.:: إعلانات الموقع ::.



المنتدى العام يختص بالنقاشات الجادة و قضايا الساعة

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2010, 02:45 AM   #1



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ثقافة النقريب والشمندورة



تعريف القريب ( سرير من جريد النخل ) . فكرة الحنين إلى أرض الأجداد خلقت إبداعات فنية وثقافية وأدبية وسياسية ورياضية وعلمية . واليوم نتكلم عن الإبداعات الأدبية . * كل مبدعين النوبة خرجوا من جامعة ورحم الهجرة والمعاناة فمنهم الأديب والفنان والمثقف والسياسي والرياضي وتفجرت إبداعاتهم بعد تضحيتهم بالأرض والنخيل ورفاه الأجداد وكل ذلك شكلت ملامح الإبداع النوبي وإحساسهم المرهف الجميل نحو وطنهم النوبة . لأنهم جميعاً يحتمون تحت دفء الوطن الأكبر وهي مصر . * مجال الأدب : هناك جماليات في الأدب النوبي فوضعوا لنا نحن الأجيال الحديثة طباعهم وعاداتهم وقيمهم وتراثهم . مما جعلنا نحن الأجيال الحديثة نتعلق بروح الحنين إلى النوبة وبداخلنا طاقة انفعالية وعاطفية ولغة تصويرية لكل ما كتب عن النوبة ومن هنا كان الحنين فكل عمل أدبي نوبي لا يخلو من مفردات البيئة القديمة مثل العنجريب والنهر والنخيل والساقية والجوفاد والحوش الكبير والحاصل والديوانية . وبعض القيم الإنسانية النبيلة مثل إنكار الذات والتراحم والتكافل وبعض العادات والتقاليد مثل الميلاد والأفراح والمشاعر الجميلة التي كانت بينهم . * الأديب والروائي / محمد خليل قاسم والشمندورة : هو الأب الروحي للأدب النوبي وهو من علامات الأدب العربي لأن رواياته الشمندورة بإجماع النقاد من أحسن ما كتب في الأدب الإنساني مما جعله رائداً لهذا الأدب وهذا باعتراف أدباء مصر . وكتب أيضاً بعض القصص القصيرة في تحفته الفنية وهي " الخالة " . * نبذة عن الأستاذ / محمد خليل قاسم : هو ابن من قرية قته وهي قريتي التي أفتخر بها لأن هذه القرية في ذلك الوقت قرية للأدب والفكر والسياسة وكونوا مع أولاد العمومة من قرية أبريم ملحمة فكرية ووحدة ثقافية لم يسبق لها مثيل أمثال ( زكي مراد ، وأحمد جعفر ، والأستاذ عبد الهادي يعقوب ، ومبارك عبده فضل من أرمنا ، ونور الدين صالح من قته ، وكلفت من بلانة ، وغيرهم كثيرين ) . كتب الأستاذ / محمد خليل قاسم . روايته الشمندورة وهو في معتقل الواحات و أبو زعبل . على ورق بفرة وكتبه بقلم كوبيه وهرب هذه الأوراق من المعتقل عن طريق بعض الزائرين . وتعد هذه الرواية أول رواية نوبية في الأدب الحديث . ومعلومة : أقولها عندما علم وهو في المعتقل بأن حراس المعتقل سوف يقالوا من أعمالهم نظراً لأميتهم . فرق قلبه وجند نفسه لمحو أميه حراس المعتقل . وهكذا يكون الإنسان النوبي الجميل الذي يحمل زاده وذواده من حضارته وموروثة الشعبي . فهو النموذج المصري الذي يحتذي به كل إنسان حر . * محمد خليل قاسم : يعتبر الأب الروحي لجيل الأدباء الحاليين أمثال / حجاج أدول ، ويحي مختار ، وحسن نور ، وإدريس علي ، والمواردي ، وإبراهيم فهمي ، وآخرين من الشباب الحالي . وجسدوا هؤلاء الصورة الجمالية والتعبيرية الصادقة عن النوبة والهجرة ومعاناة ما بعد الهجرة . وكانت هناك محاولات سابقة قبل الشمندورة سنة 1948م في ديوان شعري باسم تحت ظلال النخيل للأستاذ / عبد الرحيم إدريس . وديوان النائح الشادي . للأستاذ / حسين روم . * رواية الشمندورة : أخذت بعض فصولها من جدته وهي جالسة على العنجريب . تروي له بعض الحكايات والروايات وقصص الجد والجدة وهكذا يكون عظمة الإنسان النوبي في قيمته وأصالته . فالعنجريب من موروثاتنا الشعبية . التي نعتز بها رغم متغيرات هذا العصر نستلهم ذكريات الآباء والأجداد ونخصص لهم غرفة مليئة بأدواتهم مثل العنجريب والصندوق الكبير وبداخل هذا الصندوق بعض الحلي من الذهب والفضة والنحاس والفخار وبعض مشغولات النخيل . وغير ذلك . فكتبت رواية الشمندورة سنة 1964م . وجسدت حياة النوبيين ما قبل وأثناء الهجرة وتحولت فيما بعد إلى مسلسل إذاعي أعدها الكاتب / محمود الشوربجي . ليجمع أبناء النوبة في كل أنحاء مصر المحروسة حول المسلسل . وهناك محاولات من الأستاذ / محمد منير ليحولها إلى فيلم سينمائي . * رواية الشمندورة . ليست رواية ولا قصة أدبية وإنما هي وثيقة فنية تراثية يبوح بأسرار ووهج وبريق النوبة وهذا يدل على اتصال الكاتب بعالمه الحقيقي وصاغها كأنها حواديت ألف ليلة وليلة أو كأنها ليالي المسك العتيق . * أدباء النوبة : فأدباء النوبة قادرون على فهم متغيرات هذا العصر فمزجوا بين الحاضر والماضي ليكون نمطاً فريداً لإثراء المواطن النوبي والمصري والعربي وجعل النوبة لها مكانة متميزة على خريطة مصر الثقافية . * الإنسان النوبي : فهو فنان مبدع أصيل بالفطرة لأنه صاحب فكر علمي وثقافي وتراثي فألا يستحق هذا الإنسان المبدع الخلاق صاحب التراث الفني الجميل الذي يعبر به عن تراثه وعبقه وتاريخه وجماليات طبيعته كل هذا الاهتمام والاحترام والتقدير ؟ ونرفع لكل إنسان نوبي قبعتنا لتفعيل الدور الإنساني والحضاري لهذا المجتمع الجميل مستمتعين بدفء مصر وانتماءنا لها . فنعيش على شذى الشمندورة ....... وعبير " الخالة عيشة " ...... وتراث عنجريب جدتي في قته وأمثالها . (( يا ابن الإيه أبوك البيه .. كل ما يمشي يلاقي جنية )) جوفاني


 


رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 06:59 AM   #2
نور العين
زائر


الصورة الرمزية نور العين

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



العنقريب من التراثيات التى سادت منز قرون حيث ظل محتفظاً بمكانته المرموقة فى الاحياء الشعبية والقري لما يمثله من تراث ولحوجة هذا الشعب البسيط اليه فى الفرح والكره ..
الا ان التحديث والتطور فى الاساس المنزلي ابعده عن المنافسة وصار يُركن فى مكان قصي او بعيداً عن انظار الضيوف بعد ان تسيد المكان لفترة طويلة ..ومنهم من احتفظ به فى مكان خصص للتراثيات والبساطة فى الاساس فى محاولة لحفظ ما بقية من عبق الماضي ..


عرفت امدرمان بالعاصمة الوطنية والتاريخية وتعددت بها معالم الحضارة القديمة بكافة اشكالها وسادت بها حرف وصناعات تمثل وجه السودان المشرق فى الزمن الجميل، وما زالت قبلة لابناء هذا الوطن القارة رغم تعدد اعراقهم وسحناتهم تجدهم فى توادد وإلفه تعيدك الى القرية بكافة مكوناتها وتراثياته لذلك عرف اهل امدرمان بعمق الرابط الاجتماعي فيما بينهم، وبالنظر الى تكوين هذة المدينة الفاضلة نجد ان من اهم معالمها سوق امدرمان الذي يحوي عدة اسواق ومعالم منها سوق العناقريب او (شارع العناقريب) الذى بداء منه مشوارنا وبدئت تنهال علينا التساؤلات عن اسباب غياب العنقريب فى سوقة فارشدنا الجميع الى محل اولاد العم ابراهيم حاج حسين قسم السيد واخوه مصطفى باعتبارهم من مؤسسي سوق العناقريب بالاضافة الى العم عبد الله سعد وعمنا الصادق الامين، ليسرد الاخوه مدثر ومزمل قصة تاريخ سوق العناقريب مبتدرين حديثهما مؤكدين على تاريخة المعاش والدافع الذى اتا بهما من بلاد الغربة للحفاظ على التراث وحرفة الاجداد ليضيف مدثر نحن توارثنا هذا العمل (صناعة العناقريب) من اجدادنا ونسبه للتجديد المستمر كاد العنقريب ان يندثر، لذلك نسعي لاحياء هذا العمل من جديد لمواكبة التطور والمحافظة عليه بدلا من عنقريب الغِد الذى يُجلد بحبل السعف وتنجر الرجول باليد دخلت المخارط الحديثة وظهرت مسميات على حسب نوع الخراطة منها (احفظ مالك والكادر والبلابل) اي تطور العنقريب الى سرير وتطور الجلاد من دباره وحبل سعف الى حبل النايلون العصب اما عن المراحل التى يمر بها العنقريب وانواعه فنجد ان هنالك عنقريب الجرتق الذى عرف بانه عالي جداً ويصنع من خشب معين يسمي بالسروج ياتي من الجنوب ليشيرالى ان العنقريب سرير للعرس والموت ولارتفاعة استخدم فى المناسبات لمشاهدت العرسان وهم يمارسون الطقوس الاجتماعية القديمة لذلك اقتبسنا من شكل الحُق (يصنع به المحلب والضريرة والجرتق وغيرها) وطورنا من شكله وانشانا قوائم عنقريب عالية وتخينه بالاضافة الى الملحقات من بنابر والكنب لتاسيس الغرف باستخدام اخشاب سودانية محلية منها التك والمهوقني والسنط الذى يركز عليه غالباً لانه يتحمل ويعيش لمده طويلة ودائما يستخدم فى القوائم او المروق والوسايد ويضيف مزمل ان مراحل العنقريب الحديث تبداء من احضار الخشب الخام الذى يدخل المناشرعلى حسب المقاسات ثم يزهب للخرطة التى تليها مرحلة التخريم ثم الرغاب اي جمع العنقريب للوصول الى الجلاد والتشطيب النهائي واضافة اللون او الجملكه لاضافة ميزة معينة والمعجون ثم الصنفرة وسد الشقوق او الفراقات، اما العنقريب القديم فانه يصُنع باليد (ينجر باليد) باستخدام ادوات بدائية جداً منها القدوم الذى يشبة البلطة ويبداء بقطع الفرع من الشجرة بمقاس معين ويقص فى شكل دائرة غير منتظم للعنقريب (الهبابي) ويعالج الشق فى الخشب بالصمغ العادي اذا كان الخشب ناشف لايحتاج الى صمغ او ربط وقال نسبة لعدم توفر الاخشاب الان لجاء الناس الى الاخشاب الغير جافة وهى لا تؤثر على العنقريب وثابته مستدركاً ان من مسميات العنقريب القديم نجد عنقريب الغد الذى ينسج بالجلد ويربط بالجلد ايضاً كذلك الهبابي والمنجرة والعنقريب الجديد (الكادر و احفظ مالك والبلابل) هنالك رجول للعناقريب تاتي من الجنوب جاهزة تسمس بالسروج مشيراً الى احداها والذى يوجد بعضة بالمحل الذي يملكه اخوهما الاكبر حافظ وفى عودة للوراء يتحدث مزمل عن السوق بين الماضى والحاضر بعد ان بدت عليه علامات الاستياء من الوضع الراهن يقول ان السوق زمان كان الناس بكميات كبيرة والمنافسة كبيره جداً اما الان انحسر فى دكان اودكانين كل السوق مما يشعر الناس واصحاب الصنعة بالاحباط ليستدرك ان الناس الان بدأوا يعودون تدريجياً الى العنقريب لاهميته فى الفرح والكره ليثبت ان وجوده بالبيت مهم كتراث واساس ويشير مدثر الى ان المحل يصنع ايضاً (السحارات) بنمط حديث حيث كانت تاتي مع الشيلة للعروس واهل امدرمان القدام المتعلقين بالتراث ما زالوا ياخزون بها الشيلة بدل الشنطة المستوردة وهى بمقاسات مختلفة كما انها توضع كارث تاريخي وديكور ليضيف ان السبب الرئيسي الذى جاء بنا من بلاد الغربة بعد عشرين سنة هو تطوير التراث والعنقريب خصوصاً واتينا بافكار جديدة لمواكبة التطور فى المهنة ونسبة لوجود تصنيع ضعيف ووجود بعض المحلات التى صارت تعتمد على الراجع من العناقريب بعد اجراء بعض الاصلاحات علية حيث كان السوق يحتوى على اكثر من 17 دكان منها محلات عبد الله سعد وعزام خير الله وغيرهم من الذين تركوا العمل لاسباب عديدة منها المعاناة فى ايصال الخام الى السوق الذى كان ياتي باللواري بكميات كبيرة بالاضافة الى صعوبة الحصول على الاخشاب المعرض للفقدان نتيجة للضرائب والرسوم وغيرها، لذلك الصناعة العنقريب فى اندثار مستمر رغم انه مستمره فى الولايات لكنه مازال بلدي وعادي لا تصلح لوضعه فى مكان استقبال الضيوف لينتفض مدثر قائلاً استطيع ان اصنع عنقريب يواكب ارقى انواع السراير والاثاثات المستوردة الموجودة الان ويوضع فى ارقى مكان فى المنزل ويشير الى ان بعض السودانيين يخصصون جزء من البيت لانشاء عريشة توضع بها الاشياء التراثية وتاخز طابع بلدي جميل يلقى الكل فية راحة دائمة ويزكرهم باصلهم وتراثهم ليضيف مزمل ان العنقريب سرير ثابت لا يحرج اي شخص حتى النساء فى حالة الوضوع ويشير الى الزمن الزي ياخزه صانع العنقريب قائلاً انه يعود الى المجهود والدقة والسرعة فى العمل واذا توفرت كافة المقومات قد ياخز العنقريب يومين لا اكثر وفى الماضى يوزع العنقريب على العاملين حسب تخصصهم منهم من يقطع الاخشاب ومنهم من يخرم العروق بالاضافة الى التركيب والنسيج وكل ذلك يعتمد على السرعة ومزاج الشخص وقدرته على العمل وهنالك من يصنع عنقريب فى يوم ومنهم من يصنع ثلاث الى اربعة فى اليوم كذلك الجلاد نجد ان البعض ياخز يوم كامل واخر يجلد خمس فى يوم واحد فقط واشار الى ان جلاد الدبارة (مصنوع من السعف) وقال ان هنالك جلاد مليان يكثر به عدد اللفات ومغلق المسافات وجلاد فاضى عكس الاول تماماً (سوقى) ليضيف مزمل ان الجلاد الخفيف يترك العنقريب مرخرخ وبه فراغات اما التطور ياتي فى عدة اشكال مثلاً الوالد صنع عنقريب مثلث الكشل يوضع فى الزاوية من الغرفة وخالنا قسم السيد صنع عنقريب جرتق من ست ارجل لذلك اذا توفر الخام لدينا افكار بتطوير العنقريب والابداع فيه وقال كنا نخجل من كون ابائنا يعملون فى صناعة العناقريب ولكن الان نفتخر بها ونعتز شديد بتراثنا والمتعة بتسليم عنقريب ممتاذ وقال ان الاجيال الناشئة الان لا تعرف العنقريب لذلك نناشد الجهات المختصة بتطوير التراث والحفاظ عليه مشيراً الى ان الزمن ومهما بلغ الانسان من تطور لابد من وجود شي يزكر بالماضى كنواة لمتحف منزلي يعتز به وامدرمان الان بداء التاريخ يتلاشي فى معالمها واختفت معظم الاسواق المعروفة او تكاد منها (سوق الجلود والسيطان وغيرها) ليضيف مدثر الذى بداء عليه الحزن مايعز على ان اعرف ان هنالك اشخاص بعينهم يعرفون فقط صناعة العنقريب مما يعني انتهاء الصنعة بنهاية هؤلاء الاشخاص لذلك لابد من تدريب اجيال على العمل وضرب مزمل مثلاً بشخص زار المحل بعد ان طرق عدة ابواب لحمل جثمان احد اقاربة ولم يجد لذلك اشتري اربعة عناقريب يحتفظ بها الان (للفرح والكره) وزكر ان التراث السوداني موجود فى المعارض الخارجية ويعبر عن اصاله السودان حيث استضفنا بالمحل اعضاء جمعية نسائية من منطقة صالحة اشتروا بعض التراثيات الضرورية التى يعتمدون عليها فى الحي ومنها العنقريب والبروش وقال لدينا المقدرة على التعريف بكل مراحل صناعة العنقريب والتعريف باهميتها وتصوير فلم وثائقي كامل لزات الغرض ويشير مدثر الى حياة الوالد حيث كان يزور المحل عدة شخصيات من المهتمين بالتراث ولدينا دفتر به كل السياح الذين زارو السوق ووقفوا على المحل ومنهم زوجة نائب رئيس امريكا جيمي كارتر بخط يدها وغيرها من الشخصيات وقال ان الوالد يُعلق على كل شخص وبلده وكان يشارط الزبون على بقاء العنقريب لمدة عشرين سنة لانه واثق من عمله تماماً والحمد لله لم ترجع اي بضاعة للمحل منز ذلك الزمن ويضيف ايضاً ان الوالد صنع نموزج مصغر للعنقريب موضوع الان فى بترينه فى لندن باحد المتاحف منسوج من حبل السعف الذى اندثر الان واضاف مزمل ان امكانياتنا الان شحيحة ورغم ذلك نعمل على المحافظة على هذة التراثيات الجميلة من الانقراض لذلك نحتاج الى مختصين يجلسون معنا للعمل وتكثيف الجهد واستمراره لان عدم المحافظة على التراث يؤدى الى انقراضة


 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:45 AM   #3



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



بوست يكون فيهو العادات والتقاليد نوبية السودانية
وان شاء الله كل مرة احاول اثريهو بكل معلومة مهمة
واللي عايز يشاركـ فيهو اهلا بيهو يبدأ اهتمام المجتمع السوداني بالفتاة بمجرد أن ‏تبلغ سن الثالثة عشرة، فتقوم الأم بتعليمها كيفية تصفيف شعرها الى ضفائر كثيرة تعرف ‏""، وهو أشهر ما يميز المرأة السودانية، ثم تدرج إلى تعليمها دروس الطهي ‏ ‏وأهمها "الكسرة"، وهي عجينة من الذرة توضع في إناء خاص يسمى "الصاج".‏
‏ وخلال هذه الفترة الحرجة بالنسبة للفتاة الصغيرة يقل خروجها بشكل عام، ويعني ذلك أن الفتاة بلغت سن الزواج، ويعتبر بمثابة ‏دعوة للشباب للتقدم للزواج منها .‏‏ وللزواج السوداني العديد من العادات المتفردة التي بدأ بعضها في الاندثار في ‏ظل التطور العام، ولكن معظمها لا يزال باقيا في الريف ووسط الأسرة التقليدية، وقد ‏ساهم تماسك النسيج الاجتماعي على استمرار معظم عادات الزواج في المجتمع السوداني.
فطلب يد الفتاة للزواج له أصول وترتيبات، فالشاب عندما يسمع أن الأسرة الفلانية لها بنت في سن الزواج يرسل لها امرأة لتصف له ملامحها وأوصافها ‏ أولا، وبعد أن يوافق وتوافق أسرة الشاب على ‏اختياره، يتولى والده مهمة إبلاغ والد الفتاة الذي عادة ما يطلب إمهاله مدة ‏أسبوعين للتشاور مع الأسرة، وخلال هذه الفترة تجري مشاورات لمعرفة إن كان هناك من ‏يريدها من أبناء عمومتها، وإن لم يوجد تعطى الموافقة.‏
وقبل تحديد موعد للزفاف، تأتي أم العريس ومعها بناتها المتزوجات وأخواتها إلى ‏والدة العروس لتطلبها مرة ثانية من أمها، ويأتي إعلان الموافقة بعبارة معهوده وهي: ‏"خير وألف خير، أعطيتك البنت لتكون ابنة لك وزوجة لابنك" وبعد سماع هذه الجملة ‏ ‏تقوم أم العريس بوضع مبلغ رمزي من المال، وهذه العادة تسمى "فتح الخشم" أو "قولة ‏خير" أي تقديرا لوالدة العروس التي رحبت بأهل العريس وقالت لهم قولا طيبا.

نور العين لا أملك إلا أن أدعو الله بأن يحفظك , ومن فضله وكرمه يزيدك
إنه سميع مجيب


 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:48 AM   #4



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



**سد المال
يحدد اهل العريس موعد لاهل العروس لاحضار سد المال وهو عبارة عن المهر والشيلة
، تحتوي الشيلة على ملابس للعروس والعطور ،
عطور ناشفة مثل الضفرة والمسك والقرنفل والعطور السائلة مثل الفلير دمور
وعطر الصاروخ والصندلية والمحلبية والسرتية والمجموع ،
بالاضافة الي المواد التمونينية اللازمة لصنع الوليمة ومنها السكر وزيت الطعام ودقيق
القمح ودقيق الزرة ،
وفي ليلة سد المال تتم التجهيزات في منزل العروس حيث تتم دعوة
الاهل والاقارب والجيران
وتقدم المرطبات والحلويات وتحرص والدة العروس على دعوة
قريبات العروس الاخريات من النساء الطاعنات في السن وخالاتها وعماتها وجاراتها ،
ويحضر من اهل العريس النساء فقط لجلب الشيلة وهن يرددن الاغاني
التي تمجد حسبه ونسبه وتتحدث عن كرم اصله ومن الأغاني التي تتداول في هذه المناسبة

أم العروس إحنا جينا
البيت ما بشيلنا
دقي لينا خيمة
أم العروس إحنا جينا
غدانا بقرة وعشانا ناقة

وبعد انتهاء طقوس ومراسيم استلام المهر تستعد ام العروس للتحضير لحفلات الفرح.


وتقوم والدة العروس بحبس ابنتها مدة تصل لثلاثة أشهر في داخل غرفة لا تصلها ‏فيها الشمس، وتحفر لها حفرة عميقة يوضع بداخلها إناء فخاري كبير تدس داخله أعوادا ‏من أشجار "الطلح والشاف" وتشعل فيها نارا هادئة لتجلس العروس على حافة تلك ‏الحفرة بعد أن تخلع جميع ملابسها، وتلتف بقطعة كبيرة من قماش الصوف الوبري الخشن ‏تسمى "الشملة" ويمسح جسمها بزيت خاص ولا تقوم من تلك الحفرة حتى يتصبب منها العرق ‏ ‏بكميات كبيره لمدة تتجاوز الساعتين، وتسمى هذه العادة "بالدخان"، وهي عبارة عن حمام ‏ ‏بخار، وتداوم العروس خلال هذه الفترة على فرك جسدها بعجينة من الذرة والزيت تسمى ‏"اللخوخة" لنعومة البشرة وصفائها.‏

***دق الريحة

دق الريحة من طقوس الزواج السوداني وهو مناسبة اجتماعية جميلة جدا ،
حيث تقوم أم العروس بدعوة جارتها وصديقاتها ونساء الاسرة في يوم دق الريحة ،
ودق الريحة تقوم به نساء مختصات ولهن خبره في صنع ريحة العروس بجميع
انواعها الناشفة والسائلة والدلكة والخمرة وخمرة الزيت الخاصة بالعروس ،
في يوم دق الريحة تردد البنات الأغاني المعبره عن فرحتهن.


يتـــــــــــــــــــــــبع





 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:50 AM   #5



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حــــــــــنة العروسღ
وأثناء فترة حبس العروس تقوم والدتها وخالاتها وعماتها بإعداد العطور الخاصة ‏بها، وهي أنواع متعددة من المسك والعنبر والصندل والمحلب وغيرها، وتصنع من هذه ‏ ‏المواد عطر قوي الرائحة يسمى "الخمرة"، ثم يجهز عطر يتكون من عطور خام مغلية بزيت خاص، ثم تعد لها حبات الدلكة وهي قطع من عجين القمح ‏ ‏والمسك معطرة في شكل دوائر لتدليك الجسم.‏‏ وقبل ثلاث ليال من يوم الزفاف تجهز الغرفة التي بها العروس إيذانا ببدء مراسم ‏وضع الحناء ونقشها على يديها وقدميها من قبل امرأة متخصصة بهذا العمل تسمى ‏"الحنانة"، وتشمل تجهيزات الغرفة وضع "جريد النخيل الأخضر" الذي تزين به الجدران ‏في أشكال بديعة، ثم تفرش أرضية الغرفه بسجاد أحمر اللون، ويؤتى بسرير من الخشب ‏ ‏المخروط يوضع فوقه بساط من سعف النخيل يسمى "البرش" مطلي باللون الأحمر، وتجلس عليه العروس ‏مرتدية الثوب السوداني المعروف، ويكون أيضا أحمر اللون، وتوضع أمامها صينيه خاصة ‏مزينة بالورود الحمراء تعرف بـ "صينية الجرتق"عليها صحن مخلوط فيه الحناء ‏وزجاجات من الصندلية والمحلبية والسرتية، وهي مواد تستخدم في وضع الحناء، وتبدأ ‏ ‏الحنانة في نقش أشكال مزخرفة جميلة،وأثناء الرسم تغني صديقات العروس أغنية مشهورة ‏"العديل والزين



 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:51 AM   #6



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حــــــــــنة العريسღ ولا يقتصر وضع الحناء للعروس فقط، بل توضع كذلك للعريس قبل يومين من ‏‏ليلة الزفاف على أنغام الغناء الشعبي، ويرتدي الزي الشعبي "الجلابيه والسروال ‏الطويل والشبشب الأبيض"

حيث تقام الحفلة والزغاريد وتردد اغاني كثيرة هذه الاغاني مخصصه لمناسبة حنة العريس وكثيرا جدا ما نجد الام او خالة او اخت العريس تألف اغاني وترددها كثيرا وتحفظها النسوة ، هذه الاغاني تسمي السيرة ، من اغاني السيرة التي تردد

في حنة العريس ،يمة الخير بريدو حننوه الليلة يوم جديدو حننو
شوف اصحابو جوهو حننو وقفو شرفوه سيرو
شوف خالاتو جوهو حننو وقفوا جرتقوه الليلة سيرو
ومن العادات الجميلة في حنة العريس يقوم اصحاب العريس بحمل العريس فوق الاعناق ويلف به وتزغرد النساء ويرددن أغاني السيرة المشهور


ويقوم أصدقاؤه خلال الحفل بإعلان تبرعاتهم المالية ‏للعريس، ويطلق عليها"الكشف"، وهي تفوق بعض الأحيان تكاليف الزواج وما أنفقه العريس ‏في التجهيزات الأوليه لزواجه.‏‏ ويأتي اليوم المحدد لعقد القران يكون في منزل أهل العروس، حيث تذبح الخراف ‏والثيران، وتقام مأدبة كبيره تحتوي عادة على اللحوم والخضر بأنواعها المختلفة، ويتم ‏عقد القران عادة في أقرب مسجد لمنزل أسرة العروس، ويكون عقب صلاة العصر، وبعدها ‏تطلق بعض الأعيرة النارية من جهة الرجال، يقابله صوت الزغاريد من جهة النساء ‏ ‏وصرخات الأطفال وهم يلتقطون قطع الحلوى والتمر التي تقذف في الهواء

يتـــــــــبع


 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:54 AM   #7



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



الضريرة /الضريرة قد خف بريقها عندنا في السودان وكادت تختفي ، وهي عربية قديمة اصلها (الذريرة) قلبنا ذالها ضاددا فقلنا (الضريرة) على عادة السودانيين ، والضريرة اخلاط من الطيب اساسها المحلب وبعض العطور اللينة واليابسة ، تُذر على رأس العريس ، وقد كانت عادة سائدة في وقت قريب من الزواج والختان ، وما زلنا نذكر شكل بعض العرسان معصوبي الرؤوس وفي نوافيخهم مثل كوم الرمل المُبلل بالرمل من الضريرة وفي ارساغهم الخرزة الزرقاء والحريرة الوردية ، وعلى جباههم الهلال الذهبي ويغنون للعريس غُنا السيرة

العديل والزين انا مُنايا ليه

سيرتو بالاتنين موقوا شدو ليه

وتكثر صفوف صواني الريحة والعطور ودخان البخور الذي يسد الأفق يُزاحم الزغاريد ، ثم بادت كل هذه الأشياء وبقية المنظومة الفلكورية ، إلا عند القلة ، ولم تبقى إلا لمسة خفيفة من الضريرة تُصر عليها ألام المتشددة ، او الهلال المركب على جيب البدلة يتميز بها العريس من اصحاب بدل المجاملين
ايضا من استعمالاتها توضع على رأس الميت ، ولكن من عاداتنا انهم يذُرونها على الميت اذا اعتبط أي مات شاباً ولم يتزوج ، وقد يربطون له الحريرة ، وهو الذي تقول عنه كبيرات السن (عريس الخلا والشدر اليابس) ، ويُعبرون عن الأسف لمن في هذه السن بقولهم (لا ضاق الضريرة ولا لبس الحريرة

**** الجرتق***تبدأ الاتعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،،
حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على
أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة
لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس بالأقارب
والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد
النساء معبرة عن الفرح ،، من عادات تجهيز العروس عملية
الدخان وهي عملية تشبة حمام البخار تقوم بها العروس التي
تجلس على حفرة الدخان توقد بالنار ويوضع عليه حطب الطلح
المعروف برائحته الذكية الطيبة وتغطي نفسها جيدا حيث يعمل
الدخان المتصاعد من احتراق حطب الطلح

على فتح حمامات البشرة وترطيبها وإكسابها لونا اسمر يلي
ذلك عملية تنظيف البشرة من الشعر غير المرغوب باستخدام
الحلوة والتي تساعد العروس فيها شقيقاتها أو بنات عمها ،
وغالبا ما تلزم العروس منزل أهلها فلا تخرج منه إلا لضرورة
القصوى وذلك للحفاظ على جمال بشرتها وزينتها

ومن العادات المتبعة أن تمتنع العروس عن التحدث مع العريس
إلا بعد أن يدفع جزء من المال أو حلية من الذهب ، وعليه أن
يدفع ما يسمى بحق البنات وهو عبارة عن فواكه وحلوى
وخروف وتجتمع البنات في هذا اليوم ببيت العروس ويسمى
بيوم القيلة والغناء لان العريس يستلم العروس ويحضر
مع أهلة وسط الغناء والزغاريد بعد اتمام مراسم عقد القران

طقوس الجرتق تجري طقوس الجرتق حيث يذبح الخروف وتوزع الحلاوة والفاكهة
على الحضور وسط الغناء البنات وتتنقل العروس للبقاء مع زوجها
، وغالبا ما يكون أهلها قد جهزوا لها مكانا مناسبا للسكن في المنزل
، وتحضر صينية الجرتق وتتكون الدلكة والبخور والمحلب ومسحوق
الصندل والخمرة والكركار وهو عبارة عن زيت بمكونات معينة
يستخدم لدهان الشعر ، وتحتوى الصينية على الحق والمخبر وصحن
الحنة وبه شموع ملونة مشتعلة والبنين تصاحب الجرتق ليلة الدخلة

وهو سيد تلك الطقوس بلا منــازع حيث يجتمع أهل العروسين
وأصدقاء العريس والجيران حول عنقريب الجرتق وهو عبارة
عن سرير من الخشب توضع فيه ملاءة خاصة ذات لون احمر
جذاب وحوله جريد النحيل ولا بد أن يستقبل (القبلة )وأمامها صينيةا لجرتق
، ويعتبر الجرتق فال حسن وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء
على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس.





 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:56 AM   #8



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



رقـــيص العـــروس ღيوجد بالسودان عادة جميلة تقوم فيها العروس (بحراسة) العريس بأداء رقصات جميلة تمثل مختلف بقاع و ايقاعات أهل السودان ترتدي فيها العرو س اجمل الازياء مما يظهر جمالها و قوامها و تقوم العروس بالرقيص على انغام (الدلوكة) و صوت الغناية
حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس بالأقارب والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد النساء معبرة عن الفرح ،، رقيص شديد بالحيل ,رقيص اتدربت عليو اسابيع او شهور علي حسب قدرتة على الرقيص و حسب امكانياتة الشخصية لكن اهم شي انها تكون ما (شترة) و يتضمن الرقيص لعبة جميلة بين الزوجين حيث يتوجب على العريس ان يمسك العروس قبل ان تقع على الارض وتقوم العروس باغتنام فرص للسقوط لتكسب النقاط التي يفرح بها اهل العروس كتير جدا.....

يتـــــــــــــــبع مرة تانية خلاص كفاية
واتمنى انكم استمتعتوا بالبوست
سلااام


 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:57 AM   #9



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



زينــــــــةالعروس ღزمان كانت زينة العروس مبسطة وتقليدية للحد البعيد ، ولكنها لم تكن تخلو من لمسات الجمال التي يساهم في تكوينها استخدام قطع الحلي والمواد التقليدية التي تضفي قدرا من الرونق على زينة العروس حين تكون في كامل حلتها ،، وكانت العروس ترتدي الرحط وشعرها ممشط بطريقة دقيقة وجميلة وتزين رأسها بكمية من الذهب والسوميت اللؤلؤ


، كما كانت تضع على شعرها الممشط قطع الطاعات والشكلات والشريف والشيال ويزين جبين العروس بالأرمل أو الودعة ، وفي عنقها المطارق والنقار والسعفة والفتيل وعقد البندق وعقد الجلاد وعقد السوميت والحجاب الذي كان يمسك به العريس

أثناء أداء العروس للرقصات التقليدية على أنغام الدلوكة


أدوات زينة العروس
تستعمل العروس في زينتها عدة أدوات مواد فعلي رأسها تضع الشريفي وهو عبارة عن قطع دائرية من الذهب أما على مقدمة رأسها فتضع (الطاعات وهي عبارة عن قطع ذهبية مما يسمى بالجنية الذهبي المعروف الإنجليزي بالإضافة إلي خرز احمر وقصيص ابيض اللون ،، أما المنطقة فوق الأذنين فهي تزين (بالشكلات) وهي كالطاعات في الشكل العام في الراس وفوق الاذنين تماما ، اما الاذن نفسها فهي تزين بالخروس ومفردها خرسة وتعرف ايضا بالغرو او الغرايات وهي تشبه في شكلها العام شكل الهلال وتعلق الخروس فوق الاذن بحيثتتصل (بجفلة) الراس او (الجدية) وحفلة الراس هي مجموع الزينة على الراس ،، ثم يلبس (الرشام) أو (الرشمة) على الانف بحيث يتصل (بالزمام) الذي يثبت على الاذن اما على عينها فتضع العروس الكحل او الدلال للزينة ،، حينما تنزل قليلا من الراس نجد ان عنق العروس يزين بالمطايق والنقار بالاضافة الي سبحة اليسر والكثير من العقود الاخرى والسلاسل مختلفة الاحجام والاشكال ولكن بعض المجموعات تقوم باستعمال نوع خاص من انواع سبحة اليسر والذي يتخذ في شكل مربع في وسط حبات السبحة كما ترتدي العروس ايضا على عنقها الحجاب للزينة وللحفظ من العين وتزين ايدى العروس بالغوائش الذهبية التي تعرف بالبهل وايضا بسوار من الفضة اما اصابع اليدين فتحلى بعدد من الخواتمالذهبية والفضية المحلاة بالاحجار الكريمة والصناعية اما ارجل العروس فغالبا ما تزين بالحجول الفضية ومفردها حجل وبعض المجموعات تلبس العروس حجل من اللولي بشكل مربع ،
اما الحنة فتستعمل كاحد مواد الزينة للعروس ولكنها تتضمن ايضا محتوى اجتماعيا كرمز مميز لانتقال الفتاة من مرحلة العذرية الي عالم النساء




 


رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 07:59 AM   #10



الصورة الرمزية الولياب
الولياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 12-31-2013 (05:40 PM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up



ღ الصــــــــــبحية ღ هواليوم الذي يلي يوم الدخلة ، وهو مواصلة لطقوس الزواج القديم "ترك الان" ، قديما لان الحفلات كانت تقام حتى الصباح "حفلات صباحي "، كانت الصبحية امتدادلحفل الدخلة، لان حفل الدخلة ينتهي صبيحة اليوم التالي وهو يوم الصبحية فبعد تناول شاي الصباح في مكان الحفل، ياخذ الحضور استراحة صغيرة ، ثم يتناولون الافطار وتتواصل الطقوس ، وقديما غالبا ما يكون رقيص العروس في يوم الصبحية


××××××××××××
وطبعا في الوقت الحااالي اليوم دا اختلف كتير عن زمان
وخصوصا فطور العريس..... دا يقو يدفعوا فيهو نص المهر
طبعا ام العروس وكدا ودي بنتها والكلامات دي

×××××××××
المهم في الوقت الحالي بقى فطور العريس يوجد به كل ما تشتهيه الانفس من خرفان محشية ودجاج .... ومشاوي
وكافة انواع الفواكه والعصائر
بعد ماكان سابقاوطبعا بي الصبحية كدا العرس=الفرح بيكون انتهى
وعقبال العاوزين تابعونا في الحلقة القاادمة مع


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.0 BY: ! ωαнαм ! © 2010