه المذيعة بالذات ، لست لئيما ولا أريد استعداء إدارة القناة المهضومة عليها لكن اقطع ضراعي ان ناس القناة يعرفون تماما ان هذه المذيعة بالذات لا تصلح لمثل هكذا برامج لأنها كثيرة الطنطنة وأتصور انها إذا إستضافت احد الضيوف فسوف تخصص كامل مدة الحلقة للكلام عمال على بطال ، للأسف هذه المذيعة تحاول إستعراض بلاغتها اللغوية وتهري قلب المشاهد بالكلام ، بالمناسبة مذيعة اللت والعجن ليس موضوعنا اليوم لأنه إذا فتحنا هذا الموضوع فسوف تتدفق على الفضاء الخارجي أسماء ما انزل الله بها من سلطان نساء ورجال ، شوشه وبوشه ونوسه وفرقع لوز وصاحبنا ابو بوز والذي منه ، أسماء تحمل صفات اللت والعجن وربما الإطلالة التي تسد النفس ، المهم الموضوع الرئيسي هو لماذا تغيب الوجوه السودانية من الإعلاميين إناث وذكور من شاشات الفضائيات العربية ؟، أسال والسؤال بلوشي جدا هل نحن ( كلجات ) بفتح الكاف واللام والجيم ، يعني ألسنتنا معوجة ولا نحسن نطق اللغة العربية أم ان المسالة فيها كوسة وتفضيل وتهميش وكلامات من هذا القبيل ، للأسف حتى الوجوه السودانية التي ساهمت في تدشين قنوات فضائية عربية غابت خلف الكواليس ، هذه المسالة بحاجة إلى بحث مستفيض ولكن قبل البحث ، ربما يطل احد أصحاب الحماسة الزائدة ويتحدث عن المراسلين الذين يطلون يوميا في هذه القناة أو تلك ، لكن هذه ليست بمقياس ، كم بودي ان نشاهد مذيعات ومذيعين سودانيين على سن ورمح يفرضون حضوهم البهي في قنوات عربية ، أسال يا جماعة الخير ومن حقي أسأل هل المذيعة السودانية بجلالة قدرها اقل كفاءة من المذيعات من كل جنس ولون في الفضائيات العربية وهل ان للجمال والإطلالة دور في تهميش مذيعاتنا كان الله في عونهن أم ان إدارات تلك القنوات لديها فكرة ضبيابة عن الوجوه الإعلامية السودانية لدرجة ان العاملين في الكثير من القنوات الاخبارية العربية الشهيرة من السودانيين يعملون خلف الكواليس ولا من شاف ولا من دري ؟، يقول خبير إعلامي عربي كبير ، أن اكبر عيوب المذيعة السودانية يتمثل في أنها تدخل إلى عتبات الحقل الإعلامي مصادفة وبدافع ذاتي وليس من خلال تخصص تدرسه وتتعلمه لذا فإن الإعلامية السودانية تظل إطلالة بدون أي تأثير على الآخر ، عموما المذيعة السودانية يمكن ان تصل للإحترافية من خلال ايمانها بنفسها اولا وثقتها في قدرتها على الوصول ، لكن وآآآآآآآآآخ من قولة لا أتصور ان أي قناة فضائية عربية يمكنها فتح أبوابها لمذيعة تحب اللت والعجن وتتحدث اكثر من اللازم في الفاضي وليس في المليان وما أكثر هذه الفئة في قنواتنا الفضائية أقول قنواتنا الفضائية ، لان هناك قنوات يا حسرة تعيش على الهامش ولا تحمل مذيعاتها أي صفة مهنية ويا ما بكره نشوف عجايب .


 


رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 08:59 AM   #4
سعاد شلبى
زائر


الصورة الرمزية سعاد شلبى

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



سليمان : أفضل الظهور بالجاكيت مـع احترامي للثوب حوار محمد شريف:

تعد المذيعة الشابة هنادي سليمان من اميز الوجوه بالتلفزيون القومى استطاعت بامكانياتها العالية والمتفردة اقتحام مجال الاخبار والشؤون السياسية والحصول على كرسى فى القمة وسط كبار المذيعين ونجحت فى تقديم نشرات الاخبار ووجد ظهورها فى العرض الرئيسى الاشادة من الجميع حيث شكلت اضافة حقيقية قوية للعرض بصوتها القوي وحضورها وثقافتها العالية ومخارجها الصحيحة والواضحة واطلالتها المريحة وشخصيتها الواثقة واصبح يشار اليها ببنان الرضا والاستحسان اضافة الى هذا فلها تجربة مختلفة حيث ولدت ونشأت بعيدا عن السودان وعادت لدفع ضريبة الوطن عبر شاشة القومى جلسنا اليها لنتعرف على تجربتها ونستمع الى صوتها .

* هنادى سليمان الميلاد والنشأة ؟
من مواليد سلطنة عمان وتعود جذوري الى منطقة حجر الطير غرب شندى.
* الدراسة ؟
الابتدائى والثانوى بسلطنة عمان وتخرجت فى كلية الاداب بجامعة الخرطوم ببكلاريوس اللغة العربية والتاريخ بتمهيدى ماجستير وانا الان على وشك الانتهاء من الماجستير فى قسم التاريخ .
* البدايات الادبية ؟
حبى للغة العربية والاعلام بدأ منذ الطفولة برعاية من والدى المهندس والمحب للعربية ووالدتى التى تقرأ الشعر وتقول لى دائما ان جدى كان شاعرا كبيرا وكنت اجد اشادة من معلماتى لاننى ولحبى للشعر كنت احفظ القصائد سريعا داخل الفصل وكنت من الاوائل واحفظ عددا كبيرا من قصائد الادب الجاهلى والحديث واردد شعر المتنبى وسعاد الصباح وخدمتنى المناهج العمانية القوية وكنت اشارك فى المناشط الثقافية والاذاعات المدرسية واحفظ ايضا الاشعار والاغانى الخليجية واستمع الى عبد المجيد عبد الله وعبد الكريم عبد القادر وطلال مداح وراشد الماجد وسكان الخليج يشبهوننا فى بعض تقاليدنا وفى وعشقهم للوطن والحنين والتماسك والتكافل الاسرى.
* ما مدى معرفتك بالشعر والغناء السودانى؟
* كنت استمع وانا طفلة فى عمان مع والدى عبر الكاسيت الى اغانى الحقيبة والفن الحديث واحفظ اغانى كرومة وسرور وحسن عطية والفلاتية وابو داوود وتعجبنى اغنية فلق الصباح والناعسات عيونن وكنت اردد الاناشيد الوطنية فى احتفالات السفارة السودانية باعياد الاستقلال واشتهرت بترديد «صه يا كنار».
* اكيد واجهتك مشاكل وانت شهادة عربية فى جامعة الخرطوم؟
= بعض الصعوبات فى التأقلم وكنت اتوقع ان اجد الدراسة باللغة الانجليزية للسمعة الكبيرة التى تتمتع بها الجامعة لكننى احبطت بالتعريب وتأقلمت سريعا لاننى درست التاريخ الافريقى الذى كنت افتقده وسافرت فى رحلات تعريفية الى البجراوية وغيرها من المناطق الاثرية.
* هل كانت لك أية ميول سياسية ومشاركات ثقافية بالجامعة ؟
كنت بعيدة عن السياسة وتركيزى على الاكاديميات وتعمقت فى مجال الاداب واكتشف مهارات صوتى استاذ الادب الاندلسى بالجامعة البروفسير الحردلو خلال القائى للقصائد بالجامعة وكنت اكتب بعض الخواطر واحتفظ بها لنفسى.
* هل كان الطريق سهلا الى الاجهزة الاعلامية ؟
لحبى الشديد للاذاعة السودانية كنت احمل شهاداتى يوميا واقف امام البوابة ولكنني كنت اعود الى البيت نهاية اليوم حزينة دون النظر فى طلبى وبعد شهور استطعت التعرف على المخرجين والفنيين واعجبهم اصرارى فى الدخول لحوش الاذاعة وضمونى الى الفريق العامل وقدموا لى نصائح واثبت وجودى واحببت الميكرفون واحبنى وكانت بداياتى عبر الترويج الصوتى للبرامج والسهرات الرمضانية خاصة ليالى المدينة ثم انتقلت الى اذاعة الكوثر وكان ظهورى الاول على الهواء مباشرة فيها وذلك عبر الفترات التفاعلية مع المستمعين وعرفتّنى بهم ثم انتقلت الى اذاعة البيت السودانى وقدموا لى مساعدات كثيرة فى العمل التنفيذى الفنى المباشر وكنت اعد الفترة المفتوحة الرئيسية وقدمت سهرات مختلفة.
* كيف كان الانتقال من الصوت الى الصورة ؟
انا احب الصوت جدا لانه ينقلنى الى عوالم بعيدة ولا احب الصورة التى تحتاج الى تنظيم وترتيب واستعداد كبير وقد تم اختيارى للتلفزيون على يد مخرجين لهم باع طويل وخبرة ونلت اولا دورة تدريبية مكثفة بقناة الجزيرة فى قطر لمدة 45 يوما فى مجال التقديم الاخباري والحواري واجتزت رهبة الكاميرا وبدايتى كانت بقراءة التقارير الصوتية وعملت بالمنوعات ببرنامج البيت السعيد ونلت دورة تدريبية اخرى فى ماليزيا كانت نتائجها توصية من اساتذتي بان صوتي يلائم مجال الاخبار .
* لكن مذيع الاخبار ليس نجما مثل مذيع المنوعات ؟
ليس صحيحا فهناك نجوم كبار صنعتهم الاخبار التى تعطى المذيع لونية محددة ترسخ فى الذهن وكنت معجبة وانا طالبة بنجوم قناة الجزيرة جمال ريان وخديجة بن قنة ووجدت الطريق ممهدا امامى بالتلفزيون وسعدت برعاية كبار المذيعين والمذيعات وقبل العرض الرئيسى للاخبار كانت بدياتي بالمواجز الاخبارية وقدمت النشرة الاقتصادية واقوال الصحف .
* وكيف كانت علاقتك مع الصحافة ؟
كنت اتابعها بشدة ومنذ ايام الجامعة كنت اقرأ كتابات الاستاذة امال عباس واستاذتي فى الجامعة د.انتصار الزين صغيرون بجريدة الصحافة واخيرا كتابات ام وضاح بجريدة الاهرام اليوم.
* هل لك تجربة فى قراءة النشرة الرياضية ؟
= لا ،رغم انى احب كرة القدم واستمتع بمشاهدة كأس العالم قبل التشفير واشجع الهلال والمريخ والمنتخب القومى فى المنافسات الدولية.
* يقال ان جمال المذيعة يقودها الى قسم المنوعات وليس الاخبار ؟
لا شك ان جمال المذيعة احد جماليات الشاشة وعامل جذب للمشاهد لكن لافرق بين مذيعة المنوعات او الاخبار فى هذا الجانب فالمذيعة الناجحة ينبغى ان تثقف نفسها وتجتهد وتقوّى لغتها وتفرض اسلوبها وتتعرف على المزيد من الالفاظ والعبارات وتقنع المشاهد .
* هل تستمعين الى النقد؟
احب النقد جدا واستفيد من اى رأي ايجابي او سلبي وكثيرا ما اتصل على من يهمهم امري لاعرف رأيهم فى ما قدمته لانه يطوّر من مقدراتي ولي صديقات من عمان ولبنان يقلن لى اننا نتعرف على الشخصية السودانية من خلالك ويتابعن ادائى بالنقد المتكرر ولا يوجد انسان كامل.
* الى اى مدى تتفاعلين مع الاخبار المحزنة والسعيدة اثناء العرض؟
الانفعال الزائد غير محبب فى النشرة ولا يفضل ابداء الشعور الخاص والحزن لدرجة البكاء مثلا ولكن قد يظهر احيانا تغيير فى ملامح الوجه يوصل المعلومة للمشاهد اكثر ويجب تقديم المعلومة دون تلوين وترك التأثر للمشاهد .
* لماذا نجد المذيع السودانى بعيدا تماما عن القنوات الفضائية العربية ؟
= قد يكون السبب سياسة القناة او اسباب اخرى غير فنية لكن المذيع السوداني صاحب الفضل فى تأسيس قنوات كثيرة وحتى دوره فى تقديم التقارير الصوتية لا يعلى عليه .
= اذا اتيحت لك فرصة الظهور فى قناة اجنبية هل توافقين ؟
رغم نشأتى فى الخليج الا اننى لا احب الغربة خاصة فى بلد لها تقاليد وعادات تختلف عنا.
* تميزت اطلالتك بالجاكيت هل عندك رأي فى الثوب السودانى ؟
الثوب السودانى لا بديل له واحب الثوب الابيض جدا فهو رمز للمرأة ومدخلها الى العالم وبعض المذيعات يرتدينه بشكل افضل ومرتب وانا لا احسن ارتداءه وارتديه من حين الى اخر والظهور بالتوب السودانى غير ملزم وافضل الظهور بالجاكيت وارتديت الحجاب مبكرا.
* اذا لم تدخلى مجال الاذاعة والتلفزيون اى مجال اخر تجدينه مناسبا معك ؟
كنت افضل ان اعمل فى السلك الدبلوماسى واكون سفيرة للسودان .
* ماذا عن المستقبل القريب؟
اتمنى تقديم خدمة اعلامية كبيرة تعكس الوجه المشرق للسودان .
* اخر كلام؟
التحية الى صحيفة «الصحافة» النشطة والجادة فى تثقيف كل اهل السودان وتدعو للديمقراطية والسلام والوحدة.




 


رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 09:02 AM   #5
سعاد شلبى
زائر


الصورة الرمزية سعاد شلبى

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



منذ ظهور نشرة الأخبار في القنوات، وتبلور أهميتها وأهمية مقدمها، وظهور الاحترام الذي يتعرض له المقدمون، برزت فئة من مقدمي الأخبار في السودان ، الذين يستمرون في هذه المهنة طوال مشوارهم الإعلامي وعدم تغييرهم لها منذ بدايتهم. وعلى راسهم عمر الجزلى والصباغ وضوء البيت ومن العنصر النسائى يسرية محمد الحسن وغيرهم
ومع انتشار عصر الفضائيات اتجهت اغلب القنوات الفضائية العربية – كما فى الفضائية السودانية - لاستخدام المذيعات بدلا من المذيعين فى تقديم نشرات الاخبار ولعل البارز فى نشرات الفضائية السودانية ان الريادة اصبحت للمذيعات على حساب المذيعين الذين اصبح وجودهم شى تقليدى ومالوف كما ان الفضائية السودانية اصبحت تضم ابرز مذيعات الاخبار بين كل الفضائيات العربية فالخبرة والاجادة ابرز شروط قارئات نشرات الاخبار والموجودات
فبجانب كوثر بيومى وامانى عبدالرحمن هناك هيام الطاهر ونازك ابنعوف واخر اعنقود المذيعات هنادى سليمان وغيرهم من المذيعات البارعات فى هذا المجا ل كما ان التلفزيون يضم قسم سياسى قدير استطاع عبر سنوات طويلة يعمل باجادة وتميز وتخرج من هناك العديد من المذيعين والمذيعات
ولان مذيعات الاخبار رسمن صورة ذهنية حيث لا يمكننا أن نتصورها في برنامج منوع أو فني ترقص أو تتمايل كما تفعل بعض مقدمات البرامج. وهذا الانطباع خلق جواً من الاحترام والمصداقية لدى المتلقي والمشاهد السودانى و على الإعلاميات فى القنوات السودانية أن ينظرن إلى زميلاتهن في نشرة الأخباربالتلفزيون ليكون ما يقدمن مماثلاً لذلك أوحتى مقارباً له لو كانت برامجهن فنية أو برامج تسلية لابد أن تكون هناك حدود للاحترام ولينظرن إلى الاحترام والتقدير والثقة التي تحظى بها مذيعات وإعلاميات نشرات الأخبار من قبل المشاهد، وهذا دليل على فطنة المشاهدين وتقييمهم المنصف لكل نوع من الإعلاميين والإعلاميات.
مسيرة كوثر وهيام ونازك وامانى اكدت إن المرأة السودانية جديرة بدخول هذا المجا ل
فاختيار مذيعات نشرات الاخبار ومقدمات البرامج يخضعن الى شروط ومواصفات معينة من قبل المختصين والمشرفين لذلك نجد عددا من المذيعات نجمات تلفزيونية تمنح الشاشة الصغيرة قوة جذب للمشاهد ولتسليط الضوء بين قنواتنا الفضائية و من الاخطاء الشائعة في اختيار المذيعة التلفازية يكون بالدرجة الاولى على الشكل ثم تاتي النقاط التالية كالثقافة واللغة السليمة وسرعة البديهة بالدرجة الثانية وهذا مادرجت عليه كثير من القنوات في اختيارها للمذيعات لذا نجد ان الصورة الجميلة للمقدمة هو العنصر السائد في الفضائيات وغالبيتهن لا يمتلكن مقومات النجاح الابقى من لغة سليمة واضحة وحضور ذكي بما يكفي للقول انها مذيعة متكاملة
و أسباب اقتصار بعض المذيعين إلى تقديم نشرات الأخبار فقط دون غيرها بسببين، الأول: ميول وشخصية ورغبة المذيع، الثاني: الافتقار إلى الاحترافية في كافة خطوط الإنتاج البرامجي، ما يجعل المذيع يعزف تماما عن تقديم أي برنامج لأنه مدرك أنه سيقوم بأدوار غيره ولكن فى خضم ذلك فقراءة نشرات الاخبار للمذيعين والمذيعات تبقى فن اعلافى رفيع ليس من السهل لاى شخص اقتحامة
منذ ظهور نشرة الأخبار في القنوات، وتبلور أهميتها وأهمية مقدمها، وظهور الاحترام الذي يتعرض له المقدمون، برزت فئة من مقدمي الأخبار في السودان ، الذين يستمرون في هذه المهنة طوال مشوارهم الإعلامي وعدم تغييرهم لها منذ بدايتهم. وعلى راسهم عمر الجزلى والصباغ وضوء البيت ومن العنصر النسائى يسرية محمد الحسن وغيرهم
ومع انتشار عصر الفضائيات اتجهت اغلب القنوات الفضائية العربية – كما فى الفضائية السودانية - لاستخدام المذيعات بدلا من المذيعين فى تقديم نشرات الاخبار ولعل البارز فى نشرات الفضائية السودانية ان الريادة اصبحت للمذيعات على حساب المذيعين الذين اصبح وجودهم شى تقليدى ومالوف كما ان الفضائية السودانية اصبحت تضم ابرز مذيعات الاخبار بين كل الفضائيات العربية فالخبرة والاجادة ابرز شروط قارئات نشرات الاخبار والموجودات
فبجانب كوثر بيومى وامانى عبدالرحمن هناك هيام الطاهر ونازك ابنعوف واخر اعنقود المذيعات هنادى سليمان وغيرهم من المذيعات البارعات فى هذا المجا ل كما ان التلفزيون يضم قسم سياسى قدير استطاع عبر سنوات طويلة يعمل باجادة وتميز وتخرج من هناك العديد من المذيعين والمذيعات
ولان مذيعات الاخبار رسمن صورة ذهنية حيث لا يمكننا أن نتصورها في برنامج منوع أو فني ترقص أو تتمايل كما تفعل بعض مقدمات البرامج. وهذا الانطباع خلق جواً من الاحترام والمصداقية لدى المتلقي والمشاهد السودانى و على الإعلاميات فى القنوات السودانية أن ينظرن إلى زميلاتهن في نشرة الأخباربالتلفزيون ليكون ما يقدمن مماثلاً لذلك أوحتى مقارباً له لو كانت برامجهن فنية أو برامج تسلية لابد أن تكون هناك حدود للاحترام ولينظرن إلى الاحترام والتقدير والثقة التي تحظى بها مذيعات وإعلاميات نشرات الأخبار من قبل المشاهد، وهذا دليل على فطنة المشاهدين وتقييمهم المنصف لكل نوع من الإعلاميين والإعلاميات.
مسيرة كوثر وهيام ونازك وامانى اكدت إن المرأة السودانية جديرة بدخول هذا المجا ل
فاختيار مذيعات نشرات الاخبار ومقدمات البرامج يخضعن الى شروط ومواصفات معينة من قبل المختصين والمشرفين لذلك نجد عددا من المذيعات نجمات تلفزيونية تمنح الشاشة الصغيرة قوة جذب للمشاهد ولتسليط الضوء بين قنواتنا الفضائية و من الاخطاء الشائعة في اختيار المذيعة التلفازية يكون بالدرجة الاولى على الشكل ثم تاتي النقاط التالية كالثقافة واللغة السليمة وسرعة البديهة بالدرجة الثانية وهذا مادرجت عليه كثير من القنوات في اختيارها للمذيعات لذا نجد ان الصورة الجميلة للمقدمة هو العنصر السائد في الفضائيات وغالبيتهن لا يمتلكن مقومات النجاح الابقى من لغة سليمة واضحة وحضور ذكي بما يكفي للقول انها مذيعة متكاملة
و أسباب اقتصار بعض المذيعين إلى تقديم نشرات الأخبار فقط دون غيرها بسببين، الأول: ميول وشخصية ورغبة المذيع، الثاني: الافتقار إلى الاحترافية في كافة خطوط الإنتاج البرامجي، ما يجعل المذيع يعزف تماما عن تقديم أي برنامج لأنه مدرك أنه سيقوم بأدوار غيره ولكن فى خضم ذلك فقراءة نشرات الاخبار للمذيعين والمذيعات تبقى فن اعلافى رفيع ليس من السهل لاى شخص اقتحامة


 


رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 09:32 AM   #6
عوضية
زائر


الصورة الرمزية عوضية

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هل هو سر ليال الشتاء
نحتاج إلى غطاء ليقينا صقيع البرد


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.0 BY: ! ωαнαм ! © 2010